واشنطن : السودان يجب أن يسحب قواته ويقبل خطة المنطقة المنزوعة السلاح مع الجنوب

واشنطن – أ ش أ

قال برنستون ليمان المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان إن الوقت قد حان كي تقبل السودان بخطة الاتحاد الأفريقي بسحب قواته من الحدود بين السودان وجنوب السودان، تمهيدا لإقامة منطقة منزوعة السلاح بين الجانبين. وقال مسئولون أمريكيون :”إن ذلك يمكن أن يساعد على المضي قدما في تطبيق اتفاق مواصلة صادرات النفط”.

ويبدأ نزع السلاح على الحدود بين السودان وجنوب السودان بالموافقة على خارطة وضعها الاتحاد الأفريقي لترسيم حدود تقسيم البلدان، وقد قبلت جنوب السودان الخريطة إلا أن السودان لم تقبل بها بعد.

وأضاف ليمان في تصريحات وزعتها وزارة الخارجية الأمريكية: “بمجرد قبول ذلك يمكننا المضي قدما في العناصر الأخرى لنزع السلاح، ويجب أن تقبل الخرطوم هذه الخطة أولا، وهناك اقتراحات جيدة أمام الخرطوم بشأن السماح بوصول المساعدات الإنسانية.. إننا ننتظر الرد على هذه الخطة”.

ومن المتوقع استئناف المحادثات بين السودان وجنوب السودان حول الحدود المعلقة وقضايا المواطنة في أديس أبابا الأحد القادم.

تعليق واحد

  1. ان ما تحمله هذه الكلمات التي بجانب صورة الراحل من معني يصنع سودان جديد حتي لو الانقسام حقيقةناتجة من سياسات مغلوطة.

  2. رسالة قرنق هذه نهديها الةى السيد شالوكا ،فهى بحق وحقيقه الترياق لسمه الزعاف وللنظريه الشالوكيه ،التى يريد فرضها سابحا عكس التيار ،الى جانب منبر السلام لصاحبه الطيب مصطفى.
    اللهم قلل من أمثال هؤلاء فى أوساطنا،وأكثر من أمثال قرنق فى أوساطنا ،حتى ينعم هذا الوطن بالسلام الاجتماعى ،ليعيش العربى والأفريقى والمسيحى والمسلم واللا دينى فى وطن يسع الجميع.

  3. كم انت كبير ايهالراحل فاانت من اولائك الصناضدالزينالن ينساكم القارة السمراءلك الرحمة

  4. لك الرحمة أيها الراحل المقيم د. جون قرنق لقد فقدنا بإغتيالك المدبر بواسطة القوي العالمية الشريرة قائد فذ ومفكر عظيم قل أن يجود بمثله الزمان…… عزاءنا أن تلاميذك ومحبيك في كل نواحي الوطن ما زالوا قابضين على جمر القضية ولابد بد من سودان جديد للأجيال القادمة يعيش فيه ملوال جوار محمد أحمد وأوشيك مقابل ل آسحق !!!!!

  5. الحكمة العميقة التي أطلقها الراحل الدكتور جون قرنق المدبجة لصورته، نعتقد أنهاالطريق الأقصر للوصول لوطن معافي، فالنطبق هذا حرفياً و عملياً على ما تبقى لنا من سودان، ربما يعود لاحقاً ما فقدنا منه… أشك شكاً فوق اليقين إنه الطريق فالنسلكه بخطى واثقة ….. بعدها سوف لن نحتاج لمبعوثين و وسطاء و سماسرة سياسة و قوات حفظ سلام و مبادرات و و و و

  6. نعم السودان اولا ثم بعده ليكن اي شيء، فهو القاسم المشترك الاعظم الذي لا يختلف عليه احد !!
    ولكن منذ قدوم هذا المفكر الفذ، والاستقبال الخرافي بالساحة الخضراء،من كل السعب السوداني ، اصاب الهلع العنصريين المهووسين واعوانهم من اعداء الشعوب، حتى فقدو رشدهم اضحو يسيرون بدون بوصلة .

