القائد عبدالواحد ..وتصفيق اليد الواحدة ..!

لا أحد يستطيع أن ينكر صلابة المواقف المبدئية للقائد الأستاذ عبدالواحد محمد نور ..الذي شكل من موقعه الداخلي في الميدان العسكري و الخارجي على جانب المحور السياسي ..قوة لا يستهان بها إستعصت على كل محاولات النظام الرامية الى جره لمحادثات السلام المفترى عليه والتي استطاع من خلالها جماعة المؤتمر الوطني أن يخترقوا أغلب الحركات و يمزقوها على طاولات محادثات المحاصصات والشراء بالمال والمناصب .. فتفرخت عنها آخرى تتلمظ بدورها لطعم السلطة والثروة التي يمن بها نظام البشير على الذين غلبوا مصالحهم ومكاسبهم الذاتية على مطالب وقضايا أهلهم في شتى المناطق المتقدة الحروب !
السياسة بالتأكيد لا تعرف الثوابت الدائمة ولا الحروب يمكن دائما أن تسير معاركها في صالح طرف على حساب الآخر بصورة متواصلة .. فهي معارك كر وفر .. يموت فيها من الطرفين جنود ولا يطال الموت قادة الأطراف المتحاربة إلا نادرا إما غدرا وإما مواجهة ..بل وتكمن المأساة في موت الأبرياء من المدنيين الذين ملوا صوت الطائرات التي تصب جام نيرانها على رؤوسهم التي طال صداعها وهم المشردون على غير تشرد قادة الحركات الذين يسكنون العواصم الباذخة الراحة ولا يغشون ميادين الجحيم على الأرض إلا لماما ..و على غير راحة أهل النظام الذين يزدادون ثراءً كلما زاد أوار تلك المحارق و طال أمدها !
فالتصريحات الآخيرة للأستاذ عبدالواحد بتحدى المجتمع الدولي و إن كان مطففا في مواقفه المتذبذبة تارة في صالح النظام وآخرى بتهديد الحركات الرافضة لخارطة الطريق الأفريقية بفرض عقوبات عليها .. لم تكن موفقة من رجل ظل يغردخارج سرب المعارضة ويرفض في ذات الوقت الجلوس الى طاولة المفاوضات التي جرت على مدى عمر الإنقاذ وفي مختلف العواصم ..وهو موقف إنفرادي ..مثل التصفيق باليد الواحدة ..وهو أمر يصعب تفسيره من رجل يعلم مقدار تكلفة الحرب على جنوده وأهله المساكين في جحور الجبال وكراكيرها وفي معسكرات دول الجوار..!
أن يرفض الرجل الجلوس الى طاولات الخداع والتسويات الإنقاذية المعلومة الأهداف والنوايا فذلك موقف يحمد له لآنه مبني على قناعاته بعدم جدوى ذلك من أساسه ..!
ولكن أن ينأى بنفسه عن كل جهود المعارضة على مختلف الأصعدة العسكرية و المدنية وإن كانت ضعيفة في نظره ولكنها لن تقوى إلا بالتكاتف و تعاضد الجهود ورص الصفوف من هنا وهناك ولو بعد فوات الآوان .. رغم اكتساب النظام لبوارق أمل في فك أزماته مع المجتمع الدولي المتمثل في مجلس الأمن أو القوى الكبرى وعلى راسها الولايات المتحدة الأمريكية .. فذلك ما نستغربه حققة ونتساءل هل يطمع الرجل مع احترامنا لمقدراته السياسية ومهما كانت قوته العسكرية في أن يحقق نصرا موزرا على قوات النظا م ومليشياته التي ما قويت شوكتها إلا عبر تشتت تلك المعارضة و تناثر حرابها أحادا فسهل كسر بعضها ..وكانت دون شك ستكون عصية على كل ساعد إن هي إجتمعت كحزمة واحدة ..فارجوصادقة أن تعيدالنظر يا سيدي في مسالة لغة التحدى للمجتمع الدولي التي لن تجلب لك وللاخرين غير العزلة وتصبح بالتالي رصيدا في صالح كفة النظام الذي يسره كثيرا تباعد أكف معارضيه وسواعدهم عن بعضها ليسود هو في شتى الميادين .. يا هداك الله .
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. استاذ شنو وموقف شنو ده واحد عنصري وعمرو مايقدر يحقق العايزو بالطريقه البغيضة دي كفايه علينا عنصرية النظام أهلنا تعبوا من الموت

  2. الشكر كل الشكر للقائمين علي امر هذه الصحيفه نتمني من الله سبحانه وتعالي ان يسدد خطاهم لما ظلوا يبذلوه من جهد من اجل اظهار المسكوت عنه في وسائل اﻻعﻻم المختلفه مرئيه اومقروئه وتمليك المواطن السوداني الحر كل المعلومات الممكنه التي تجعله ملم ببواطن اﻻمور اخيرا لكم الشكر اجزله ودمتم فخر لهذا الوطن.

