ليس دفاعا عن الدكتوره مريم الصادق المهدى إنما حنانيك يا زميلى الزعيم ياسر عرمان!

بسم الله الرحمن الرحيم

(رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولي)
( رب زدنى علما )
صحيح لدى أى أسبابى الخاصة فى الإبتعاد عن حزب الأمة والإمام الصادق المهدى ولكن هذا لا يمنعنى من قولة الحق. إلتقيت بالدكتورة مريم الصادق المهدى مرتين فى حياتى المرة الأولى عندما زرت قصرهم فى حى الملازمين جوار الإذاعة السودانية {هنا أمدرمان} فى أوائل الثمانيات، وكان يومها الإمام مسجونا إبان نظام النميرى وجئت بأسئلتى الخاصة بكتابى [ مشاوير فى عقول المشاهير- فى أول مشوار أخطر حوار مع زعيم الأنصار ) وقد سلمتها لوالدتها القيادية الراحلة السيدة سارة جاد الله وكانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها دكتور مريم وبعض اخواتها واخوانها وعلى رأسهم عبد الرحمن وصديق والمرة الثانية فى العام المنصرم عندما كلفني الصديق العزيز الصادق يوسف برئاسة الندوة التى سوف تقدمها الدكتورة مريم الصادق المهدى فى باريس وكانت مهمة صعبة ولكن وفقنى الله نتيجة لدهاء وذكاء الدكتورة فكانت من انجح الندوات التى شهدتها باريس على الإطلاق فقد حرصت أن أعطى الجميع حق المداخلات وهنا تلألأ نجم الدكتورة كزعيمة سياسية شابة مثقفة وواعية وإحترمت الإمام لأنه نجح فى تربيتها تربية عبقرية فقد هاجمها أبناء دارفور هجوما شرسا حتى الإمام الأكبر لم يسلم منهم، لكنها بتصرف الكيس الفطن ألقمتهم حجرا قالت لهم بكل هدوء و عزة نفس أبية وتواضع جم : أنا حبوبتى منكم ودارفور مننا وإلينا وعلى رأسنا وهكذا كسبت إحترام الجميع كما أجابت على كل المداخلات المحرجة بحكمة وحصافة الأمر الذى أجبرنى لنشر مقالى أشادة بما سمعت ورأيت.

أما الزعيم السياسى الشاب الداهية ياسر عرمان هو زميلى فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم وفى المعارضة والنضال وإن أختلف كفاحنا الطويل والشرس فهو حمل سلاح البندقية للدفاع عن الحرية والديمقراطية وأنا حملت قلمى وكتبى ومقالاتى وأشعارى كلانا يعيش فى المنافى والفيافى إلا أن ياسر قدم أروع مثل فى جيلنا بشهادة كاتب الإنقاذ حسين خوجلى الذى أعجب بشجاعة وجرأة ياسر عرمان فى نزوله الإنتخابات لمواجهة البشير وعلى فكرة حسين خوجلى أيضا زاملنا فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم وجميعنا رفعنا حاجب الدهشة عندما سحبته الحركة الشعبية والرجل كان قاب قوسين أو أدنى للفوز على الرئيس عمر البشير فقد طاف مدن السودان يقيم المهرجانات والندوات السياسية بعبقرية ودبلوماسيه المهم ياسر عرمان صار رقما صعبا حتى للذين يختلفون معه وياسر شارك الدكتوره مريم منذ 2014 زمالة النضال الحية والحقيقية وهو يعرف قيمتها ومكانتها كقيادية مثقفة ظلمتها بنوتها للمهدية فصار البعض يهاجمها لأنها شقيقة اللواء عبد الرحمن المهدى القابع فى القصر الجمهورى يكفيها فخرا برغم أنها بنت ذوات كسرت يدها وهى تقود المظاهرات ومريم دائما على علاقة ممتازة جدا بالبسطاء والفقراء وبكل الأحزاب وأنها ناشطة سياسية لا تخاف إلا الله ولهذا تجدها تحضر محاكم النشطاء السياسيين من الأحزاب الأخرى وقد كتب بعضهم مشيدا بها لأنه شاهدها حضورا داخل المحكمة وهم لا يتبعون لحزبها بل من المناوئين له ولهذا نقول للزعيم ياسر عرمان حنانيك أنت أكبر من الحسد وأكبر من المكايدات الحزبية التى لا تخدم إلا النظام وأجندته وهو المعلم فى ذلك صاحب شعار فرق تسد يكفى أن كل الأحزاب والحركات تهشمت وتقسمت وتشظت بسبب هذه السياسة فماذا يضيرك أنت تكون الدكتورة مريم مسؤولة الإتصال بالألية؟ وانت تعلم كل العلم وحق العلم وعين العلم إنها أحق بذلك تأهيلا وتمكينا فلماذا الإعتراض؟ أنتم فى أمس الحاجة للوحدة والتوحد فى هذه الظروف الدقيقة وكثر الذين يتهمونك بالمناورة
والمراوغة ولكنى أعلم أن تجربتك مع الراحل دكتور قرنق وقربك من الدكتور منصور خالد بخبراته وتجاربه السياسيه يجعلك تنصفها ولا تظلمها برغم علمى بمدى كراهية الدكتور منصور خالد للصادق المهدى لكن مريم ما ذنبها؟ وتجمع نداء السودان ما ذنبه؟ والمعارضة السودانية ماذنبها والحرية والديمقراطيه ماذنبها؟ فى أن تكون ضحية لخلافات وصراعات حزبية وتنظيمية؟ وتذكرأن زعيم القوم لايحمل الحقدا قلت أنك ضد الظلم ولهذا أنت الآن ضد نظام ظالم لذا دعنى أذكرك ببيت الشعر :
لا تنه عن خلق وتأتى بمثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
ودمت أبدا .

عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة لا للإرهاب الأوروبية
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. أنا مستغرب كيف أن يكون خريج جامعى و( مثقف) حزب أمة لانه ببساطة حزب أسرة ويعمل على تغبيش وعى الجماهير وبعدين يستقيم أن يدعوا الصادق الى الديمقراطية وهو رئيس للحزب مدى الحياة؟؟ فاقد الشىء لا يعطيه…وبعدين الصادق مسئول بشكل مباشر عن ضياع الديمقراطية الثالثة…

  2. نحسب ان ياسر عرمان هذا مناضلا لكنه يجب ان يكون في وضعه الطبيعي وان لا يكون في غير ذلك لان الشعب السوداني خلاص وصل المرحلة الاخيرة من التعب نرجو منه ان يشد الساعد مع زملائه دون عكننة حتى المنعرج الاخير للوصول الي الهدف المشود بإسقاط هذه الطغمة البائدة بإذن الله وثم نمكن للحكم الديمقراطي وبعدها من له شيئ في نفسه من الباقين ان سكت فمرحب وان اراد ان يقوله تكون البلد لحظتها ديمقراطية والكل عليم بمعنى الديمقراطية …

  3. اولا السلام عليكم الاستاذ المجمر .. انتا عاوز كلمة الحق ولا عاوز القيل والقال يااخوي والله مافي زول ضيع البلد وشقق الصفوف زي الصادق المهدي وأسرته ناس انقلبو عليك وانتا رئيس شرعي وجعتا راسنا تهتدون تنشقون كلها ضحك على الدقون وفي النهاية دي النتيجة شغال بنفذ في أجندة المؤتمر الوطني الراجل الواطي الحقير الإمعة الرذيل عديم الضمير والإحساس اول مرة في حياتي اشوف الأب في الحوارات الوطنية والابن مساعد رئيس الجمهورية والابن الاخر في جهاز الامن وضمن الحرس الخاص بالوالد الاضحوكة في مصر والابنة الانتا بتتكلم عنها في المعارضة … بالله دا كلام ياناس افتونا ياناس في مهازل آل المهدي المابتتنتهي دي … مجرد سؤال حواء الإنصار دي ماولدت غير الرذية دي ليو اكتر من 40 سنة زعيم حزب … مجرد نصيحة الراجل دا يحترم شيبتو دي ويبطل اللف والدوران على اخر عمرو ويحترم عقول الناس ياخي بلاش كلام فارغ … قال الاب في الحوارات الوطنية والابناء في الحكومة والبنات في المعارضة والله نعم الاسرة والحسب والنسب

  4. والله يا حفيد المجمر ماك مجمر ولا حاجة. أنت رماد بس كان شايف في فايدة في الصادق المشتح بين الحكومة (عبدالرحن) والمعارضة (مريم). الصادق المهدي ضاعت من يديه كل الديمقراطيات التي حظي بها السودان …ثم ضاعت أو بالأحرى ضيعها.

