رسالة مفتوحة الى الرئيس البشير

د. أمانى الطويل

سيدى الرئيس تراودنى منذ شهور فكرة كتابة هذا الخطاب المفتوح لك بعد أن أستحكمت أزمات السودان السياسية والإقتصادية وبدا أنه يعود الى مربع الحرب الأهلية من جديد رغم خسارة جزء عزيز من التراب الوطنى . ترددت ولم أفعل,وحينما أعلنت بنفسك قبل شهور أنه لاترشيح جديد لك فى سدة الرئاسة السودانية وأنك ستخلى موقعك فى غضون عام قلت لنفسى حسنا فعل الرئيس فقد أدرك طائعا مختارا أن طول فترة الحكم,هى سبب كاف لإنهاءه حتى ولم تكن مجللة بالفشل كالحالة فى السودان قلت لنفسى أن رسائل ثورات الربيع العربى لابد وأن تكون وصلت للرئيس , وهى الثورات التى قالت للعديد من الرؤساء “كفاية وقرفنا “.

وفرت مبادرتك على شخصى الحرج الإنسانى أن أخاطب رئيسا عربيا وأدعوه إلى الترجل عن سدة حكم بلاده وأنا لست من ضمن مواطنى هذا البلد وإن كانت تربطنى به كما كل المصريين أواصر الدم والتاريخ,وأيضا سنوات من العمل وشهادات علمية عن أحوال السودان وتطوره التاريخى والسياسى .

يبدو سيدى أن العام الذى وعدت قبل شهور أن يكون عامك الأأخير فى الحكم,لم يتحمله الشعب السودانى كما قدرت أنا فى جلسة مطولة جمعتنى بواحد من مستشاريك الأفاضل ,كنا نتشاور فيها عن أحوال الثورات العربية وفرصها,وعن السودان,إختلف معى الرجل وقال إن السودان مشكلته محلولة لإنك راحل فى غضون شهور,وأن التحدى فى السودان هو إقتصادى بالأساس وهو فى طريقه للحل,ومن ثم لافرصة لربيع سودانى , ولكن صدق حدسى وتقديرى فتبلورت حركات إحتجاحية من الشباب أشعل شرارتها حرائر السودان من الطالبات من أحفاد عزة ومهيرة,رفة فراشة كما تقول نظريات العلوم السياسية الحديثة هى ما أسقطت نقطة الماء من كوب الإحتقان الشعبى وبدأ ربيع السودان الذى لم تكن أبدا الإنقاذ هى ربيعه , كما يحاول أركان نظامك أن يروجوا. فالربيع لايجىء سيدى بالإنقلابات العسكرية ولا من على أفواه المدافع, ولكن ما يصنع الربيع فقط هوالثورات السلمية أى حناجر الناس بصدروهم العارية وأياديهم الفارغة .

أسبابى سيدى الرئيس فى دعوتك الى إنهاء حكمك سلميا متعددة منها أن الأحتجاجات القائمة فى السودان ضد نظامك لن تنتهى رغم حملة الإعتقالات الواسعة التى تجرى ضد النشطاء السياسيين,والحلول الأمنية والقمعية التى تلجأ إليها الأجهزةالتابعة للنظام,من تعطيل للصحف ومنع كتابة الصحفين والأكاديميين بل وأيضا منع بعض الإسلاميين المحسوبيين تاريخيا على نظامك من التعبير عن الرأى.أقول رغم كل هذه الأجراءات القمعية فإن هناك مايسمى فى النظريات السياسية والعسكرية حدود إستخدام القوة بمعنى أنك قد تملك السلاح لكن ربما لاتستطيع إستخدامه مع الجموع كما أن تكلفته السياسية باهظة وتؤدى أيضا الى إسقاط النظام
ومن أسباب دعوتى لإنهاء حكمك وفق معادلة الخروج الآمن التى توفرت للرئيس اليمنى على عبدلله صالح مع بعض التعديلات أن شرفك العسكرى وتاريخك السياسيى سوف يلطخ بالتأكيد فى حالة الإستمرار فى العناد ضد شعبك فإن السيناريوهات المتوقعة لإستمرار نظامك هو تحول الإحتجاجات السلمية الى بحور من دماء,فقد ساهمت سياستكم بشكل مباشر فى أن يتحلل السودان الى مكونات ماقبل الدولة,وسوف تتحرك المكونات القبلية والجهوية مسلحة ضد نظامك,مابقى من السودان هو مهدد بشكل مباشر بالشرذمة والصوملة وستدخل التاريخ سيدى من بوابة تفتيت الوطن بالكامل بعد أن كنت ونظامك مسئوليين جزئيا عن تقسيمه بين شمال وجنوب.ستتحمل سيدى الرئيس أمام الله وحدك وزر إراقة دماء شعبك والمسؤلية الأخلاقية والسياسية الكاملة عن إنهيار الأوضاع السودانية الى هذا الحد .

إن إتفاق فصائل المعارضة الشمالية فيما سمى البديل الديمقراطى والإعلان الدستورى سيدى خلع عن نظامك ميزة تمثيله لسودان الوسط أى السودانيين من الأصول العربية ,وهو مايعول عليه نظامك إستغلالا لمخاوف هؤلاء من سيطرة الهامش على المركز لكن زخم ثورة الشباب سيدى وجماهير الأحزاب الطائفية سوف يكون كفيلا أن يعطى قبلة الحياة لفصائل المعارضة وهى تتحرك ربما نحو مجلس وطنى مثيل للمجالس السورية والليبية. أعرف سيادة الرئيس إنك تراهن على خلافات هؤلاء فى إطالة عمر نظامك , لكن ثمن ذلك هو الوطن وسيرتك فى التاريخ ,فلا تكن مثل سياد برى الذى سلم الصومال للفوضى . (يتبع)

رسالة مفتوحة الى الرئيس عمر البشير2-2

الرئيس عمر البشير تحدثت فى مقالى السابق عن حالة السودان ومطالبتى لك أن تنقذ الوطن بالتنحى عن الحكم وأزيد فى أسباب طلب ذلك أنك لن تجد دعما إقليميا من الأحزاب الإسلامية التى وصلت للحكم فى مصر وليبيا رغم أنك ساعدت ومولت بعضهم وأعترفت بذلك علنا ,فلا أحد يريد أن يربط نظامه الجديد بنظام قديم شاخ وفشل فى الحفاظ على تراب بلاده الوطنى , وأفقر وأهان شعبه الى حد المذلة فى وقت كانت أهم شعارات ثورات الربيع العربى هى الكرامة الإنسانية , صدقنى سيدى لن يتحمل إخوان مصر أو ليبيا أو حتى سوريا أو الأردن وزرك حتى ولو كنت قد دعمتهم من قبل ماديا أو معنويا أو لوجستيا كما سبق وأن أعلنت عن أياديك البيضاء لإسقاط نظام ليبيا, لن يستطيع هؤلاء سيدى على الأقل فى حالة مصر أن يواجهوا جماهيرهم التى وضعتهم فى سدة الحكم بإنتخابات نزيهة وشفافة فى مساندة نظام جاء بإنقلاب عسكرى,ومارس قمعا وإستبدادا وأنتهك حقوق الإنسان وأعتمد فقط على الحسم العسكرى لحل الخلافات السياسية مع معارضيه وراوغ فى عقد إتفاق وطنى فعلى وواقعى يقدم فيه للآخرين تنازلات حقيقية ,ربما تكون رسالة الرئيس محمد مرسى قد وصلتك بأنه لن يساند فى قمع ثورة شعبية لإن هذا النوع من الثورات حمله من السجن الى القصر ,أظن الرسالة واضحة وضوح الشمس.

