شعار في مرقة

رفعت الحكومة شعار نأكل مما نزرع ، فانهارت الزراعة وأكل السودانيون الفقراء ما يستورد من خارج السودان من زيت وتوم وأرز وعدس ، وأكل السدنة وأثرياء النظام العنب الفارسي واللحوم المعلبة والفواكه اللبنانية والحلويات التركية .
كما رفعت أيضاً شعار نلبس مما نصنع ، فأصبحت المصانع خاوية ومرتعاً للكدايس والكلاب كالأطلال التي وقف عليها شعراء العرب أو اهرامات البجراوية التي تكاد أن تندثر تحت الرمال جراء الإهمال الحكومي .
ومن شعارات السدنة والتنابلة التي سمعناها كثيرا ? لا للسلطة ولا للجاه ? فتعاركوا حول السلطة وضربوا بعضهم تحت الأحزمة وزادوا عدد الوزارات حتي صارت سبعة وسبعين مصممة علي وزن القصة الشهيرة ? علي بابا وال ?.. ? .
أما الجاه فهو تلك القصور الفارهة والمدن الخاصة داخل العاصمة المحروسة بالبوابات الأمنية والعربات المليارية التي تحتوي من الداخل علي غرفة نوم وجلوس وحوض سباحة .
ومن الأقوال التي يبدو أن الزمان قد عفا عليها تلك الأهزوجة التي رقص عليها السدنة كثيراً والتي تتوعد الأمريكان بالويل والثبور فقد طمست الآن من وسائل الاعلام الرسمية بعد أن صار قريشن الفتي المدلل للنظام وبعد أن اعترف الرئيس الأمريكي الساااابق كارتر بصحة الانتخابات المضروبة .
من ضمن تعهدات الحكومة السابقة كان إجراء انتخابات حرة ونزيهة ، فرأينا جميعاً الصناديق وهي تملأ بالأوراق المزورة ? صورة وصوت ? والطعون التي رفضتها مفوضية الانتخابات والأرقام العجيبة التي ظهرت بعد ذلك .
و رفعت الحكومة بعد الانتخابات المضروبة شعار محاربة الغلاء ، واعلنت ولاية الخرطوم عن مشروعها لتخفيض أسعار ? الجداد ? . وهمت بعض البنوك لتمويل مشروع جدادة محمرة لكل مواطن .
وكاد آكلو لحوم الجداد أن يعلنوا نفرة جدادية علي وزن النفرة الزراعية التي أسكنت الزراعة المقابر ، إلا أن مجلس الوزراء قرر فجأة زيادة الجمارك وضريبة التنمية فارتفعت أسعار السلع ونصحت الحكومة الناس بمصالحة الغلاء .
وبعيدا عن المركز فان بعض الولائيين يدورون بمكنات وزارية جديدة لنج ، فقد رفع أحدهم شعار تفكيك المعسكرات كما رفعت حماس شعار تفكيك المستوطنات . وواحد تاني رفع شعار ( 4 في 1) حلاً لمشكلة الزواج .
وآخرون كدة وكدة نازلين خطف في الأجانب وشعارهم ? أنا ما بخطف زهورك ? ، ثم يطلقون سراحهم بعد مفاوضات مع من يهمهم الأمر وتسويات .
في هذه الأيام يرفع النظام شعار الوحدة ويركب الجميع موضة الهيئات الشعبية والمنظمات الوطنية من أجل الوحدة وهي ? النقاطة ? في هذا الزمان .
كل الشعارات التي رفعتها الحكومة راحت شمار في مرقة وسقطت بجدارة . عليه وحتي لا تروح الوحدة في خبر كان ببترولها ودولاراتها وشماراتها فمطلوب من المؤتمر الوطني السكوت ومعناه الرضاء عند بعض الفقهاء في فقه الزواج ? أو الجواز ? علي حد قول المصريين القادمين للزراعة في كاب الجداد والحلاوين والذين سيشربون الشيشة غصباً عن ? الكوامر ? والأوامر والنياشين .
