رؤية ووصفة معارضة “ناعمة” قد تؤدى للتغيير 1 ? 2

? غنى الفنان “إمكن وصفة تنفع”.
? وربما تساهم فى إسقاط النظام .. ولو بعد حين.
? ليس بالضرورة على المدى القريب.
? فالتغيير عملية مستمرة لا تتوقف حتى لو سقط النظام القائم وأستبدل بنظام إنسانى وديمقراطى عادل.
? على درجة عالية من الشفافية والكمال.
? وبدون “تغيير” المفاهيم والأوليات وإستحداث آليات تعمل من أجل ذلك التغيير مهما كانت بسيطة ومتواضعة، يصعب إسقاط نظام، خاصة إذا كان أفضل شئ يجيده هو الكذب والخداع والتلون مثل الحرباء .
يكفيهم سوءا ، كونهم “إخوان مسلمين”.
? على سبيل المثال .. منذ أن بدأوا يشعرون بأن “جماعتهم” فى طريقها لأن توصم “بالإرهاب” من خلال قرار أممى عام وشامل.
? أو على الأقل من خلال دولة أو دولتين كبار.
? ذلك القرار لو صدر فسوف يؤثر بدون شك فى حركتهم.
? ويمنعهم من المواصلة فى فعلهم الإجرامى ومن التآمر على الكون كله.
? بفرضهم “لفكر” لا يتناسب مع العصر وثقافته التى تعمل من أجل المحبة والسلام.
? ومن أجل حرية الإعتقاد والإعتراف بالتعددية الثقافية.
? فى الطريق الى الدولة “الكونية” الإنسانية التى ما منها بد لو كانوا يعلمون.
…………………….
? أحداث جسام وقعت فى السودان منذ 30 يونيو 1989 كل حدث منها كان كاف “لوحده” لإحداث ثورة.
? ذكرت من قبل تلك الأحداث جملة وتفصيلا وفى أكثر من مناسبة.
? لا بأس من تكرارها مرة أخرى.
? ولنبدأ بالإنقلاب “الإسلاموى” على الديمقراطية نفسه، فقد كان “حادثة”.
? تستوجب الخروج للشوارع فى مظاهرات عارمة، قبل فوات الأوان.
? حتى يعود “العسكر” الى ثكناتهم ويعود “الملالى” الى جحورهم ومساجدهم.
? وقد جرب الشعب السودانى عدد من الأنظمة التى نشأت بعد إنقلابات عسكرية وماذا فعلت بالوطن.
? أفضلها النظام المايوى قتل أفضل “المفكرين” وترك أجهلهم واشدهم ضررا بالإنسانية بل مكنهم فى الأرض مبكرا وقبل أن ينقلبوا على السلطة الديمقراطية القائمة قتها.
? لقد كان معلوم للكل أن الأحزاب التقليدية خاصة “الأمة والإتحادى” والتى تسعى للحكم فى ظل هذا النظام أو بعد رحيله.
? بل أنها تشارك بشكل من الأشكال فى السلطة القائمة الآن رغم “هامشية” مشاركتها.
? بأنها كانت قد تعاهدت وتوافقت على ميثاق حماية “الديمقراطية” بعد إنتفاضة ابريل 1985.
? وكيفية تصرف قادتها وكوادرها لحظة سماعها “للمارشات” العسكرية و”للبيان الأول” عبر المذياع.
? للأسف كان هنالك “خونة” ? مغروسين ? ولا زالوا، داخل تلك الأحزاب.
? كان يعلمون بساعة “الصفر” على نحو مباشر أو من خلال تسريبات أو تقارير أمنية.
? لكنهم خدعوا بوعود زائفة.
? ومعلوم كذلك أن “الإنقلاب” نفسه قاده “حزب” دينى هو حزب “الإخوان المسلمين”.
? الذى لا يعترف “بالديمقراطية” بل إستغل تلك الديمقراطية وجو الحريات الذى كان متاحا بعد تلك الإنتفاضة.
? مما مكنه لكى يصبح الحزب “الثالث” فى السودان من حيث عدد نوابه فى البرلمان.
? وأن يشارك ضمن حكومة “إئتلافية” مع الحزب صاحب الأغلبية.
? أكبر “غفلة” حدثت هى التى يسمح فيها لحزب أن يعمل فى نظام “ديمقراطى”.
? ومنهج ذلك الحزب وأدبياته ومرجعيته ودستوره لا يعترف “بالديمقراطية”.
? جملة إعتراضية .. لازال السيد الصادق المهدى وهو سياسى “قديم” يتعامل مع هذه “الكائنات” على نحو طبيعى ويتوسط لهم فى “مصر”.