لن يساندك أحد سيدى وقد مارست سلوكا عنصريا مقيتيا ضد الآخر المختلف معك دينيا وعرقيا وثقافيا ووصفت هذا الآخر بالحشرة بل وتهكمت على خلقة الله فى بشره حينما خاطبت مالك عقاروالى النيل الأزرق الى الحد أن يقف ضدك علنا وزير خارجيتك على كرتى فى البرلمان فى سلوك غير مطروق ولا مسبوق فى الأعراف السياسية .

لن يصدق أحد سيدى أنك ونظامك تدافع عن الشريعة الإسلامية ضد معارضي تطبيقها فى السودان فبأسم هذه الشريعة عاث رموز نظامك فسادا فى الأرض فأكلوا المال الحرام ,وتعدى السواد الأعظم من السودانيين مرحلة الفقر الى الجوع الواقعى,ويرى هؤلاء يوميا سدنة نظامك ورموز حزبك وبل وعائلتك يرفلون فى نعم ورغد فى العيش لا من رزق حلال ولامن كد وعرق ولكن فقط لكونهم من القلة المحظوظة التى أرتبطت بالنظام وفتح لها مجالات اليزنس على أسس من فساد لا من نزاهة وشفافية فتم طرد رجال أعمال من السوق لأنهم لم ينضوا تحت مظلة تنظيمات الإسلام السياسى فى السودان .

حالة الفساد فى السودان ليست من عندياتى ولكنها شهادة إٍسلاميين أصدروا الكتب ودبجوا المقالات, هل قرأت مقالات التيجانى عبد القادر التى شرحت بالتفصيل كيف طرد رجال الأعمال الإسلاميين غيرهم من السوق السودانى,كيف أشتروا مؤسسات الدولة بالبخس فأفقروا الناس ولكنهم أثروا أخوة الرئيس,أسألك سيدى لماذا منعت د. الطيب زين العابدين من الكتابة وسجنت د.زين العابدين عثمان مؤخرا حينما كتبا عن هذا الفساد .

بإسم الشريعة الإسلامية التى قلتم أنكم جئتم لتطبقوها تدخلتم فى حياة الناس اليومية وكونتم شرطة أمن المجتمع فحددتم للناس أوقات إقامة أعراس أبنائهم,وطاردتم الشباب فى الأماكن العامة,ولاحقتم الفتيات بالشوارع كما أقمتم حد الجلد على الجوعى والمساكين وحجبتموه عن الأقوياء المحظوظين.بل وتورطتم فى محاولة جلد صحفية لأنها لبست البنطلون وأخيراقتلت قوات أمن المجتمع عوضية الأم التى حاولت الدفاع عن أبنها ضدهم فقتلت بدم بارد لتكون عوضية كما خالد سعيد أيقونة الثورة السودانية,
سيدى الرئيس عمر البشير إن ترجلك عن الحكم بإتفاق سياسيى وتكوين حكومة إنتقالية من شأنه أن يجنبك سيف المحكمة الجنائية الدولية,ويحفظ لشباب حزبك فرصهم فى الأمن الشخصى وهم الذين تذمروا ضدك فى مذكرة مشهودة,سوف تحفظ دماء مئات الألاف من السودانيين ومن بينهم رموز نظامك الذين سوف يلاحقوا ربما,فقط لإنك وحزبك تريدون الأستمرار فى الحكم,إن المخططات الخارجية ضد السودان سوف يتم تنفيذها بنجاح مع كل دقيقة جديدة تصر فيها على الإستمرار فى الحكم ,سيقسم المزيد التراب الوطنى للسودان ,لإن الطغاة هم من يفتحون أبواب الوطن للغزاة .إرحل سيدى وجنب السودان وأهله وشعبه هذا المصير. كن شجاعا فى الإعتراف بالفشل والترجل عن الحكم كى تصون شرفك العسكرى الذى ترى أن عناد مبارك قد أهال عليه التراب.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. سلمت دكتورة أماني الطويل ولا عزاء لصحفية الغفلة المدبرة شيماء عادل فقد سمعنا جعجة ولم نرى لها طحيناً أبداً.!!! شكراً وأنت تتفاعلين مع قضايا السودان بأفضل من رجال البلد ضياء الدين البلال والهندي عزالدين وجمال السراج ومن لف لفهم … ليهم يوم!!
    ..
    ..
    ..
    .. وماشين في السكة نمد..

  2. This disastrous murderer will never listen to any one except himself and the butchers around him, Sudanese people will never forgive him or his bloody gang, he has to be punished severely without mercy , any way thank you for your kind message but unfortunately you have sent the right message to the wrong person

  3. الله يعطيك الف عافية هذا الدعم الذي تحتاجة ثورتنا خاصة المخدرين الذين افرغت عقولهم من اي قدرة علي التفكير والانتهازيين الذين محا الاعلام الموجه من الدولة مخيلتهم ليروا من زاوية واحدة فقط كون ان الرسالة تاتي من اشقائنا من شمال الوادي فهي حقا ملفتة للنظر خاصة المامك التام بالقضية السودانية التي حشرنا فيها المهم ان يتحرك المفكرون المصريون والاخوة العرب ليكونوا مرآة يري فيها بعض ممن فيه ذرة وطنية من جماعة حزب المؤتمر اللاوطنى ما لم يستطيعوا رؤيته بسبب الزخم الاعلامي والهرج الذي يمارسه حزبهم فالف شكر مع علمنا التام انك لست في انتظار ذلك

  4. رقم ان كلامك فيه شئ من الحقائق
    لكن ازمات السودان حيث لا يدع مجال للشك معظمها كانت باومر مصريه حيث كانت مصر صياده فى المياءه العكره
    وحكومه مصر السابقه بقياده مبارك واعوانه هم من افشلوا السلام بالسودان واضاعوا فرص لا تعوض ابدآ ببيع سلام السودان بثمن بخس
    الحكومه المصريه هى التى فسرت قرار حكومه السودان بصوره خاطيئه رقم انها صحيحه حيث كانت فكرة السودان ان تحل مشكلة صدام والكويت فى الاطار العربى لكن مبارك واعوانه مع اعلامه الموجه خلق ازمه كانت تعصف بممعظم السودانين من الخليج لكن قدرت الله ان السودانيين لهم تاريخ فى الخليج ناصع البياض وتمسك الخليجيين بالسودانيين رقم ما كتبته الصحافه المصريه والقنوات التلفزونيه المصريه الرسميه
    لماذا لم تتحدثى عن حلايب وعن شلاتين لماذا لم تتحدثى عن مياءه النيل لماذا لم تتحدثى عن معاهدة السد العالى ومسح اجمل مناطق السودان من الخريطه مع اثار النوبه التى هى اساس الحضاره الفرعونيه
    اين كنتى عندما انهزم المنتخب المصرى من المنتخب الجزائرى بالخرطوم وكل الاعلاميين بكل القنوات المصريه الرسميه اججت هذا الفشل بان الشعب السودانى هو السبب رقم ما قدمه لاروع معانى الكرم والضيافه والامن لاخوه المصريين
    اين كنتى يا د امانى الطويل من الحقائق ومن اتفاقية الحريات الاربعه التى نفذها السودان باكمله ولم تنفذها الحكومه المصريه
    اين الاعلام المصرى والكتاب المصريين والثقافه المصريه من فنانين وممثليين عن عملهم مع السودان
    السودان يقدم كل شئ عن جميع الدول العربيه وهو تبادلات ثقافيه لم اشاهد يومآ واحدآ سهره سودانيه عن فنان سودانى او عن رياضى سودانى او عن اواصر العلاقات السودانيه المصريه اين انتى يا د امانى
    ما كتبتيه عن الشعب السودانى يعرفه ويعرف الكثير وهو لا يحتاج الى راى من احد
    كما قامت ثورات من قبل وثورات لها تاريخ عميق ثورة 64 وثورة 69وثورة 83 وثورة 89 والان بعظمه ها الشهر الكريم سوف تقوم ثوره هى صورة التصحيح فى كل شئ محاسبة كل الفاسدين ومارجعه كل العلاقات بين الدول العربيه التى لا تريد السودان شريك وانما تريده تابع
    الان يا د امانى الشعب السودانى صاحى لانه شعب مميز وقد اشرك المراة فى كل شئ وكان سباق فى توظيف المراة حيث كانت رائده فى كل شئ وزيره ورئيسه ومستشاره وضابط ووووو حتى اصبحت نائب رئيس مجلس الشعب
    اذا انتى كنتى تهتمى بالشأن السودانى عليك بمراجعه كل الاتفاقيات بين مصر والسودان وحلليلها لصلاح من وابحثى عن الفائده الاكثر للصالح من
    الحديث عن العلاقات المصريه السودانيه لدى الجانب المصرى فقيره بينما الشعب السودانى يعرف كل شئ لانه تواق للمعرفه
    ارجو مراجعه كل هذه الاشياء قبل ان ترسلى رساله الى احد
    عليك الله هل يوم واحد شاهدت برنامج تلفزيونى يتحث فى لقاء عن السودان او مقابله مع فنان او مع رياضى !!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. والله يابت الطويل أنتي بتنفخي في قربة مقدودة دي جلدهم إصبح أتخن من جلد السلحفاة،رب ينصر هذا الشعب الصابر ببركة هذا الشهر المبارك قولوا آمين يارب العالمين.

