هبلة ويشيلوها طبلة ..!

قياسا الى ما الحقته سلطة الإنقاذ من دمار وهدم بالتجريب العقائدي الضحل و سياسة التمكين التي جيرت بالسرقة والفساد والتحايل تحويراً لنصوص الدين الحنيف .. حقوق الأغلبية العظمى من أفراد الشعب لصالح القلة المارقة من جماعة تنظيم الإخوان المسلمين بروافع القوة العسكرية وبطشا بقبضات الأمن ترهيبا لأصحاب المبادي الثابتة سياسة وأخلاقا ومن يمتلكون القوامة الوطنية والذين لا تكسرهم السجون و لا تخيفهم المشانق .. أوترغيبا لأصحاب النفوس الضعيفة التي يسيل لعابها لبريق الذهب و كشكة المال وعز المنصب الخادع للعيون الذائغة .. فإن ذلك كله يجعل كل من ساهموا في هذه الجريمة أن يظلوا الى يوم الدين في دائرة الحساب العسير الذي لا يعرف من بعد ا لان مقولة عفا الله عما سلف .. تجاه كل ما أرتكبوه في وحدة وتماسك هذا الوطن الذي كان كبيرا فقسموه ولا زالوا ينبطحون بتقديم المزيد لمن يحملون لهم جزرة العفو من المطاردة العدلية الدولية و يرفعون لهم عصا التهديد وسياط الوعيد ليكيلوا المزيد من تراب السودان في زكائب مصالحهم البعيدة المدى !

ولكن والغباء مصيبة تجد أن بعض من نصبهم هذا الزمان الغابر في المكان الذي لا يناسبونه ..لا مؤهلات ذاتية ولا فكرا سياسيا و لاهم مبلوعين في حلوق الناس ..تجدهم كالهبلة التي تحمل طبلة وتجوب الأزقة إزعاجا لراحة الناس و إقلاقا لمناهم على قلته !
ابراهيم محمود حامد نموذجا تتجلى فيه صفة السذاجة التي يظن أنها يمكن أن تقنع الناس بأن ما فعلته الإنقاذ من إنجازات هي أعمال كبيرة ومهولة وخارقة ..بينما هي من صميم عمل الدوائر الخدمية في كل بلاد العالم المتخلفة جدا ولايمكن إحصاؤها ضمن ما يتفاخر به نظام حكم لثلاثة عقود هي بمنظور ما فعله من خراب في الإتجاه السلبي يمكن ان نعدها قرونا وليست سنوات فحسب !
فالدول أيها المساعد الأخرق تتباهي بالمكانة الدولية والإقليمية كما كان السودان محترما قبل مجيئكم .. وتعتز بالخطوات التي حققتها في التأثير السياسي الحكيم والدور التي تلعبه في المحافل الدولية في الوقت الذي تعجز حكومتكم دون خجلة عن سداد مطلوباتها في هيئة الأمم المتحدةوهي بضعة الالاف من الدلارات .. وفقدتم حق التصويت غير مرة ..
و الحكومات الرشيدة تتواضع في ذكر ما حققته من النهضة الإقتصادية التي توفر بدءا على المستوى الداخلي وقبل كل شي مجانية التعليم والصحة وهما العمودان الأساسيان لبناء الإنسان بينما تسعى حثيثا نحو رفع معدل و تصاعد منتوجاتها الزراعية والحيوانية ومستخلصاتها .. لتملاْ الأسواق كما مملكة هولندا التي لا تزيد مساحتها عن ولاية العبقري عبد الرحيم محمد حسين الذي لم يجد شبرا في عزبته التي ولاه عليها دون أهلية من يعمل عنده سائقا .. لان الجماعة قد باعوا المحلات كلها ..والحمد لله أنهم لم يصلوا حتى الآن الى المقابر التي أصبحت الملاذ الأخير للهاربين من نار الإنقاذ الى رحمة الخالق الغفور الرحيم .
أما نهر النيل بكل تفرعاته فمن الواضح أنه يقف في صف التجفيف إما لمصلحة الأحباش ليلحق بتراب الفشقة .. أو جرياً نحو المصريين ليكمل صفقة تسوية إغتيال مبارك التي بدأت بحلايب وشلاتين .. ويبدو أن سمير لا زال ماشي على رأي المعلق الأسطورة استاذنا طه حمدتو الذي رحل ولحسن حظه قبل أن يعيش عهدا حتى المريخ والهلال أصبحا معروضين فيه للبيع بجرس دلالة التمكين !

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. هذه النظارة التي تلبسينها يا أستاذة غير مناسبة. وكما يقول المثل كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس .

  2. كشف المعهد الدولى لبحوث الدراسات الزراعيه ودراسة اخرى اعدتهاقبل سته اشهر منظمة (غرين)GRAIN غير الحكوميه ومقرهامدينة برشلونه الاسبانيه ورد ان السودان يتصدر قائمة الدول التىباعت واجرت اراضيهالجهات اجنبيه ووصف التقرير ان عمليات البيع كانت بعيده عن الشفافيه . الموضوع طويل خلاصته ان السودان لم يعد ملكنا.

