تسجيل نادر جداً … زيارة فرقة هارامبى الكينية الافريقية الشبابية للسودان الخرطوم

تسجيل نادر جداً … زيارة فرقة هارامبى الكينية الافريقية الشبابية للخرطوم، ومنها الى اثيوبيا اديس ابابا فى اغسطس 1966 استقبال رسمى خرافى كان في انتظار الفرقة فى مطار الخرطوم.
استقبل الزعيم اسماعيل الازهرى الفرقة فى القصر الجمهوري.
شاركت الفرقة فى مسرح ام درمان القومي وفى الجامعة بحضور ألفين طالب.
كان ذلك في زمن جميل مضى 1966 .. كانت الفرقة تعبر عن قيم كثيرة ازدهرت في ذلك الوقت؛ الوحدة، التحرر، والاعتماد على الذات … انشودة ” هارامبى هارامبى .. هارامبى آفريكا ! ” .
كانت هارامبي رافداً لعموم الحركة الشبابية والطلابية العالمية، لذلك كان تفاعل الشباب السوداني بهذا الشكل، زمن الأحلام الجميلة …. أيام الاستقرار العالمي بفضل توازن الاقطاب، هذا التوازن الذي كان له القدح المُعلّى في خلق الاستقرار اللازم لتلك النهضة الثقافية والإبداع الذي عمّ العالم في جميع أركانه، تجد الإبداع الثقافي والرياضي والتنموي، ثم غربت الشمس بغياب ذلك التوازن وأصبح العالم في يد أحادية قطبية متوحشة لا تعرف غير الأرباح والسطو على الثروات، وأصبح الإبداع الثقافي والأدبي سلعة ومنتج للبيع.
الفيديو من قناة الدكتور محمد عبدالمطلب ساتي بيوتيوب
[SITECODE=”youtube cU224lQ5CzI”].[/SITECODE]




يا للهول كم ضعنا وضيعنا استقلالنا الجانا بلا طق ولا شق ومعه ضاع سوداننا قمة حضارة أفريقيا بعد زوال الاستعمار! فقد كنا البلد الأول الذي امتلك أحدث الامكانات وها هو الوفد الثقافي الكيني يزور السودان بطائرة سودانية ومن السودان لاثيوبيا بطائرة سودانية ولو أراد الذهاب إلى مصر لن يجد غير الطائرات السودانية فمصر ذاتها لم يكن لديها حينها طائرات مدنية تجارية! وطبعا عاد الوفد إلى بلاده بالطائرة السودانية. فوقتها لم نبذ أفريقيا شمالا وجنوبا وشرقا وغربا بالخطوط الجوية السودانية فحسب، بل بالبث التلفزيون غير الملون ثم الملون وخطوطنا البحرية تجوب العالم بأسره وقطاراتنا ربطت شرق البلاد بغربها وجنوبها بينما السعودية وعرب الخليج يجفلون من البسكليت ويتعوذون من الراديو الشيطان الرِجيم! فتأملوا كيف انقلب الحال وتبدل إلى زوال مع هجمة ياجوج وماجوج الأنجاس ونحن نتحسر على الماضي وأمجادو ويا للحسرة…
نعم كان الزمن الجميل وشارك معها طلبة الخرطوم الثانوية القديمة بغرفة موسيقاه الرائعة وكان أميز الرواد من الشباب في ذلك الوقت الاخ محمد حسن حمو وغنوا بالانجليزي ومن ثم عربوا هذه الاغاني مثال لذلك up up with the people … you meat them where ever you go وعربت انضموا بالناس لو كنت في اي مكان وعنوان بالسواحيلي ومن ثم أنشأ المبدع محمد حسن حمو فرقة هرامبي السودانية وكان من روادها ابن شرحبيل الذي يغني الآن مع فرقة عقد الجلاد .. لك الله يا سودان
نعم كان الزمن الجميل وشارك معها طلبة الخرطوم الثانوية القديمة بغرفة موسيقاه الرائعة وكان أميز الرواد من الشباب في ذلك الوقت الاخ محمد حسن حمو وغنوا بالانجليزي ومن ثم عربوا هذه الاغاني مثال لذلك up up with the people … you meat them where ever you go وعربت انضموا بالناس لو كنت في اي مكان وعنوان بالسواحيلي ومن ثم أنشأ المبدع محمد حسن حمو فرقة هرامبي السودانية وكان من روادها ابن شرحبيل الذي يغني الآن مع فرقة عقد الجلاد .. لك الله يا سودان
الله الله أين السيد محمد حمو و أفراد أسرتة الصغار في ذلك الوقت و شريف شرحبيل و نحن كنا أيضاً صغار مشجعين لهذه الفرقة عندما تغني أمام المتحفالقومي أو الحدائق.