  7. كلام جون قرنق دى مابيور كلام من ذهب اصلا مافى شك فى ذلك ومعظم السودانيين فاهمين هذا الكلام الا ناس الحركة الاسلاموية الذين لا يصلحوا ان يكونوا رجال دولة عظيمين ويصلحوا ان يكونوا قادة مليشيات ارهابية فقط تدمر ولا تعمر تمزق وتهدم اوطان ولا توحدها او تتركها تنعم بالسلام والامن والتقدم والازدهار!! والله نؤمن بالسوداناوية اللى هى خليط من الافارقة والنوبيين والعرب وبعض الاجناس الاخرى ونعيش فى ظل سيادة الدستور والقانون وفصل السلطات وحرية الاعلام ونختلف سلميا فى ما بيننا والحكم للشعب من خلال صندوق الانتخاب وليس صندوق الذخيرة وبذلك نكون نار حمراء ومتوحدين امام اعداء الوطن الا اكان نفوق العالم المحيط بنا من العواليق ولا اقول العالم اجمع لان فى ذلك مبالغة (يمكن على المدى الطويل)!!!! وحينها تزدهر الاديان ومقاصدها من الاخلاق والعدل والمساواة والحرية والعيش بكرامة تحت ظل هذا الوطن الواعد بامكانياته المادية والبشرية!!!!والله ثم والله ناس الحركة الاسلاموية اقل من اقزام!!!!

  8. الدكتور / جون قرنق ديماابيور
    لم تنجب وتجود حواء السودان من بمثلك …….. ولك الرحمة والمغفرة

  9. أولا و اخيرا يقف الاسلام بقوة ضد القبلية و العنصرية التي تفتك بالسودان و بكثير من الدول الافريقية ,كما أن الاسلام ينظر الى الناس على اساس أنهم اخوان في الانسانية و لو اختلفت اديانهم
    قال تعالى عن النبي هود عليه السلام وقومه عاد :”كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ “.

    ثانيا :حكمت الانقاذ السودان لمدة 23 عاما و تاريخ الاسلام في السودان معروف ,لا اعتقد أن 23 سنة يمكن أن تهدم ارثا ضخما حتى لو كان حكم الانقاذ كله خطأ في خطأ

  10. لتعميم المعلومة اكرر الكلام ادناه وقد كتبته بمناسبة وفاة القائد الجنوبي النويراوي فاولينو ماتيب وقد قال الله تعالى في محكم تنزيله (افي انفسكم فلا تبصرون) وهو استفهام استنكاري من الذات الالهية يناسب الحالة النفسية التي يعيش فيها معظم من له اصول عربية في السودان وقد ذالك بيننا وبين فهم كلام القائد جون قرنق في حينه ولم نفهمه في الحاضر ولن نفهمه في المستقبل بسبب (الانا) المستوطنة في دواخلنا حتى خرجت علينا المشاكل كلها مرة واحدة وآخرها الوصاية الامريكية بسحب القوات وتحديد منطقة عازلة بيننا وبين الجنوب والاكيد اننا سنحتاج غداً الى سحب القوات وتخطيط منطقة عازلة بيننا وبين دارفور وهكذا نظل نسحب القوات وتحدد المناطق العازلة حتى يجد كل واحد منا نفسه في داخل بيتهم اذا كان لهم بيت ملك وليس ايجار حتى يطردهم منه صاحب البيت لأنهم ليس من ملته……

    احد اهم الاسباب التي ادت لابتعاد الجنوب عن الشمال هو عدم معرفة الشمالي بالتركيبة الاجتماعية الجنوبية حتى اننا نعمم ونطلق كلمة جنوبي معممة لكل الجنوبيين او كلمة دينكاوي معممة لاي جنوبي دون ان تكلف انفسنا في البحث عن التفاصيل كما هو الحال موجود عندنا حيث انه ليس كل الشماليين شايقية وكلمة شمالي معممة لا تعطي التعريف الدقيق والمناسب عن الشخص الموجود في الشمال وعادة لا نستخدم كلمة شمالي إلا اذا كنا نريد تمييز انفسنا عن الجنوبيين…….

    كان يعجبني كثيرا عندما اجد احد زملائ الشماليين الذين درسوا وتعلموا في الجنوب يجيد الكلام بأي واحدة من اللغات او اللهجات الجنوبية ويثير اعجابي اكثر عندما يدخل ذلك الشخص في نقاش او حوار مع الزملاء الجنوبيين مستخدماً نفس اللغة حتى لو يستعين ببعض المفردات العربية او الانجليزية لأن ذلك كان عندي يكسر عاجز احادية الثقافة واتاحة الفرصة للخوض في ثقافات سودانية اخرى بالتفاهم مع الناس بنفس لغتهم مما يقوده ويتيح له المزيد من الفهم وتفهم الناس من غير بني جلدته فيعطيهم حقهم من التقدير والاحترام فيضطروا الى مبادلته نفس الاحساس والشعور……