  6. الله ينصر قلمك .. معك في كل كلمه ..حريم الداخل والخارج هم من سيزيل هذا النظام..
    هؤلاء قوم لا يقرأون التاريخ ولا يطالعون الصحف .. ولو فعلوا فهم لا يعقلون ما فيها .. الأمثله الحديثه كثر والسيناريو يتكرر وليس هناك من يتعظ.. لو كان عمر البشير عاقلا لأزاح نفسه عن الواجهه السياسيه ونصب احد اخر غير الوجوه التي كرهها شعبه (علي عثمان ,نافع, وأمثالهم)و بذا يحقن دماء شعبه ويحتفظ هو بما تبقى من ماء وجه ويعيش بالقرشين والمرتين العندو .. ده لو ما وداد مصره تظل سيده السودان الأولى .. يا كده يا تط……..

  7. وهل يقرأ البشير هذا الخطاب؟؟؟ ام يلفقه له خاله مصطفى ويترجمه له بأنه خطاب تشجيع للإستمرار؟

  8. دكتورة امانى
    صديقينى السيد الرئيس لا يفهم مثل هذه النداءات لم يتربى على فهم الاخريين كان عليكى ان ترسلى نفس الرسالة cc الى على عثمان يمكن تكون فى نتيجة. انهم عصابة لن تذهب عن السلطة بسهولة كما نرى فى افلام عصابات المخدرات القضاء عليهم يتطلب الكثير من دماء الابرياء.

  9. نعم ايها السيده والدكتوره الابيه هكذا دائما يكون الشرفاء الكرام. لكن مثل هذا الكلام الرزين لابد ان من ان يجد له انسانا اولا وعاقلا ثانيا لكي يفهم ما تريدين ايصاله, لان من توجيهين اليه هذه الرساله لم يصل الي قدر يسير من الوعي والادراك, الا ترين انه كلما سنحت له الفرصه تحمل معه الدفوف والمزامير الي حيث يذهب لاقامة الحفلات الراقصه ليرقص هو ومن معه من (قوم تبع) يهللون ويرقصون؟!الا ترين انهم يهينون ويقتلون الشعب السوداني الاعزل فيما يسمي ببيوت الاشباح تحت اعين وسمع العالم وهم ينكرون ذلك؟ الا ترين انهم يضربون ويغتصبون الحرائر من بنات السودان؟ الا ترين انهم ينشرون الفساد في البر والبحر باكل المال السحت ومال اليتيم وتسخير اجهزة وخزائن الدوله لاغرضهم الخاصه وتشويه الدين الاسلامي بما ليس فيه لتبرير فسادهم مثل فقه الضروره وفقه الستره؟؟؟؟؟؟
    ان مثل هؤلاء الاوباش لا يتعقلون وولا يعرفون قيمة المرؤة ولا قيمة الشهامه ولا ينفع معهم غير الاسلوب الذي يتعاملون به مع الشعب الاعزل وهذا مع الاسف الشديد ما يجول بخاطر كثير من الشباب لكنس هذا النظام من جذوره كما فعل ثوار ليبيا وكما يفعل الثوار الان في سوريا.
    نحن نثمن مقالك الملهم ونشكرك عليه الشكر الجزيل, وانه لاول مره منذ ان جاء هذا النظام البغيض الي سدة الحكم, و الذي اكن عليه كل الكره والبغض لما بدأ يظهر به من المكابره والنفاق, ان تدمع عيناي من الفرح لما كتبتيه لانه يحمل بين ثناياه كل الصدق والامانه ونزاهة اهل مصر المعروفه وحبهم الكبير لوطنهم وشعبهم الذي يمتد الي جنوبه ولأن الاخوه في مصر بدأوا يدركون الزيف والبهتان
    و الخداع والنفاق الذي يلف هذه الظغمه المنتفعه.
    وانها ثوره حتى النصر

  10. تسلمي استاذة اماني والله انت سودانية مية المية مقال تستحقين عليه الجنسية السودانية ، لكن بلاش خذي بعدين بعد زوال الطغاة قريبا.

  11. تسلم ايدك يادكتورة أماني وربنا يديم الاخاء والمودة بين شعبي وادي النيل
    أقرأوا مقال الدكتورة أماني الطويل يا صحفيي الغفلة , (وأعني بهم المنافقين الحثالة من مطبلاتية الانقاذ أمثال تيتاوي والبلال الطيب والطيب مصطفى وراشد عبد الرحيم والهندي عزالدين وحسين خوجلي واسحاق احمد فضل الله وغيرهم من كرور الانقاذ) أقول لهم أقرأوا هذا المقال واستشعروا الخزي والعار وأنتم تنافقون وتداهنون وتدافعون عن هذا النظام المجرم

    وللدكتورة أماني أقول شكرا لشعورك الطيب ودعمك للشعب السوداني ولكن لا فائدة ترجى من مخاطبة هذا المخلوق الغبي المجرد من الاحساس الوطني والذي لم يجد غضاضة في أن يرهن وطنه كله لينجو بجلده من الحساب والعقاب على ما اقترفته يداه من جرائم ، لن يستمع اليك ولن تهتز شعرة منه مهما تتلين عليه من سجله الملوث بدماء أبناء شعبه ، سوف تستمر ثورتنا سلمية ، واذا لم تنجح سلميتها فسوف تتحول الى بركان يغلي وجه البشير وأزلامه من القتلة واللصوص

  12. تسلمي يادكتورة على هذه النصيحة الهامة والرسالة الوافية والذي يدل على حرصك وحبك للسودان وأهله ، وليت هذه الرسالة قمتي بإرسالهاعبر السفارة السودانية ، وبالتأكيد لن يصل الرئيس عبر سفارتنا في مصر لأن السفير الموجود بطرفكم هو لايقل سؤاً عن البشير إن لم يكن أسوأهم على الإطلاق فهذا المدعو كمال زفت هو من قام بصفة مباشرة بمذبحة العليفون الشهيرة حيث لقي اكثر من ألف طالب حتفهم من معسكرات غسيل الدماغ الذين يقومون بها للطلبة الجدد .

    على كل رسالتك محترمة وموضوعية جداً ،، لكن كيف يصل البشكير أبو كرشة من مال السحت ؟ هذا هو المحك ..!!

