بعد (٢٧٥) يوم من الحرب: ماذا يحمل الشهر التاسع من مفاجآت؟!!

بكري الصائغ
في يوم الأثنين القادم ١٥/ يناير الحالي تكون حرب السودان قد أنهت شهرها الثامن بدون تحقيق انتصار احد الفصلين المتقاتلين، ومع بداية يوم الثلاثاء ١٦/ يناير تدخل المعارك شهرها التاسع وسط مخاوف محلية ودولية من اتساعها واشتداد ضراوتها، هذه الحرب التي استمرت (٢٧٥) حملت عدة ألقاب مثل: “حرب أبريل ٢٠٢٣”، “حرب الجنرالين”، “الحرب العبثية”، “حرب ضد سودان ٥٦”.
حفلت الحرب خلال الثمانية شهور الماضية بعشرة غرائب وعجائب ما كانت خافية علي أحد رصدتها العيون بدقة، ونشرت الصحف المحلية والعالمية الكثير عنها، وهذه الغرائب هي:
اولا:- هي اول حرب في التاريخ العسكري القديم والحديث لا أحد فيها داخل السودان وخارجه بل ولا حتي أي مواطن أو أجنبي في الدول الاخري يعرف من أطلق الرصاصة الأولى إيذانا بحرب ضروس؟!!، ومما زاد من غموض هذه الحرب أن كلا الطرفين المتقاتلين – القوات المسلحة وقوات “الدعم السريع” انكرا بشدة القيام بالحرب!!، وحتى هذه اللحظة وبعد مرور ثمانية شهور علي الاقتتال مازال سؤال من أطلق الرصاصة الأولى محل تساؤلات محلية ودولية، عجزت حتي أقوى الاستخبارات العالمية عن معرفة الحقيقة.
ثانيا:- كل من تمعن بدقة في خفايا هذه الحرب، يجد أنها قد جرت دول أجنبية للمشاركة فيها بشكل فعال، فهناك مثلا أتهام أن موجة علانية وبشكل صريح لدولة الامارات العربية وتشاد، وسبق أن قام الفريق أول/ ياسر العطا عضو مجلس السيادة في شهر نوفمبر الماضي وهاجم بضراوة شديدة تشاد والإمارات بانهما وراء دعم قوات “حميدتي” بالسلاح القادم من تشاد، واتهمت الحكومة في بورتسودان، أن سبب إطالة الحرب يعود الي الدعم المتواصل بالسلاح والغذاء من قبل تشاد والإمارات.. والغريب رغم خطورة هذه الاتهامات والتي خرجت للعلن ونشرت في كبريات الصحف العالمية، الا ان البرهان وحتى اليوم ما نطق بكلمة حول هذه الاتهامات الخطيرة سلبية كانت او ايجابية!!
ثالثا:- من غرائب ما يحدث في سودان اليوم، انه وبعد ثمانية شهور من القتال الضاري العنيف لا أحد من المواطنين وفي الخارج يعرف أن كانت حرب السودان قد خرجت تماما من يد الجنرالين وأصبحت تدار من الخارج؟!!، هل حقا انحازت دولة الإمارات وتشاد وليبيا بصورة واضحة لا دس فيها ولا أخفاء الي جانب “حميدتي”؟!!.. وأن مصر وتركيا وايران اصبحت دول ذات السند القوي والمتين لبرهان؟!!… نشرت الصحف الاجنبية عن تدخل هذه الدول الاجنبية في الشأن السوداني بصورة واسعة، والتي هي تدخلات اصبحت تزداد كل يوم اكثر توسعا في صميم كل شيء سوداني بدء من المعونات ومواد الاغاثة بالسلاح والطائرات التركية المسيرة وصواريخ ايران.
رابعا:- بعض الصحف في دول الخليج تناولت في كثير من المقالات حرب السودان بانها حرب عنصرية، وبمعنى أدق انها حرب افارقة ضد عرب، استند بعض الصحفيين هناك الي أن دارفور الولاية الافريقية لم يشملها اي تطور في كل مجالات الحياة منذ أن حصل السودان علي استقلاله قبل (٦٨) عام، ما شهدت الولاية اي نوع من التعمير والنهضة في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات الاساسية والضرورية مثل التعليم والصحة ودخول الكهرباء، هذه الولاية لم تعرف الرقي والتقدم ولا حتي بنسبة عشرة في المائة، لهذا ظهرت الانتفاضات عام ٢٠١١ بعد أن استبد الرئيس السابق البشير وعامل المواطنين بمنتهي القهر والذل وقتل منهم مئات الألوف اثناء سنوات حكمه… حميدتي حمل السلاح من أجل مساواة بني جلدته بعرب الشمال.