  5. زوجة السيد الصادق المهدي المجاهدة المرحومة (سارة الفاضل محمود) وليس (سارة جاد الله) اعتقد سارة جاد الله دي سباحة او شئ من هذا القبيل,,,,اما من ناحية مريم الصادق (المنصورة) فهي رقم سياسي قياسي لا يمكن تجاهله في الخارطة السياسية السودانية عيبها الوحيد ومشكلتها هي والامام الحبيب (انهما من آل المهدي) لذلك ظل الغالبية من المعلقين يظنون انها دخلت السياسة من باب اسرة المهدي وليس بكفاءة وجدارة وهذه نفس المشكلة التي وقع فيها والدها وتجرعت من نفس الكاس ,,,لهما الله

  6. يا المجمر هل سالت د مريم عن الموضوع ؟؟ ما اظن .. ولعلمك ما بين الدكتورة مريم وياسر عرمان كبير وكبير جداً بس شغل السياسة تحكمة اشياء لا علاقة لها بالتقدير والاحترام الذي بين ياسر عرمان ومريم، هناك مصالح شعب اكبر من ياسر عرمان ومريم الصادق وليس فيه مجاملات. ارجو عدم خلط المواضيع.

    ويامريم حقك كم وحق الوطن كمين

  7. ارجو أن يكون ياسر قدر المسئولية فالشعب السوداني يؤمل كثيرا ويرجوا من كثيرا من هذا المناضل الصنديد ولا ينشغل كاقي السياسيين بتوافه الامور .. المفروض كل من يعادي هذا النظام هو معك … دعونا نخلص من هذا الكابوس وهذه الطغمة التي لا تشبهنا اولا .. الباقي هين

  8. طه المجمر كتبت، “ولهذا نقول للزعيم ياسر عرمان حنانيك أنت أكبر من الحسد وأكبر من المكايدات الحزبية التى لا تخدم إلا النظام وأجندته”

    ياسر عرمان سياسي محنك ومفاوض ضليع وزعيم وطني لفظ الجهوية والقبلية في بواكير حياته، لا يمكن أن تضعه في مقارنة مع مريم الصادق أبنة السياسي الأنتهازي وسليلة السياسي الأناني عبد الرحمن المهدي وأسرته المتكسبون من مآسي وأوجاع البؤساء في مشاريع الجزيرة آبا (متر في غاباتهم بمتر في الجنة)…

    ياسر عرمان زعيم يحمل هموم أمة وآمال شعوب ظلت وما زالت تكتوي بنيران الأنتهازيين والأستغلاليين من أمثال الصادق المهدي وأفراد أسرته من هم على شاكلته على مدى قرن من الزمان … القائد ياسر عرمان بحس السياسي الذي عركته التجارب يدرك جيدا، بأن الصادق المهدي وأبنته مريم ليس سوى سماسرة يعملون لصالح أجندة النظام الحاكم والمتحالف مع أخوتها عبد الرحمن وبشرى الصادق، وبالتالي لا يمكن أن يضحى بآمال شعبه من أجل أرضاء مريم لتكون منسقة بين آمال شعبه والوساطة الأفريقية وهي التي تعمل ووالدها الأنتعازي لصالح النظام…

    قبل كده قلت في تعليق للصادق المهدي، بأنه والمشير البشير ما زالوا يفكرون بطريقة الفهلوة القديمة، أشتري الديك من المنتج وبيعه ريشه بضعف الثمن لذات المنتج … بينما ثوار الجبهة الثورية يفكرون بطريقة أي دابة تحملك إلى الهدف أو تقربك منه لا تتواني في أمتطاءها…

  9. هل هؤلاء الذين يعدون الغبش من اهلنا بسودان جديد ويتصارعون على منصب من يرأس ومن يتحدث فى تنظيمات حزبية فكيف سيحكموا بلد كان حدادى مدادى يعنى كنت اتوقع من الكاتب يقف عند هذا الخلاف الذى هو هامشى بس لعرمان ومريم هو جوهرى حيث افترضوا ان النظام سيقع غدا فليسرع كل واحد منهم الى المنصة ويلعب لعبة الكراسى لماذا لم يتسأل والاخبار حولنا تتساقط بان امريكا والترويكا اصبحوا لايعجبهم عجب المعارضة وقالوا احسن القاعد فى الشجرة من الطايرين فلنسأل منذ ان جاء النظام الى الحكم ماذا نلنا من الحكومة والمعارضة غير التقسيم والدمار ونريد الان ان نفتت البلد يازول الخلاف دا مسلسل مستمر وموروث بس كيف يقيف ليس بالنوايا ولكنبعمل جاد ويركنوا الاثنين وكفاية تجارب فيناوحلايب ونتؤ حلفا والفشقة اراضى سودانية