    والثورة مستمرة ،،،،

  13. عمر دا ما بفهم و الله كلام زي دا و الشعب السوداني كله قال ليه امشي شوف ليك بلد و ريحنا انشاء الله عقد عمل في الخليج و في دول عرضت عليه لكن برضو راكب راس و عايز يكون (شهيد) خلاص خلي الشباب يحققو ليهو طلبه و الشعب السوداني شعب كريم و دا اسد العرب لازم نعمل ليه حفله كبيره في الساحه الخضراء و يرقص الرقصه الاخيره وبعديها يتم تكريمه بدرع وشاح و عود القذافي . ياريت المصريين البكتبو عن الشان السوداني يتاكدو من معلوماتهم و لا احسن ما يكتبو مقالات سطحيه زي دي . وبعدين البشير متين قال حيتنحي بعد شهور ؟ انا ماسمعت كلام زي دا ! و الشهيده عوضيه كان بتدافع عن اخوانها لها الرحمه ما عن ابنها .

  14. شكرا لك الاستاذة امانى الطويل على هذة الرسالة الوافية التى لخصت كل الواقع السودانى الحالى وابانت امكانية معالجة هذا الواقع اذا تم فهم ما احتوته الرسالة ، كما اكرر الشكر والتقدير لك على اهتمامك بالشان السودانى فى ظل المحاولات التى تتم للتعتيم على مايجرى هنا من جرائم بحق الشعب السودانى ، مضمون الرسالة واضح لمن يطلع عليه ولكن نعلم تمام العلم ان هذا المتيس لن يلتفت الى ماكتبتيه ولن ياخذ بهذا النصح الذى اسديته اليه لانه طغى وتجبر واصبح يرى نفسه فرعون السودان الذى يجب ان يطاع من الكل كما انه يرى انه وعصابته قد امتلكوا السودان ملكية تامة يفعلون به مايشاون وليس هنالك مايمنعهم من فعل مايريدون فهم قد اخذوا التفويض الالهى لذلك بحكم انهم يطبقون شرع الله كما يدعون وكل من يعترض اويعارض ذلك فهو علمانى وكافر وملحد وذو ارتباط خارجى مشبوه ، لقد ادعوا ان الشعب السودانى يقف بجانبهم ودليلهم على ذلك تلك الانتخابات المخجوجة التى اجريت وسكت عنها المجتمع الدولى سعيا منه لفصل جنوب البلاد ، الاستاذة امانى اقول لك ان هذا الهنبول المسطول لن يلتفت الى كل النصائح والتحذيرات التى توجه له من الحادبين على مستقبل ومصلحة السودان وسوف يكون المصير اقرب الى مايحدث فى سوريا اليوم وسوف يعمل على الاستماته فى البقاء على السلطة حتى ولو جرت الدماء انهارا ولا تنسى استاذة امانى انه مشبع بتلك الافكار الدموية القبيحة التى تتبنى شعارات الاسلام السياسى والتى تقول (او ترق منهم الدماء او ترق منا الدماء او ترق كل الدماء) وهاهو الان يعمل على ان ترق كل دماء السودانيين وفى كل الحالات فان الشعب السودانى وفى ظل حكم هذا الهنبول المسطول سوف يموت بالقتل والقمع او يموت بالجوع والفقر والمرض ، لذلك فاننى اقول لك ان العمل المسلح سوف يكون هو عنوان المرحلة القادمة حتى ولو اريقت كل الدماء .
    لك كل الشكر والتقدير ونامل منك التكرم بالكتابة التحليلية لهذا الواقع السياسى بحكم تخصصك المهنى

  15. يا بنت الحلال كلامك مليان وكلو في التمام وحقايق النظام أدرى بها منا ومنك ولكن لا حياة لمن تنادي، لأنهم يتعاملون الآن كما من قبل على أساس أن السودان هو قطعة من الأرض لهم ومسجلة في الشهر العقاري ومن يسكنها (السكان)على حد تعبير أحد مستشاري البشير أي نحن المواطنون عبارة عن حشرات تقف أمام مصلحة الحزب الواحد في تنفيذ برنامج العصابة الحاكمة من مصالح إقتصادية باسم الدين والمشروع الحضاري وضد الهجمة الإمبريالية الصهيونية.

    فلا صهاينة إلا هم، صهينوا عن الشعب السوداني مهما حدث له من وراء تخبطاتهم، ويؤكدون أن ذلك ليس بسببهم هم (على حد تعبيرهم) بل هي إبتلاءات من الله وعلى الشعب السوداني أن يصبر ويصابر معهم وهم يرفلون في النعيم والشعب في الجحيم، علينا أن نصبر معهم ضد مخططات أمريكا وهم أكبر من فتح أبواب السودان لأمريكا بوعي وبدون وعي، فهل هنالك فرق بينهم وبين مغتصبي الأرض، والعرض، والمال ، وقاتلي الرجال، والنساء بل هم من فعل بنا كل ذلك..

    من يفهم خطاباً مثل ما تفردت به سيدتي ليس البشير لأسباب عديدة ومنها أنه فقط لا يفقه ولا يفهم ولن يفهم لأن في جوفه مارد ومن حوله مطبلون يرون أنهم يحكمون بإسم الذات الإلهية وأنهم منزهون عن الخطأ وإن حدث (لاسمح الله) فهو من الشيطان، وأن من هو ضدهم مشرك كافر بالدين وبمشروعهم الحضاري، وقتاله جهاد والموت في سبيله إستشهاد، وقتله إنتصار للثورة والجماعة والدين ولله،، فهل بالله عليك جماعة وأفراد بهذه المفاهيم من الممكن والمرجح أن تفهم كلمة واحدة مما خطيت في سياقها السليم والصحيح، هيهات…

    والأسباب عديدة منها أيضاً حصانة الكرسي والنظام للبشير وأعوانه (أو كما يظنون)، أن بقائهم في الحكم يضمن لهم فرصة تأمين ما نهب من أموال وأرصدة ومواصلة إلتهام (بلع) ما تبقى، وحصانة من الجنائية الدولية (وهم جد واهمون)، وغيرها من الأسباب التي تجعلهم كغيرهم من الفراعين (مكنكشين) على سدة الحكم..

    إليك الحل: فات وقت الرسايل الغرامية لأن هذا النظام نرجسي (ويا دنيا ما فيك إلا أنا)، وذلك واضح من نبرة الخطاب الإستعلائي وتقليله من شأن الإحتجاجات والمعارضة بطرح أسئلة مثل (من البديل؟؟)،، فالحل سيدتي في الشعب كبديل حقيقي وديمقراطي قادر على التصدي للنظام وإسقاطه، وقادر على منع تفاقم تطور الأزمة في السودان وإنتزاع فتيل التفتيت الذي هو سلاح آخر جبان يرفعه ذات النظام لحل ما خلق من مشكلات طوال سني حكمه البائد آآآآيل السقوط،، سلاح تم إستخدامه عند التعامل مع مشكلة الجنوب وإذا ترك على سدة الحكم هو على إستعداد تام للتفاوض مع الشيطان بأم عينه من أجل إستمراره على هذا الكرسي وهذه الطغمة الحاكمة على النعيم الذي قد تمرغوا فيه ولن يقبلوابغيره، ذلك حتى ولو تقسم السودان ولم يتبقى غير القصر لأرتضو به فهم لم يأتوا عن حب للوطن بل حب للذات فاق الوصف على مر العصور،، فهم لن يسلموا ولن يسلموا من الشعب ونحن الشعب لن نستسلم ولن نرضى إلا بسقوط النظام وكنسه ليلحق بأرصفائه من النظم البائدة إلى (أزبل) مزابل التاريخ، ولك التحية مجدداً سيدتي ولكن بعد الشهداء…