خامسا:- نشرت بعض الصحف الاجنبية الكثيرين عن تساؤلات القراء في عدم حمل السودانيين السلاح للدفاع عن عرضهم وشرفهم وحماية ممتلكاتهم ضد المعتدين من قوات الدعم السريع و الأجانب والمرتزقة المنتسبين فيها؟!!، وما المغزى والهدف في عدم قبولهم طلب البرهان لهم بالتسليح والانضمام لفرق قتالية تطلق علي نفسها لقب “المستغفرين”؟!!، هل كيدا في البرهان المكروه الذي خذلهم طوال السنوات التي حكم البلاد.. أم لأن طبيعة الشعب كره القتال؟!!
سادسا:- أن أكثر ما أغضب البرهان غضب شديد جعله يخرج عن طوره ، تلك الاخبار التي نشرتها كثير من الصحف المحلية وأفادت أن غالبية المواطنين في السودان وخارجه أصبحوا علي قناعة تامة لا تتزحزح، أن البرهان اصبح وجوده في السلطة السياسية والعسكرية “مسير لا مخير”، وأن كل الأمور في بورتسودان آلت الي “الحركة الاسلامية” برئاسة علي كرتي/ الأمين العام للحركة، وهو الناهي والامر في الشأن العسكري والسياسي والبرهان مجرد اداة تنفيذ!!، وما زاد من احرج البرهان أنه رفض اعتقال كرتي والاخرين الذين فروا من السجون مما عزز وقوي من فكرة المواطنين بخضوع البرهان لكرتي.
سابعا:- هذه الحرب السودانية التي اندلعت قبل (٢٧٥) يوم مضت، هي أغرب حرب عرفتها الحروب بعد الحرب العالمية الثانية، باعتبارها حرب خلت من معرفة القائد العسكري في القوات المسلحة الذي يديرها الان بعد هروب القائد الأعلى للقوات المسلحة القيادة العامة في الخرطوم ولحقه فيما بعد نائبه العسكري؟!!… لاول مرة في التاريخ نجد في السودان جيش قوامه (١٠٠) ألف جندي يخوض معارك بلا قائد، واتوقع أن أجد اسم جيش السودان في موسوعة “غينيس للارقام القياسية” كجيش يحارب بلا قيادة.
ثامنا:- ظاهرة لفتت أنظار كل من تابع بكثب علاقة البلاد العربية بالسودان بعد حرب أبريل ٢٠٢٣، فهناك دول عربية كثيرة ما اهتمت بعد احداث السودان لا من بعيد او قريب، بل حتي صحفها ووسائل الاعلام فيها ما تناولت ما يدور في السودان، ومن بين هذه الدول لبنان والجزائر وتونس والمغرب، وقد يعود السبب الي أن هذه الدول اصلا ما كانت علاقتها بالسودان خلال الـ(٣٤) عام الماضية منذ زمن حكم البشير ومن بعده البرهان قوية بل باهتة للحد البعيد.
تاسعا:- بدرت من البرهان بعد الحرب تصرفات غريبة اساءت كثيرا لشخصه كرئيس يحكم البلاد، ما يجب ان تصدر منه وهو جنرال وسياسي ، اولي هذه المساوئ:
(أ)- هروبه المخجل من القيادة العامة في شهر أغسطس الماضي. وعدم رغبته في العودة للخرطوم.
(ب)- تسليم زمام أمور البلاد للحركة الاسلامية.
(ج)- الاستعانة ببقايا الفلول وكتائب الظل و المستنفرين لتحارب قوات الدعم ، مما دل علي انهيار المؤسسة العسكرية.
(د)- قمع حريات المواطنين في اغلب المدن الامنة، واستعمال اسلوب البطش والعنف ضد المواطنين المسالمين وشباب العمل التطوعي بواسطة الاستخبارات العسكرية وتنظيم “براء بن مالك”، واعلان حظر التجوال في بعض الولايات ، وعدم السماح بقيام الندوات واللقاءات الجماهيرية.
(هـ)- اختفي تماما عن الانظار منذ أن دخل بورتسودان ، ويرفض اللقاءات مع المواطنين والصحفيين.
