أخبار السودان

كمال عمر: موقف الشعبي من تعديلات الحريات مخزي..عملت 17 عاما مع الترابي واعتقلت معه 7 مرات

الخرطوم : سعاد الخضر
في خطوة مفاجئة أعلن الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر عبد السلام عن استقالته من المجلس الوطني وموقعه في الحزب، وقطع في الوقت ذاته بعدم التنازل عن عضوية المؤتمر الشعبي. وسخر عمر من ما أثير حول استقالته من الحزب، وما انه جاءت لمطالبته بإخلاء موقعه في الأمانة السياسية،وقال : “اسلم المنزل أم العربة أم المخصصات أم الامتيازات؟”، منوها إلى انقضاء فترته بالأمانة السياسية مع انعقاد المؤتمر العام للشعبي، مشيرا إلى انه كان قد تم اختياره عضوا بالبرلمان، وأضاف :” هل اختاروني لتكليف جديد وانا عملت 17 عاما مع الأمين العام الراحل الشيخ حسن الترابي واعتقلت معه 7 مرات، لم استقر بالخارج ولم اهرب من المعركة الداخلية وواجهت مواقف الحزب بثبات”.
وأكد عمر ان استقالته جاءت بسبب موقف الحزب من التعديلات الدستورية الخاصة بالحريات ، والذي وصفه بالمخزي، وتابع :” أنا لا ابحث عن جاه ولا سلطة وتهمني مواقف الحزب من الحريات، وموقف الحزب من الحريات لا يشبه مواقف الحزب”، معتبرا ان خطواته الأخيرة لا تتناسب مع مبادئ الترابي.
وأوضح انه استقال من المجلس الوطني وموقعه في أمانة الحزب لأنه لا يستطيع ان يصرف مواقف الحزب في البرلمان، فيما لديه موقف من التعديلات الدستورية لأنها لا تمثل روح الحريات، وأضاف :” أنا تفاجئت باختياري للبرلمان ولم تتم مشاورتي، وطلبت من الأمين العام للحزب إعفائي لأني لا أستطيع ان أؤدي مهمة غير مقتنع بها”.
وحول تفرغه للمنظومة الخالفة، قال عمر :” لن اترك الشعبي وليس هناك أحد لديه حق في الشعبي أكثر مني وسأظل عضوا فيه، وسأظل أعمل في المنظومة الخالفة والحريات”.
وفي السياق الزم المؤتمر الشعبي ممثليه في الحكومة القادمة بإقرارات ذمة يفصحوا فيها عن أملاكهم وأموالهم، حتى يسهل محاسبتهم عند انتهاء تكليفهم، وسوف تعمم هذه الإقرارات على قيادات الحزب كذلك.

الجريدة

تعليق واحد

  1. بماانني لست مؤتمر شعبي ولا حزبي ولا ولا
    ولكن موقفك يشاد لأن الوحيد الذي تمسكته بمبادئك وحكاية الحريات اولوياتنا كشعب

  2. الحزب ضاع وسط الشيوخ الذين لايفهمون شئ عن السياسة بل نظرتهم للشباب بعين الانتقاص وقصر النظر ولكنهم فضحوا.

