نظامي يقتل مخموراً رفض دفع قيمة كأس خمر

الخرطوم
قتل نظامي رجلاً مخموراً بعد أن انهال عليه ضرباً بعصا على رأسه ما أدى إلى وفاته في الحال، وذلك بخمارة تديرها زوجته في حي دار السلام بأمبدة.
وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً من عامل بالحي أكد فيه أن المتهم، وهو نظامي برتبة (رقيب)، ضرب المجني عليه بـ(عكاز) على رأسه مما أدى إلى وفاته، وقال الشاكي إن المجني عليه احتسى كأس خمر من زوجة المتهم ورفض دفع قيمة الخمر.. وأكد مصدر بالشرطة أنه تم حبس المتهم على ذمة التحقيق تحت طائلة المادة (130) من القانون الجنائي وتمت إحالة المتهم للمحكمة.
المجهر




هذا هو حال الاجهزه الامنيه ورجالها مثل مرتكب هذا الجرم الكبير
على الدوله تنظيف اجهزتها العسكريه من شاربى المسكرات والمخدرات بكل قوه وحسم صارم
هؤلاء هم حماة النظام الإسلامي …. ولا ذنب عليك فقد قتلت زنديقأ … وسير … سير يا البشير
نعم وأؤكد أنه نظامي لأن هؤلاء هم حراس الفضيلة في السودان
الدوله إسلامه ,, النظامى عينته الدوله لحمايه التوجه الاسلامه ,, وزجة النظامى تصنع الخمر الذى يعتبر من الكبائر في الدين الاسلامى , وزوجته فاتحه بيها خماره , بحماية زوجها النظامى ,, الزبون شرب الخمر ,, ولم يدفع الثمن ,, تدخل زوج صانعة الخمر في عهد البشير ,, وقتل الزبون شارب الخمر ,, والقتل كبيره أخرى ,, ماشاء الله على التوجه الحضارى للاسلاميين
أنا شخصياً شايف العساكر البدعموا دخولهم الضعيفة ببيع المسكرات أرحم على الخلق من بتاعين الرشاوى الشايلين سبح وواقفين في الصف الأمامي خلف القائد ,أقله دا فعله بينحاسب بيه يوم القيامة وضرره مابلحق الأ بالبجي الخمارة أما أخوانا الماصين دمنا ديل بعد النفاق يتعدى ضررهم لتخريب الخدمة وفقدان الثقة في المؤسسات وأضعاف الدولة ,أخذ على مع معاوية بن أبي سفيان أقالة أحد الصحابة مشهود له بالورع وضعف الأدارة وتعيين قوي أمين أقل ورعاً فما كان من معاوية الأ وقال:أن للورع ورعه وعلينا عمله وعلى الفاسق فسوقه ولنا عمله.فأنظروا كيف يكون حال الأمن مع المنافقين الضعفاءأولئك الذين يسمحون بتهريب السموم(بروميد البوتاسيوم) المخدرات,الأسلحة,البشر,وتعطيل العدالة في سبيل المال أنفع لهذا الوطن كنس المرتشين.
مش كاس خمر قول كباية او نص او قزازة هذه هى اسماء العبوات المعتمدة من زمان ولم يجرى تعديلها او تخريب نصوصها فى زمن المشروب الحضارى اقصد المشروع الحضارى.
انتو لسع في جنوبيين شغالين في الشرطة السودانية؟ ما قلنا الدغمسة انتهت!
واوعوا واحد ايجي يحاول يقنعني ويقول دا ود بلد الفتح انداية في بيته دا … احيييي انا من شماتة ابلة زازة فينا
زوجة المتهم قبضوها و لا لسع؟؟ نا أصلو هي رأس الرلاء زوجها المسكين راتبه ما بكفي معيشة 10 أيام فأصبحت الزوجة تشاركه النفقات ؟؟ و بحماية القانون ؟؟
زمان في الستينات كانت الخمرة البلدية تباع في الأسواقنهارا جهارا ويأتي الرواد فيتذوقوا الخمر (كأس ) من كل بائعة حتي يكون قدتسي ما يقارب العشرة كؤوس و أخيرا يستقر رأيه علي واحدة فيكمل باقي السكرة ) الكأس الأولاني بيسموه الذواقة(الدواقة) بالدارجي
سبحان الله النظامى زوجتو بتصنع الخمر يعنى مشاركها فى الجريمة ؟؟ ومشغلنو لينا فى الأجهزة الأمنية ؟؟ صحى السودان دا أصبح بلد العجايب والغرايب .
