فني كهرباء نعاني: من المستورد غير المطابق للمواصفات

التقته: منى فاروق
تعلق الشاب عبد الرحمن علي الحلاوي، بصيانة الأدوات الكهربائية، فحرص على تعلم فنون صيانة الأجهزة الكهربائية ولكن بعد تملكه من المهنة قرر السفر للمملكة العربية السعودية ليصبح فني كهرباء عامة وسيارات، وخلال إقامته بالمملكة تعلم الكثير من المميزات والتي يتطلبها الفني الكهربائي المحترف، إلى أن أصبح مهندسا كهربائيا واليوم عاد للسودان ولكن ظروف العمل ليس كما اعتاد عليها،
وقال عبد الرحمن الكهربائي يحتاج لكثير من المؤهلات والتدريب حتى يصبح مهندسا، ولكن في السودان لا توجد معاهد متخصصة للتدريب لذلك تنقصهم الخبرة والمعرفة مما يتعرض العامل للخطر والإصابات، بالإضافة إلى أن الصنايعية لا يعترفون بالتعليم، وهذا من اهم العوامل التي يجب أن تتوفر في الكهربائي أو “الكهربجي” ليقوم بالصيانة وتابع بأن السودان لا يهتم بالصنايعية ويعتبرهم من الهوامش بالرغم من تأثيرهم في كل مناحي الحياة فإذا ما تم تدريبهم وتنظيمهم يمكن أن يساهموا في اقتراع مختلف الأجهزة، موضحاً بأنهم في السوق يعانون من الخلافات اليومية مع موظفي المحلية بالرغم من التزامهم بدفع الرسوم الشهرية وكذلك العمالة الأجنبية والتي أصبحت مهددا للعامل السوداني، أما بالنسبة في إطار العمل فنحن نعاني من ارتفاع أسعار المواد الكهربائية وعدم جودتها، مما يعرضنا للإحراج مع الزبائن، وأضاف الحلاوي أطالب بوقف المستورد الصيني درجة (4 و5) التي يتم تصنيعها للسودان وشراء منتجات ذات جودة أفضل من ذات المنشأ الصين.
وقال يتم صيانة المنزل بتوصيلات الكهربائية على حسب الاحتياجات وطلب الزبون، ولكن التكلفة غير مرتفعة ويتم حساب المساعدين باليومية التي لا تتجاوز الـ(25) جنيها وختم حديثه قائلاً أوجه كل من يرغب في عمل الكهربجية أن يطور من قدراته الفنية وأن يتعلم اللغة الانجليزية وذلك لأن الأدوات الكهربائية يتم كتابتها بالانجليزي مما يتطلب التعليم للفائدة.

التيار

تعليق واحد

  1. كيف يصبح الفني مهندسا وبدون التاهيل الجامعي , فالخبره وحدها لاتكفي ,وهناك توصيف هندسي حسب المؤهل الهندسي العلمي لكل فرد ,وواضح ذلك بمواصفات المجلس الهندسي السوداني

  2. ادارة المواصفات نفسها غير مطابقة للمواصفات

    كل ما يباع في الاسواق ضارب

    بغد وصول خمسة حاويات مخدرات للميناء الجنوبي

    ولو لا اكتشافها بواسطة الانتربول لدخلت معززة مكرمة

    وبعد اكتشافها والقبض عليها تمت برائة المتهمين

    ويبدو انه سوف تتم محاكمة ابليس كمتهم رئيسي في القضية

    هذا هو المشروع الحضاري

    ونحمد الله ان قيام الانتخابات كانت له حسنة كبيرة اذ اوضح

    بما لا يدع مجالا للشك ان هذه الحكومة جاهزة للسقوط ولا وجيع لها

    حتي الذين ياكلون من فتاتها لم يلوثو ايديهم بالحبر الضارب

    فاي مغامر في القوات المسلحة يمكن ان يقفز في اي لحظة ولن يجد

    من يقف امامه

    والحسنة التانية ان المخدوعين الذين يدافعون عنها من القوات الرسمية

    بمسمياتها المختلفة العسكرية منها والمدنية تيقنو من حجم الحكومة

    وتيقنو ان لا سند لها اذا ازفت الازفة وبلغت القلوب الحناجر

    كل ذلك يؤكد ان اي انتفاضة شعبية سوف ينحاز لها هؤلاء بكل يسر

    بل سوف يساعدو في القبض عليهم والحيلولة دون هروبهم

    الحسنة الثالثة هو تضامن الشعب السوداني مما يسهل الانتفاضة الشعبية

    اذا المشكلة يا معلم ليست مشكلة مواصفات سلع

    المشكلة مشكلة مواصفات بشر

    ان لم يذهبوا فسوف يظل الحال اسوء من ذي قبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..