  3. * يا اسالذه نعمه يا صباحى كما يقول المثل العربى”ايديكم(كنّ)اوكت وافواهكم(كن ) نفخت” يعنى المعنى سوّيتوه بايدينكم! سلّمتو البلد لمن فشلوا فى ادارتها 3 مرات,, انقلاب ورا انقلاب وكلما طل فى فجركم ظالم جريتو وراه..وغنيتو ليهو”انت يا مايو الخلاص وجيتنا وفيك ملامجنا”.. وأخيرا انضحك عليكم الضحكة الكبرى .. تهليل .. تكبير.. هى لله” وقالولكم ابقوا معانا “الاسلام هو الحل” لاعادة صياغة انسانيتكم” ! هل يمكن ان تعاد صياغتكم بالكذب من الوهلة الاولى (انا ماشى السجن وانت امشى القصر)!ّ وفى الآحر اولادكم عرسان الحور العين قالو ليكم ماتو فطائس!
    *حكومتكم الكانت حاكمه اللى عملت “ميثاق الدفاع عن الديموقراطيه” ورئيسا كانو وين ساعة الانقلاب؟ موش كانو قاعدين حول صينية جرتق العروس! ومنها رئيسها قال ملص العِمّه (عشان مافى زول بيعرفو بدونها) ولبس عراقى ومرق بالباب الورانى لحد ما يعرف هوية الاتقلاب عشان يقاومو (بالشبشب والعرّاقى !)ان بقى خارجى و يتفاهم معاهو بعد ما يعترف ليه بالشرعيه الثوريه ان بقى داخلى!
    *الغريب انّو الى اليوم انتم منتظرون منه اعادة الهيكله واصطياد الفيل وامبيكى بعد ما مليتو الارانيك ووقعتواسماءكم عشان يعبيكم وويصعّدكم لحدالباب البيفوّت الجمال .. والساقيه لسّ مدوّره ! قال داير يشوف ليهو طريقه يخارج بيها الحكومه من ورطتا اذا ربّها هداها! والآ سيأتيكم بالسودان البديل اللى اساسو التوافق على المهديه! او كما قال!
    المرّه الجايّه نكلمكم عن ناس الديموقراطيه (بالأسم) اللى قالو ان شالا كلب “سنونو صُفُر وحلب الناقه فى الشنقاقه” ما بيلقالو زولا يقولّو جر!

  4. الأخ ودالغرب

    وهل هذا المثل آيه من القرأن…يجب ان تعلم كل ماعندى من مأكل او ملبس فهو من حر مالى…أديك مثال يا ود الغرب إذا أنا عايش فى الخليج فمعناها انا ملزم ألبس لبسهم حتى اعجبهم.. واذا لبست لبسهم فلن أسلم من لسانكم الزفر خلاص مشى ليهو يومين وعايز يعمل فيها خليجى العمه والجلابيه بتاعتنا عيبها لى مالها….طيب قول برضوا الظروف ودتنى سوازيلاند نفس الشئ اكون ملزم حتى اعجبهم وهكذا.

    تعرف يا ود الغرب نحن السودانيين ولما اقول نحن السودانيين لا أقصد التعميم ولكن الغالبيه العظمى مننا مستوانا هزيل فى الأناقه والسبب لأننا بنخجل وبنخاف من الانتقاد….ياخى شوف الصور فى الراكوبه حتعرف نحن الوحيدين فى الدنيا دى بنلبس بدله بدون كرفته وطبعا السبب تعليقنا عنه شوف مضيقها وخانق نفسه كيف….او يا راجل انت قايل عمرك كم سنه لما تلبس لبس الشباب…اما أم المشاكل لو غنى وحبيت البس بسيط جدا جلابيه متواضعه مثلا يقول عندوا قروش ومقرضها على نفسه.

    لما كنت فى السعوديه كانت تربطنى علاقه ببعض الاخوه السودانيين…نعم مهنيا كانوا رهيبين وأسسوا اعمال لبعض السعوديين وبعض هذه الاعمال تضخمت واصبحت مرتبطه بشركات كبرى ولكن صاحبنا المؤسس تكلوهوا على جنب لأنه كان بعيدا عن ما يتطلبه الوضع الجديد من اناقه لأن صاحب العمل لاحظ الزول ده بيدخل الاجتماع لابس شبشب وقميص نص كم والشعر زى بتاع سفيرنا فى مصر.. كل ده كوم وعدائنا مع العطور كوم تانى..سيب المغتربين حتى السفاره وطاقم السفاره ريحتهم من الصناح والعته (معتت) ترمى الصقر….عشان كده تجدنا نحن معشر السودانيين أفشل المغتربين والبركه فيك يا ود الغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..