  3. أن يرفض الرجل الجلوس الى طاولات الخداع والتسويات الإنقاذية المعلومة الأهداف والنوايا فذلك موقف يحمد له .
    هذا شىء طبيعى لكن يبقى السؤال ماذا بعد كل هذا الرفض للاستاذ عبد الواحد ؟؟ ان ابناء دارفور قد ارهقتهم الحرب بما لا مزيد عليه ولابد من حل عاجل يكسر هذه المصفوفة اللعينه .

  4. هذا كلام فارغ عبدالواحد هذا لا يصفق و بجيب الحجار فأن تظل ترفض دون أن يكون لك مقدرة على تغيير شيء عسكريا ولا سياسيا فهذا لا يجعلك صلبا ولا مبدئيا بل مجرد متنطع فالسياسة والحرب هي فن الممكن خاصا إذا كان عنادك لا يخدم قضايا المظلومين في دارفور بل يجعل النظام يبدو بمظهر الأحرص على السلام من معارضيه

  5. للاسف الخسران الوحيد هو شعب دارفور خاصه الاهالي في مناطق جبل مره والمسكرات ، يواجهون الموت والخوف والحر والبرد لوحدهم واخونا عبدالواحد هداهو مرتاح في الفنادق وتحت المكيفات ، انا كمواطن سوداني اتمني من عبدالواحد وعرمان واركو ان يثبتو للشعب السودان ان همهم هو السودان والمواطن السوداني وان يجلسوا للتفاوض مع الحكومه وان يصلوا معها لحلول عادله ترضي الجميع مما يؤدي الي وقف نزيف دماء الابرياء والمساكين من الاطفال والشيوخ والنساء ، كفانا حروب كفانا موت وخراب.

  6. على حد تعبير المعلفين المفروض عبد الواحد يعلن الاستلام ويضع يده فى النظام الملطخه بالدماء .مش كده .
    او كانوا عبد الواحد المسئول الوحيد عن الموت والدمار فى دارفور.
    طيب لماذا لا يستسلم النظام للمطالب عبد الواحد .
    القائد له مطالب وعنده قضيه فلا بس من الخسائر …
    ولكن نحن السودانين ناس (باردة)فابشر بطول سلامه يا البشير

  7. استاذ شنو وموقف شنو ده واحد عنصري وعمرو مايقدر يحقق العايزو بالطريقه البغيضة دي كفايه علينا عنصرية النظام أهلنا تعبوا من الموت

  8. الشكر كل الشكر للقائمين علي امر هذه الصحيفه نتمني من الله سبحانه وتعالي ان يسدد خطاهم لما ظلوا يبذلوه من جهد من اجل اظهار المسكوت عنه في وسائل اﻻعﻻم المختلفه مرئيه اومقروئه وتمليك المواطن السوداني الحر كل المعلومات الممكنه التي تجعله ملم ببواطن اﻻمور اخيرا لكم الشكر اجزله ودمتم فخر لهذا الوطن.

  9. أن يرفض الرجل الجلوس الى طاولات الخداع والتسويات الإنقاذية المعلومة الأهداف والنوايا فذلك موقف يحمد له .
    هذا شىء طبيعى لكن يبقى السؤال ماذا بعد كل هذا الرفض للاستاذ عبد الواحد ؟؟ ان ابناء دارفور قد ارهقتهم الحرب بما لا مزيد عليه ولابد من حل عاجل يكسر هذه المصفوفة اللعينه .

  10. هذا كلام فارغ عبدالواحد هذا لا يصفق و بجيب الحجار فأن تظل ترفض دون أن يكون لك مقدرة على تغيير شيء عسكريا ولا سياسيا فهذا لا يجعلك صلبا ولا مبدئيا بل مجرد متنطع فالسياسة والحرب هي فن الممكن خاصا إذا كان عنادك لا يخدم قضايا المظلومين في دارفور بل يجعل النظام يبدو بمظهر الأحرص على السلام من معارضيه

  11. للاسف الخسران الوحيد هو شعب دارفور خاصه الاهالي في مناطق جبل مره والمسكرات ، يواجهون الموت والخوف والحر والبرد لوحدهم واخونا عبدالواحد هداهو مرتاح في الفنادق وتحت المكيفات ، انا كمواطن سوداني اتمني من عبدالواحد وعرمان واركو ان يثبتو للشعب السودان ان همهم هو السودان والمواطن السوداني وان يجلسوا للتفاوض مع الحكومه وان يصلوا معها لحلول عادله ترضي الجميع مما يؤدي الي وقف نزيف دماء الابرياء والمساكين من الاطفال والشيوخ والنساء ، كفانا حروب كفانا موت وخراب.

  12. على حد تعبير المعلفين المفروض عبد الواحد يعلن الاستلام ويضع يده فى النظام الملطخه بالدماء .مش كده .
    او كانوا عبد الواحد المسئول الوحيد عن الموت والدمار فى دارفور.
    طيب لماذا لا يستسلم النظام للمطالب عبد الواحد .
    القائد له مطالب وعنده قضيه فلا بس من الخسائر …
    ولكن نحن السودانين ناس (باردة)فابشر بطول سلامه يا البشير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..