  10. أنا مستغرب كيف أن يكون خريج جامعى و( مثقف) حزب أمة لانه ببساطة حزب أسرة ويعمل على تغبيش وعى الجماهير وبعدين يستقيم أن يدعوا الصادق الى الديمقراطية وهو رئيس للحزب مدى الحياة؟؟ فاقد الشىء لا يعطيه…وبعدين الصادق مسئول بشكل مباشر عن ضياع الديمقراطية الثالثة…

  11. نحسب ان ياسر عرمان هذا مناضلا لكنه يجب ان يكون في وضعه الطبيعي وان لا يكون في غير ذلك لان الشعب السوداني خلاص وصل المرحلة الاخيرة من التعب نرجو منه ان يشد الساعد مع زملائه دون عكننة حتى المنعرج الاخير للوصول الي الهدف المشود بإسقاط هذه الطغمة البائدة بإذن الله وثم نمكن للحكم الديمقراطي وبعدها من له شيئ في نفسه من الباقين ان سكت فمرحب وان اراد ان يقوله تكون البلد لحظتها ديمقراطية والكل عليم بمعنى الديمقراطية …

  12. اولا السلام عليكم الاستاذ المجمر .. انتا عاوز كلمة الحق ولا عاوز القيل والقال يااخوي والله مافي زول ضيع البلد وشقق الصفوف زي الصادق المهدي وأسرته ناس انقلبو عليك وانتا رئيس شرعي وجعتا راسنا تهتدون تنشقون كلها ضحك على الدقون وفي النهاية دي النتيجة شغال بنفذ في أجندة المؤتمر الوطني الراجل الواطي الحقير الإمعة الرذيل عديم الضمير والإحساس اول مرة في حياتي اشوف الأب في الحوارات الوطنية والابن مساعد رئيس الجمهورية والابن الاخر في جهاز الامن وضمن الحرس الخاص بالوالد الاضحوكة في مصر والابنة الانتا بتتكلم عنها في المعارضة … بالله دا كلام ياناس افتونا ياناس في مهازل آل المهدي المابتتنتهي دي … مجرد سؤال حواء الإنصار دي ماولدت غير الرذية دي ليو اكتر من 40 سنة زعيم حزب … مجرد نصيحة الراجل دا يحترم شيبتو دي ويبطل اللف والدوران على اخر عمرو ويحترم عقول الناس ياخي بلاش كلام فارغ … قال الاب في الحوارات الوطنية والابناء في الحكومة والبنات في المعارضة والله نعم الاسرة والحسب والنسب

  13. والله يا حفيد المجمر ماك مجمر ولا حاجة. أنت رماد بس كان شايف في فايدة في الصادق المشتح بين الحكومة (عبدالرحن) والمعارضة (مريم). الصادق المهدي ضاعت من يديه كل الديمقراطيات التي حظي بها السودان …ثم ضاعت أو بالأحرى ضيعها.

  14. زوجة السيد الصادق المهدي المجاهدة المرحومة (سارة الفاضل محمود) وليس (سارة جاد الله) اعتقد سارة جاد الله دي سباحة او شئ من هذا القبيل,,,,اما من ناحية مريم الصادق (المنصورة) فهي رقم سياسي قياسي لا يمكن تجاهله في الخارطة السياسية السودانية عيبها الوحيد ومشكلتها هي والامام الحبيب (انهما من آل المهدي) لذلك ظل الغالبية من المعلقين يظنون انها دخلت السياسة من باب اسرة المهدي وليس بكفاءة وجدارة وهذه نفس المشكلة التي وقع فيها والدها وتجرعت من نفس الكاس ,,,لهما الله

  15. يا المجمر هل سالت د مريم عن الموضوع ؟؟ ما اظن .. ولعلمك ما بين الدكتورة مريم وياسر عرمان كبير وكبير جداً بس شغل السياسة تحكمة اشياء لا علاقة لها بالتقدير والاحترام الذي بين ياسر عرمان ومريم، هناك مصالح شعب اكبر من ياسر عرمان ومريم الصادق وليس فيه مجاملات. ارجو عدم خلط المواضيع.