? فيخسر علاقاته مع بلد مجاور مهم، وهو آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا.
? أقتلعته ىتلك الكائنات عن طريق إنقلاب عسكرى، وابادت وقتلت شعبه وعذبته.
? بل تآمرت عليه شخصيا وقسمت حزبه ومزقته، مثلما فعلت بغيره من أحزاب ولا زالت تفعل.
? خذا عزيزى القارئ هذا المثال وهذه المعلومة وتأملها جيدا.
? فى إنتخابات عام 2010 التى أدت نتيجتها لإنفصال “الجنوب” وتحديدا فى ولاية “القضارف” صدر هذا البيان الممهور بتوقيعات أربعة أئمة مساجد.
? يقول البيان ” أن إمامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير مازالت منعقدة شرعا وليست الإنتخابات بموجبة لإسقاطها ونوصى بالتصويت له من باب التأكيد على إمامته المنعقده ولا يجوز الخروج عليه والتصويت ضده”.
? فى نهاية البيان التوقيع أسماء أؤلئك الأئمة الأربعة وإتجاهاتهم الدينية، التى تؤكد الا فرق بين الإخوان المسلمين والوهابية.
? فمن هو ذلك المسلم ? البسيط – الساذج الذى يمكن أن يقوم بفعل معاكس لهذا البيان وأن يصوت ضد “عمر البشير” أو يخرج ضده فى “مظاهرة”.
? اليس “لكارل ماركس” الحق فى مقولته “الدين افيون الشعوب”، طالما يستخدم الدين بهذه الطريقة وأن يفتى “علماء” بمناصرة حاكم جاهل وفاسد وفاشل ومجرم وقاتل؟
? وهل كانت تلك إلإنتخابات التى أدت الى إنفصال “الجنوب” ديمقراطية، وقد سمح فيها بمثل هذه الفتاوى “الظلامية” المتخلفة؟
? ومن يضمن الا تكون تلك الفتوى قد عمت جميع أرجاء السودان؟
? علما بأن “راعى الضأن فى الخلاء” وأبسط من يعرف فى السياسة، كان يدرك بأن إعلان فوز “عمر البشير” يعنى أن “إنفصال الجنوب” مسألة وقت.
? هى المسافة الزمنية بين إعلان فوزه وإجراء الإستفتاء!
? على كل بعد الإنقلاب الإسلاموى المشئوم.
? وقعت حادثة إغتيال الشهداء مجدى وجرجس وأركنجلو بسبب “عملات” ورقية.
? وهى حادثة بشعة، يفترض أن تؤدى لإنتفاضة الشارع مبكرا وإشعال ثورة.
? ثم قيام “المؤتمر الشعبى العربى الإسلامى” فى الخرطوم وإمتلائها بالمتطرفين الإسلاميين والإرهابيين من كل حدب وصوب.
? كانت كذلك حادثة يمكن أن تحرك الشارع للمحافظة على وطنه بعيدا عن الإرهاب والمتطرفين.
? عقب ذلك حدثت محاولة إغتيال حسنى مبارك ? الفاشلة – فى أديس أبابا التى تبعها ضياع “حلائب” ووضع السودان فى قائمة الدول الراعية للإرهاب.
? تزامنت جميع تلك الأحداث مع حرب الجنوب “الجهادية” الإسلاموية وإستشهاد 2 مليون سودانى مما أدى الى إنفصال الجنوب لاحقا – كما ذكرت أعلاه.
? ثم بدأت حرب دارفور وإستشهاد مئات الآلآف من السودانيين فى ذلك الأقليم خاصة بعد عام 2003.
? ثم ضحايا المحتجين على تشييد السدود وضحايا البجا وجبال النوبة والنيل الأزرق والحرب الا – إنسانية والقصف الذى لا زال مستمرا بطائرات الإنتنوف، والعالم كله صامت.
? والنظام يسعى بكل الطرق للتخلص من العقوبات والحبال المربوطة حول عنقه.
? كلها كانت ولا زالت حوادث تكفى لإشتعال ثورات عارمة.
? رغم كل ذلك وبدون أدنى خجل أو حياء يصر “النظام” على فرض شروطه لتوصيل الإغاثة والدواء والإحتياجات الإنسانية بكاملها لمناطق النزاع.
? عن طريق قنواته وبإشراف كوادره لوحده.
? ومن عجب يجد دعما وتأييدا بمبررات واهية من معارضين لا يشك فى معارضتهم ومن “نخب” نالوا اعلى الدرجات العلمية.
? وهو نظام لا يمكن أن يثق فيه أى إنسان يمتلك ذرة من عقل.