كمال كرار
الميدان




,والله دى الحقيقة التى يفترض ان يقتنع بها كل السودانيين شمالهم وجنوبهم ، غربهم وشرقهم ن لقد اصبح السودام كله مرقة يشرب منها اولئك العصبة ويتحرع باقى الشعب السودانى المر والحنظل ، لقد انكشفت كل خدعهم وشعاراتهم الكاذبة والمنافقة ولم يتبقى لهم شئ يسترهم وقد حانت نهايتهم ويوم حسابهم الدنيوى وليس لهم مخرج او متكئ يلجاون اليه فليستعد الشعب السودانى باكمله لحسابهم والقذف بهم الى مذبلة التاريخ التى لن ترضى بهم لانهم اكثر قذارة منها :lool: ;) :o :mad: :eek: :confused:
لله درك يا كي كي (كمال كرار) ما كتبته يسمى وضع المبضع على الدمامل والجروح المتقيحة .
أصبحنا نضحك من ما نسمع ياناس ان ابالسة المؤتمر الواطى هم مجرد حرامية تجار دين لا عندهم مروة ولا زمة فقط فالحيين فى اكل اموال اليتامى والغلابة اللهم سلط عليهم من لا يرحمهم اللهم ارنا قوتك وعزتك وجبروتك فيهم تجار الدين المنافقين اكلى المال الحرام اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم اللهم دمرهم وشتت شملهم بقدر ما عزبوا وقتلوا وشردوا ويتموا الشعب السودانى العزيز الشريف
من مواطن سودانى الى دولة الظلم :-
_______________
دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس قال:
قال رسول الله : { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }.
قول الله عز وجل: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [ابراهيم:43،42].
وقوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45،44].
وقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227].
________________
بسم الله الرحمن الرحيم
آبائى وأمهاتى اخوانى وأخواتى شعب السودان العظيم
مايحدث لنا هو جزء من علامات الساعه
فلنسأل الله تعالى حسن الخاتمة
ابتعدنا عن نهج الله فابتعد سبحانه وتعالى عنا
فلنصلى الفجر حاضرا ولنرد الأمانات الى أهلها ولا نأكل أموالنا بيننا بالباطل
نلقى الله تعالى أنقياء ويدركنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بشفاعته فينجينا من النار
آمين آمين آمين
أسأل الله العفو والعافية لى ولكم
هذه نتائج ثورة الانتكاس و التوجه الحضاري , اقصد التوجه الإحتضاري.:mad: :mad: :mad:
1- يا أخ كمال كرّار صحيح أنّ الحكومة الإنقلابيّة الكذّابة الغشّشاشة الدجّالة الإخوانيّة الإجراميّة الفاشيّة الإرهابيّة التزويريّة الحراميّة رفعت شعار نأكل مما نزرع ، فانهارت الزراعة وأكل السودانيون الفقراء ما يستورد من خارج السودان …. كما رفعت أيضاً شعار نلبس مما نصنع ، فأصبحت المصانع خاوية ومرتعاً للكدايس والكلاب …..