    ويامريم حقك كم وحق الوطن كمين

  16. ارجو أن يكون ياسر قدر المسئولية فالشعب السوداني يؤمل كثيرا ويرجوا من كثيرا من هذا المناضل الصنديد ولا ينشغل كاقي السياسيين بتوافه الامور .. المفروض كل من يعادي هذا النظام هو معك … دعونا نخلص من هذا الكابوس وهذه الطغمة التي لا تشبهنا اولا .. الباقي هين

  17. طه المجمر كتبت، “ولهذا نقول للزعيم ياسر عرمان حنانيك أنت أكبر من الحسد وأكبر من المكايدات الحزبية التى لا تخدم إلا النظام وأجندته”

    ياسر عرمان سياسي محنك ومفاوض ضليع وزعيم وطني لفظ الجهوية والقبلية في بواكير حياته، لا يمكن أن تضعه في مقارنة مع مريم الصادق أبنة السياسي الأنتهازي وسليلة السياسي الأناني عبد الرحمن المهدي وأسرته المتكسبون من مآسي وأوجاع البؤساء في مشاريع الجزيرة آبا (متر في غاباتهم بمتر في الجنة)…

    ياسر عرمان زعيم يحمل هموم أمة وآمال شعوب ظلت وما زالت تكتوي بنيران الأنتهازيين والأستغلاليين من أمثال الصادق المهدي وأفراد أسرته من هم على شاكلته على مدى قرن من الزمان … القائد ياسر عرمان بحس السياسي الذي عركته التجارب يدرك جيدا، بأن الصادق المهدي وأبنته مريم ليس سوى سماسرة يعملون لصالح أجندة النظام الحاكم والمتحالف مع أخوتها عبد الرحمن وبشرى الصادق، وبالتالي لا يمكن أن يضحى بآمال شعبه من أجل أرضاء مريم لتكون منسقة بين آمال شعبه والوساطة الأفريقية وهي التي تعمل ووالدها الأنتعازي لصالح النظام…

    قبل كده قلت في تعليق للصادق المهدي، بأنه والمشير البشير ما زالوا يفكرون بطريقة الفهلوة القديمة، أشتري الديك من المنتج وبيعه ريشه بضعف الثمن لذات المنتج … بينما ثوار الجبهة الثورية يفكرون بطريقة أي دابة تحملك إلى الهدف أو تقربك منه لا تتواني في أمتطاءها…

  18. هل هؤلاء الذين يعدون الغبش من اهلنا بسودان جديد ويتصارعون على منصب من يرأس ومن يتحدث فى تنظيمات حزبية فكيف سيحكموا بلد كان حدادى مدادى يعنى كنت اتوقع من الكاتب يقف عند هذا الخلاف الذى هو هامشى بس لعرمان ومريم هو جوهرى حيث افترضوا ان النظام سيقع غدا فليسرع كل واحد منهم الى المنصة ويلعب لعبة الكراسى لماذا لم يتسأل والاخبار حولنا تتساقط بان امريكا والترويكا اصبحوا لايعجبهم عجب المعارضة وقالوا احسن القاعد فى الشجرة من الطايرين فلنسأل منذ ان جاء النظام الى الحكم ماذا نلنا من الحكومة والمعارضة غير التقسيم والدمار ونريد الان ان نفتت البلد يازول الخلاف دا مسلسل مستمر وموروث بس كيف يقيف ليس بالنوايا ولكنبعمل جاد ويركنوا الاثنين وكفاية تجارب فيناوحلايب ونتؤ حلفا والفشقة اراضى سودانية

  19. يا سلام ……هذه شهادة جيدة للرفيق ياسر عرمان والشكر لكاتب المقال …..ودعوني أقول بأن ياسر عرمان أشرف دشليون مرة من وسخ المـتأسلمين الذين إنقضوا على السلطة بليل……ولكن لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ووراكم والزمن طويل

  20. يا سلام ……هذه شهادة جيدة للرفيق ياسر عرمان والشكر لكاتب المقال …..ودعوني أقول بأن ياسر عرمان أشرف دشليون مرة من وسخ المـتأسلمين الذين إنقضوا على السلطة بليل……ولكن لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ووراكم والزمن طويل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى