ما قاله الترابي … كان معروفا

موضوع محاولة اغتيال حسني مبارك معروف للناس . والسودان ليس فيه اسرار والترابي كان حاضرا وشاهدا . الصادم للعالم هو شهادة الترابي الذي هو عراب النظام . ولقد تحدث الدكتور علي الحاج في مجالس المانيا وتحدث ثم تحدث وكشف الكثير . وعندما تحدثوا عن لهطه لفلوس الطريق وغيره ،هدد بعبارة خلوها مستورة . وانطم اللئيم علي عثمان والصفيق نافع . ولا يزال عند علي الحاج اكثر من ما ذكر الترابي . لانه كان موجودا عندما غيب الترابي وتصارع الكيزان علي الخلافة . وستحدث الكثيرون بع الترابي ، لكشف الترابي او للدفاع وسنرى بقية الفلم .
بعد حادثة كندا و رجوع البعاتي لخبط الحسابات . وعملية اللغف والسرقة والحسابات البرة والعقارات ووجود حمدي كراع برة وكراع جوة والكثيرون من الكيزان يحسون بالهلع من ان ينكشف الكنتوش . وينهار النظام ….ويحصل الدق . ويا امباشا الدخانة دي ما حقتي والناس ديل انا ما معاهم .
عندما يشارك اللصوص والمجرمون في عملية سطو يكونون في حالة خوف طيلة الوقت . ويكون الولاء للنفس في المكان الاول . وسياسة وتعاليم الكيزان … اذا كانوا ثلاثة ووقع احدهم في حفرة علي الآخرين المواصلة بدون الالتفات .
بعد موت لينين في 1924 تطاحن الرفاق للفوز يالسلطة . ولينين قد عاش لسنتين مشلولا بعد محاولة اغتياله , وحكم البلد مجلس الترويكا المكون من 3 اشخاص احدهم الرجل القوي زنينوف . في الانتخابات تساوت الاصوات بين استالين وكيروف المحبوب . ولان استالين جورجي وكيروف روسي فلقد كان واضحا ان كيروف سيفوز . فقام رجل المخابرات البولندي جرزينسكي بتدبير اغتيال كيروف وركب استالين علي السلطة وغدر بالجميع . وكل تنظيم غير ديمقراطي وسري تحدث فيه التصفيات والمؤامرات والاحقاد . ولقد قال زنينوف لاستالين قبل اعدامه انه قد انقذ حياة استالين من قبل … الا تعرف الوفاء ؟ فقال استالين ,, ان الوفاء مرض يصيب الكلاب ,, نظام الكيزان الذي هو عصابة من المجرمين واللصوص لا يعرف ,, مرض الوفاء ,, . ولقد صرح الترابي عن علي عثمان … انحنا علمناه كل حاجة لكن ما اتعلم الوفاء لانه قد تربي علي موز القرود ولحم الاسود . فوالد علي عثمان مواطن بسيط كان مكلفا باطعام الحيوانات في حديقة الحيوان .
المخجل والمؤلم اننا سمعنا بالابطال الذين ضحوا من اجل الوطن . هذه المرة نجد من ضحي بالوطن. الاول هو البشير الذي فركش السودان وخرب الاقتصاد وتحالف مع الشيطان ومكن الصينيين والروس من السودان لكي يضمن شراء بعض الوقت من المحكمة الجنائية . وعلي عثمان سكت عن قتل الجنود السودانيين في حلايب . واحتلال حلايب وشلاتين وشمال حلفا والفشقة فقط لكي لايعرض نفسه للخطر والمساءلة . انه اعلي مستوي من الجبن والخنوع والخسة . لم يتكرموا علينا حتى باسماء وعدد الجنود الابطال دافعوا عن تراب الوطن والذين اغتالهم المصريون في حلايب .
لماذا لم يطالب الترابي بحلايب ؟ ولم يفتح الله عليه بادانة واحدة. ولماذا جبن الجميع ؟ وتفرعنوا علي الجنوب ودارفور جبال النوبة وجنوب كردفان والشرق وكجبار والعاصمة في الانتفاضة . ويقولون ان السودانيين مشهورون بالشجاعة !!!
مرة اخري يكذب الترابي بخصوص الاخ هاشم بدر الدين . انا والكثيرون كنا نظن ان هاشم قد ضرب الترابي . ويقول الترابي ان هاشم قد ضربه ثلاثة ضربات . وهاشم بطل كراتيه عالمي وكان يدرب قوات المعارضة في اثيوبيا وحارب ضد الكيزان . كان علي رأس الحرس الاميري في الامارات . والدة المربي بدر الدين عبد الرحيم وجده مؤرخ السودان محمد عبد الرحيم . خاله والذي كان يسكن عنده لفتره اللواء مزمل غندور وزير الداخلية السابق . وخاله كذلك وزير الخارجية الحالي .
عرف هاشم كطفل وصبي وشاب ورجل مهذب الي درجة بعيدة يتكلم همسا . وهو مطلع جيد ومتدين ودارس للدين الاسلامي وكاتب . عرفت بعد تمحيص وسؤال انه لم يقم بضرب الترابي مباشرة . ولو كان هاشم بدر الدين قد قام بضرب الترابي في المطار حيث تسجل الكاميرات كل كبيرة وصغيرة ، لماكتبت له النجاة من السجن بتهمة الشروع في القتل . فكندا قاسية في تطبيق القانون حتي على الوزراء ورأس الدولة . لماذا اطلق سراح هاشم ؟
اقتباس
دقة الترابي في كندا
03-25-2014 10:34 PM
اتيحت لي عدة فرص في المدة الاخيرة للأ طلاع علي معلومات ادق بخصوص دقة الترابي التي سار بذكرها الركبان . وصارت دقة دهب مشهورة لحلي النساء . وآ خر من تحدثت معهم مسئول في الامم المتحدة . ولم يحدث ابدا ان تطرقت للحادث مع الاخ هاشم. وهاشم بدر الدين صور كوحش ، لدرجة ان امين احمد عمر عندما شاهد هاشم بالقرب منه في مفاوضات يوغندة ركض كارنب مزعور.
