جهاز الامن يفرض قيودا على شراء البضائع بمنطقة كيلك وانطلاق امتحان شهادة الاساس بغرب كردفان

نهب مسلحون مجهولون (87) رأسا من الأبقار من منطقة الخرصانة بولاية غرب كردفان. وقال أصحاب الأبقار المنهوبة “إن جهاز الأمن ألقى القبض على أربعة من الجناة والأبقار المنهوبة” وأوضح أن الإدارات الاهلية بالمنطقة طالبت جهاز الأمن بتسليم الأبقار لأصحابها ولكن لم يستجب لمطلبها.
من جهة اخرى اشتكى مواطنو منطقة كيلك بولاية غرب كردفان من القيود المفروضة على شراء البضائع من قبل سلطات جهاز الأمن. وقال عدد من المواطنين “إن سلطات جهاز الأمن بالمدينة تفرض على التجار استخراج تصاديق مسبقة لشراء البضائع بجانب تحديد كميات وأنواع البضائع.” وأوضح المواطنون أنهم لا يستطيعون شراء أكثر من جركانة زيت أو جوال سكر زنة ( 10) كيلو إلا بتصديق من جهاز الأمن. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ساهمت فى زيادة أسعار السلع الضرورية مما فاقم من معاناة إنسان المنطقة، حيث بلغ سعر كيلو السكر (30) جنيها وزجاجة الزيت (26) جنيها، ورطل البن (80) جنيها. وطالب المواطنون بإلغاء تلك الإجراءات.
وأعلنت ولاية غرب كردفان عن انطلاق امتحانات مرحلة الأساس اليوم السبت. وكشف معلم بمرحلة الأساس من مدينة الفولة عن جلوس 18 الف و945 تلميذ وتلميذة لامتحانات مرحلة الأساس هذا العام وموزعين فى (116) مركزا. وأشار الى اكتمال التجهيزات من سكن وترحيل واعاشة التلاميذ والتلميذات بالمراكز المختلفة.
وفى ولاية شرق دارفور أعلن المدير العام لوزارة التربية والتعليم محمد محمود الشريف أن تجمعات طلاب الشهادة السودانية سيكون هذا العام في أربع محليات بالولاية بدلا من محليتين، موضحا أن التجمع سيكون بمحليات ياسين وشعيرية والضعين وعديلة. وقال إن عدد الجالسين للشهادة هذا العام بلغ أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة. وقال محمود إن امتحانات مرحلة الأساس بالولاية ستنطلق في 3 من أبريل المقبل القادم مشيرا إلى أن عدد الجالسين لشهادة مرحلة الأساس هذا العام عشرة آلاف تلميذ وتلميذة.




طيب وأين الوالي أين حكومة الولاية وماهي وظيفة الأمن في هذا البلد ثم يريدون أن يستمر البشير في الحكم والحاكم الفعلي هو جهاز الأمن الذي استولى على كل الصلاحيات فهل نحن نعيش في دولة ام غابة
الظلم الواقع علي الشعب سببه السكوت عليه والخوف من ابن خلق الله
قوموا الي ثورتكم يرحمكم الله
خوفاً من التهريب.. كلام صاح.. لو ترك الامر بدون رقابة لدخل كل السكر والمواد الغذائية لدولة تشاد وما جاورها
طيب وأين الوالي أين حكومة الولاية وماهي وظيفة الأمن في هذا البلد ثم يريدون أن يستمر البشير في الحكم والحاكم الفعلي هو جهاز الأمن الذي استولى على كل الصلاحيات فهل نحن نعيش في دولة ام غابة
الظلم الواقع علي الشعب سببه السكوت عليه والخوف من ابن خلق الله
قوموا الي ثورتكم يرحمكم الله
خوفاً من التهريب.. كلام صاح.. لو ترك الامر بدون رقابة لدخل كل السكر والمواد الغذائية لدولة تشاد وما جاورها