(و)- اصبح لا يأبه كثير بسقوط المدن والثكنات العسكرية التابعة للقوات المسلحة، وما سمعنا منه تعليق او تصريح حول الانتكاسات التي تعرضت لها القوات المسلحة.
(ز)- قلت زياراته للخارج علي حساب زيارات “حميدتي” الذي يجوب القارة الأفريقية علي متن طائرة اماراتية.
عاشرا:- اسوأ ما في حرب اليوم التي تدخل شهرها التاسع، أن البرهان مصر وبشدة علي استمرارها رافضا كل الحلول المقدمة له من منظمة الأمم المتحدة، وحكومات ومنظمات دولية، وهذا يعني أن رقعة المعارك ستتسع، وتتسع معها دائرة نفوذ الدول المشاركة في الحرب.
واخيرا، لا يبقي الا أن أسأل: بعد (٢٧٥) يوم من الحرب ماذا يحمل الشهر التاسع من مفاجأت؟!!
ويا تري لو استمرت الحرب حتي ١٥/ فبراير القادم، هل سيكون هناك البلد الذي نعيش فيه الأن واسمه السودان؟!!




الشكر والتقدير يا استاذ بكري الصائغ … علي ذكر المفاجئات بجانب توقع مفاجئات عسكرية ميدانية في الاشهر القادمة .. لفتت نظري مفاجئة غربية بكل المقاييس .. وردت في تعليق علي مقال في الراكوبة انقلها هنا تعميماً للفائدة ولاستطلاع رأيكم في الموضوع/الفضيحة الجديدة
للبرهان قام بكشفها سفير السودان السابق في اسطنبول السفير عادل ابراهيم في الاسافير…
وملخصها ان البرهان اشتري منزلاً فخماً في منطقة إنجيك وهو من ارقي احياء العاصمة التركية أنقرة بمبلغ 3 مليون دولار وقام بتهريب اسرته بكاملها للسكني فيه ، ربما تحوطاً وإستعداداً لامر ما متوقع ومضافرة المؤمن علي نفسه حسنة !!
الاقتباس:
“كيف حصل البرهان على الجنسية التركية؟!
يتحدث الكيزان كثيرا عن مزدوجي الجنسية ومن يحملون جوازات دول اخري من السودانيين بغرض الإساءة لدكتور حمدوك وغيره ممن يعتبرونهم اعداءهم، علما بانهم هم الذين عدلوا قانون الجنسية ليسمح بإذدواجية الجنسية لمصلحة غالبية قادتهم الذين يحملون الجوازات الامربكية والبريطانية والكندية!
مناسبة المقدمة هي ان قائد الجيش الذي فرضه اسياده رئيسا للسودان، يحمل الجواز التركي …
كيف ! إشتري قصرا فخما منيفا في منطقة إنجيك، ارقي احياء العاصمة التركية أنقرة، بمبلغ ثلاثة مليون دولار ، وارسل اسرته المكونة من الزوجة وإبنين وبنت للإقامة فيه ، قبل الحرب طبعا ، وألحق الولدين بجامعتين من الجامعات الخاصة المميزة ، والبنت بإحدي المدارس الدولية ، تسمي مدرسة الفائز العالمية، ولا يجد طريقا الي تلكما الجامعتين والمدرسة إلا من كان ذا مال وفير وسعة في الر زق.
ولعل السؤال الذي يتبادر الي الاذهان هو كيف حصل البرهان علي الجواز التركي واصبح من مذدوجي الجنسية؟!
والإجابة بمنتهي البساطة هي أن القانون التركي يمنح الجنسية لكل من يتملك عقارا بقيمة اربعمأئة الف دولار فما فوق ، والبرهان إشتري عقاراً بمبلغ ثلاثة مليون دولار … تخيلوااا !!! وهو إبن المزارع البسيط الحلمان !!! لذلك حصل واسرته علي الجوازات التركية.
وبعد دا يقولوا ليك مذدوجي الجنسية … !!! جنس قوة عين عجيبة ،،، حسبنا الله ونعم الوكيل …
ولنا عودة للحديث حول متي أشتري القصر وكيف وبواسطة من وإستفاد شنو ، وكيف تم توظيف الملحقيات العسكرية التي يترأسها من يطلقون عليهم أسم حماة العقيدة لخدمة حرم واسرة القائد العام.”
السفير عادل إبراهيم سفير السودان السابق بتركيا
…..