    مصائبنا في السودان كلها خرجت من احادية الثقافة لجميع القوميات والمصيبة الاكبر ان كل قومية تعتبر نفسها هي المقياس ولا تكلف نفسها في اي محاولة لفهم قومية اخرى حتى ولو كانت تعيش معها في نفس الاقليم والجوار الدار بالدار فلا تحاول فهمها من خلال التعرف على شئ من مفردات لهجتها او لغتها بل بالعكس تحاول السخرية منهم بأنهم رطانة ولسانهم اغلف وهذا الشئ متجزر في الجانب العربي منا بالذات وقد ورثنا ذلك الاحساس من اجدادنا الغزاة المستعمرين الذين دخلوا الى السودان بكل مفاهيمهم اللغوية والثقافية والعرقية وقد بنوا تفوقهم على باقي الاجناس على هذا الجانب فظل ذلك الارث محفوظ وباق فينا الى هذا اليوم ونعطيه نفس الاهمية التي اعطاها له اجدادنا رغم ان الزمان قد تغير والانسان قد تغير بل قد ذبنا من ناحية الشكل والمضمون إلا القليل القليل ولكن الكل ماذال يحتفظ بنفس الجينات والتي يمكن ان نطلق عليها جينات اللؤم الموروث لأنها حالت بيننا وبين الاندماج في بيئتنا الجديدة……

    هذا لا يعني انني اشن هجوما غير مبرر على الجانب العربي فينا وانا واحد من تلك التركيبة لذلك اعتبر نفسي الاعرف بذاتي لانتقدها بموضوعية فعندما اغوص في نفسي اجد احاسيس سلبية واشياء كثيرة كان يجب على ان القيها في النهر من يوم ما وجدت نفسي في السودان ولكن لضمان التفوق العرقي والثقافي النابع من اللاوعي النائم في دواخلي اجد نفسي محتفظ بها رغم اني ومن ناحية الشكل لم اعد اختلف عن اي دينكاوي نكوك في ابيي او فوراوي من دارفور او هدندوي او عامراوي من شرق السودان……..

    تحضرني طرفة حدثت عندم زار وفد امريكي اقليم دارفور محاولاً تفهم مشكلة الزرقة الافارقة مع العرب الجنجويد حتى يجدوا لها الحل المناسب عن قرب وقد تم ترتيب لقاء لهم يشمل الجانبين فحضر الوفد الامريكي وقبل الخوض في النقاش اراد الوفد التعرف على الجانبين اين العرب واين الافارقة ولكن عندما نظروا للحاضرين وجودوهم كلهم بنفس الملامح والشبه فاستغربوا مما قادهم للسؤال المباشر (اين العرب واين الافارقة) لأنهم لم يرو عرباً بل كلهم افارقة فتندر واحد منهم وقال I have never seen in all my life a black man oppresses a black man like him except in this place(لم ارى في كل حياتي رجلا اسود يضطهد رجلا اسود مثله إلا في هذا البلد)…….

    لم نحاول فهم بعضنا ولن نحاول لذلك يظل كل منا في عالمه الخاص حتى يفعل الله امراً كان مقضيا وتبعاً لذلك عدم فهمنا لملكات القائد فاولينو ونصفه بأنه جاهل تبوأ اعلى الرتب وشغل ارفع المناصب متناسين تماما ان لدينا مثله الكثير في الشمال في الماضي والحاضر من نظار القبائل والعمد والمشايخ وقد الجهلا الاميين مثل القائد فاولينو ولكنهم ايضا تبوأوا اعلى المناصب وشغلوا ارفع الوظائف وقد وصل بعضهم للجمعية التأسيسية ,البرلمان ,مجلس الشعب في امدرمان فائزاً بالتزكية عن دائرته التي ربما تكون بمساحة دولة بحجم قطر او الكويت وهو فيها الآمر الناهي ونحن نصف الحال بالعبقرية ومن محاسن الصدف ونصف حال فاولينو وكلام قرنق بالمسخرة………

  11. فضح افكار الطيب مصطفى العنصرية اصبح واجب لاسيما الشباب المستنيرين يجب بناء السودان من جديد بعيد خالص من افكار امثال الطيب المغفل هذا لا يعرف حتى سكان السودان ويظن ان ما يقوم به هو دين الاسلام والاسلام برئ مما يدعون (أفأنت تكره الناس حتى يكونو مؤمنين) (لا اكراه في الدين)

  12. لك المجد والخلود أيها الراحل د. جون قرن قائد ثورة التحرر الوطنى وقائد ثورة المهمشين . د. جون قرن تجربة لن تكرر على تاريخ الدولة السودانية الحديث .. لقد تعلمنا منك يا دكتور جون ما معنى النضال وما معنى البطولات .. لقد كنت مثال للحرية والإنسانية والديمقراطية والعدالة … لقد دافعت عن قضيتك بكل صدق وشجاعة باسلة فكنت قائد عظيم ..