لو خليتوا الاندايات في حالها الكلام الزي دا ما كان حصل … انتوا ضيقتوا علي الناس لمن كباية المريسة بقت قيمتها تسوى روح بني ادم زمان كان كباية المريسة تاخدة ضواقة سااااي
في عهد التوجه الحضاري لازم كاش .. زمن الدنيا بخيرها كان في جرور
اللهم لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء فينا
نظامي أنا ليه عرفت الشهداء قتلوا في الثورة السلمية ليه !!!!!!!!
ههههههههه تذكرت كتاب الاندايه للكاتب الطيب محمد الطيب حيث ذكر هذه القصه:-
دخل خواجه أحدي الانادي وطلب خمره فاعطته صاحبة الاندايه ويسكي فرفض طالبا مايشربه الجميع يقصد خمور بلديه فاعطته خمر بلدي في كبايه فرفض طالبا أن يشرب في قرعه مثله مثل الجميع فأعطته
ما طلب فمسك القرعه وقعد يشرب وسط ذهول صاحبت الاندايه وما إن انتهى من الشراب حتى ارتفع صوتها
بالزغاريد وهي تقول الخواجه دخل الإسلام
هذا نتاج طبيعى لعدم الرؤيا ..والأسس التى بنيت عليها وتضخمت هذه المؤسسات النتنه من تسلط وقمع الخ. أكرر التعليق أدناه لاهمية التوعية بالتعافى بعد إنتصار الانتفاضة وذلك بحل جميع أجهرة الامن والنيابة وجهاز المغتربين حلا نهائيا ومحاسبة منسوبيه حسابا عسيرا قد يؤدى بهم الى جهنم..كل الهؤلاء يمثلون عصر التكفير وعدم التفكير . ونهتف لبقية المرتزقة المتأسلمين كلكم قابرين وننوه للآتى بعد كنسكم….أهمية إعادة صياغة وتاهيل أجهزة الشرطة المتعددة وتنسيبها للمحليات وأكرر : فريق ولواء ورتب وجيش من نسل الطاؤوس … بأن السودان بلد الزراعة والرعى والصناعة والتعدين…(آسف فى عهدكم أضحى بلد العسكرتيريا والامن والعسس والشرطة والسجون .وبقيةالقرف الشديد من المرتزقة المستنكحين على حساب الشعب السودانى )..على الشعب إن أراد تدوير عجلة إنتاجه تحويل الأجهزة الشرطية بمختلف مسمياتها إلى مدنية وبدون رتب ونياشين وأن تتبع المحليات وبإشراف القضاء( بعدإعادة بناؤه وضمان إستقلاله )ويتحكم فيها المجلس المحلى (المنتخب )فى موازناتها وخدماتها وتعيينها وأنهاء خدمات منسوبيها وأن يكون الجهاز الاتحادى قاصرا على الشرطة الجنائية ومحدود العدد ومحدد المهام ..وأسوة بحل أجهزة الامن والنيابة حلا نهائيا يتم حل وإعادة تكوين وتشكيل جميع الاجهزة الشرطيةعلى أسس جديدة وبجهاز لديه قابلية للتفكير .. الشرطة الجنائيةتشكل قيادتها من خريجى القانون ويحرم الأميون من الانتساب بها .. والسجون مدنيون خريجى علم نفس وإجتماع ومدربين مهنين وخفراء يتعاملون مع السجناء بإنسانية.. والمرور مدنيون بزى موحد يتبعون المحليات .والمطافى فنين ومهنين مدنين بزى موحد–أبرول –وكذلك حرس الصيد..والجمارك ..ومن البدهى أن جهازالرقم الوطنى والجنسية فجهاز مدنى -يتبع الاحصاء-أما الجوازات فمدنيين يتبعون الخارجية.. حيث أن عدد المغتربين فى تزايد وقد يفوق يوما ما المقيمين …وحتى تأخذ الحياة السودانية الطابع المدنى وتتخلص من العسكرةونفخة الطاؤوس والدسترة والدروشة ..وهذه الادران المزمنة والعائق الكبير لنمو ومعافاة البلاد.. فعلى جماهيرالإنتفاضة والأمل إضاءة الضوء الاحمر لهذه المؤسسات الخربة .وأن تدعو الى سياسة نظيفة ونقيةمن سياسيون نبتو من هذا الدرن..ولننهض ونسعى جميعا متكاتفين الى إنقشاع نظام الحقير عمر البشير ..الانقاذ .المتأسلمين ..الطائفية والعنصريون القادمون من المناطق المهمشة.. ليصبح الصبح.. بلا فريق ..وبلا لواء..وبلا عميد ..وبلا عقيد..والى أصغر فرد..والى آخر القرف ومواكب الطأوؤس و وطابورالقمع والاضطهاد..الى الشمال دور.. مباشرةالى مزبلة التاريخ…وثورة حتى النصر..نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن .. الميشرون نحن …
والجماعه قالوا شرطة رسالية