تأكد لي ان هاشم لم يضرب الترابي مباشرة ، والا لما اخلت المحكمة سراحه . فالحادثة حدثث في المطار وهنالك كاميرات تغطي كل متر في المطار . وليس هنالك قوة في الارض تجعل المحاكم في بلد ديمقراطي تتساهل في اي جريمة تسبب الاذي الجسيم .
السودانيون نظموا وقفة احتجاج في اتوا لاسماع صوتهم للترابي . ولكن السودانيون الذين اتو من اماكن بعيدة للمظاهرة خدعوا ، لان الترابي هرب بعد الاجتماع بطريقة سرية بواسطة تنظيم الاخوان العالمي . وبينما هاشم جالس في المطار للرجوع لمدينته ، شاهد سيارة مظللة ترجل منها بعض الباكستانيين ، واستكشفوا المكان وعندما لم يجدوا اي مظاهرة ترجل الترابي . وعندما شاهده هاشم بدأ بالهتاف قاتل قاتل. وبدلا من ان يهرب الترابي اندفع نحو هاشم بسبب الصدمة والخوف ، وقبض علي يد هاشم وانشب ا سنانه في يد هاشم، وحملت يد هاشم اثر اسنان الترابي بصورة واضحة . ولو كان هاشم قد ضرب التراب ، لما تمكن الترابي من عضه ، فهاشم بطل كراتي عالمي. فدفعه هاشم ليخلص يده . وسقط الترابي وضرب راسه بالارض. واندفع احد مرافقي الترابي ، اشير اليه في التقرير باسم محمد عثمان مكي ، ورفع الترابي . وعندما لم يتحرك الترابي اطلقه وهو يصرخ ,, كتلتو كتلتو ,, ِوسقط راس الترابي مرة اخري وضرب الارضية الصلبة من ارتفاع لا يستهان به. هذا ما ظهر في الكاميرات . ولهذا اخلي سبيل هاشم .
فرح الناس لما حدث للترابي وبعضهم من الاخوان . وذهب افراد من اسرة المهدي وطلبوا صور فوتوغرافية لهاشم ، شماتة في الترابي . والآن هاشم محروم من الرجوع الي وطنه ، ويصور كوحش . وهو انسان متدين مهذب واديب وعلي مستري تربية واخلاق عالية . والترابي بعد كل الجرائم التي ارتكبها . يتبختر ، ويتحدث كمسخ ويحل ويربط في السودان . وسيعود للمشاركة في الحكم بالرغم من حديث الغرباوية واتهام البشير وزمرته بالفساد . فتنظيم الاخوان العالمي هو من يحكم السودان. فالشرف والحياء ليس من صفاتهم . لك الله يا هاشم . هذا ليس بزمن الشرفاء .
من مداخلات البعض انقل لكم
مداخلة الاخت الدكتورة احسان فقيري ام راشد .
شوقي بدري سلام
وانا من الناس القابلو هاشم بدرالدين وللحقيقه تملكتني الدهشه لاني حقيقة كنت مفتكره انو الزول شكلوجي ولكني وجدت شخص اخر اولا هاشم بدرالدين بهي الطلعه ودا ما غزل لانو (هو قدر راشد ولدي )واسع الثقافه وكثير الاطلاع –يتحدث همسا واهم من هذا وذاك فهو رجل مؤدب ويزن كلماته قبل ان يقولها
مداخلة الدكتورة بيان . وهي سيدة عرفت بقول الحق ومتمسكة بدينها بشدة منذ نعومة اظافرها .
عزيزنا شوقي
سلام
عرفت هاشم منذ ان كنت طفلة جمعتنا بخت الرضا.. فهو شاب مهذب وخلوق..
ومن اسرة متعلمة ومثقفة من الجانبين. اثرت واثرت على التعليم في السودان
وقد رباهم والدهم على الشجاعة والصدق. وهو رجل مثقف ومتدين.
ولكن لم استطع ابدا ان استوعب فكرة صفعه للترابي لانني ضد العنف الجسدي
خاصة اذا كان الرجل الشيطان شيخ..
ولكن لكل جواد كبوة.. ربما لم يتملك اعصابه عندما وقع بصره على الترابي وليته فعل
لظهرت حقيقته ولم تظلل بهذا الحدث.
وهو رجل وطني عظيم
التحية لهاشم وهادية وكل ابناء وبنات عمنا بدر الدين
[محجوب عبد المنعم حسن معني] ?
?
?
?
?
?
العم العزيز شوقي
تحياتي
التحية لاسرة الاستاذ المربي الفاضل بدر الدين والد بطل العالم في رياضة الكراتيه.
طبعا يا عم شوقي العم اللواء مزمل سليمان غندور هو خال هاشم وعم البروفيسور ابراهيم غندور، البروف غندور نشأ في الدويم موطن والدته رغم انو ابوه من امدرمان.
لفترة عمل هاشم في الحرس الخاص لسمؤ ولي عهد ابوظبي وكان قائد القوات الجوية في ذلك الوقت.
صراحة سمعت كثير عن ادبه الجم وتواضعه، لكن اصدقك القول حكاية ضربه لدكتور الترابي، كانت خصماً عليه، ولكن كما قلت لكل جواد كبوة.