  16. شكرا د/أمانى الطويل وكما كتب بالانجليزية من سبقنى فانك ترسلين الرسالة الصحيحة للشخص الخطأ، وياليتهم يقرأون وبعد أن يقرأوا يفهموا ويستوعبوا، يا د/أمانى الطويل بالفعل الشعب السودانى خارج المؤتمر الوطنى فى حالة ذل وهوان لم يسبق لها مثيل والأمثلة كثيرة والشعب السودانى يحفظ الكثير منها وعلى سبيل المثال لا الحصر أن يأتى المؤتمر الوطنى بممتحنى المعادلة من الشباب والشابات المنضوين تحت عضويته ويكشف لهم الامتحان قبل يوم واحد من الجلوس لامتحان المعادلة والسبب ليتفوقوا على غيرهم وبذلك يضمن المؤتمر الوطنى لعضويته الوظائف والمكانه المرموقة،أليس هذا بالظلم، وهل هذا ينتمى لدين أو لأخلاق يامن تدعون الشريعة والفضيلة!!! يا د/أمانى أن يطرد دكتور جامعى من بيته الحكومى وتنقل الشرطة أثاثاته خارج المنزل ويتشرد هو وزوجته وأطفاله الصغار ليلة كاملة أمام منزلهم على قارعة الطريق والسبب أنه اختار أن يكون مع المؤتمر الشعبى تيار الترابى بماذا نصف هذا السلوك الهمجى البربرى، ومن أعطى هذه الأوامر الغبية البغيضة التى لاتنتمى لدين ولا لأخلاق ولا لأعراف وأهلنا الطيبين فى السودان يكرمون الضيف ويكسون العارى فمن أين أتى هؤلاء؟؟؟ والقصص كثيرة يشيب لها الولدان وكل بيت سودانى له حكاويه وكل زول يحفظ الكثير من أحقاد هؤلاء، ولا أدرى هل عمر البشير كذلك يعرف مثل هذه الماسى!!!

  17. شكرا دكتورة ، انت سودانية بتعاطفك مع القضايا العادلة لهذا الشعب في الحياة الكريمة و همهم لوقف بحور من الفسادة و اللامسؤلية…

    (لإن الطغاة هم من يفتحون أبواب الوطن للغزاة .إرحل سيدى وجنب السودان وأهله وشعبه هذا المصير. كن شجاعا فى الإعتراف بالفشل والترجل عن الحكم كى تصون شرفك العسكرى الذى ترى أن عناد مبارك قد أهال عليه التراب.) منقول من مقال الدكتورة و هى قراءة تاريخية صحيحة و عبرة لمن يعتبر

  18. يا عزيزي تسوي بإيدك يغلب اجاويدك ـ الترابي عمل المؤتمر الاسلامي العالمي في السودان من اهم قراراتة/ ندين ونشجب التدخل الامريكي في العراق ـ مما ادى الى فقدان السودان كل المعونات الخارجية وساءت علاقاتة مع دول العالم والخليج ـ محاولة اغتيال حسني ـكانت رد الفعل احتلال حلايب ـ اذا اراد السودان ارجاعها كان علية الاعتزار لحسني في حينها ـ ان اول من دعم انقلاب الانقاذ المشؤم هو حسني والانقاذيين لاينكرون ذلك مصر لديها افضال لصالح السودان – لديها جامعة الفرع انشئت على حساب الشعب المصري -وسبق لمصر ان وقفت مع السودان ضد قرارات مجلس الامن

  19. سيدتى الفاضله ماورد فى مقالاتكم من حفائق وتحليلات يعكس فهمكم العميق لاوضاع السودان فالصورة حاضرة لدى الحميع ونامل ان من بعثتى له الرساله ان يعيها ويفعهعا جيدا قبل قوات الاوان

  20. والله لما ألقى سؤال البديل منو( البليد منو)؟ بتغاظ غيظ شديد لأن هذا السؤال فيهو إهانة للشعب كلو:

    يعني ما في شخص عوير زي البشكير عشان كدا محتارين في البديل (ممكن نجب شخص يتعاور لكن ما بحصل عوارة بشة)
    ما شخص حرامي معقولة نفقد الأمل في حراميتنا للدرجة دي

    مافي شخص عنصري ؟ لا دي في

    مافي مجرم يكذب بإسم الدين غيرو؟ دي في على قفا من يشيل

    يعني باختصار لمن نسأل البديل منو يعني فشلنا في الحصول على عره مثل لبشكير وزنادقة زي الكيزان

  21. سلام للجميع

    اقتباس (( ومن أسباب دعوتى لإنهاء حكمك وفق معادلة الخروج الآمن التى توفرت للرئيس اليمنى على عبدلله صالح مع بعض التعديلات أن شرفك العسكرى وتاريخك السياسيى سوف يلطخ بالتأكيد فى حالة الإستمرار فى العناد ضد شعبك))انتهى.

    رغم اعجابي ببعض ما جاء بالرسالة إلا أن ما ورد بالاقتباس أعلاه أثار دهشتي وحيرتي وغضبي!! أين هما التاريخ السياسي والشرف العسكرين اللذان تخافين عليهماأن يتلطخا، لا أعرف تاريخاً غير حروب الجهاد والابادة في الجنوب ودارفور والفساد وافقار الشعب وإذلاله، ولاأرى شرفاً عسكرياً بقيت فيه مساحة يمكن أن ترى ولو بالمجهر الالكتروني خالية من دماء ضحايا بيوت الأشباح وضباط رمضان و….و…وكثير كثير لايمكن حصره من الجرائم والفشل المركب أعادنا كما قلت أنت إلي مكونات ما قبل الدولة، بعد هذا كله تخافين على بياض التاريخ والشرف العسكري، أكثر من ذلك تنادين بالخروج الآمن. لاحول ولا قوة إلا بالله،
    ليتك لم تفعلي ، واصلت ترددك ولم تكتبي هذه الرسالة!!!

  22. شكرا د/أمانى الطويل وكما كتب بالانجليزية من سبقنى فانك ترسلين الرسالة الصحيحة للشخص الخطأ، وياليتهم يقرأون وبعد أن يقرأوا يفهموا ويستوعبوا، يا د/أمانى الطويل بالفعل الشعب السودانى خارج المؤتمر الوطنى فى حالة ذل وهوان لم يسبق لها مثيل والأمثلة كثيرة والشعب السودانى يحفظ الكثير منها وعلى سبيل المثال لا الحصر أن يأتى المؤتمر الوطنى بممتحنى المعادلة من الشباب والشابات المنضوين تحت عضويته ويكشف لهم الامتحان قبل يوم واحد من الجلوس لامتحان المعادلة والسبب ليتفوقوا على غيرهم وبذلك يضمن المؤتمر الوطنى لعضويته الوظائف والمكانه المرموقة،أليس هذا بالظلم، وهل هذا ينتمى لدين أو لأخلاق يامن تدعون الشريعة والفضيلة!!! يا د/أمانى أن يطرد دكتور جامعى من بيته الحكومى وتنقل الشرطة أثاثاته خارج المنزل ويتشرد هو وزوجته وأطفاله الصغار ليلة كاملة أمام منزلهم على قارعة الطريق والسبب أنه اختار أن يكون مع المؤتمر الشعبى تيار الترابى بماذا نصف هذا السلوك الهمجى البربرى، ومن أعطى هذه الأوامر الغبية البغيضة التى لاتنتمى لدين ولا لأخلاق ولا لأعراف وأهلنا الطيبين فى السودان يكرمون الضيف ويكسون العارى فمن أين أتى هؤلاء؟؟؟ والقصص كثيرة يشيب لها الولدان وكل بيت سودانى له حكاويه وكل زول يحفظ الكثير من أحقاد هؤلاء، ولا أدرى هل عمر البشير كذلك يعرف مثل هذه الماسى!!!

  23. أقل ما يقال أن الدكتورة أبدعت في تشخيص الحالة ونتمنى مزيد من الاهتمام لأن الحالة مستفحلة والمكابرة والعزة بالإثم في زيادة مطردة

  24. هههه اسمعتي لو ناديت حيا ولكن اسلاموين السودان جلودهم اتخن من جلد الكركدن كل المطلوب منك نقل صورة حكم اسلامي السودان الي مصر وشبابها حتي لاتشوفوا ايام سودة علي مرشد اخوان الشياطين@

  25. لقد فقد كل شى لا عسكرى و لا سياسى و لا اسلاموفوبيا وحتى أن نصفه بالانسان لن يجدها انه سفاح و قاتل و لص و مجرم وجاهل و جهول وارعن و قذر وكل صفه قبيحه تجديها فيه .
    لن نترجاه ولن نركع اليه و نبوس رجوله العفنه علشان اتناذل او اتخلى عن السلطه ؟
    سيسقط غصبا عنه و كل من حوله الى مزبلة التاريخ .
    لم ارى فى حياتى شخص حقير بهذا المستوى لا كرامه و لا نخوه ولا رجوله .
    عليك اللعنه والذله مدى الحياة .

