حال حدوث الانفصال سأعود مع جنوبي الشمال..لام أكول : الانفصال لا منافس له وسأعمل ولو من الغابة ..حديث كمال عبيد غير صحيح، لأن من حق أي أجنبي أن ينعم بالخدمات الموجودة..

قطع رئيس الحركة الشعبية ــ التغيير الديمقراطي، د. لام أكول، بتغيير الخارطة السياسية بعد الانفصال الذي قال إنه لم يعد له منافس الآن وبات أمراً واقعاً فيما عدا حالة واحدة وهي تهيئة المناخ وإفساح المجال لدعاة الوحدة للعمل بالجنوب، محذراً من خطورة ما أسماه الانفصال غير السلس، مشيراً إلى أنه سيؤدي إلى عواقب وخيمة، وأوضح أن اجتماعات الشريكين بأديس أبابا حول أبيي لن تُحدث تقدماً. ولفت أكول النظر إلى أنه حال حدوث الانفصال سيعود مع جنوبي الشمال إلى الجنوب وسيعمل من داخله، وقال سأكون هناك وسأعمل حتى ولو من داخل الغابة، وأكد أن لديه قواعده التي سوف تحميه من أي بطش محتمل ــ حسب تعبيره. ورأى رئيس التغيير الديمقراطي في تصريح لـ« الأهرام اليوم» إنه، وبعد الانفصال، فإن قطاع الشمال بالحركة سيتغير وأن تغييرات كبيرة ستحدث داخل الحركة نفسها، وقال: هناك تيارات داخل الحركة تنتظر الانفصال لتبدأ برنامجها المنفصل. وحول تصريحات وزير الإعلام د. كمال عبيد، أكد أكول أن بها جانبين: الأول تحصيل حاصل؛ فإذا انفصل الجنوب فسيفقد الجنوبيون المواطنة في الشمال، وأن الحديث عن مواطنة مشتركة والحريات الأربع سيتم النقاش حولها ولا تحدث تلقائياً، ولكنه نبّه إلى أن الجانب الثاني من تصريحات د. عبيد غير صحيح، وعلّق: لأن من حق أي أجنبي على أرض أية دولة أن ينعم بالخدمات الموجودة بها، وأضاف: وهذا ما أثار كل هذا اللغط حول التصريحات.
ونبّه أكول إلى أن مصر دولة صديقة لجنوب السودان وأنه لا تقع عليها أية مسؤولية مباشرة في الاتجاه نحو الانفصال، وقال: إنها حاولت مساعدة الجنوب في مشاريع التنمية ولا تلام على ما وصلنا إليه الآن.
الاهرام اليوم



د/ لام اسم جميل عشقناه متعلما وعالما وهو ادرى الناس بمغذى تصريح صديقه بن عبيد ونقول قبيل سنه من الانتخابات كانت الاشعات تروج بان حزب المؤتمر لن يحوزالا على نسبة (((13% من الاصوات ) تنبؤ واحد دجال والوحدة آـية لا محال حتى لو كان بخور (الكجور ))يقول عكس ذلك
رغم اننا نحبك يا اخى اكول ولكن لمصلحة الطرفين افضل ان يتم الانفصال ولكنك ستبقى فى الشمال انت وكل الجنوبيين فهم اخوتنا ولا نريد تشريدهم فهم باقون فى الشمال بامن وامان مهما كانت نتيجة الانفصال ولكنهم سيبقون كاجانب يحملون تصاريح رسمية للإقامة حسب قانون الهجرة والجنسية والجوازات ولن يضار اى جنوبى بالشمال لا فى عرضة او نفسة او ماله فهو بين اهله لان الانفصال سياسى واكيد سيكون مزور
الكل يعمل الآن في حالتي الوحدة أو الانفصال رقم اغلبية احتمال الانفصال على ان يتما بأمان وسلامة الطرفين لآن الشعب السوداني جاهد وصبر لينعم بالاستقرار لوم يجده وهادن لينعم بالسلام ولم يجده وانتخب وأمن الانتخابات لينعم بالاختيار ولم يجده فالشعب اصبح حائرا اين يجده سعادته ونعيمه فالآن الوحده لا ينعم بها المواطن والانفصال ايضا لا ينعم به يا أيها السياسيون ان كانت السياسة هكذا فأتركوها فإنها نتنه ولكن السياسية التي نعرفها انها تقود الى الامن والاستقرار وللنهوض بالشعوب وتحقيق كل ما يحتاجه . ولكن كلام كمال عبيد فحدث فلا حرج هذا الكلام لا يمكن ان يصرح به وزير اعلام اتحادي وناطق باسم الدوله لو رجع كمال عبيد الى الدستور والاتفاقيات الدولية الموقعه عليها الحكومة والمتعارف بها دوليا مثل العهدين الشهيرين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والاجتماعة وحق التملك والاقامة العلاج والتعلم لما قال هذا فكمال عبيد نفسه قد يكون درس بالخارج وتعالج بالخارج وايضا تملك بالخارج هل منع من ذلك ؟ لو وقع خيار الافصال وتم يكون الحال كهذا دولة اجنيه ذات سيادة وقانون تعامل مثل سائر دول العالم فهذا في تقديري حق بالنسبة للجنوبيين حق شرعي ومتفق عليه منذ التوقيع على اتفاقية نيفاشا في العام 2005 والتي احتفلنا وسهرنا بالاحتفال بها وصرفنا فيها ملايين الدولارات وعملنا بأيدينا وراضيين عنها كل الرضا فلماذا الغضب يا كمال عبيد هل نحن نعشق اثارة الفتن وغرس بزور الخراب والدمار (الحروب) ام ماذا .
لابد من البرلمان ان يستدعي كمال عبيد ويحاسبه بهذا التمهة وهي الدعوة الى الي الحرب أو الشروع في القتل في شهبيه لذلك تماما وان يعزله من منصبه ويأتي بالرجل المناسب فوالله حوا والده من ابنائنا العارفين بالامور .
انت ابو كوج ه وزير الداخلية ولا الحكاية شنو
ود النور أنا مؤيد لكلامك وبزيد عليه لو سمحت لي انو الطرفين الحكومه والحركه الشعبيه مستقويين ببعضهم البعض بغض النظر عن الظاهر (خلاف ومشاحنه ومشاكسه وتهديد) اما اذا تم الانفصال انكشفت الوجوه واتعرى المستور وبانت الحقائق( من جانب الطرفين) أما حديث الوحده ده كلام امنيات وأحلام لا يمت إلى حقيقة الواقع في السودان بأي صله وكفانا شعار (تعدد الثقافات والاثنيات) فالكل يملاءه الضغائن والاحقاد ابتداءاً من حرب الجنوب وانتهاءاً بيوم الاثنين الاسود (يوم اعلان وفاة د. جون قرنق) منو فيكم نساه خصوصاً من فقد فيه عزيز (وبغض النظر عن من كان السبب والله يلعن الكان السبب) فالانفصال فيه مصلحه لمواطني الشمال والجنوب وفيه تتم مراجعة وتصفية الحسابات لمواطني الشمال مع بعضهم ومواطني الجنوب مع بعضهم.
دة الكلام القلناهو قبييييييييييييييييل
سوف يقتل الجنوبين انفسهم بايديهم
هل سوف ينعم السودان بالاستقرار اذا اختار الجنوبيون خيار الوحده مع الشمال ياترى سوف لن تكون هنالك حركات انفصاليه وتدخل الغابه مره اخرى ….