المجلس العسكري كان خطة البشير وابن عوف.. ولكن الدعم السريع خذلهم

استطيع التأكيد ان خطة البشير وابن عوف كانت ترتكز علي قمع الدعم السريع للاعتصام وفضه بمجرد تنفيذ مسرحية الانقلاب ،، ولكن رفض الدعم السريع التصدي للمعتصمين افشل المخطط ليلحس المجلس العسكري قرار حظر التجوال،، وستلحس الايام المجلس نفسه،،
لقد كان واضحا ان الانقلاب يمثل خطة البشير والكيزان الثانية للاستمرار في الحكم فأنتجوا هذا المجلس العسكري لحماية البشير من الجنائية وحماية انفسهم من المحاسبة،، الا ان استمرار الاعتصام ضيق عليهم الخناق بأكثر مما كان قبل الانقلاب،،
حل المجلس العسكري لحكومات الانقاذ الاتحادية والولائية مع خروج المؤتمر الوطني من دائرة الفعل جعل المجلس العسكري والموالين له من الضباط الكبار وحيدين في مواجهة الشعب السوداني كله،،
لقد ايقظ الانقلاب المجتمع الدولي من ثباته العميق فهب كله يطالب بتسليم الشعب دولته بالكيفية التي يريد،،
حتى مجلس الامن سيعقد جلسة طارئة لمناقشة الازمة،،
الجنائية طالبت بتسليم البشير وامريكا اكدت علي ان بن عوض مدرج علي لائحة المطلوبين وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الاوربي ،، كلهم توافقوا مع ما تطالب به ثورة السودان العظيمة،،
لقد صارت الأرض تميد تحت اقدام الاسلاميين ولم يتبق الكثير لأعادة الوطن لحضن مواطنيه ومحاسبة كل من اجرم في حق الشعب السوداني ،، وان غدا لناظره قريب ،،
الله اكبر والعزة للسودان ،،
عوض أبو شعرة – فيسبوك