  26. ده راسو راس حمار مابيمشي بأخوي وأخوك اللهم ياعظيم السموات والأرض نسألك باسمك الأعظم أن تحرق الكيزان الحرامية تجار الدين قوم لوط ولاتبقى لهم أثراً فإنهم أرازل أمة محمد سرقوا البلاد وجابوا فيها الفساد

  27. ياسلام يا دكتورة اماني حفظك الله ورعاك كفيتي واوفيتي رسالة في الصميم تحكي الواقع تماما كما هو هل يتعقل عمر البشير هذه المرة ويفعلها نأمل ذالك والله الموفق

  28. كده عاجبك يا يشيش حالتنا بقت تحنن العدو..وبنت الطويل اوجزت حينما قالت: “أفقرت وأهنت شعبك الى حد المذلة “

  29. شكرا يادكتورة امانى الرسالة وصلت لكن مين يفهم الكلام هؤلاء حمير لايفهمون وهؤلاء تلطخو بدماء الابرياء الذين يناضلون من اجل لقمة العيش الحلال هؤلاء زنادقه وابالسة لايفهون همهم انفسهم وحزبهم وباقى الشعب الى الزباله ؟ اهنيك يادكتورة ولكى جزيل الشكر

  30. هذه ليست رسالة للبشير وإنما للمستنفعين من حرامية المؤتمر الوطنى وسيفهمون أن الأوان قد آن للإطاحة بالبشير فى إنقلاب قصر وهم متمرسين فى ذلك فقد أطاحوا بشيخهم الذى علمهم السحر فكيف بهذا الغبى،،،

    هجوم كرتى تاجر السيخ والأسمنت الشرس عليه كانت الإشارة لإتخاذ اللازم وسيتم كل المؤامرة بواسطة الرباعى الشايقى على عثمان وكرتى وصلاح قوش وعوض الجاز ويا الجعليين البشير ونافع جاتكم بلا

    أيام البشير أصبحت معدودة والسيدة بن فاتو على موعد معه بجانب مستشارته السيد أوكامبو،،،

  31. الدكتورة الفاضلة أنتى تتعاملين مع رجل عديم الحس والحواس رجل عشعش في نفسه العدوانية والدموية وحب الذات والسلطة والمال والطغيان لايرى إنسان غيره فصيل ليس من بنى البشر بل ملك منزل من السماء بملكه عندما يتحدث يقول الزارعنى الله اليقدر يأتى ليقلعنى يعنى مزروع من الله فى ارض السودان ورأوس السودانين لامجال لإزاحته لو يقتل كل الشعب بألته العسكرية المسلط على رقاب الشعب والبشير رجل ممعدوم ذرية لايبالى فى قتل أى شخص لو كانت إمراة حامل أو شيخ مسن فى العمر أو طفل رضيع فى سدى أمه رأينا كيف أن الطفل الفلسطينى يقتل محمد أمام والده برصاص الغدر الاسرائيلى والبشير أشد فتكا بالمواطن السودانى من قرينه الاسرائيلى لاتترجى قتل 3 مليون إنسان فى الجنوب والغرب والشمال والشرق أبادة شر إبادة للشعب ولاذال يقتل يعتقل يعذب نساء ورجال سواء لا فرق عنده بين المراة والرجل والكلب لاتسمعين يادكتورة أحمد هارون يأمر جنوده أكنس وقش ونظف لانريد مسؤلية أدارية لإيوائهم وعلى عثمان طه صاحب مقولة SHOUT TO KILL لمن أعطى طعاما أو تاجر مع جنوبى أو هرب سلعتا فى الحدود ونافع يقول لدينا كتائب أستراتيجى لحسم أى موقف جماهيرى ضد الدولة والبشير ايضا سوف نخرج لهم المجاهدين لقتل المتظاهرين شذاذ أفاق يعنى مربى مجاهدين ضد المسلمين المعارضين والبشير شنق رجلين من تجار عملة دونما يرتكبا أى ذنب إلا بإمتلاك قليل من الدولارات وهم سرقو كل خزينة الدولة وأسترهب وروع الامنين ..

  32. إستقلال دولة جنوب السودان عن شماله كان مطلبا شعبيا تحمل فيه شعب جنوب السودان حربا زهاء الخمسين عاما كانت خصما على تقدمه وإزدهاره وأرواح كثير من الموطنين الجنوبيين فضلا عن عدم الإستقرار والنزوح وتفتت النسيج الإجتماعي والقبلي، ولذلك استحق الجنوب إستغلاله بجدارة بعد أن صوتت جماهير شعبه عليه ذلك بنسبة 98%، فلم يفصل الرئيس السوداني البشير جنوب السودان بإرادته وعزمه بل نعتبره استجاب لمطالب الجنوبيين الذين قاتلوا لأكثر من خمسين سنة، وهو فعل يحمد عليه ويشكر له، بدلا من تكراراه في خضم شتم وسب الرئيس السوداني وسب الشعب السوداني بهذه الطريقة المستفذة، وعلى السيد الرئيس أيضا أن يتنحى أو يتيح لحراك سياسي تعبوي يفضي إلى عملية تثبيت أركان حكمه بطريقة ديمقراطية يشهد عليها العالم كله أو تغيير ديمقراطي يحقق إستقرار الدولة السودانية ويحقن الدماء السودانية ويحفظ كرامة المواطن السوداني، وفي كلا الحالتين النظام هو الكسبان، ففي الحالة الأولى سيكون النظام أصبغ على نفسه شرعية شعبية دولية وفي الحالة الثانية يكون النظام استراح من تبعات الحكم والذي استمرت أكثر من ثلاث وعشرين عاما، وفي إطار قواعد اللعبة الديمقراطية يكون حزب المؤتمر الوطني قد دخل إلى فترة استراحة محارب. وفي كل الحالات لا خوف على الإسلام من شراذمة الأحزاب العلمانية.

  33. كسبنا للوقت المقاومه المسلحه هى الحل والتنسيق مع جميع الثوار وضربه رجل واحد هذا النظام لايخاف الا لغه السلاح سوف يسقط فى يومين فقط ؟ والعزيمه موجودة والذى يقول غير ذلك بيطول فى عمر النظام والبلد كل يوم يسرق مالها هؤلاء الافاقيين

  34. التصفيات الجسدية لرموز هذا النظام الفاشل مهمة جدا

    التفجيرات

    تفجير مجلس الوزراء والقضاء على كل الوزراء ورئيسهم الفاشتستي

    تفجير مجلس النواب بمن فيه من النواب

    تفجير المحكمة الدستورية والمحكمة العليا

    تفجير القيادة العامة

    تفجير دور المؤتمر الوطني بمن فيها واثناء اجتماعاتهم

    والمؤتمر الشعبي

    تصفية الترابي وكل رموز الحركة الاسلامية في السودان لانهم منافقين كذابين دجالين وهم السبب في كل البلاء الواقع على البلد الان
    تصفية كل وزراء الانقاذ واهاليهم واسرهم وابادتهم عن بكرة ابيهم (لانهم لا يلدون الا فجاراً)

  35. شكرا لكي يا دكتورة شعب السودان يثمن كل مواقفك القوية الداعمة لقضيته.
    عمر البشير للأسف مثله مثل كل الطغاة لا يقرأ الا برقيات التأييد، لكن رسالتك التي سيقرأها كل الشعب السوداني وصلت وهي تؤكد لشعبنا ان مثقفي مصر وناشطيها الحقيقيين يقفون الى جانب طموحه للحرية والكرامة. اقول ذلك لأن المال الحرام الذي سرقه المؤتمر الوطني من قوت شعبنا قد صول بعضه لبعض ضعاف النفوس ثمنا للدفاع عن حكومة الفشل والقتل والفساد.
    نكرر شكرنا العميق وامتناننا الصادق لكي يا دكتورة ونتمنى ان نراك قريبا فى سودان الديمقراطية وحكم القانون.