ولا تعليق من عندي إلا القول حتي الآن المصدر واحد -رغم ثقتنا في مصداقية السيد السفير – فقط هذا الموضوع يحتاج الي تزكية وتأكيد استقصائي من مصدر اضافي حتي يتم اثباته بالاكيدة !! لو توفرت صور للمستندات يكون شبك لبط و كديس معلق فيك يا البرهان !!
– انتهي الاقتباس
لكم اجزل الشكر والتحية، ونرفع لكم العمم والطواقي والقبعات استاذنا الراكز بكري الصائغ …
من المفاجئات ما نقل عن عباس كامل المخابراتي المصري قوله عن البرهان “مش لازمنا اصناف زي دي” ؟؟ ووراء القول قصة ..
بدلاً عن توقع المفاجئات يمكن ايضاً النظر في توقع استبعاد بعض المفاجئات مثل مفاجئة من مصر بتدخل حاسم في الحرب.
اظن ان حتي قيادة حركة الاخوان المسلمين قد يأست من احتمال اي تورط مصري في اشتباكات مباشرة تنقذهم من الورطة !!
وهذا واضح ويمكن قراءته في ثنايا تلميحات “الخبيرة” اماني الطويل ونخنختها حول سيطرة الاخوان علي الجيش … بالتالي ليس هناك احتمال تدخل مصري عسكري “مدرعات ومشاة” في الحرب…
وهناك معلومة تدخل في باب التسريبات والمتداول بين العارفين ببواطن الامور يمكن تدعم هذا وهي ما ذكره احد النافذين المصرين يقال اثناء زيارة البرهان للعلمين بعد ايام معدودة من خروجة من نفق القيادة العامة في اغسطس الماضي نقل احد المتحمسين من صغار المساعدين الي اللواء عباس كامل مدير المخابرات مدي فرحة وسعادة البرهان بالزيارة، وعباس كامل صديق قديم للسيسي وكان مديراً لمكتبه قبل تعينه مديراً للمخابرات …والمدهش هو رد عباس كامل علي المخابراتي المتحمس .. إذ قال مقهقهاً في ضحكة مجلجلة:
“أنا وسعادة الرئيس متابعين موضوع العلمين .. الراجل طلع اي كلام … بس أووولي يا بني هو الرئيس البرهان بتصور مع الاكل ليه ؟؟ .. وكمان ناشر الصور ؟؟”
واضاف كبير البصاصين وسط دهشة المساعد:
“اصناف زي دي مش لازمانا !! هو جعان ولا ايه ؟؟”
وكما يقول المحامين في ختام مرافعاتهم ” … ليس لدي ما اضيفه”
او ..
!! Your honour, I rest my case
لا فؤادى يشوف عداوة
لا شقاوة ولا مظنة
اصلى يا روحى الصفية
لسة حافظ للوصية
وسعدى برجع ليا تانى
بالامانى السندسية
وبدأت المفاجئات تتري ، وهذه بدايات صغيرة، بذور ستنبت منها شجرة الحقيقة حديقة في الوطن الوارف المعافي من جديد يا استاذ بكري الصائغ …
مثلاً العميد المعتوه طارق الهادي، راحت السكرة وجائت الفكرة…
قال نحن عارفين السجم والكيزان فيهم سجمانين وماسونيين، واي كوز سجمان وبعمايلن ستسقط القضارف وكسلا والله يسكوكم لو وقعت البحر الاحمر يعقوا وراكم !!
وقبلها افلس من شدة الهزيمة الزول جنا عديل وقال الصحابة “ما قادرين يخرو”..
يتحدث عن جنوداً لم تروها .. ويهاجم هروب الفلول واخوانه الكيزان يهاجمهم ويفضحهم ويقول لهم الناس منتظرين شنو ؟؟ “كتب عليكم القتال” ارجعوا حررو السودان …. عسكري يتحدث عن مواجهة المدفع الثنائي بالعكاز والسكين -قال زي ما عمل ود حبوبة- !!
https://www.youtube.com/watch?v=_8RGmqd_8dM
قبيل دخول حرب السودان شهرها
التاسع بعد ثلاثة أيام في ١٥/ يناير الحالي:
-(عناوين أخبار دون الدخول في التفاصيل)-
هذا هو موقف الطرفين المتقاتلين في أرض المعارك خلال الـ(٢٤) ساعة الماضية- الاربعاء الخميس ١٠/ ١١/ يناير ٢٠٢٤-
اولا:-
١- سلاح الطيران يشن غارات جوية على مناطق واسعة في ولاية الجزيرة.