كان زمن جميل و لا شك و لن يعود تحت هذه الظروف و المفاهيم الجديدة التي طمست كل ثقافتنا و حضارتنا باسم الدين.
ما ان رأيت هذا الفلم حتي تداعت الذكريات لزمن جميل حقا ولَم أتردد بالمشاركه في الكتابه فقد كانت ايّام كنّا نحلم فيها بمستقبل زاهر وحب لوطننا كله فخار واعزاز وتشكلت فينا روح الوطنية حينها لتنمو مع الأيام وتقدم العمر.فقد كان المسرح القومي الذي بناه اللواء محمد طلعت فريد زمن الفريق عبود كان المسرح مركزا للاداب والفنون والثقافة من امدرماننا العاصمة الوطنية التي لوكتبت عنها لن أوفيها حقها فهي باقيه فينا حتي نموت فهي وطن بذاتها ويكفي انها أمدرمان . فقد كنت هناك بدايه الثانوي عندما جاءت فرقه هارمبي وشاهدناها وتكلمنا مع أفرادها وكانت الأجواء السائدة حينها ان السودان هو القائد الرائع لأفريقيا ومؤهلين لذلك لقوه بلدنا ذلك الوقت في كل شئ وفِي كل الجوانب اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا .ثم شهدنا حينها المئات من الفرق الفنيه، فرقه التزحلق الاميركيه التي أقيم لها مسرح خاص كان امتدادا لخشبه المسرح القومي الحاليّه بمولدات خاصه لتضمن استمراريه وجود الثلج في المسرح ولعده أسابيع طيله العروض. وحضر لامدرمان قبل ذلك عازف السكسفون الامريكي لوي ارمسترونغ لتقديم عروضه ثم فرق الأكروبات والفرق المصرية بمسمياتها وفرقه الإمبراطور هيلاسلاسي وهذه تعلمنا منها كيف تكون الجماعيه في الأداء والتنسيق في الحركات وجمال البشر مع جمال الملابس وحسن اختيارها وكانت رساله فنيه واعلام كامل لاثيوبيا ذلك الوقت هذا غير أم كلثوم وصباح وَعَبَد الحليم حافظ وعدد لايحصى في هذه العجاله من فناني مصر وبريطانيا وافريقيا مريم ماكيبا وبقيه العالم فقد كنّا بلد مفتوح لكل الثقافات والفنون وهذا ماشكل الانسان السوداني ذاك الوقت وشكل الحركه الفنيه والثقافية .انني مهما حاولت ان أُوصِّف كيف كنّا نفكر ونحلم ذاك وكيف كان الوطن وكانت امد رمان فإنني لن اوفي ذلك حقه .انه حقا زمان جميل وتحياتي لكم جميعا وللاخ الدكتور محمد عبد المطلب آذي احي ذكريات عاطرات لن تنمحي وشكرا من علي البعد
السودان في ابهي صوره غابت عن الصورة الوجوه الكوالح من لدن الطيب مصطفي والترابي ونافع وكل العواليق الذين يسمون بدن الوطن وروحه
ياحليل الزمن الجميل.عام 1966 حضرت فرقة هارامبي الجنوب افريقية لاحياء بعض الحفلات بالخرطوم واستقبلواباستقبالات جماهيرية حيث طافوا مابين المدن الثلاثة واستقبلهم الزعيم الازهري بالقصر الجمهوري.ثم ال المهدي منهم الامام الهادي والامام الصادق ورئيس الوزراء محمداحمد المحجوب.اقامت الفرقة حفلا عظيما بالمسرح القومي وغنوا انشودة الحرية الشهيرة freedom is not free
أول عرض لفرقة هارامبي آفريكا كان على مسرح مدرسة وادي سيدنا الثانوية وذلك قبل العرض الرئيسي للسيد رئيس مجلس السيادة بالمسرح القومي بيوم واحد.