    دكتور جون قرن تبنى مشروع السودان الجديد الذى تتوفر فيه كل سبل الحياة الهادئة من حرية وعدالة وديمقراطية وانسانية وسلام سودان نتساوى فيهو كلنا لا فرق بين لون ولا دين وكان حلمه ان يحقق طموحاته وهو بناء دولة سيادة القانون والدولة المدنية .. لكن سخرية القدر لم تمهله كثيرآ حتى يحقق كل طموحاته .. نعاهدك يا دكتور جون وانت ترقد فى قبرك بأن مشروع السودان الجديد غاية وليس حلم وسوف نسعى لبلوغ هذه الغاية بأى ثمن ..

    كل الوطن للناس لا خاصة لا عامة
    مهما العرق دساس ومهما العقيدة أساس
    شرف الكتابة عيون فى اللوح وفى الكراس

    المجد والخلود لك دكتور جون …. وستظل وقفتنا بخط النار رائعة
    حتى نعلم التاريخ مامعنى النضال وما معنى البطولات ..

  13. ياقراءالراكوبةالمسلمين وغيرالمسلمين الاسلام هوالذي يوحدنالانه لافرق بين عربي واعجمي واحمر واسودوابيض الابتقوي الله

  14. السودنة ذاتها مابتستطيع توحيدنا نحن شعب منو العوض وعلية العوض شيلو الفاتحه علينا ساهي!!!!!!.

  15. هوي ياناس الاسلام الحقيقي يستطيع ان يوحدنا مش اسلام الخائب عمر البشير ورهطه من الفاشلين

  16. اولا المفروض تقبل الراي الاخر مهما كان اذا انتم فعلا تعرفون الديمقراطيه وتتباكون عليها– هذا اولا –ثانيا من هو جون قرنق حتي ياخذ هذه المساحه هو مجرم متمرد خارج علي القانون قتل الالاف من ابناء السودان من الشمال ومن الجنوب و الادهي والامر بعض الناس يترحمون عليه ويسالون له المغفره وهو اصلا ليس علي ملة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام–واخيرا وقرنق لا يعرف شى عن الديمقراطيه لان قبيلته تسيطر علي الجنوب –الدينكا وتحديدا دينكا بور–ولا مجال لباقي القبائل وارجو ان يكون صدركم رحب لتقبل راي الاخر

  17. المسألة غير متعلقة بالتدين والعقيدة والمعتقد إنما بالثقافة الاستعلائية لتغييب الهوية السودانية وهضم حقوق الأقليات “حقوق المواطنة” مما يجافي جميع الأعراف والديانات والقوانين العرفية فأئمة النفاق الديني الانقاذي لا يصح أن يحسبوا على الاسلام فالدين الاسلامي دين الوسطية والتعايش السلمي القبلي والتسامح والمحبة والعدل وتكريم البشرية ورفع حقوق الأقليات وتمييزها وصونها فأنى لهارب العدالة الدولية المجرم الرقاص أن يمثل الاسلام، فهو عار على الأمة التي يدعيها

  18. This reply to Halima we all know that the major powers of this greedy world they are looking for puppets to serve and maintain their interests not real leaders who struggle to spread
    peace , stability and prosperity among their own people
    But if you go back little bit and look around you will find out that our problem is internal, has nothing to do with west ,the problem some people (tribes) in our country see themselves superior , they have to rule forever and the rest should follow them is that fair way of governance?

  19. الاستغفار لميت غير مسلم لا يجوز ,قال تعالى : “مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ *وما كان استغفارُ إبراهيمَ لأبيه إلاّ عن مَوْعِدَةٍ وعدها إياه.فلمّا تبيَّن له أنه عدوٌّ للّه تبرّأ منه. إن إبراهيم لَأََّواهٌ حليم”

  20. نعم ياأخ/ Hassan Mohamed (رحمة الله وسعت كل شئ) وأنصحك بعدم النظرة الضيقة في الدين ويبدو لي أنك قليل المعرفة وعليك الإنتباه … وياأخي الكريم بقدرة الله خلق جون قرنق وإلي الآن لم نري له مثيل في أهل زمانه وهذا حق وإن كان لدينا عصبية ونحن مسلمون فيجب ألا ننسي نحن أولي بالحق فيجب رد الحق إلي أصحابه مهما كانت ديناتهم وهكذا يفعل الإسلام في الماضي والحاضر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..