رئيس المحكمة العسكرية العليا في الجيش الشعبي : الصراعات داخل المؤتمر الوطني اضطرت الرئيس لارسال أقوى العناصر داخل جهاز الامن والجيش.

عبدالوهاب همت أديس أبابا
حول سير عملية التفاوض في جولتها العاشرة كانت الراكوبة قد التقت بالاستاذ التيجاني تيمه رئيس المحمكة العسكرية العليا في الجيش الشعبي قال: التفاوض بالطريقة التي رأيتها عبارة عن مضيعة زمن ليس الا , وجماعة الحكومة عندما بدأ الحصار يشتد من حولهم بدأوا يقولون أنهم أتوا تحت ضغط الآلية الافريقية وهم لايستحقون الجلوس معهم لانه لايهمهم سلام , وحديثهم يعكس الصورة القبيحة للنظام وقادته.
وأضاف السؤال الذي كان متوقعاً من الاليه هل يعتقد هؤلاء الناس بأن هناك مشكلة , والكلام ليس وقف اطلاق النار فقط بل هم يريدون أن يستلموا الجيش الشعبي وينتهي الامر بذلك. أنا توصلت الى قناعة كبيرة أنه لن يكون هناك سلام مع المؤتمر الوطني لانه بلاهدف وهم يريدون أن يقولوا أنهم يبحثون عن السلام وهم لايحترمون حتى الاليةالافريقية, والمؤتمر الوطني لايود الحديث عن الشأن الانساني ولا الترتيبات الامنيه.
قناعتي الشخصية بدون حرب فالمؤتمر الوطني لن يهتم بأمر السلام ولن يلتفتوا الى اي نداءات , لانهم لايرغبون في تقديم أي تنازل وهذا هو فهمي لهم , وواضح أنه حتى داخل المؤتمر الوطني هناك صراعات والدليل على ذلك الرئيس أرسل أقوى العناصر العسكرية والامنيه وهؤلاء لايمكن أن يحلوا أي اشكال لانهم غير جادين ولاحظ أن مساعد الرئيس تعرض للضغوط وأخيراً اضطر الى الهروب بعد فشله في المواصلة , ونحن كمعارضة لابد أن نقاتل الحكومة وكل الشعب يجب ان يساهم في هذا العمل , لان الحركة الشعبيه لوحدها لن تقاوم النظام ونحن أقوياء , لكن هذه دولتنا جميعاً لذلك لابد لبنات وأبناء الشعب السوداني ان يعملوا معنا حتى نطيح بهذا النظام وبالسرعة المطلوبة وننقذ ماتبقى من بلادنا.




كلام قاعدين نقولو ليكم من بدري لكن انتو زاتكم ما جادين لو جادين ودايرين. سلام استعدو للحرب وانقلو المعركه جنب القصر
احنا كشعب السوداني لابدّ أن نقف مع الحركات مسلحة لكي نتمكن من الحصول عليها الأحلام الحقيقة.
الرفيق التيجاني
مادام امثالكم موجودون لا خوف علي حقوق المهمشين.
ما شاء الله رئيس المحكمه العسكريه العليا مرة واحدة ياسلام على الالقاب والرتب العسكريه مثل الفريق واللواء عجبى نتجيبوا منويين ومن ياتوا كليه تلك المسميات لك الله يا سودان
نعم
الحكومة لن تزول بمفاوضات فقط
ولابد ان تكون هناك حكومة بديلة الان
وعلى الشعب السودانى فى الخارج المشاركة
هناك قنوات كثيرة اهمها المال والغذاء