اختزال الدين في الخمر والدعارة !!؟

بسم الله الرحمن الرحيم

التصريحات التي نسبت لأمين حسن عمر ..والتي دلل على نجاح الحركة الاسلامية بعدم وجود صفوف الدعارة وغياب الخمر في بيوت الأعراس ..وإن كانت مستفزة..إلا أنها في الواقع ليست بجديدة..فما من متحدث إسلاموي في السابق أو الآن لم يتطرق إلى هذه النقطة..ولن نخوض في جدال الكلام المطلق على عواهنه..ولكن سنركز على مدى عشعشة هذه الرؤية على كامل التفكير الاسلاموي والسلفي بكل أطيافهما..وهو اختزال معيب لكل الدين في الخمر والدعارة..ويطرح السؤال التالي :
إذا تواضع الناس في البلاد على سن القوانين اللازمة ..لقطع شأفة الاثنتين جدلاً ..فهل يعني ذلك أن الاسلام قد تحقق وتجذر في البلاد ؟ ولقد راود مثل هذا التفكير رئيس وزراء الحكم التعددي بعيد الانتفاضة السيد الصادق المهدي في سجاله مع الجبهة الاسلامية وقتها ..بأن الخمر والدعارة سيحرمان قانوناً ..في سبيل سحب البساط من غريمه..وكل ذي قلب سليم وعقل مدرك يعرف غوغائية مثل هذا القول ..فلا الخمر يمكن أن تحارب حتى تختفي ..ولا الدعارة ستقطع شأفتها وفق أي نظام .. فهي ظواهر اجتماعية قد يكون الخافي منها أعظم من الظاهر في حالة القمع..والاسلام أوسع معنىً ومبنىً من هذا التبسيط المخل..والمرتبط بالدعاية السياسية والدينية الرخيصتين.. فدعونا نأخذ معياراً واحداً لتطبيق الاسلام لنصل إلى الإجابة على سؤال مدى نجاح الاسلام السياسي في توطين الاسلام وهو معيار عدم الكذب ونورد الآية الكريمة التالية من سورة النحل :
﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ..105)
,والحديث النبوي الشريف الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده
((عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ. ))
فهل التزم الاسلامويون بعدم الكذب ..لا أحتاج مطلقاً لضرب الأمثلة الكثيرة …فبداية الحكم كانت بأكذوبة..فليراجع أي أسلاموي السودان اليوتيوب لرؤية القليل من المواقف التي تسجل الكذب..وما زال الكذب مستمراً..وللشعب السوداني آلاف الأمثلة في كل المواقع وولايات السودان ..والتي تثبت تجذر هذه الخصلة في الحاكمين وغيرهم ..فهل نجحت الحركة ؟
وشواهد منظمات الشفافية الدولية عن الفساد ..وحديث المستثمرين الذين نهبت أموالهم..ومصير أموال بن لادن ..هل يؤكد نهج النظام ونجاحة في اختبار الدين ؟
كل الشواهد تؤكد أن هذا النمط من التفكير إنما هو نمط غوغائي..لن يسجل إلا في خانة الإضرار بالدين ..فمالكم كيف تحكمون.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الدعارة في عهدهم الميمون اصبحت تنازعهم لوحة الشرف
    حتي انتزعت اسم شارع شهيدهم فاصبح يحمل اسم
    شارع عبيد خطف
    ادخلوا البيوت بالصوت بالصورة ي معمر
    نحلم بحزب الراكوبة فضائية الراكوبة تلفزيون الراكوابة

  2. الولد دا ز****زمان .بطل بعد دا ؟الله اعلم.فقط نذكره بقتل مروع يصيب الناس وتستبيح القوات البلاد .سوف تكون الاستباحه الثالثه للسودان. الاولى في عهد الدفتردار باشا والثانيه في عهد التعايشه باشا والثالثه في عهد امين وبشه باشا.يلا ياولد ياامين بلا مسخره معاك

  3. قال أحد الصالحين رأينا زانيا قد تاب. و وجدنا لصا قد تاب و وجدنا شارب خمر قد أقلع عنها و لكننا لم نجد كاذبا أقلع عن الكذب.

