أخبار السودان

الدعم السريع .. من الجنجويد إلى قيادة الأركان

تشكل قوات الدعم السريع مادة دسمة للنقاش في السودان، ومحور خلاف كبير بين السياسيين والنشطاء على طول الخط، وليس هذا النقاش جديدا.

فمنذ ترسيمها كقوات حكومية تتبع جهاز الأمن والمخابرات في أغسطس آب 2013 ظلت هذه القوات محط أنظار الجميع.

في مجابات الصحراء الغربية السودانية تشكلت هذه القوات على أنقاض قوات مليشيا الجنجويد المكونة من العرب البدو منذ عقود.. لحد الساعة يعاني السودان بدرجات متفاوتة من مشاكل عرقية يتراشق فيها البعض التهم بالتصفية العرقية ويصبغ الدم مشاهدها.

يقود قوات الدعم الآن الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، نائب رئيس المجلس السيادي الذي أفرزه الاتفاق السياسي بين السوداني عقب تنحية الرئيس السابق عمر البشير، ولم يسبق أن تزعم هذه القوات عندما كانت جنجويدا سوى موسى هلال، قريب حميدتي الذي يقبع في السجن منذ أكثر من سنتين بتهمة محاربة الدولة.

ويروج في أوساط كثيرة أن الدعم السريع هي المسيطر على كل مناحي الحياة في السودان، فهي القوات التي توصف بأن صنبورها المالي لا ينضب دون أن يعرف أحد على وجه التحديد مصدره، وهي القوات التي تثير حنق بعض نشطاء التغيير لاتهامهم الصريح لها بالوقوف وراء أحداث فض الاعتصام أمام القيادة العامة للأركان يونيو حزيران 2019.

RT

‫5 تعليقات

  1. حميدتي”، بموجب الوثيقة الدستورية التي أفرزها الاتفاق السياسي لا يوجد منصب نائب رئيس المجلس السيادي فانتبه

  2. “صنبورها المالي لا ينضب دون أن يعرف أحد على وجه التحديد مصدره” هههههههه بالله ما تخجل من نفسك , الشافع الفي الروضه عارف او الدعم السريع جنجويد حميدتي ناهبين ذهب السودان و بالاخص ذهب جبل عامر .. قال مصدر مجهول قال .. بلا نيله

  3. ربنا يوفقكم ياحماه الوطن لولاكم
    لما كانت المدنيه
    وماكان في تغيير حقيقي
    قلت كلمتكم من اول يوم في التغيير والكل يعلم
    بأنكم الوحيدون انحزتم لثوره المجيده

  4. العسكر بصورة عامة في المنطقة أصبحوا مكروهين من قبل كل الشعوب لأنهم سبب تخلف وجهل وفقر ومرض شعوب هذه المناطق وهم عملاء لعصابات عالمية تسيطر على دول العالم الثالث مقابل حصولهم على السلطة والثروة فيجب أن تتصدى الشعوب بقوة للعسكر الخونة لبلادهم وشعوبهم فلن يكون هناك تتطور أو ديمقراطية حقيقية مالم يتم إزاحة هؤلاء المجرمين من كل المشاهد السياسية وإدارة الأوطان

  5. عاشت قوات الدعم السريع لولاه لفسدت الارض ، لولا قوات الدعم السريع لقائدها الف تحية ومليون تعظيم سلام كان الكيزان نطو فيها تاني ، قوات الدعم السريع الان هي والشعب في خندق واحد ضد الكيزان ، وبانهيار احدهما البديل الكيزان ، تخيل 30 سنة والكلية الحربية تخرج كيزان ولا سوداني واحد بالغلط ما يدخل 500ضرب 30 = 15.000 ضابط بدون حساب المدنين اللي بجيبوهم قبل التخرج باسبوع ، وجهاز الامن العام حدث ولا حرج كلما دخلت ولو مدرسة ابتدائية وانت تعمل حسابك من رفع تقرير واعتقال ،الكيزان الان عايزن أقل غلطة أو غمضة عين من الدعم السريع وينطو فيها ، نحن ندعم القائد حميدتي (المنقذ) وبنوصيه الكيزان لا تأمنهم إذا كان مساجد الله ما راعوا حرمتها ولا الشهر الحرام ولا حرمة وعروض السودانيييييييين .. نحذر حميدتي تصفية الدعم السريع وكل ضابط امن كوز التحق بيها من القوات المسلحة ينزل معاش ويتذوق مرارة الجوع والفقر وعيشة الكفاف ، عاشت قوات الدعم السريع حامية لهذا الوطن ، عاش القائد المنقذ محرر السودان من الكيزان .ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..