مخيون: شاركت في «عمر» بعد موافقة القرضاوي

كشف الفنان عبدالعزيز مخيون انه لم يشارك في مسلسل عمر الا بعد موافقة القرضاوي، وقال في حوار مع الوفد المصرية: رشحني المخرج السوري حاتم علي فقد اتصل بي تليفونيا.. وأخبرني بأنه يريد أن أشارك في بطولة مسلسل عمر بن الخطاب وأجسد دور أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم ووافقت بدون تردد وفخور بالعمل مع المخرج حاتم علي والكاتب الرائع وليد سيف.. ولم أتوقف عند مساحة الدور وأعتبر وجودي في مسلسل عمر بن الخطاب شرفا كبيرا لأنها تجربة غنية من حيث الإنتاج وغنية أيضا في مستوى التكنيك.
واضاف: استغرق تصوير دوري 12 يوما.. قضيت هذه الفترة في مراكش، حيث تم بناء مدينة مكة كاملة هناك.. والمثير بالنسبة لي هو المستوى الرفيع الذي لمسته بالإضاءة والتصوير والملابس والمكياج، أدركت أن الإيرانيين سبقونا بحوالي 50 عاما.. وبعد تفكير أدركت أنه أمر طبيعي أن يحدث ذلك لأننا توقفنا تماما عن تطوير أنفسنا، والحقيقة أنني مندهش من مستوى الدراسة في معهد السينما ولا أعرف متى سيحدث التطوير ومتى سنواكب الحركة الرهيبة التي فرضت نفسها في الخارج.
وحول الهجوم على المسلسل قال مخيون: في الحقيقة أنا مندهش جدا.. كيف يبدأ الهجوم قبل الرؤية وأتعجب أيضا من الذين يعترضون على تجسيد الأنبياء والصحابة على الشاشة.. فعندما قدمت إيران مسلسلا يروى قصة سيدنا يوسف لاقى نجاحا كبيرا واستقبله الجمهور العربي والإسلامي بترحاب شديد.. ولا أبالغ إذا قلت إن قصة سيدنا يوسف استقرت في عقول ووجدان الناس بعد تقديمها في عمل درامي.. لذا أتعجب من حملات الهجوم على مسلسل عمر بن الخطاب قبل رؤيته وقبل معرفة القيم والمعاني الجميلة التي قدمها.
واضاف: يجب أن تعلم أن هذه الوسائل السمعية والبصرية الموجودة في حياتنا منذ أكثر من مائة عام.. ستدخل بعمق في حياتنا ومن الصعب أن نمنع هذه الوسائل من الوصول إلى التاريخ.. وعلى الناس أن تسأل نفسها كيف يتم تجسيد الشخصيات المقدسة على الشاشة.. أنا ضد المنع المطلق.
وحول مشاركته في العمل قال: ليست مغامرة لأنني وافقت على المسلسل بعد موافقة لجنة من كبار العلماء على العمل وفي مقدمتهم الشيخ يوسف القرضاوي، موافقة هذه اللجنة جعلت قلبي مطمئنا إلى أن العمل جيد ولا يقدم شيئا يسيء إلى الإسلام وأنا متفائل بمستوى المسلسل وجودة الطرح.. فمن يتأمل السيناريو الذي كتبه وليد سيف يجب أن ينحني له احتراما، فالسيناريو مكتوب بحرفية شديدة جدا. ويكفي إحساسه بلغة أهل مكة واهتمامه بأدق التفاصيل حتى يكون العمل صادقا ومعبرا عن روح الإسلام.