كما قالوا : ? لا للسلطة ولا للجاه ? ثمّ قسّموا السودان من أجل إيجاد وظائف إداريّة لكوادرهم الغبيّة عبر توسيع ظلّ السلطة والإستمتاع بها وقهر المواطن من خلالها ، إلى 25 حكومة ولائيّة بالإضافة إلى الحكومة المركزيّة ….. وبعد أن هزمتهم الحركة العنصريّة الماركسيّة اللينينيّة الماركسيّة النصرانيّة في الجنوب تنازلوا لها عن عشر ولايات وسمحوا لها بإقامة حكومة الجنوب وسمحوا لقائد الحركة أن يكون النائب الأوّل لرئيس الجمهوريّة الثنائيّة الإستعلائيّة الإقصائيّة الحضاريّة الجهاديّة الإشتشهاديّة النضاليّة الإنتقاليّة البتروليّة الجبائيّة ………من ضمن تعهدات الحكومة السابقة كان إجراء انتخابات حرة ونزيهة ، فرأينا جميعاً كيف عيّنوا رئيس الجمهوريّة والولاة ثمّ فبركوا الإنتخابات لشرعنة تلك التعيينات ……و رفعت الحكومة بعد الانتخابات المضروبة شعار محاربة الغلاء ….. ؟؟؟؟
2- ثورة مايو الإنقلابيّة الشيوعيّة الفاشيّة الخالدة الظافرة أبداً بإذن الله وتنظيمها الإتّحاد الإشتراكي السوداني، التنظيم السياسي الأوحد الفرد المهيمن على السلطة والثروة في البلاد …. ما قصّرت في إذلال العباد وفي تخريب الإقتصاد ، عبر مصادرة وتأميم الشركات والمصانع والمزارع والمتاجر واللّواري التجاريّة ، التي كان يعيش عليها الأجداد …… لمُجرّد أنّها كانت ضرباً من ضروب الإقتصاد الطفيلي والتطوّرات الرأسماليّة التي لا يُمكن للدولة الإشتراكيّة الفاشيّة الإستعلائيّة المفروضة أو الإفتراضيّة أن تسمح به ……. ولم تكن لدى الكوادر الشيوعيّة الغبيّة ، أيّة بدائل إقتصاديّة ، يمكن أن يعيش عليها النّاس ويقوم عليها إقتصاد الدولة السودانيّة ؟؟؟
3- كلّ هذه النظريّات والتصرّفات والإجراءات لا علاقة لها بالمواطن االسوداني الذي يأمل أن تجلس الأحزاب السياسيّة والعقول السودانيّة الأخرى وتناقش مشاكل السودان السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة …قضيّة نهاية الإحتراب من أجل السلطة والإتّفاق على وسيلة للتناوب على السلطة والتفرّغ لقضيّة إعادة هندسة الدولة السودانيّة المدنيّة الديمقراطيّة الذكيّة الحديثة التي خرّبتها المؤسّسة العسكريّة والأحزاب الآيديولوجيّة والحركات التمرّديّة …. ومن ثم التفرّغ لقضيّة النهوض الآمن بالدولة السودانيّة الواحدة الواعدة وتوظيف ثروات وأوقات وإمكانات السودان لمصلحة أجيال السودان ؟؟؟
4- ثمّ طرد القوّات المُحتلّة للسودان أينما وجدت مهما كانت الذرائع الواهية ؟؟؟
5- كلّ عام وأنتم بخير .
سترى بنفسك يا كمال كرار
إلى أي درك سيهوون
لن يتحملوا أن يفقدوا مال البترول الذي يدر عليهم 75% من ميزانيتهم
ولن يجدوا في جيوب المواطنيين شيئاً بعد أن جفوفها
سيقبلون على بعض البعض ليدمروا بعضاً
وغدا لناظره قريب
:eek: :eek: :eek:
طيب ماحكيتوا لينا عن العهود السابقة ؟ وكيف جوعنا وكيف كنا نخجل نقول سودانيين والمجاعة تعصف باالسودان وشاشات الانباء في كل مكان في العالم تتناقل اخبار المجاعة وصور اطفال تيبست اطرافهم وزاغت اعيونهم وبانت عظامهم, ولم ذهب كل ذلك من غير رجعة باذن الله الواحد الاحد اصبح السودان محسودآ حتي من اتي الية وافدين عبر حدودة فاستقلهم اعداء بلدنا احسن استقلال ليعودنا الي تلك العهود البائدة عهود المجاعة والشحدة وشعار( انقذوا السودان )هو الشعار البديل لصقر الجديان رمز العزة والكرامة .