  4. متعك الله بالصحة والعافية استاذ معمر .. يعني اذا اغلقت البارات وبيوت الدعارة اصبحت الدولة اسلامية واذا فتحت البارات وبيوت الدعارة اصبحت الدولة كافرة .. منطق عجيب جدا ..!!!!! !!!!!!!!!!

  5. الدعارة في عهدهم الميمون اصبحت تنازعهم لوحة الشرف
    حتي انتزعت اسم شارع شهيدهم فاصبح يحمل اسم
    شارع عبيد خطف
    ادخلوا البيوت بالصوت بالصورة ي معمر
    نحلم بحزب الراكوبة فضائية الراكوبة تلفزيون الراكوابة

  6. الولد دا ز****زمان .بطل بعد دا ؟الله اعلم.فقط نذكره بقتل مروع يصيب الناس وتستبيح القوات البلاد .سوف تكون الاستباحه الثالثه للسودان. الاولى في عهد الدفتردار باشا والثانيه في عهد التعايشه باشا والثالثه في عهد امين وبشه باشا.يلا ياولد ياامين بلا مسخره معاك

  7. قال أحد الصالحين رأينا زانيا قد تاب. و وجدنا لصا قد تاب و وجدنا شارب خمر قد أقلع عنها و لكننا لم نجد كاذبا أقلع عن الكذب.

  8. متعك الله بالصحة والعافية استاذ معمر .. يعني اذا اغلقت البارات وبيوت الدعارة اصبحت الدولة اسلامية واذا فتحت البارات وبيوت الدعارة اصبحت الدولة كافرة .. منطق عجيب جدا ..!!!!! !!!!!!!!!!

  9. هذا بالضبط ما قاله امين حسن عمر . ان اعداء الاسلاميين ينتقدون الاسلاميين بما قال الله تعالى وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقال البخاري ومسلم والامام احمد وهذا هو انتصارهم … اليس كذلك ؟؟؟؟

  10. لعلم الاخوة والاخوات قراء الراكوبة المدعو أمين حسن عمر والسيد وزير العدل عوض الحسن النور كانا قبل مايو من أعضاء الحزب الشيوعى وكانا صديقين حميمين اذ تزوج السيد الوزير من شقيقة أمين حسن عمر ورغم ركوبهم موجة الحركة الاسلامية ودخولهم الاسلام لا يزالان يحملان بذرة (الشيوعية ) فالسيد أمين قارن بين المجتمع السودانى فى الستينات والمجتمع اليوم فى عهدهم ليثبت أنهم من أخرج الشعب السودانى من الظلمات الى النور وتجاوز تماما فترة تطبيق شرع الله عام 83 حيث اراق امام المسلمين جعفر نميرى الخمر وقفل بيوت الدعارة وقد أخرج له الاخوان المسلمون المسيرات المليونية وبايعوه على السمع والطاعة فى المنشط والمكره فلماذا شطب السيد أمين هذه الحقبة التاريخية التى وصفوا فيها جعفر نميرى بمجدد القرن ؟ كل ذلك ليوهم الناس أنهم اول من قضى على الدعارة واول من حظر شرب الخمر أما صديقه الوزير فيكفى فى الدلالة على تجزر الشيوعية فى عقله الباطن ما قاله فى أخر تصريح له من أن (الردة والرجم ) يخالفان الشريعة الاسلامية ولا يناسبان العصر وقد دلل بذلك على جهله بالشريعة فعقوبة رجم الزانى وقتل المرتد جاءتا فى الحديث النبوى ( لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا اله الا اله وانى رسول الله الا باحدى ثلاثة النفس بالنفس والثيب الزانى والمارق من الدين المفارق للجماعة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..