جوبا : وزيرا الدفاع في البلدين لم يعقدا أي اجتماعات بينهما ،، ملف النفط وصل مرحلة الصياغة النهائية،،

رهنت جمهورية جنوب السودان التوصل إلى اتفاق شامل مع السودان حول القضايا العالقة بينهما بامتلاك الخرطوم للإرادة السياسية في اتخاذ قرارات بشأن قضايا بعينها، واعتبرت أن الكرة الآن في ملعب الوساطة الأفريقية بعد تعثر المفاوضات الجارية في أديس أبابا حول الحدود والتي تقف منطقة الميل (14) الحدودية بين البلدين كعقبة في المفاوضات، في الوقت نفسه عاد الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع السوداني إلى أديس أبابا بعد أن أجرى مشاورات مع قيادة بلاده.
إلى ذلك، قال عاطف كير المتحدث باسم وفد جنوب السودان لـ«الشرق الأوسط» إن وفدي التفاوض لم يبحثا طوال هذه الجولة التي بدأت في الرابع من سبتمبر (أيلول) الحالي في أديس أبابا سوى ملفي النفط والحدود. وأضاف: «خلاف موضوعي النفط والحدود لم يتم نقاش أي ملف آخر وقضية الترتيبات الأمنية لم يجر حولها أي حوار فيها خلال هذه الجولة لأنها مرتبطة بالحدود». وقال إن «الوفد السوداني بعد أن رفض خريطة الاتحاد الأفريقي حول المناطق المنزوعة السلاح لا سيما منطقة الميل (14)». وتابع: «وزيرا الدفاع في البلدين لم يعقدا أي اجتماعات بينهما بسبب أن الخرطوم تضع شروطا حول الخريطة التي قدمها الاتحاد الأفريقي»، مشيرا إلى أن ملف النفط أحرز فيه تقدم ووصل إلى مرحلة صياغة اتفاق بعد أن قدم كل طرف رؤيته حول المسودة التي قدمتها الوساطة الأفريقية. وقال، إن «الطرفين في انتظار الصياغة النهائية لوضعها جانبا في انتظار تكملة بقية الملفات حول الحدود وأوضاع مواطني البلدين، ومنطقة أبيي والترتيبات الأمنية»، متهما الحكومة السودانية بمحاولة تجاوز قضايا المناطق المدعاة من كل طرف.
الشرق الاوسط




بالله يا جماعة ارجعو معاى وره شويه “””” لما طلب الاستاذ ياسر عرمان من الرئيس الانسحاب من ترشيح نفسه
للرئاسة فى الانتخابات الاخيرة ( لم يكن حينها نبيا او عالم غيب )وشرح ذلك الطلب امام كافة القوى السياسية بالبلاد دون استثناء عبر الاجهزة المرئية والمسموعة , موضحا ان فى تنازل البشير عن ترشيح نفسة
فيه دفع كبير لتحقيق وحدة البلاد (وتجنب الانفصال ) مما سيترتب عليه وضع الخطوة الاولى الحقيقية والفعليةنحو تحقيق الديموقراطية وذلك بصرف النظر عن من ستاتى به صناديق الاقتراع رئيسا .
بعد اصرار ( دار ود جعل ) وفوزه بالرئاسة وبافتراض انها نزيهة 100X 200 فالنؤجز حصاد ما بعد تنصيب
البشير للرئاسة خلال العام المنصرم وحتى الآن :-
* انفصال جنوب السودان .
** توسع المعارك بدارفور .
*** حرب (طاظة)بجنوب كردفان والنيل الازرق .
**** حرب هجليج وبعض المناطق بين الجنوب والشمال .(ضاع فيها عنب الجنوب وبلح الشمال )
***** مشاكل متنوعة ” ابيئ,هجليج,مظاهرات, احتجاجات ,شتائم,انتهاكات حقوق انسان,..الخ.
****** انقطاع وارد البترول .
******* مشكلات اقتصادية طاحنة فى شتى المجالات , ومعاناة جماهير الشعب السودانى .
******** قوات اممية تذداد ..تحزيرات بعقوبات دوليه على البلاد..مؤتمرات دوليةهنا وهناك فى شأن الدولة
********* تحليل القروض الربوية وتحريم المفاوضات للسلام والطعام .
********** العديد من الارواح قد ازهقت جوعا او قتلا ,وتشردت الاسر عبر السهول والمخيمات .
“” هذا بايجاز شديد بعد فترة الانتخابات .(( فيا ترى ما هى الانجازات ؟ اعتقد انه تعلية خزان الرصيرص
بقرض اجنبى ))((( فهل صدق ياسر عرمان ؟؟)))
نعم صدق عرمان بطل هذا الزمان ولا نامت أعين الكيزان .. أبشر يا عرمان فالكيزان فاتهم الزمان .