ارجو النشر
السلام عليكم بالتاكيد اي شعار تم رفعه من جانب الحكومه كان سبب البلاء الذي دخل السودان وعلي كلي حال انا معك ان تصمت الحكومه وتترك هذا الامر لانها فعلا هي السبب في ضياع السودان من اول يوم ويمكن الحاله التي عاش فيها كل من وجد له فرصه في ادخال رجله في ظل هذه الحكومه ظل وسوف يظل عايش في هناء وترف مهما يتغير الامر في السودان ويكفي حاله اهل الجزيره الذين كانوا هم صمام الامان في عهد كانت الجزيره تعتبر ولا امريكا الان لقد كان الشاب في تلك المنطقه اقصد الجزيره لا يحب يبعد عنها مهما يكون الامر وكان يحضرها كل اهل السودان وخاصه في اوقات الاجازه وفعلا الجزيره هي امل السودان مهما يكون من بترول الذي ضيع كل شي في السودان
وعليه منطقه الجزيره من كاب الجداد الي منطقه الحلاوين تعبر من اكثر المناطق فيها ثقافه وفكر وحماسه وفروسيه ويكفي ذلك البطل الذي يقاله له ود حبوبه الذي اظهر شجاعه اهل الجزيره وخاصه اهل منطقه الحلاوين الذين هم اهل كرم وشجاعه ولكن لم تجد هذه المنطقه اي تقدم من جاء في الحكم حتي من كانت تميل له منطقه الحلاوين لانها كانت منطقه مقفوله الي حزب الامه الذي لم يعطيها ابسط حقوقها وتظل منطقه لها وزنها في الحكم ولذلك اهملت منطقه الحلاوين حتي في عهد الانقاذ لم تجد من يكرم بطلها الذي هو بطل السودان كله لانه شخصيه اظهرت القوه والفروسيه في اهل السودان ولكن ايش الفائده اذا لم يزور قبره هذا بطل اي مسئول او يقفعلي طلال المنطقه ويفرح بان هذه المنطقه لها تاريخ ضد الانجليز حتي هذه اللحظه وانا اقول هذا الكلام لم يزرها حتي الرئس عمر البشير الذي ياتي من فتره واخري الي اهله في نفس المنطقه ولم يفكر ليوم او لحظه ويمر قرب هذا البطل الذي لك يجد اي اهتمام حتي من معتمد الحصاحيصا الذي لا يبعد عنه 15 كيلو لم يفكر لحظه في جعلالمنطقه جاذبه الي من يعرف هذا البطل وهنالك اشياء لو عرفها اهل الموتي من الذين قتلهم ذلك البطل لتم شرؤها باي ثمن وترحل الي انجلترا حتي يقيموا موتاهم ولكن يظهر هذا الفكر وهذا النوع لا يتوفر في حكومه الانقاذ ولكن المجد مهما يكن لا يمكن ان يخمد والعيب ليس في الانقاذ لكن العيب في اهل الجزيره التي سمحت بطيبه اهلها اليمن يحكم هذا المنطقه ولذلك ظل كل المسئولينوالذين لهم القرار من خارج المنطقه ولهذا بقول لابد ان ينالوا هذا الدمار والاهمال من ياتي في الحكم من اي قبيله وكل المناطق التي لا يعرف عنها شي اصبحت الان في مكان لم تحلم به حتي في خريطه السودان لان من جاء وجعلها تصل هذا المركز وتتوفر فيه ابسط الاشياء خليك من طرق وغير من الاشياء الهامه ولسا الجزيره في نقاط صحيه او شفخانه حتي المسئول عنها من خارج المنطقه اي زل واي مهانه علي اهل الجزيره وخاصه منطقه الحلاوين وانا اعرف منطقه جاء منها المقدم شمس الدين تم عمل اشياء فيها لو زعت علي الجزيره لعاش سكانها في رفهيه ويكفي عندما قال عمر البشير في الخرطوم وامام الحلاوين واهل الجزيره بانه سوف يقوم بافتتاح كبري رفاعه بعد وضع الحجر الاساس لشارع يربط منطقه الحلاوين بشارع الخرطوم عبر قنب وايضا الاحتفال بالعيد المئويي للشهيد البطل ود حبوبه والله حتي هذه اللحظه لم يحصل شي ولا يحصل لان المنطقه ليس فيها وجيع واصبحوا مثل لحمه الراس في المسلخ وانا قلت لا يمكن ان تتقدم الجزيره لانها خاليه من اي مقومات ولهذا حتي تعود الجيزيره الي وضعها الحقيقي لابد ان تصمت وتتحد وتقف امام السيل بالقوه لان القوه اصبحت الطريقه التي يرجع الحق للاهله ولذلك لابد ان يتحد الابناء في الجزيره وهذه همسه بان هنالك ابطال متشبعين ومن ابناء ود حبوبه وللحديث اتباع ;) :mad: :lool: :o :D