? وهو نظام ردئ يستخدم الإغاثة والدواء والإحتياجات الإنسانية من أجل تحقيق “أهداف” سياسية لا خصومه ومعارضيه.
? وما هو اسوأ من ذلك سوف تشاهد تلك الإغاثة والإحتياجات الإنسانية ثانى يوم من وصولها وهى معروضة للبيع.
? وتذهب فى خزانة “الحزب” وجيوب الأرزقية والمأجورين الذين ينتفعون من ورائه.
? الم تباع لحوم “الهدى” التى جاءت من السعودية فى الأسواق؟
? اليست فضيحة أن تأتى “لحوم” هدى لبلد مثل السودان حباه الله بثروة رعوية هائلة من بلد مثل السعودية؟
? ثم لا يخجل “النظام” من بيعها فى الأسواق؟
? تلك كلها أحداث، ومعها أو قبلها حوادث أخرى، صغرت أم كبرت.
? مثل حادثة حرق “مهندس” لنفسه قبل يومين وسط الخرطوم.
? مثل تلك الحادثة لوحدها كانت اللسبب فى إشتعال الثورة التونسية.
? تعامل معها الجبناء والأرزال و”المطففين” والظلاميين الإسلاميين من زاوية الإنتحار والحلال والحرام والجنة والنار.
? فتبا لهم والف تب.
? ثم حادثة إستشهاد الأستاذه “رقية” داخل دورة المياه المتهدمة فى مدرسة بالمهدية الحار 13.
? إنها حادثة شنيعة بل جريمة يسأل عنها “عمر البشير” الخليفة والإمام الذى اصدر جماعة “الوهابية” فتوى بعدم ? شرعية – عزله أو إسقاطه فى إنتخابات 2010!
? لأن “عمر البشير” لم “يسوى” لها ذلك المرفق.
? بينما أهتم بدعم “الجنجويد” الذين قتلوا بألأمس أحد ضباطه “النظاميين” بالفاشر، فكيف يكون تعاملهم مع البشر العاديين؟.
? ومن قبل ذلك قتلوا وإغتصبوا وأعلن قائدهم بأنه لا يستمع لأحد ولا يأخذ أمرا أو تعلميات من أى جهة أو مسئول فى السودان كله.
? خلاف “الإمام” خليفة المسلمين قدس الله سره ” عمر بن حسن بن أحمد بن البشير”.
? ولا زال هو وأرزقيته ومأجوريه يتحدثون عن “سلام” قد تحقق فى “دارفور” وأن الحرب قد وضعت أوزارها.
? بشراء ذمم الأرزقية والمأجورين والنفوس الضعيفة.
? ومعهم اصحاب “الظروف” الحياتية الصعبة الذين نقدر ظروفهم.
? على الرغم من أن آخرين غيرهم يعيشون ظروفا معيشية أكثر من ظروفهم سوءا لكنهم لا زالوا صامدين.
? الشاهد فى الأمر تلك كلها إحداث جسام كانت كل حادثة منها كافية لإحداث “ثورة” تقتلع النظام من جذوره.
? فهل يا ترى أن “نظام” الملالى هذا مرغوب فيه ومؤيد من الشعب كما يروجون؟.
? قولا واحدا لا .. والنظام مرفوض حتى فى داخل بيوت قادته ومن أهلهم وأبنائهم.
? الدليل على ذلك هروب عدد من أبناء النظام وأوضاعهم المادية فى أحسن حال فى عمليات اشبه بالإنتحار الى كهوف “الدواعش”.
? ولو أجرى تصويت أمين ونزيه داخل بيوت كوادر “المؤتمر الوطنى” لسقطوا، فى تلك الإنتخابات.
? لأنهم ساقطون أخلاقيا وأهلهم وأبنائهم يعرفون أكثر من غيرهم أنهم فاسدون ويأكلون المال الحرام ويتاجرون بالدين.
? فإذا كان الأمر كذلك فهل الشعب “جبان” لذلك عاجز عن التحرك على نحو جاد من أجل “التغيير” ولإسقاط النظام؟
? أتوقف عند هذا الجزء بعد أن اقول بكل ثقة وإدراك.
? تلك ليست هى الحقيقة فالشعب السودانى شعب شجاع ومجرب ومختبر وكان سباقا فى إشعال الثورات والإنتفاضات ومن قبل كآفة دول المنطقة.
? والشعب السودانى شعب أصيل و”كريم” .. والكريم لا يخشى عليه.
? فى الجزء الثانى من هذا المقال وبعد تكملة التوصيف أطرح رؤية عن وسائل “ناعمة” ليست صعبة التنفيذ تساهم فى قضية “التغيير” وإسقاط النظام ولو بعد حين.