  36. لفد تحدث قبلك فيصل قاسم وكريشان من الجزيرة وكذا توكل كرمان في ذات السياق ولكن لا حياة لمن تنادي . فمثل هؤلاء لايستبينو النصح الا ضحى الغد .؟؟؟

  37. لم ارى فى حياتى شخص حقير بهذا المستوى لا كرامه و لا نخوه ولا رجوله .
    عليك اللعنه والذله مدى الحياة .

    دى نظرتى فيهو من يوم ما رأيته عندما القى خطابه الأول فى صبيحة الجمعة 30 يونيو 1989 … و الله كرهته منذ ذلك اليوم و حتى هذه اللحظه. عليه و المانفع لعنة الله و الناس أجمعين الى يوم يبعثون

  38. التحية لك د.أماني علي رسالتك …
    لكن …
    أولا : نسيتي بأن هذا البشيع مطلوب للعدالة الدولية
    أي أنك لم تذكري في رسالتك بأنه المسؤال الفعلي عن الابادة بدارفور الحبيبة
    والتطهير العرقي بجبال النوبة والنيل الازرق …
    ثانيا : هذا البشيع مسؤل عن جرائم القتل والتعذيب والاغتصاب لللألاف بما يسمي بيوت الاشباح …
    ثالثا : هذاالبشيع مسؤال عن الاغتصاب الذي وقع علي المئات من حرائرنا ..
    رابعا : هذا البشيع ليس له أي تاريخ أوشرف عسكري أنه رجل وغد …
    خامسا : هذه الرسالة الناعمة لاتنفع مع ديكتاتور عسكري وديني هذا النوع من الديكتاتورية لاينفع معه سوي قطع الرقاب ( مثل ماحدث لشاوسيسكو ببولندا)..
    سادسا : لن يكون هنالك حل لمشكلات السودان سوي النحالف المدني والسياسي والعسكري وعلي حج أدني وهو العمل علي أسقاط نظام المؤتمر اللاوطني( منظمات المجتمع المدني وقوي الاجماع الوطني والجبهة العريضة وتحالف كاودا ) وعلي أن تكون الانتفاضة أو الثورة محمية بالسلاح …
    لك التحية مرة أخري د. أماني الطويل
    وعاش نضال الشعب السوداني

  39. أتمنى أن تكون الدكتورة الفضلى كاتبة المقال متابعة لتعليقات السودانيين لتقف على وعيهم وحسهم الوطني ومدى الظلم والإجحاف الواقع عليهم من كل عتل زنيم.

  40. تصوير الازمة بهذه الصورة رحيم جداً
    إذ أن المؤتمر الوطنى هو الابن الاصغر للحركة الاسلامية
    والتى لم تنكر ابنها الاخر وهو المؤتمر الشعبى واللذان اقتبسا
    فكرة هابيل وقابيل
    يموت الاول فيحيا الاخر.على كل حال هذه الام (الحركة الاسلامية)
    يمكن ان تفرخ وتفرخ ابناء مشوهين جينيا لكى يستبيحوا ما هو محرم
    ومجرم.وغير مسبوق
    علية يجب افناء مصدر الخطر.ابتداء من اسمها وحتى آخر عناصرها
    وهل كنا غير مسلمين .
    فالمترقب يصل الى ان زراعة افكار هتاكة وباسم الدين تكون افتك اداة
    علية.واشدها خطورة
    ولذلك يجب توسيع دائرة المساءلة الفكرية والمادية باصطحاب الاصل
    فالبشير يمكن ان تنبذه امة وتسلط علينا آخر وبلون وفهم مختلف لنفس
    الغاية

  41. للاسف الشديد الاحتجاجات وقفت وده انتصار للاتقاذ كتلوا قلوب السودانيين بالغناء اجبن شعب

  42. صدقنى سيدى لن يتحمل إخوان مصر أو ليبيا أو حتى سوريا أو الأردن وزرك حتى ولو كنت قد دعمتهم من قبل ماديا أو معنويا أو لوجستيا كما سبق وأن أعلنت عن أياديك البيضاء لإسقاط نظام ليبيا, لن يستطيع هؤلاء سيدى على الأقل فى حالة مصر أن يواجهوا جماهيرهم التى وضعتهم فى سدة الحكم بإنتخابات نزيهة وشفافة فى مساندة نظام جاء بإنقلاب عسكرى.ههههههههههههههههههههيكا
    رغم عدم رضاى عن تدخل بنت الطويل فى الشأن السودانى ، لان المصريين ديل بالذات لو سمحتوا لا تتدخلوا فى شأننا الداخلى ، الا ان الفقرة المذكورة عجبتنى جدااااااا ، ههههههههههههههههههههيكا
    ههههههههههههههههههههيكا
    ههههههههههههههههههههيكا
    ههههههههههههههههههههيكا
    ههههههههههههههههههههيكا

  43. تحياتى استاذه امانى الطويل ,فهؤلاء بصيرتهم عمياء لايرون بها سوى كرسى السلطه وتاييد قتل المواطنين وافقارهم ,وسرقت اموال الشعب ,واتمنى ان تصل هذه الرساله

  44. لكن يا دكتورة امانى ان يترك البشير السلطة اين سيذهب ؟؟؟؟؟؟ بمجرد ترك السلطة سيتحول مباشرة الى لاهاى – وهو يدرك هذا الامر وهو يتمنى ان يترك السلطة الان ولكن بديل القصر هو لاهاى فالرجل بين ناريين ومن يخلفه سيسلمه فورا ولذلك المشكلة ليس لها حل الا الموت اوالغاء لاهاى والاخيرة غير ممكنة – فهمتى ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  45. لكي كل الشكر دكتوره اجب الوصل كلامي لكل المعلقين الخروج بعد التراويح اهم شي التظاهر بعد التراويح حته تمتد الثوره الي العيد وما بعدو وبطلو الخوف والجب واطلعو معانا بعد التراويح

  46. حكم العسكر شفناهو الصادق المهدى والترابى والميرغنى والحزب الشيوعى والاحزاب الثانيه والمعارضه السياسيه الضعيفه والمعارضه المسلحه العنصريه كل دا عرفناهم ورونا حاجه ثانيه نمشى وراءها

  47. شكرًا لكي يا دكتورة علي اهتمامك ورسالتك المهمة
    لهذا الارعن الذي يحكمنا بيد من حديد
    ولكن اوانها قد فاات .. نحن نحفظهم عن ظهر قلب .. هبتنا الشعبية لانتزاع حقنا
    ستكون يحملنا السلاح فهم لا يعرفون لغة غير السلاح
    أردناها سلمية وبطشوا بنا وصادروا سلميتنا ، فلتكن
     الغة الرسميه بيننا وبينهم هولا الأوغاد فوهات البنادق وأننا منتصرون
    باذن الله .. رغم التكلفة والدماا .. يحيا السودان

  48. لو ناراً نفخت بها أضاءت … ولكن أنت تنفخ فى رمادِ
    لقد أسمعت إذ ناديت حياً … و لكن لا حياة لمن تنادى

  49. البشير ينتظر مصيرا أسوأ من القذافي لأن القذافي كان لقبه ملك ملوك أفريقيا أما البشير فأسد العرب والقذافي استلم ماسورتين مقاس 12 بوصة أما هذا فسوف يستلم 5 ماسورات مقاس 20 وبعد ذلك مصيره لاهاي ثم الشنق ……