  3. نعم لعل هذا الوطن الجريح في أشد الحاجة لأصحاب المواقف من الرجال بعد ان كدنا ان نعتقد ان حواء السودانية لم تعد تنجب غير أصحاب المصالح والمنتفعين من الرجال. .حيث لم يعد هنالك من يحترم موفقا ولا عهدا ولاذمة ..بدعوي الكياسة ناسية آيات الله وراء ظهورهم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)..لكن كان عليك ان تدرك ان هذا النظام ليس له عهد ولا ميثاق. .وما دعاك الي لكي يضعف خط المعارضة ويمتص الصدامات التي احاطة به ..وما الحوار الا استراحة محارب وتمضية للوقت وإضعاف لقوي المعارضة وعودة للسدنة الغلاظ علي صهوات الجوامح …لن ينفع الشعب أو الذين وثقوا في تاكيداتك وحماسك وملكيتك التي فاقت الملك حينها استقالتك او زهدك انت او نظافة يد الباشمهندس القدير شرف الدين بانقا صاحب كبري ونفق الفتيحاب …ولا تشبس الدكتور المهذب علي الحاج بالسلطة ولعب دور الثائر المؤدب الذي هب لنصرة الحوار جالس علي كرسي السلطة القابضة والضاربة وقلبه ينبض بمشاعر الحرية والديمقراطية او ينفع شبيه شيخ حسن ابراهيم السنوسي تعريضه بالاعداء المحتملين الذين لا ينبغي ان يبتغون إلي الحوار سبيلا …سوف يبتلعكم هولاء الجنرالات الذين وقعتم في احضانهم حين ما تحين لحظة الغريزة ..فلقد ابعدوكم انتم وشيخكم من قبل ليس لشي سوي ان يبعدو عنهم شبهة الإخوان المسلمين ..والآن بتحالفاتهم الجديدة هم أحوج ما يكون لإبعاد هذه الشبهة عنهم …كيف فعلتم عن هذا ووقعتم في الفخ مرة أخري وخسرتم بالأمس المعارضة وغدا ستخسرون الحكومة ..كما خسرها البلوفي السابقين (المساعدية ) مبارك الفاضل ومناوي وعرمان …وكذلك من ظلم نفسه و تقرب من النظام مقتصدا في معارضته كالصادق المهدي وأولاد المرغني ..ومن عرض نفسه وحجته متعقلا ومدافعا عن الجنرالات بحسن نية وحب مراهق مجهول الدوافع كالتحاني سيسي وتراجي التي كادت ان تسمي تراجي حوار او حوار تراجي .. كلهم جيي بهم مبايعين من اجل مرحلة وذهبوا مغاضبين من اجل مثقية غير مؤسف عليهم… التاريخ لا يرحم المهادنين ولا المراهيقين …

  4. “سيجني الشعبي مكاسب المشاركة دون أن تتسخ ملابسه من آثار اللعب الساخن”. ماذا نقول عن مثل هذا؛ أليس هذا هو التدليس عينه؛ أيخشي الشعبي أن تتسخ ملابسه من آثار اللعب الساخن، وهو المرتكب لكبيرة الإنقلاب علي الدمقرطية والملوثة كلتا يديه بدماء الشهداء والمشارك في تعذيب أشرف السودانيين في بيوت الأشباح وفي إغتصاب الرجال والنساء، ناهيك عن الفساد والدمار الأخلاقي الذي سببه لشعب السودان. نحن لم ولن ننسي، ولن نخليها مستورة؛ سنكشفها على الملأ يوم الحساب الذي ترونه بعيدا ونراه قريبا.

  5. حريات شنو
    وكنت مع الشيخ روحواحسن المناقل ورفاعه
    اعرف ماضي شيخك دا
    اولا
    ثانيا
    العود منتظرك انت. والذي معك للخراب الذي فعلتوه بالوطن
    لا يهمنا بيت في الخرطوم ولا بدلات ولا شي من غبار الدنيا
    مهمتنا سحلكم وافساح الطريق لاولاد السودان الوطنيين
    مش عرصات البنا و اولاد فتي داخليه حنتوب المدلل

  6. :” هل اختاروني لتكليف جديد وانا عملت 17 عاما مع الأمين العام الراحل الشيخ حسن الترابي واعتقلت معه 7 مرات، لم استقر بالخارج ولم اهرب من المعركة الداخلية وواجهت مواقف الحزب بثبات”.

    دى زى بضبحو فى العيد وبقول باع دا شنو؟

  7. بماانني لست مؤتمر شعبي ولا حزبي ولا ولا
    ولكن موقفك يشاد لأن الوحيد الذي تمسكته بمبادئك وحكاية الحريات اولوياتنا كشعب

  8. الحزب ضاع وسط الشيوخ الذين لايفهمون شئ عن السياسة بل نظرتهم للشباب بعين الانتقاص وقصر النظر ولكنهم فضحوا.