٢- مصادر : الدعم السريع ترتب لاجتياح الفاشر.. نذر انقسام تضرب الحركات المساندة للجيش السوداني.
٣- طيران الجيش يرتكب مجـزرة جديدة ويقصف احياء سكنية في نيالا بالبراميل المتفجرة.
٤- المعارك تتقلص في الخرطوم والجيش يقصف نيالا.
٥- الدعم السريع تعزز تواجدها في ود مدني وغارات جوية تستهدف بعض ارتكازاتها وعودة عربات مسلحة لها الى الخرطوم.
٦- عقب اقتحام الدعم السريع لمدينة الدلنج تضارب الانباء حول سيطرتهم على الميناء البري و عدد من الأحياء والجامعة.
٧- امدرمان عطشت .. اشتباكات ورصاص طائش وانعدام المياه.
٨- غارات جوية للجيش بشارع «الستين» ومعارك عنيفة بأحياء أم درمان القديمة.
٩- تجدد مواجهات الخرطوم ومناطق تشهد قصفا عشوائيا من تمركزات الجيش ومواطنون يتهمون جنوده بنهب المنازل.
١٠- اشتباكات وسط مدينة الدلنج بعد اقتحامها من الدعم السريع.
١١- تجدد الاشتباكات وتبادل للقصف بين الجيش والدعم بأنحاء الخرطوم.
١٢- الجيش السوداني يدخل سلاح جديد الى الخدمة.
١٣- الدعم ترتب لتصعيد العمليات العسكرية في الفاشر.
١٤- الجيش يعلن عودة الحياة الى طبيعتها بمناطق في أم درمان.
١٥- الجيش السوداني: “نتقدم في عدد من المحاور في أم درمان”.
١٦- الدعم السريع يدخل الدلنج وتداول فيديوهات للاقتحام جنوب
كردفان.
١٧- قوات الدعم تقتحم منطقة المعيلق بولاية الجزيرة.
١٨- الدعم يعزز تواجده بمناطق عدة في ود مدني.
١٩- تصاعد المواجهات في 3 ولايات سودانية وتزايد موجات النزوح.
٢٠- الجيش والدعم يتبادلان اتهامات بحرق مقار ومخازن
٢١- اشتداد مواجهات امدرمان بين الجيش والدعم السريع.
٢٢- عاصمتها الخرطوم.. “حميدتي” يهدد بتشكيل سلطة حقيقية في مناطق سيطرة الدعم.
ثانيا-
أخبار القتال والمعارك في الصحف
والمواقع السودانية- الجمعة ١٢/ يناير الحالي:-
١-
مقتل أكثر من 30 مدنيا في الخرطوم الخميس قضى 23 منهم في قصف جوي.
٢-
مجزرة جديدة.. دانة تقتل 10 أشخاص في السلمة بالخرطوم.
٣-
سكان الحصاحيصا يتصدون لهجمات الدعم السريع بالدروع البشرية.
٤-
تبادل للقصف المدفعي جنوب الخرطوم.. ومقتل واصابة عشرات المدنيين جراء قصف المسيرات.
٥-
مقتل طفل وإصابة “11” اخرين جراء معاودة قصف الطيران العسكري على مدينة نيالا.
٦-
قصف جوي يوقع عشرات القتلى في جنوب الخرطوم.
٧-
معارك السودان تتسع غرباً والخرطوم تغرق في الظلام.
٨-
انباء عن تقدم الدعم السريع نحو القضارف قرب الحدود مع ولاية الجزيرة.
ومن المفاجئات البسيطة ذات الدلالات العميقة خبر صغير يقول :
حكومة كسلا تكون لجنة لوضع المعايير للتعرف على الوجوه “الغريبة” والتعامل معها امنياً !!
لا حوله ولا قوة … معايير الوجوه الغربية !! كان الله في عون اعضاء هذه اللجنة في عملهم لتحضير قائمة جامعة مانعة لمعايير التعرف ..
وبعد الفراغ من تحديد قائمة المعايير والمقاييس … يشكر السد رئيس اللجنة الاعضاء ثم يلتفت حوله وينظر الي وجوه الاعضاء ويكتشف ان المعايير المتفق عليها تنطبق علي وجوه اعضاء اللجنة و بالذات علي وجهه هو شخصياًً ؟!!
٢٧٥ يوم = تسعة شهور وليس ثمانية شهور