يا جماعةالبشير لوتقطع السودان اربا اربا لن يذهب …لان ذهابه يعنى مثوله امام الجنائيةالدولية… ويعنى محاكمة كل الذين دمروا ونهبوا السودان امام محاكم تفتيش.. لذلك ان لم تهبوا جميعا وتريحونا منهم..فاستعدوا للاسواء من ذلك..يمكن للنظام من اجل نفسةان يضحى بالسودان والشعب السودان ولوعرض بيعه كضمان لنجاةالبشير وعصبته.. الامل فينا نحن الشباب لانقتذ ما يمكن انقاذه.فهبوا ايه الشباب لنضحض اننا شعبا لا كسول كما يصفنا العرب الذى يدعى الخال الرئاسى الانتماء اليهم
الحكومة لم تجنح للسلام حتى الان ولم تمتلك ارادة سياسية لانزال عملية السلام على الارض كواقع بدليل نوعية رؤساء الوفود الذين بعثت بهم الى هناك وهم من النوع الذي لا يحل ولا يربط فالحل والعقد موجود في الخرطوم وهم مجرد اشباح
الحكومة في انتظار حل ما ياتيها من مكان ما في رحم الغيب.؟؟!!..والذهاب من والى اديس ما هو الا تحصيل حاصل واداء واجب .
اكيد دى اكبر انجازات فى تاريخ البشرية ولسه باقى النيل الازرق لتتبع اثيوبيا ودارفور لتشاد وجبال النوبة لجنوب السودان وحلايب وحلفا لمصر وتبقى ليهم شندى يحكموها من العاصمة الجديدة حوش بانقا ووضع الخرطوم تحت الوصايا الدولية وكل قرد يطلع شجرتو ده لو فضل فيها شجر الشعب نايم نومة اهل الكهف والمؤتمر البلد بلدو والماعاجبو السفارات والقنصليات فى كل شوارع الخرطوم يعنى شوفو ليكم بلد تانى
التوصل إلى اتفاق شامل يحتاج الى تغيير وجوه المفاوضين في عهد غير هذا العهد لأن من هو جزء من المشكلة لا يمكن يكون جزء من الحل ودي ما دايره ليها درس عصر…………
يا اخواننا المشكلة انو مافي ثقة بين الاطراف .الحركة الشعبية قبل الانفصال حين كانت في الحكم مابتثق في المؤتمر الوطني والعكس كذلك وبعد الانفصال جات الحرب وما في اي ضمان لئن يكون الاتفاق القادم بداية للسلام والتنمية والاستقرار والحل السياسي .الحكومة ماسائلة في الداخل وما مالىء عينها والداخل غير قادر على التغيير باختصار السودان مجبور على المفاوضات وحتتقاطع المصالح مستقبلا بشراكة الجبهة الثورية بعدما اتضح انها المعارض الحقيقي والوحيدين اللي عندهم قاعدة مؤثرة وبموجب الاتفاق حايتقاسموا الكعكة (لوفضل فيها كعكة) ويضيع الشعب المسكين وباختصار المشكلة مجتمعية وهي افرزت ازمة سياسية ووطنية والله المستعان
لم تتبقى من المهلة الثانية التي منحتها الامم المتحدة سوى عشرة ايام وعليه اذا استمرت المفاوضات على هذا النحو من السلحفائية فلن يتم التوصل أي إتفاق إلا في الملف النفطي ما يضعف فرضية تمديدها مرة اخرى عندها قد يكون السناريو المرجح بأن تفرض الامم المتحدة على الطرفين تطبيق الإتفاق النفطي دون النظر لبقية الملفات وهذا ما ترفضه حكومة السودان جملة وتفصيلأ إلا انها سوف ترضخ لهذا القرار مخافة تطبيق عقوبة البند السابع ومع هذا فلن تكون حكومة السودان في مأمن من تطبيق عقوبة البند السابع في اي لحظة ولكن ربما تأجل العقوبة و تضاف الى مجموعة اوراق الضغط ضد حكومة السودان يتم اشهارها متى ما اقتضت الحاجة او عند فرض أي قرارات جديدة ومن غير المستبعد كذلك ان تستخدم هذه الورقة تجاه قضية النيل الازرق وجنوب كردفان بشكل عام -أي- دون حصرها فقط في القضايا الانسانية على كل حال يبقى الباب مفتوح على جميع التكهنات وربما الايام القادمة سوف تكون حبلى بالمفاجأت.
طيب 14 ميل دي انا عندي فيه كم شبر؟ يعني كل شي بقع فك عكس الهواء بس كلام ست سوزان
هم الحكومة بس تجيب القروش كيف وتاكل اموال الناس بأى وسيلة,اما الامن و الصحة و التعليم واى حاجة خدمية بتفيد الشعب المنكوب فطز فيها,هذا لسان حالهم
انسحاب ياسر فعلا فى الانتخابات لكى لا يفشل الموتمر الوطنى فى تنفيذ اتفاقية السلام الشاملة لانهم هما الموقان الاتفاق لكن الموتمر الوطنى ماقدر قطاع الشمالى لكى يكملوا باقى الاتفاق خاصة المشورة الشعبية لكل من جبالى النوبة والنيل الازرق وحل مشاكل دار فور ثم بعد انفصال الجنوب يبنى علاقات الطيبة عتبرعنهم كانو ا شركا الاتفاق تركه القصة لكل من الطيب مصطفى وصاحب الحقنا الشهير والاخرين كلهم زاد طين بله