هذا ماكنا نقوله بإختصار ( اي شعار رفعته الحكومه هي كانت تقصد عكسه )
بعدين يامهندس آدم اي احزاب الإنت بتتكلم عنها؟؟؟؟؟؟؟ ام إنك لم تعاصر الفتره الحزبيه ؟؟
ثانيا للأسف الشديد كل حكومة حكمت السودان لم تسال المواطن السوداني عبر استبيان او استفتاء بماذا تريد ان تحكم بضم التاء . لما تشاوره في سياسات التعليم او الاقتصاد او السياسة الداخليه او الخارجيه ، كل جماعة تحكم السودان تحكمه بفهمها وهواها وليست بمصلحة البلد او المواطن ، والنظره دايما ضيقة وقاصر فابسط مثال هو الزيادة الجمركية الاخيرة على السيارات والتي رفعت قيمة السيارات المستعمله والتي سيتبعها الكثير وكذلك القرارات الغير مدروسة ولايبلغ بها المواطن صاحب الشأن بل يتفاجا بها مثل قرار استيراد السيارات لموديلات 2010 كلها سياسات أنيه وغير مدروسه وكان السودان ده مافي بشر والمواطن غير محسوب في حسابات الحكومه ولا عنده اي قيمة
ربنا يرحم السودان واهله ويتلطف به وربنا يعوض اهله خيرا على صبره الطويل ومعاناته الطويله ربنا يهي له ابنا من ابنائه البررة الذين يخافون الله وتحكمه قيم واخلاق الشعب السوداني التي اندثرت
اللهم امين اللهم امين اللهم امين
فرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــك يافــــــــــــــــــــــــــــراج
كانك اخي كرار كنت في نوم سبات فما ذكرته مع الاسف صاغته اقلام كثر واصبحت اسطوانة انهارت الزراعة وقفلت المصانع و واتخذت الكلاب االضالة والقطط مهاجير المصانع مرتعا وبيوتا لها يا اخي الشعب السوداني انعم الله علية وترك اكل العيش الفتريته وعيش الريف (الذرة الشامي )واصبح لا يتعاطي الا مع الخبز الفاخر من القمح الاسمر ولم تعد مواقد الصاجات لصنع (الكسرة ) لها مكان في مطابخنا ( ( التكل) اما المصانع فانت لا تعلم ماذا يحدث الان عليك بمراجعة وزارة الصناعة لتعلم كم من مصانع النسيج تعمل في بلادك وكم هم عدد طلاب هندسة النسيج االذين تعدهم الدولة لادارة هذه المصانع اما العدس والتوم والبصل ليتك تعلمت من قوم موسى كيف ان رب العلمين استجاب لهم ربهم من فوق سبع سنوات ودعاهم للحصول على بغيتهم بنزولهم مصر والان والحمد الذي اوجدالله في بلادنا هذه الارزاق دون ان نلجأ الي احد
معليش اخوى ابوكوج لكن انت قصدك مصانع البسكويت بتاعت الكيزان ولا قصدك حاجة تانية .؟؟؟؟ الظاهر عليك يا ابوكوج ما عشتة فى السودان ولا شفتو من سنة 89 وين الزراعة والصناعة والتعليم والصحة وال.. وال … كلها راحت ادرج الرياح ووعود وشعارات حكومتنا كل يوم بتطلعها و بتعمل عكسها
هاك ابسط مثال ( يا الامريكان ليكم تدربنا … امريكا روسيا قد دنا عذابها ) اها انت ما شفتة على عثمان مشى يتذلة ويتدهنس لامريكا عشان تفك قيد رئيسو ورئيسك
وما سمعتة رئيسك بقول وبصرح ( والله انا كديسة من السودان ما اسلمها ) هسى داير يسلم كلابو كوشيب وماعارف منو ومنو .. احسن من يسلموهو ويرتاحو منو لانو على عثمان ما هين هو الحوار الغلب شيخو الترابى ..