مع مؤدتي
مداخلة من السيدة ….. والتي تكتب تحت اسم المتجهجهة بسبب الانفصال
مكي الوارد في التقرير هو المرحوم محمد عثمان مكي ترك الانقاذ في سنواتها الاولى ،،، الحرس صومالي اسلامي دفع الترولي نحو هاشم بدر الدين ليعرقل حركته،،، كان ذلك في 1991 وكنا طلابا في بلاد الغربة والارتحال ولم تكن القنوات الفضائية والنت منتشرين وكانت اذاعة لندن هي الوحيدة التي نتسمع منها أخبار السودان دقت الساعة العاشرة بتوقيت جرينتش وجاء صوت المذيع الجهور لعله جميل عاذر ليقول في هذا النشرة ” تعرض الدكتور حسن الترابي الزعيم الاسلامي السوداني المثير للجدل لمحاولة اغتيال من سوداني بكندا” في اليوم التالي ضجت القاعدة الطلابية في ذلك البلد وقد كانت المعارضة الطلابية في اوجها بين مستنكر ومؤيد ،،، ولماذا ذهب علي عثمان مهرولا الى منزل الترابي ووجد ابنه عصام وزوجته وصال يستعدان للسفر فقال لهم كلاما في ما معناه تقبلوا الامر ومافي داعي للسفر أي الموضوع شبه منتهي ولماذا صاح فيه عصام وصرخ في وجهه عندما قال ذلك، وما هي الاوراق الكثيرة التي كانت تملأ جيب علي عثمان في تلك اللحظة،، ولماذا أصر علي عثمان وعوض الجاز تحديدا على عدم مقابلة أي اسلاموي مقرب للترابي وابعاد الكثيرين منه لمدة ثلاث شهور وما الذي كان يجري في اروقة التنظيم والدولة في تلك الفترة ومن يمسك بخيوط الامور ولماذا أول ما عادت الذاكرة للترابي وتحدث طلب أحد أبناء دارفور لا أذكر اسمه من المقربين اليه وسأله بعض الاسئلة فادرك ما حدث ولماذا بعد أن بدأ الزوار يفدون اليه وجاء علي عثمان ليزوره صاح فيه بتشنج (( جاي هنا ليه جاي ليه)) إن هذه الحادثة شكلت أول بادرة لاظهار ضعف بنية الصلات الدينية المزعومة بين الاسلامويين والجرئ للتمسك بالسلطة وللأسف الشديد تتم نسبة هذه الحادثة للمعارضة والبعض اتهم الدكتور منصور خالد كذبا.




استاذنا شوقي كل سنه وانت طيب وربنا يديك العافيه ويطول عمرك
مقال رائع جدا
بس عندي ملاحظه في المقطع دي
اقتباس
د موت لينين في 1924 تطاحن الرفاق للفوز يالسلطة . ولينين قد عاش لسنتين مشلولا بعد محاولة اغتياله , وحكم البلد مجلس الترويكا المكون من 3 اشخاص احدهم الرجل القوي زنينوف . في الانتخابات تساوت الاصوات بين استالين وكيروف المحبوب . ولان استالين جورجي وكيروف روسي فلقد كان واضحا ان كيروف سيفوز . فقام رجل المخابرات البولندي جرزينسكي بتدبير اغتيال كيروف وركب استالين علي السلطة وغدر بالجميع . وكل تنظيم غير ديمقراطي وسري تحدث فيه التصفيات والمؤامرات والاحقاد . ولقد قال زنينوف لاستالين قبل اعدامه انه قد انقذ حياة استالين من قبل … الا تعرف الوفاء ؟ فقال استالين ,, ان الوفاء مرض يصيب الكلاب ,
ماذا تقصد بهذا الكلام.
الاحظ دائماً هجومك على الشيوعيين بمناصبه وبدون مناسبه وهذا ما اختلف معك فيه. ياخي لو عندك مشكله مع الشيوعيين قولها عديل كده وأسر ها وانت أستاذ في الكتابه
انا احبك كتاباتك شديد. أرجو منك الكف عن الهجوم على الشيوعيين بهذه ألطريقه والكتابه عنهم بصوره منطقيه
هذا يوضح انك لك مشكله مع الشيوعيين
لك الف تحيه وتقدير
بالضبط انا استمعت للقصة من شخص قريب جدا لهاشم بدر الدين وكان معه في كندا في تلك الفترة بنفس التفاصيل الترابي هو من هاجم او اندفع نحو هاشم وصرخ في الحرس الذي كان معه اوقفوه وكان في حالة هيستريا ويصرخ
ياعم شوقي والله مابضرب حد كبير في السن… مافي حد بيهجم علي حد بدون سبب.
لىت بدر الدين كلن يعلم لضحى من أجل وطنه و لما أطال عذاب السودانيين
اخونا شوقى كل سنة وانت بخير شكرا على المعلومات التى افيدتنا بها عن المناصل هاشم بدر الدين
اكيد الهالك مخطط لاغتيال هاشم بدر الدين
فالهالك حقود كالجمل .