  50. السيدة الدكتورة أماني الطويل لاشك أنك خبيرة بالسودان وشؤنه ونصيحتك نصيحة جار يحب الخير لجاره فجاءت رسالتك في حدود الادب وهي تحمل في طياتها شر عواقب الاستمرار في العناد فهل من عاقل يستجيب أرجو أن لا تأخذ النظام العزة بالاثم فيعرض عن الاستجابة كفى هذا البلد بلاء وفقرا أرجو من هؤلاء الذين مازالو يعيشؤن العقلية المتاخرة أن جيل اليوم تجاوز هذا الفكر نحن في عالم التكنلوجيا فليرجمو هذا الشعب المسكين

  51. ردود على انسانى سودانى
    اشكرك استاذى العزيز على التصحيح وانا اقول عن مشاركة المراة من القدم ليست بمعنى ما فهمته الان
    وللاستاذ اوندى وابو طيبه
    نعم الحريات الاربعه ونعم غياب الاعلام المصرى عن اى نهضه او فوز رياضى او فنى او اعلامى لم نشاهد يوم واحد ان المصريين فى كل اجهزة الاعلام من صحافه وتلفزيون تحدثوا عن علاقه بين الشعبين
    هل شاهدت يومآ مزيعآ قدم اى للقاء عن الطيب صالح هل سمعت يومآ الاعلام المصرى قدم فنان سودانى رغم انه كان بها اعظم نجوم الفن مثل وردى واحمد المصطفى وسيد خليفه بقياده الشاعر الرقيق الباشا سعد ابو العلا الذى كان مثالآ فى الكرم والضيافه وكان دارهم محطه لكل من له مشكله للنجوم الفن المصرى يحلها لهم لانه كان صاحب مال ونفوذ
    اليست من حقى اتحسر للهذه العلاقه التى نتحدث عنها بين السودان ومصر وترجح كفة الميزان الى مصر فى كل ش
    هل هذا يرضيكم انا اقول اذا كانت هنالك كتابات للكتاب كان من الافضل ان يتناولوا جزور العلاقه بين مصر والسودان هل هى مستمره ام متوقفه
    لا احب ان اشاهد القنوات المصريه تشتم فى السودان وشعب السودان بعد هزيمتهم من الجزائر
    هل يرضيك جهل الاعلاميين والصحافه كلها عن ما قدمه السودان من تضحيات فى سلاح الهجانه ايام 67 و73
    هل يرضيكم ماتناوله القنوات التلفزيونيه من اهمال واضح عن الدور السودانى فى بناء السد العالى واتفاقية مياءه النيل للصالح من اليست جلها للصالح مصر
    انا كل ما اريده ام اشاهد من يكتب عن السودان ان يكون صادقآ يحدث عن عمق حقيقى قدمه السودان
    اما مشاكل السودان نحن نعانسانى رفها ونريد تصحيحها دون توجيه من احد لاننا شعب مميز منذ الازل
    واكرر الشكر لاستاذ انسانى سودانى اقصد انسانى مصرى
    والاستاذ من مهامه التصحيح بصوره جميله رغم انك صححتنى لكن تنقصك الاستاذيه لانوا الاستاذ يصحح دون كبرياء وتعالى فانت العكس اعتقد ربما تكون استاذ رقم 21!!!!!

  52. شكراً لك الأستاذة أماني الطويل و إن دل تحليلك على شيء إنما يدل على علاقتك الوجدانية الإجتماعية و إطلاعك و ثقافتك الثرة عن السودان و أوضاعه التي ربما يجهلها الكثير من السودانيون ! و أنا بصراحة لست إسلاموي لكني كنت أتعاطف مع الإنقاذ لحد بعيد لكن منذ إنفصال الجنوب أصبت بإنفصال في التفكير و سحبت تعاطفي مكرهاً بعد إنفصال الجنوب و حدوث خريطة السودان الجديدة المعتوهة المشوهة! سائلاً الله أن يشوه وجه كل من قام بها أو ساعد في حدوثها- و أنا أؤيد الأستاذة كمال الطويل حتى الثمالة لسبب بسيط و هو أنني أعمل في أحدى دول الخليج سالني اليوم شخص أردني زميل في العمل “هل صحيح أن السودان أصبح البلد الأكثر إرتفاعاً في أسعار السلع من بين دول المنطقة ؟! و لماذا يحدث ذلك حيث من غير المتوقع أن يحدث في بلد من أكثر الدول التي تحظى بالأراضي الخصبة للإنتاج الزراعي و غيره ؟ – أصابني الجمود و أجبته بحياء و إستحياء “أصل مشكلة السودان في إنفصال الجنوب الذي أخذ معه 75% من الثروة النفطية للبلاد مما أدخل البلاد في ضائقة مالية مريرة بصدد تلافيها و لكنها صعبة” و هنا أقول للحكومة السودانية بأننا نؤيد الأستاذة الكاتبةالمصرية “الدسمة” أماني الطويل التي أثبتت بأن السودان و مصر هم اشقاء وادي النيل فعلاً لذا أرشح الكاتبة المخضرمة لتصبح أحد أعضاء حزب الأشقاء السوداني المصري حيث كما يقال فإن الإتحاد قوة الضعاف إذ قاموا بفصل السودان عن مصر ، و ها هم قد فصلوا جنوب السودان عن شماله! و الى اين يسير مسلسل الإنفصالات الصهيوني الى اين لست أدري (لست أدري هل عذابك كان أكبر أم عذابي يا حبيبي لست أدري !!!) اللعبة صهيونية دولية خطيرة غذا لم ينتبه لها الجميع- أخيراً نحيي الروح الثورية التي تنضح في الأستاذة اماني لطويل حيث أنها تصبح بهذا الموضوع سودانية بحته لأن الولاء و الغير على الوطن من أولى سمات المواطنه الحقة و إلا كان على الأوطان السلام و عاشت وحدة وادي النيل تحت مظلة حزب الأشقاء أو الوطني الأتحادي “ليس عكسه المؤتمر الوطني” الذي اسسه المناضل المرحوم إسماعيل الأزهري طيب الله ثراه – لا نامت أعين الجبناء و ليذهب الخونة المختلسون المرجفون الى الجحيم بلا عودة !؟ حسبنا الله و نعم الوكيل لك يا سودان .

  53. التعيس بوصي خائب الرجاء المصريين لو عندهم عمار يسووه قي بلدهم على القل الشعب السوداني ما فيه ناس بسكنوا المقابر الشعب المصري مسحوق سحق السودنيينما محتاجين لوصية من احد ولم عملتوا ثورتكم ما في سوداني تدخل فيكم ومتين المصريين كانو بعدوا السودانيين بشر ؟ يوم ما شفت اعلامكم عامل مقابلة مع فنان اومعني سودني يوم متمنية اسمع اعنية سودانية في فضائياتكم وبعدين انتوا لو حادبين على مصلحتنا وقلبكم مقطوع علينا رجعوا لينا حلائب ايها المنافقين نن

  54. ذكرتني الكاتبة المحترمة بمراسل قناة الجزيرة ابان المذبحة التي تعرض لها اهلنا من الجنوب وغرب السودان في ميدان المهندسين بالقاهرة عندما كان يقل قد جرح ضابطان من الشرطة و ايضا توفى 25 شخص -اي يذكر جرح ضابطين كخبر اساسي بينما الوفيات شئ عرضى

    الكاتبة المحترمة لم تتطرق لمقتل اكثر من 500الف شخص في دارفور و الالاف في النيل الازرق و جبال النوبة- انها العقلية المصرية

  55. الجيش السوداني السري موجود ويراقب.
    قريبا بيان رقم واحد للجيش السوداني السري
    الجيش السري سوف يصدر بيانه الثاني بعد تغير النظم في السودان (قريباجدا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..