والاهم من كده البقول كلامك ده يبقا كوز سايق ليه عربية اخر موديل ومتجدع فى خلق الله والثانوى ما قراه اتوظف وبقا مدير بى شهادة سكن وفى غيرو حارسين شجر النيم و شايلين شهادات ماجستير ولا سايقين رقشة بى بكالريوس
لله درك يا وطن
ابــــــــــــــــوعــــــــــــــــــــمـــــــــــر
YA ABU KOJ YOU ARE DAMN LIAR…IF SO WHY YOU SIT YOUR FAT BUTTS IN SAUDI ARABIA……TELL ME WHY
INTO YA ALISLAMYEEN KOLLAKOM KIDA…NASS WASAKH
1- شكراً جزيلاً يا أخي ( الغيور ) …… طبعاً أنا أقصد الأحزاب التي تكوّنت عبر مُؤتمر الخرّيجين برعاية حكيمة ودعم لوجستي كبير ومقدّر ومحترم من الخصوصيّات السودانيّة التي كانت موجودة في ذلك الزمان ، والتي أفلح الخرّيجون في إحترامها وأحسنوا توظيفها ، ألا وهي طائفة الأنصار التي قادت الطوائف الدينيّة الأخرى ما عدا طائفة الختميّة ، وأقنعتها بموضوع الدولة الوطنيّة التي ينبغي إقامتها بعد القضاء على حكومة غردون ….. فاقتنعوا بذلك وأفلحوا في قيام دولتهم وكانت رشيدة ومهديّة وكانت صادقة وأمينة وغنيّة وذكيّة ، وكانت عملاتها ذهبيّة ، بالرغم من أنّ السودان لم يكن به نفط أو قطن ؟؟؟ …. و طائفة الختميّة التي ناضلت مع كتشنر وتعاونت معه على القضاء على الدولة المهديّة وهي مقتنعة بما فعلت …. أي أنّني أقصد الأحزاب الوطنيّة التأريخيّة الديمقراطيّة الحديثة التي توّجت كفاحها ونضالها وجهادها ضدّ المستعمر الحقيقي ، حتّى تم إعلان إستقلال السودان من داخل البرلمان الديمقراطي المُنتخب ، كدولة وطنيّة مدنيّة ديمقراطيّة حديثة ، لها دستور يستمد أخلاقه وتشريعاته من الرسالات السماويّة ومن القياس والإجماع والعرف .
2- لكن يا أخي (الغيور ) ، وهذا هو شأنك وقناعتك وأنت حر في خياراتك ، يبدو أنّك تغير على الأحزاب العسكريّة الآيديولوجيّة الشموليّة المفروضة أو الإفتراضيّة ، التي هي على شاكلة ( الإتّحاد الإشتراكي السوداني التنظيم الشيوعي الأوحد الفرد المهيمن على السلطة والثروة في البلاد ، والذي سوف يستغلّهما في إبادة العباد وفي تخريب إقتصاد البلاد وإضعاف الأحزاب الأخرى من أجل إستمرار وخلود ثورة مايو الخالدة الظافرة أبداً بإذن الله …. ولم يأذن الله لها بالخلود ؟؟؟ ) …. و ( المؤتمر الوطني التنظيم الجهادي الأوحد الفرد المُتمكّن من السلطة والثروة في البلاد ، والذي يضطّهد بهما المواطن السوداني وأحزابه السياسيّة المدنيّة ، وسوف يخلد في السلطة ولن يسلّمها للأحزاب الأخرى تحت القاعات المكيّفة الباردة بحجّة قيام حكومة وطنيّة حقيقيّة أو مجازيّة تقوم بإنقاذ البلاد والعباد من الإنقاذ ؟؟؟ ….. وسوف يحافظ عليها إلى أن يسلّمها إلى سيّدنا عيسى عليه السلام في آخر الزمان ؟؟؟