العم شوقى بعد الأنتفاضة اقام الترابى ندوة بقرية التى بالجزيرة و تجمعنا من القرى المجاورة زرافات زرافات و كان اولاد حزب البعث يرفعون شعارات ضد الترابى فتصدى لهم بدر الدين و فرتق جمعهم و كنا حاضرين الحدث و صرنا نعايرهم به كلما تجادلنا فلو لك معلومة عن هذه الحادثة ارجو ان تفيدنا فقد يكون بدر الدينى اخرا بس كان بتاع كرتى
فكيف استعان به الترابى أو زمرته و من ثم ينكر معرفته به
الكلام الصاح هو لابد من مهر الإنعتاق بالدم فلا حلاوة بدون نار وأى كلام غير كلامك ده يعد ضرب من الرومانسية والتوهان فى عالم الرومانسية .. الناس ديل مابمشوا إلا بالبندقية وحاتشوف أول ماتولع الشرارة الأولى ستندلع نيران ضروس فيما بينهم الأمن والجيش والشرطة والإحتياطى المركزى سيتقاتلون فيما بينهم وستدخل قوات الحركة الثورية وسيكون هناك إنتقام رهيب ودماء غزيرة نسأل الله السلامة .. ولو تعلم أخى الكل كاتم فى صدره وهناك ضغائن فيما بينهم ناهيك عن كره وغبن وضغائن الشعب نحوهم .. وسينحاز الكثير من النظاميين الكاتمين والين فى صدورهم غلى المرجل لأهلهم فهم يعلمون الحاصل لأهلم البسطاء وستذكرون كلامى هذا .. وعليه فإننا نجد البعض مازال يتعامل بعقلية قديمة مع (الاسلادمويين ) , وإن كان البعض يعتقد أنهم سيتخلون عن السلطة يكون واهم , وليس أبلغ من دليل علي ذلك تصرفاتهم وحديثهم , خاصة وحبل مشنقة محكمة الجنايات ماثل أمامهم صبح مساء , وبذلك هم لا سبيل لهم وليس لهم مهرب أو مأوي , هؤلاء ليسوا أغبياء ويعلمون تمام العلم جرائمهم وما ستؤول عليه أوضاعهم , فأصبحوا مثل ( عصابة المافيا ) – هل ستتخلى المافيا ؟ ولذلك فقد سعوا منذ البداية لتكوين ميلشياتهم ومرتزقتهم وقالوها صراحة وبكل وضوح ( الزارعنا يجي يقلعنا ) . فلا عصيان مدني ولا مظاهرات ولا أي تحرك سلمي سوف يجدي نفعا , وسيقابلون ذلك بكل عنف وعنجهية وسيمضون لآخر الطريق , لذلك فلا طريق للخلاص ( إن أراد الناس الخلاص ) ســـــوي البندقية ولن يقف شلال الدماء إلا بالدماء وعلي الجميع أن يعلم أن الثمن سيكون باهظا جدا , وفاتورة الحرية والخلاص ستكون مكلفة , ومن يعتقد غير ذلك يكون غير واقعي ولا يقرأ الأحداث جيدا , هم قد حسبوا حساب للمظاهرات وللعصيان المدني وكل الوسائل المجربة سابقا وأكثر من ذلك !!! , لذا يا أيها الأحرار والشرفاء هل أنتم مستعدون لدفع الثمن ومستعدون للتضحيات وللدماء والالآم والدموع ؟؟؟ – لا سبيل للخلاص سوى الرصاص – أنظروا حولكم قليلا لتروا الدول الأخرى وما يفعل بها الاسلامويين والداعشيين !!! فلا تغركم الأماني والأحلام الكاذبة الواهمة – ولكي لا أكون ( مستخوفا ) أقول أن هؤلاء وبالرغم من صلفهم وعنجهيتهم وغرورهم وسفكهم للدماء إلا أنهم أجبن الناس وأخوف الناس لأنهم يحبون العاجلة ويحبون الدنيا وماهي إلا الساعة الأولي فقط , الساعة الأعنف , الساعة التي يلعلع فيها السلاح بكثافة وتهرق فيها دماء كثيرة وفي قلب الخرطوم وفي منازلهم وبيوتهم وحصونهم , ساعة فقط ولكنها عنيفة جدا ومكلفة وتحتاج للكثير من الثبات والبسالة والمضي قدما للأمام كالأسود الجائعة فاغرة أفواهها وسترون ما تكاد تنقضي هذه الساعة إلا والكلاب تهرب من أمامكم في ملابس النساء يستجدون الرحمة وحينها لا تمنحوهم الرحمة التي حرموها للشعب بل تكـــــــــــون بأيديكم (( الخوازيق )) وأعواد المشانق منصوبة في شوارع الخرطوم , دعوا جثثهم المتعفنة تدلي لأيام من المشانق رغم رائحتهم الكريهة ((( لكي لا يأتي جبّار ظالم آخر ))) . ألا هل بلغت اللهم فأشهد .
مداخلة من السيدة ….. والتي تكتب تحت اسم المتجهجهة بسبب الانفصال
عفوا الذى يكتب بهذا الاسم رجل وليس سيده ورجل متمكن من الكتابه وقمة
الفهم والله اعلم
والاسم غير منقط فى التاء المروطة
رواية غير متماسكة يا عم شوقي!
في رمضان كان في مسلسل مصري مابطال بعنوان الخانكة.. المهم، البطل عندو مساعد بعمل كل الشغل الوسخ، لكن البطل بقوليه لو اتمسكت انا مابعرفك…
علي عثمان ونافع كانوا زي مساعد البطل اى stooge ، حقيقة ماقصرو في دورهم البائس هذا !
كسرة: الحصل في البلد ده كله ماممكن يحصل الا في مستشفى مجانين.
العم الفاضل شوقي بدري تحياتنا و كل علم وانتم والاسره الكريمه ترفلون في بحور السعاده و الطمأنينه و بعد فقد التقيت هاشم بدرالدين في عام 1992( أي بعد عام من الحادثه المشهوره) بمنزل الأخ عبدالسلام سيداحمد لمدينه كيمبردج البريطانيه وهو حاليا رئيس منظمه امنيستي انترناشونال لندن و قد كان بمعيه هاشم بدرالدين اخونا صلاح بندر زوج ابنه مزمل سليمان غندور وحقا ما قيل عنه, فهو رجل بشوش وذو خلقه واخلاق , ولكن لا نعلم تفاصيل ما جرى بمطار تورنتو , ووقتها ملى الحزن قلوبنا و هالنا ما الت اليه أوضاع البلد بعد ثلاثه أعوام من الانقلاب العسكري المأزوم اما عن أحوال بلدنا اليوم بعد 27 عام من سطوه الجلاد العسكري, فحدث و لا حرج, فكل الاخبار والأرقام والمعطيات تشير الى سوء مضاعف 4000 مره ان لم يكن اكثر مقارنه بالعام 1989 . فلك الله سوداننا الحبيب و انسان سوداننا الكريم الأصيل.متعكم الله بالصحه و العوافي
لي عتاب على الراكوبه بتعميد الجهل في نشر تعاليق سايقه اليكم عمنا الاكرم شوقي اتحسدون عمنا شوقي في كثره الاخترانات لشخصه من جل القراء ام ماذا؟؟؟؟؟؟ . فطالما هذا الموقع حر فما الداعي للاستخفاف بتعاليق القراء؟
ي عمك حكاية عضاهو دا كبيرة شوية
شوف ليك حبكة تانية
الدنيا عيـد…
كل سنة وانت طيب،
واتمني من الله تعالي ان يمدك بالعافية التامة والصحة الكاملة لك ولافراد اسرتك الكريمة والاهل والاصدقاء…انه سميع مجيب الدعاء.
حتي بعد ان علمت بالقصة الحقيقية لاقبلن يد البطل هاشم بدرالدين اينما وجدته
عمو شوقى كل عام وانت بخير …
ربنا يديك العافية ويمد فى ايامك بتعرف (تعضى) ابوقدح الكيزان من وين…
كل كلامك عن هاشم مطابق لوصفه لنا من قريبو وصديق اسرتنا الصادق محمد الحسن قريبو من جهة الام
(وللأسف الشديد تتم نسبة هذه الحادثة للمعارضة والبعض اتهم الدكتور منصور خالد كذبا)
الأخ شوقي سلام عليك: من الذين اتهموا الدكتور منصور خالد كذباً الصحفي الراحل محمد طه محمد أحمد الذي كتب كتيباً بعد حادثة أتاوا بعنوان: “محاولة اغتيال الترابي، أسرار وخفايا” وهو عبارة عن إيحاءات خيالية افتقرت للتدقيق المهني والقانوني اقتطع فيها لمنصور خالد نصيباً من حياكة المؤامرة تحت عنوان فرعي يقول: “فتش عن منصور خالد، أبوجا والأحلام الضائعة”. كان الراحل محمد طه في كتيبه ذاك مثل حاطب ليل أدخل يده في أكثر من جحر دون الحصول على طريدة، ومن المفارقة أن نفس محمد طه قد انقلب على شيخه بعد سبع سنوات إثر المفاصلة وقال فيه ما لم يقله مالك في الخمر متهماً إياه بالتشبث بأمانة التنظيم حتى أصبح كهرم خوفو وجبل البركل. عجبي!!
عزيزي الفاضل شوقي
كل عام و أنت و أسرتك و جميع محبيك بألف خير.
رسالتك التي تقدمها للشعب السوداني تذكرني بالمقولة:
صنائع المعروف تقي مصارع السوء!
عندما يكون لديك مقال بالراكوبة بيكون أسهل علينا قراءة باقي المواضيع ، لكن في حالة لم يكن لديك مقال فمن الصعوبة متابعة نوعية عووضة و باقي المدسترين ، لأنه مقالاتك بتعيد لأمثالي التوازن النفسي ، و بتشجع على الخوض في المستنقعات الآسنة ، حيث لابد لنا من قراءة الطرف الآخر ، و ربما تكون حالتي خاصة لكني حبيت أن أعبر عنها ، و أرجو عندما لا يكون لديك مقال جديد ، أن تقوم بإعداد مقالات من مواضيعك القديمة ، المهم لنا (وجود مقال بصورة مستمرة) ، لأنه متابعة التعليقات التي تصاحب موضوعات متعة في حد ذاتها ، و تجد فيها الجديد.
لدينا صديق مشترك في السويد ، سأورد التفاصيل في بريدكم الخاص.
خالص التحايا و الود
يا استاذ شوقي ، هاشم بعضمة لسانه قال أنا بس كفتهم ،، أديت كف للترابي و كف لأحمد عثمان مكي
يا أستاذ شوقي المرافق المذكور هو أحمد عثمان مكي (وليس محمد) وهو شخصية مشهورة جد وسط الإسلامين والآخرين ممن كانوا في جيله، لانه كان رئيسا لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في حدود العام 73 تقريبا وفي أيامه قاد حركة الكيزان وكان الطلبة يؤيدونهم ويفوزونهم في الاتحاد ضد مايو والسبب المباشر أن حكومة نميري فرضت رسوما بسيطة على الطلاب المقتدرين (أذكر حوالي 5 خمسة جنيه أو حاجة زي كدا) كما حاولت تقييد السكن بالداخليات على الطلاب الوافدين من خارج العاصمة.. أحمد كان من الكادر الجماهيري للأخوان (وهو كما تعلم الكادر المختص بالخطب والندوات والإثارة العامة في مقابل الكادر التنظيمي بتاع التخطيط والترتيبات المغطية وهو النظام الذي استقوه حتما من الشيوعيين وكل الأحزاب المغلقة بغض النظر عن توجهاتها بتتشابه في تركيبات تنظيمية معينة .. المهم أذكر أحمد في المسافة بين الجامعة الميدان الشرقي والداخليات القديمة البركس .. في تقاطع الجامعة الشهير وهو يتحرك وسط