تاج السر حسين ? [email][email protected][/email]




روق وارتاح. ما حيدر قرار اممي باعتبار جماعة الاخوان. المسلمين. ارهابية،،،
لا ترامب ولا ديااولو حيدر مثل هذا القرار لان ذلك سوف يعتبر تصنيفا يجعل من الدواعش. والدولة الاسلامية يجدون مبررا. لتكثيف نشاطهم ويجعلوها. من الأسباب التي تدعم موقفهم بان الاسلام والمسلمين مستهدفين من قبل الغرب. والمجتمع الدولي
شوف ليك شغلة تانية ،،، بعدما اتضح. انك جمهوري. فسيبك من الفلسفة بتاعتك. البتقول فيها. متخصص في الجماعات الاسلامية. واتضح انك متخصص جمهوري والجمهوريين والشيعة عمرهم ما بتلاقو. وانت جامعين الاتنين،،،
والشيء الواهم. بيهو الناس انك. تمجد الصوفية. بعكس الجمهوريين الذين يعتبروا. التصوف كفر. والصوفية عبدة. قبور،،،
باين عليك the joke of all trade فاهم في كلو مع العلم انك اجهل مما تتخيل. واقرا ردود المعلقين. ولا أفتكر انك تفهم اكتر منهم. كلهم. لو قلنا واحد او اتنين. لكن انت افهم من كل هؤلاء كضاب كضاب لان أغلبيتهم متعلمين وخريجيها وانت يادوب الأهلية. وقائدنا بيها وشابكنا مثقف ومنور ،،، اظنك شايل ليك نور في إيدك. ولا فانوس بتنور بيهو ضلمة فكرك
اووكد لك ان كل الذي تكتبه هذا خارم بارم ولا بساوي الحبر الانكتب. بيهو ،،،
بعدين شوف ليك برنامج غير العربي الفي شكل فقرات دة ،،، مقالاتك كلها زي النثر عبارة عن سطور تسبقها نقاط
لازم تكتب يعني ولا شنو؟
اظنك مرضان كتابة
ربنا يشفيك ويغيظك بعدم إصدار اي قرار بخصوص الاخوان المسلمين. عشان تنفقع
وبعدين الأمريكان اتفقوا مع الكيزان علي برنامج. تسوية. وتبادل المصالح وقاعدين فوق نفسنا ،،،
روق وارتاح. ما حيدر قرار اممي باعتبار جماعة الاخوان. المسلمين. ارهابية،،،
لا ترامب ولا ديااولو حيدر مثل هذا القرار لان ذلك سوف يعتبر تصنيفا يجعل من الدواعش. والدولة الاسلامية يجدون مبررا. لتكثيف نشاطهم ويجعلوها. من الأسباب التي تدعم موقفهم بان الاسلام والمسلمين مستهدفين من قبل الغرب. والمجتمع الدولي
شوف ليك شغلة تانية ،،، بعدما اتضح. انك جمهوري. فسيبك من الفلسفة بتاعتك. البتقول فيها. متخصص في الجماعات الاسلامية. واتضح انك متخصص جمهوري والجمهوريين والشيعة عمرهم ما بتلاقو. وانت جامعين الاتنين،،،
والشيء الواهم. بيهو الناس انك. تمجد الصوفية. بعكس الجمهوريين الذين يعتبروا. التصوف كفر. والصوفية عبدة. قبور،،،
باين عليك the joke of all trade فاهم في كلو مع العلم انك اجهل مما تتخيل. واقرا ردود المعلقين. ولا أفتكر انك تفهم اكتر منهم. كلهم. لو قلنا واحد او اتنين. لكن انت افهم من كل هؤلاء كضاب كضاب لان أغلبيتهم متعلمين وخريجيها وانت يادوب الأهلية. وقائدنا بيها وشابكنا مثقف ومنور ،،، اظنك شايل ليك نور في إيدك. ولا فانوس بتنور بيهو ضلمة فكرك
اووكد لك ان كل الذي تكتبه هذا خارم بارم ولا بساوي الحبر الانكتب. بيهو ،،،
بعدين شوف ليك برنامج غير العربي الفي شكل فقرات دة ،،، مقالاتك كلها زي النثر عبارة عن سطور تسبقها نقاط
لازم تكتب يعني ولا شنو؟
اظنك مرضان كتابة
ربنا يشفيك ويغيظك بعدم إصدار اي قرار بخصوص الاخوان المسلمين. عشان تنفقع
وبعدين الأمريكان اتفقوا مع الكيزان علي برنامج. تسوية. وتبادل المصالح وقاعدين فوق نفسنا ،،،