3- صحيح أنّ الأحزاب الوطنيّة قد تمّ إحتكارها وتغيير تركيبتها وفلسفتها بحيث أنّها أصبحت ضعيفة وهزيلة لدرجة أنّ أحزاب الأقلّيّات الآيديولوجيّة ، قد أفلحت في طردها من الحكم المُنتخب الذي يمثّل خيارات وطموحات وآمال الشعب السوداني …….. وأقامت على أنقاضه حكومات على شاكلة حكومة (مايو ) البلطجيّة التي دمّرت سبل كسب العيش الكريم ولم تكن لديها بدائل إقتصاديّة ذكيّة …… أو على شاكلة حكومة ( يونيو ) الحراميّة التي سرقت السلطة من أجل أن تسرق بترول السودان الذي إكتشفه الأنصاري شريف التهامي والأنصاري جعفر نميري ، وقالت إنّ الصادق المهدي الأنصاري قال إنّ بترول السودان سراب ، وجمّد الشريعة الإسلاميّة ، وفبركت حوله حكاية تعويضات آل المهدي ؟؟؟ ….. ومن أجل أن تسرق عائدات المشاريع الزراعيّة الكهرومائيّة التي أجازها برلمان الصادق المهدي على أن تكون عائداتها للشعب السوداني ؟؟؟ …… وقالت الإنقاذ إنّها إمتداد للدولة المهديّة ، وأنّها لا تؤمن بالتحوّلات الديمقراطيّة إلاّ من داخل أحزاب التوالي الإخوانيّة ، وأنّها لا تؤمن بالحدود الجغرافيّة الوهميّة التي رسمتها الدولة النصرانيّة ، وأنّ أمريكا وحلفاءها تحت جزمة الإنقاذ ، وأنّ روسيا وأمريكا وأوروبا قد دنت نهايتها وآن أوان عذابها ….. مردّدين كالحمار يحمل أسفاراً : يَمْكُرُون وبَمْكُر الله …. الآية الكريم ؟؟؟ ونسي هؤلاء أنّ الله لا يأمر بالفحشاء والمنكر والبغي والعدوان والظلم …. وأنّ خلق الله في هذه الدول لا يعفون الهظار ، وأنّ العفو والحلم والصفح الجميل من صفات أهل الإسلاتم فقط ، و ليست من صفات أهل الديانات الأخرى ، فهي عندهم مسألة كرامة ، يعني إذا قال عدوّهم : ظُز في أمريكا الإمبرياليّة ، لابُدّ أن يدفع ثمن هذه الطزظزة …، وإذا قال عدوّهم سوف أحرق نصف إسرائيل الولاية الأمريكيّة رقم 51 بالأسلحة الكيميائيّة وسوف أطرد اليهود من أرض العرب بالأسلحة البيولوجيّة ، لابّد أن يدفع ثمن هذه الفنظزة أي لابّدّ أن يقطع رأسه بالحبل ويُستغل بتروله لتمويل تغيير نظامه بأثر رجعي ولتمويل محاربة الإرهاب على مستوى العالم إلى ما شاء الله ؟؟؟
4- الذي قصّده بتعليقي يا أخي ( الغيور ) هو أن تجتمع الأحزاب التي تحترمها أنت وأمثالك مع الأحزاب التي أحترمها أنا وأمثالي ، مع عساكر وعلماء وحكماء وخبراء وأذكياء البلد ، وأن يناقشوا مثل هذه الأمور ، وأن يتّفقوا على تذليل مشكلات الدولة السودانيّة والمواطن السوداني .
5- لك الود والتحيّة والإحترام يا أخي ( الغيور ) على الوطن .
1- شكراً جزيلاً على التنوير يا ( أبو جنزير ) —— دي قالوا إسمها الخصخصة التمكينيّة الغبيّة ، وهي بالطبع تختلف عن الخصخصة الإقتصاديّة الذكيّة ……. ومردودها يتناسب عكسيّاً مع تقدّم الإنتاج ونهضة البلاد ورفاهيّة العباد .
2- والله إنت أظنّك مفتّح …. واقع من السماء سبع مرّات …… عِلاّ زي ما قال ود أبو سن لفظك كان عاجزاً عندما قلت : يا باشمهندس إنت نايم في العسل ….. أو على الأقل خانك التعبير من حيث لا تدري …… لك العذر .
3- ولك التقدير والإحترام على تعليقاتك المفيدة ، التي طالما أمتعتنا بها .