مجموعة كبيرة من الطلبة الكيزان وهم مشهرين سكاكينهم في حركتهم بين الداخلية والجامعة لأن أمن نميري كان مستقصده كما يرون .. ونسيت اذكر أنهم أيضا عندهم كادر عسكري وكان في الجامعة على أيامنا رئيسه اسمه محمد عثمان محجوب اتوفي من فترة وهو أخو السعيد عثمان محجوب الأظن عملوه مدير بنك أو مجموعة النيلين الصناعية ,, ورغم وضعية محمد عثمان دا لكن أحد الطلبة من غيرهم جلده جلدة طيري وكان محمد عثمان دا بخاف منه خوف شديد وأكثر الأخوان جبانين لأنه جوا للطالب دا وهو الأن مهندس في قطر بالليل وهو نائم في سطح داخلية ترهاقا وسط طلاب أخرين وهم مجموعة كبيرة جدا وهجموا عليه بالضرب وأصروا أن يرموه من فوق الداخلية كذا طابق ما أذكر .. من جبنهم أن عادتهم يتلموا كتيرين ومسلحين في زول واحد أعزل ويضربوه وزمان كان عندنا دا عيب عديل .. حتى ولو انت شايل عصاية وخصمك ما عنده تجدع عصاتك أو يدوه عصاية زيك (الكلام دا في الأبيض) .. أحمدعثمان مكي كان في أمريكا ومرافق للترابي وغالبا بتكليف من التنظيم لأنه هم عندهم ترتيب الأمور بدقة وخاصة ترابي ما بخلي صغيرة ولا كبيرة دا شي معروف عنه ممن عاصروه وتعاملوا معه ويكفيك تخطيطه المتقن لانقلاب الإنقاذ ولكن دايما بعمل خط رجعة آمن لنفسه ما بلاحظوه المعاه كما فعل في قصة حسنى مبارك كان قبضوا الواطة دي كلها ما حيلقوا دليل ملموس قانوني على ترابي ولو ميت ..شيطان في هيئة انسان.. وجود مكي في امريكا وغيره من الكيزان هناك في أوروبا أصلا جزء من تخطيط ترابي لجماعته كان بشجعهم على مواصلة الدراسة وبرتب أمورههم عشان لي قدام يؤسس بيهم دولته ونجح في ذلك شئنا أم أبينا منهم ناس أمين حسن عمر وغيرهم رجعوا مؤهلين علميا لخدمة أهدافهم للأسف وليس أهداف الوطنمكي سافر مع ترابي من أمريكا لكندا وهو أي مكي توفى لكن برضه كان كضاب كعادتهم دائما قال أنا كنت شاعر بالخطر على الشيخ في امريكا وكنت بنوم في سريره وبنقله لي حتة تانية يعني زي سيدنا على .. شوف المعفنين! ومعاهم حرس صومالي أظن أتنين في مطار كندا (من الحتة دي ولي قدام رواية مجلة الصياد البيروتية الفات معلومة مباشرة بالمعايشة والمتابعة..
في المطار الكندي هتف في وجههم هاشم .. تصدي ليه أحد الحرس في وشه مباشرة .. هاشم شال الحرس بما يحمله وجدعه بعيدا .. التاني لمن شاف صاحبه طاير في الهوا قام جاري عديل مع انه الصوماليين أصلا مقاتلين لكن هاشم كان عملاق قدمه 45 سم ولولا فارق السن لكنت قلت ليك مفروض تكون بتعرفه حقيقة لأنه بيوتهم ما بعيدة منكم .. عمه الزين محمد عبدالرحيم ساكن قصاد البلدية أمدرمان تقريبا وأولادة ظباط رفدوهم بسبب قرابة هاشم بس .. زوجة الزين عم هاشم بت الشيخ على بخيت في المسالمة جنب الكنيسة .. المهم في المحكمة جات كضبة أحمد عثمان مكي قالوا ليه كنت وين لمن ضربوا الترابي قال وقعت عليه لأحميه من مزيد الضربات وكان الشاهد الرئيسي وبالشهود وطدا تبين للمحكمة أنه جرى واتدس ورا سلم المطار فشهادته رفضت .. وهاشم ما عارف تعليق اليوم الأخير دا قال أداه كف القريته من إفادته أنه زي أداه دفرة صغيرة في صدره لمن ترابي والحرس قربوا منه فوقع على ضهره وراسه ضرب في الأرض وقال ليهم كان تحتي لو درت كان عفصته بكراعي دي تاني ما يقوم إلا القيامة القضية نفست أساسا بسبب كذب الشاكي الرئيسي وتعلم حساسية أهلك الخواجات ضد الكذب وديل ما عندهم إلا الكذب دا ذاته…احمداتوفى ودفن في امدرمان وحضر جنازته البشير
وتحليلي الخاص إنه ممن أبعده على عثمان من منافسته في الحظوة على ترابي .. يعني لمن رجع أحمد لقى على قابض الجو ومستلم برمجة الشيخ ..على أبعد أيضا حافظ الشيخ في منصب مهمش وكان رئيس الطلاب مع ربيع حسن احمد في أكتوبر وكذلك جعفر شيخ إدريس وبولاد وكل من كان رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم منهم .. يعني أدوهم حاجات هامشية كدا لكن متأكد أنه كان ما بريدهم نهائي .. وأزيدك علم أنا ما شفت ناس بتكارهوا بيناتهم وهم شركا زي الناس ديل ويمكن أرجع لشواهد وقت تاني .. المهم الظروف خدمت على كثير .. ترابي أبعد الكبار في التنظيم ناس يس عمر ومضوي القاضي داك بتاع البنات الصغار واحمد بتاع مجلس الصداقة في مناصب تشريفاتية كدا وأختار لي شقاوته في سابق الكتاب على عثمان أقرب واحد ومجموعة من الشباب الأصغر أثارت الشبهات منهم الفاتح عز الدين (كان وسيم) والمحبوب (أيضا كان وسيم وبقى أخيرا شين جدا) وآخرين ديل كانوا بدخلوا جوة البيت وعندهم حظوة وناس أحمد عبدالرحمن ويس حدهم الصالون .. بعد داك على عثمان من موقعه المحمي تم الباقي بطرقه الشيطانية المتعددة
ليس صحيحا قول الأخت أنه أحمد عثمان تركهم .. أبعده علي دا عن أي تأثير .. على خطير لكن ما عنده القدرة النظرية اللي عند ترابي الذي لم الاتنين القدرة النظرية والخطورة في التخطيط والتآمر
سلام شوقي .. أقرا كتاباتك دايما واتكيف منها كتير واختلف معك في كراهيتك لنميري وأيضا للمصريين مهما يكون (ممكن كراهية معقولة كدا) لكن كراهية التحريم دي لا ..روابط كتيرة
مسافر- الجابري سابقا قريب رابحة بت عبد الحفيظ
صرف هاشم غير مقبول كان لهاشم ان يتصرف بسودانيته بالاضافة لخصالة التى ذكرتموها عنه – وينظر لهذا الرجل من باب السن وانه شخصية سودانية مرموقه اختلف الناس معه او اتفقوا – وانه فى غربة وان العداء له حتى من الغربيين انفسهم
وان تصرفه هذا لا يحل المشكلة
انا مغترب ونظرتى للزعماء فى الغربة واحدة من حيث الاحترام الذى اتفق معه او الذى اختلف معه – فى الغربة عندى الصادق والمرغنى والترابى ونقد وخليل واحد فقط بسبب الغربة اى سودانى بالغربة نظرتى واحساسى نحوه يختلف عندما نكون بالسودان فالمسافة فى الغربة قريبة بيننا ايا كانت اختلافتنا السياسية او الجهوية – وأشمئز كثيرا من بعض السودانيين فى اوربا بالذات وامريكيا- كلما حضر مسئول سودانى يقومون بالتشويش عليه فى سلوك غير حضارى وهمجى يسى لنا كشعب ولا يفيد فى شى غير المظهر السالب
ملاحظة كل الذين استشهدت بهم يا شيخ بدرى نساء – وجامعتكم للنساء الحكاية شنو؟
يا استاذ شوقي ، هاشم بعضمة لسانه قال أنا بس كفتهم ،، أديت كف للترابي و كف لأحمد عثمان مكي
يا أستاذ شوقي المرافق المذكور هو أحمد عثمان مكي (وليس محمد) وهو شخصية مشهورة جد وسط الإسلامين والآخرين ممن كانوا في جيله، لانه كان رئيسا لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في حدود العام 73 تقريبا وفي أيامه قاد حركة الكيزان وكان الطلبة يؤيدونهم ويفوزونهم في الاتحاد ضد مايو والسبب المباشر أن حكومة نميري فرضت رسوما بسيطة على الطلاب المقتدرين (أذكر حوالي 5 خمسة جنيه أو حاجة زي كدا) كما حاولت تقييد السكن بالداخليات على الطلاب الوافدين من خارج العاصمة.. أحمد كان من الكادر الجماهيري للأخوان (وهو كما تعلم الكادر المختص بالخطب والندوات والإثارة العامة في مقابل الكادر التنظيمي بتاع التخطيط والترتيبات المغطية وهو النظام الذي استقوه حتما من الشيوعيين وكل الأحزاب المغلقة بغض النظر عن توجهاتها بتتشابه في تركيبات تنظيمية معينة .. المهم أذكر أحمد في المسافة بين الجامعة الميدان الشرقي والداخليات القديمة البركس .. في تقاطع الجامعة الشهير وهو يتحرك وسط مجموعة كبيرة من الطلبة الكيزان وهم مشهرين سكاكينهم في حركتهم بين الداخلية والجامعة لأن أمن نميري كان مستقصده كما يرون .. ونسيت اذكر أنهم أيضا عندهم كادر عسكري وكان في الجامعة على أيامنا رئيسه اسمه محمد عثمان محجوب اتوفي من فترة وهو أخو السعيد عثمان محجوب الأظن عملوه مدير بنك أو مجموعة النيلين الصناعية ,, ورغم وضعية محمد عثمان دا لكن أحد الطلبة من غيرهم جلده جلدة طيري وكان محمد عثمان دا بخاف منه خوف شديد وأكثر الأخوان جبانين لأنه جوا للطالب دا وهو الأن مهندس في قطر بالليل وهو نائم في سطح داخلية ترهاقا وسط طلاب أخرين وهم مجموعة كبيرة جدا وهجموا عليه بالضرب وأصروا أن يرموه من فوق الداخلية كذا طابق ما أذكر .. من جبنهم أن عادتهم يتلموا كتيرين ومسلحين في زول واحد أعزل ويضربوه وزمان كان عندنا دا عيب عديل .. حتى ولو انت شايل عصاية وخصمك ما عنده تجدع عصاتك أو يدوه عصاية زيك (الكلام دا في الأبيض) .. أحمدعثمان مكي كان في أمريكا ومرافق للترابي وغالبا بتكليف من التنظيم لأنه هم عندهم ترتيب الأمور بدقة وخاصة ترابي ما بخلي صغيرة ولا كبيرة دا شي معروف عنه ممن عاصروه وتعاملوا معه ويكفيك تخطيطه المتقن لانقلاب الإنقاذ ولكن دايما بعمل خط رجعة آمن لنفسه ما بلاحظوه المعاه كما فعل في قصة حسنى مبارك كان قبضوا الواطة دي كلها ما حيلقوا دليل ملموس قانوني على ترابي ولو ميت ..شيطان في هيئة انسان.. وجود مكي في امريكا وغيره من الكيزان هناك في أوروبا أصلا جزء من تخطيط ترابي لجماعته كان بشجعهم على مواصلة الدراسة وبرتب أمورههم عشان لي قدام يؤسس بيهم دولته ونجح في ذلك شئنا أم أبينا منهم ناس أمين حسن عمر وغيرهم رجعوا مؤهلين علميا لخدمة أهدافهم للأسف وليس أهداف الوطنمكي سافر مع ترابي من أمريكا لكندا وهو أي مكي توفى لكن برضه كان كضاب كعادتهم دائما قال أنا كنت شاعر بالخطر على الشيخ في امريكا وكنت بنوم في سريره وبنقله لي حتة تانية يعني زي سيدنا على .. شوف المعفنين! ومعاهم حرس صومالي أظن أتنين في مطار كندا (من الحتة دي ولي قدام رواية مجلة الصياد البيروتية الفات معلومة مباشرة بالمعايشة والمتابعة..
في المطار الكندي هتف في وجههم هاشم .. تصدي ليه أحد الحرس في وشه مباشرة .. هاشم شال الحرس بما يحمله وجدعه بعيدا .. التاني لمن شاف صاحبه طاير في الهوا قام جاري عديل مع انه الصوماليين أصلا مقاتلين لكن هاشم كان عملاق قدمه 45 سم ولولا فارق السن لكنت قلت ليك مفروض تكون بتعرفه حقيقة لأنه بيوتهم ما بعيدة منكم .. عمه الزين محمد عبدالرحيم ساكن قصاد البلدية أمدرمان تقريبا وأولادة ظباط رفدوهم بسبب قرابة هاشم بس .. زوجة الزين عم هاشم بت الشيخ على بخيت في المسالمة جنب الكنيسة .. المهم في المحكمة جات كضبة أحمد عثمان مكي قالوا ليه كنت وين لمن ضربوا الترابي قال وقعت عليه لأحميه من مزيد الضربات وكان الشاهد الرئيسي وبالشهود وطدا تبين للمحكمة أنه جرى واتدس ورا سلم المطار فشهادته رفضت .. وهاشم ما عارف تعليق اليوم الأخير دا قال أداه كف القريته من إفادته أنه زي أداه دفرة صغيرة في صدره لمن ترابي والحرس قربوا منه فوقع على ضهره وراسه ضرب في الأرض وقال ليهم كان تحتي لو درت كان عفصته بكراعي دي تاني ما يقوم إلا القيامة القضية نفست أساسا بسبب كذب الشاكي الرئيسي وتعلم حساسية أهلك الخواجات ضد الكذب وديل ما عندهم إلا الكذب دا ذاته…احمداتوفى ودفن في امدرمان وحضر جنازته البشير
وتحليلي الخاص إنه ممن أبعده على عثمان من منافسته في الحظوة على ترابي .. يعني لمن رجع أحمد لقى على قابض الجو ومستلم برمجة الشيخ ..على أبعد أيضا حافظ الشيخ في منصب مهمش وكان رئيس الطلاب مع ربيع حسن احمد في أكتوبر وكذلك جعفر شيخ إدريس وبولاد وكل من كان رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم منهم .. يعني أدوهم حاجات هامشية كدا لكن متأكد أنه كان ما بريدهم نهائي .. وأزيدك علم أنا ما شفت ناس بتكارهوا بيناتهم وهم شركا زي الناس ديل ويمكن أرجع لشواهد وقت تاني .. المهم الظروف خدمت على كثير .. ترابي أبعد الكبار في التنظيم ناس يس عمر ومضوي القاضي داك بتاع البنات الصغار واحمد بتاع مجلس الصداقة في مناصب تشريفاتية كدا وأختار لي شقاوته في سابق الكتاب على عثمان أقرب واحد ومجموعة من الشباب الأصغر أثارت الشبهات منهم الفاتح عز الدين (كان وسيم) والمحبوب (أيضا كان وسيم وبقى أخيرا شين جدا) وآخرين ديل كانوا بدخلوا جوة البيت وعندهم حظوة وناس أحمد عبدالرحمن ويس حدهم الصالون .. بعد داك على عثمان من موقعه المحمي تم الباقي بطرقه الشيطانية المتعددة
ليس صحيحا قول الأخت أنه أحمد عثمان تركهم .. أبعده علي دا عن أي تأثير .. على خطير لكن ما عنده القدرة النظرية اللي عند ترابي الذي لم الاتنين القدرة النظرية والخطورة في التخطيط والتآمر
سلام شوقي .. أقرا كتاباتك دايما واتكيف منها كتير واختلف معك في كراهيتك لنميري وأيضا للمصريين مهما يكون (ممكن كراهية معقولة كدا) لكن كراهية التحريم دي لا ..روابط كتيرة
مسافر- الجابري سابقا قريب رابحة بت عبد الحفيظ
صرف هاشم غير مقبول كان لهاشم ان يتصرف بسودانيته بالاضافة لخصالة التى ذكرتموها عنه – وينظر لهذا الرجل من باب السن وانه شخصية سودانية مرموقه اختلف الناس معه او اتفقوا – وانه فى غربة وان العداء له حتى من الغربيين انفسهم
وان تصرفه هذا لا يحل المشكلة
انا مغترب ونظرتى للزعماء فى الغربة واحدة من حيث الاحترام الذى اتفق معه او الذى اختلف معه – فى الغربة عندى الصادق والمرغنى والترابى ونقد وخليل واحد فقط بسبب الغربة اى سودانى بالغربة نظرتى واحساسى نحوه يختلف عندما نكون بالسودان فالمسافة فى الغربة قريبة بيننا ايا كانت اختلافتنا السياسية او الجهوية – وأشمئز كثيرا من بعض السودانيين فى اوربا بالذات وامريكيا- كلما حضر مسئول سودانى يقومون بالتشويش عليه فى سلوك غير حضارى وهمجى يسى لنا كشعب ولا يفيد فى شى غير المظهر السالب
ملاحظة كل الذين استشهدت بهم يا شيخ بدرى نساء – وجامعتكم للنساء الحكاية شنو؟