  9. نعم لعل هذا الوطن الجريح في أشد الحاجة لأصحاب المواقف من الرجال بعد ان كدنا ان نعتقد ان حواء السودانية لم تعد تنجب غير أصحاب المصالح والمنتفعين من الرجال. .حيث لم يعد هنالك من يحترم موفقا ولا عهدا ولاذمة ..بدعوي الكياسة ناسية آيات الله وراء ظهورهم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)..لكن كان عليك ان تدرك ان هذا النظام ليس له عهد ولا ميثاق. .وما دعاك الي لكي يضعف خط المعارضة ويمتص الصدامات التي احاطة به ..وما الحوار الا استراحة محارب وتمضية للوقت وإضعاف لقوي المعارضة وعودة للسدنة الغلاظ علي صهوات الجوامح …لن ينفع الشعب أو الذين وثقوا في تاكيداتك وحماسك وملكيتك التي فاقت الملك حينها استقالتك او زهدك انت او نظافة يد الباشمهندس القدير شرف الدين بانقا صاحب كبري ونفق الفتيحاب …ولا تشبس الدكتور المهذب علي الحاج بالسلطة ولعب دور الثائر المؤدب الذي هب لنصرة الحوار جالس علي كرسي السلطة القابضة والضاربة وقلبه ينبض بمشاعر الحرية والديمقراطية او ينفع شبيه شيخ حسن ابراهيم السنوسي تعريضه بالاعداء المحتملين الذين لا ينبغي ان يبتغون إلي الحوار سبيلا …سوف يبتلعكم هولاء الجنرالات الذين وقعتم في احضانهم حين ما تحين لحظة الغريزة ..فلقد ابعدوكم انتم وشيخكم من قبل ليس لشي سوي ان يبعدو عنهم شبهة الإخوان المسلمين ..والآن بتحالفاتهم الجديدة هم أحوج ما يكون لإبعاد هذه الشبهة عنهم …كيف فعلتم عن هذا ووقعتم في الفخ مرة أخري وخسرتم بالأمس المعارضة وغدا ستخسرون الحكومة ..كما خسرها البلوفي السابقين (المساعدية ) مبارك الفاضل ومناوي وعرمان …وكذلك من ظلم نفسه و تقرب من النظام مقتصدا في معارضته كالصادق المهدي وأولاد المرغني ..ومن عرض نفسه وحجته متعقلا ومدافعا عن الجنرالات بحسن نية وحب مراهق مجهول الدوافع كالتحاني سيسي وتراجي التي كادت ان تسمي تراجي حوار او حوار تراجي .. كلهم جيي بهم مبايعين من اجل مرحلة وذهبوا مغاضبين من اجل مثقية غير مؤسف عليهم… التاريخ لا يرحم المهادنين ولا المراهيقين …

  10. “سيجني الشعبي مكاسب المشاركة دون أن تتسخ ملابسه من آثار اللعب الساخن”. ماذا نقول عن مثل هذا؛ أليس هذا هو التدليس عينه؛ أيخشي الشعبي أن تتسخ ملابسه من آثار اللعب الساخن، وهو المرتكب لكبيرة الإنقلاب علي الدمقرطية والملوثة كلتا يديه بدماء الشهداء والمشارك في تعذيب أشرف السودانيين في بيوت الأشباح وفي إغتصاب الرجال والنساء، ناهيك عن الفساد والدمار الأخلاقي الذي سببه لشعب السودان. نحن لم ولن ننسي، ولن نخليها مستورة؛ سنكشفها على الملأ يوم الحساب الذي ترونه بعيدا ونراه قريبا.

  11. حريات شنو
    وكنت مع الشيخ روحواحسن المناقل ورفاعه
    اعرف ماضي شيخك دا
    اولا
    ثانيا
    العود منتظرك انت. والذي معك للخراب الذي فعلتوه بالوطن
    لا يهمنا بيت في الخرطوم ولا بدلات ولا شي من غبار الدنيا
    مهمتنا سحلكم وافساح الطريق لاولاد السودان الوطنيين
    مش عرصات البنا و اولاد فتي داخليه حنتوب المدلل

  12. :” هل اختاروني لتكليف جديد وانا عملت 17 عاما مع الأمين العام الراحل الشيخ حسن الترابي واعتقلت معه 7 مرات، لم استقر بالخارج ولم اهرب من المعركة الداخلية وواجهت مواقف الحزب بثبات”.

    دى زى بضبحو فى العيد وبقول باع دا شنو؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..