د. منصور خالد: تناقض السودانين (The Paradox of Two Sudans)

[url]https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-277533.htm[/url]

| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
أذكر وانا أمام الحاسوب في نيويورك اذ ظهر خبر اختفاء طائرة الدكتور جون قرنق رحمه الله لحظنها أدركن نهاية أمل الوحدة السودانية التي سعى لها المرحوم قرنق …وحزنت كثيرا على الوقت الذى ضاع..اضاعه الجهاد الذى أعلنته الأنقاذ والذى غير وضع النزاع بأكمله..أضاعه الأسلاميون الذين اشتد هجومهم على منصور خال وكل من تحدث عن السلام …ليتهم يومها استمعو اليه بهدوء…ليتنا استفدنا مما لدى الرجل من فكر بدلا عن نبذه…وليت سلفا كير ومن معه لم ينبذوه هم أيضا ولكن ذهب كل منهم فرحا بما لديه…فلم تقم دولة الجنوب التي بشر بها من مال الى الانفصال ولم تقم دولة المشروع الحضارى في السودان
ومازلت على قناعة راسخة ان نهضة السودان في وحدته في سودان جديد
لم يأتي الكتاب بجديد
مجرد تلخيص لكتب د. منصور السابقة
منصور برغم علمه وفهمه الزائد الا انه اول من ناصر الدكتاتوريات في السودان فهو جزء من الازمة بل لاعب اساسي فيها لاكثر من اربعة عقود ,,,ظل منصور خالد متنقلا من منصب لمنصب منذ الحكومة الاولى بعد الاستقلال حكومة عبدالله خليل وكان سكرتيره الخاص الى عهد نميري الذي تقلد فيه عدة وزارات على راسها وزارة الخارجية ثم بعد ذلك انتقاله للحركة الشعبية بقيادة جون قرنق وعمله كمستشار له الى اتفاقية ميشاكوس التي تعتبر القشة التي قصمت ظهر البعير ,,,والاتفاقية الاخيرة التي ادت لتقسيم السودان هو احد مهندسيها ,,,فلماذا دائما منصور يرمي باللائمة على النخب السياسية كانما هو ليس جزءا منها وكانه لم يشارك هذه الانظمة الفاسدة.
السلام عليكم ورحمة الله ورمضان كريم– أحمل احتراما كبيرا لدكتور منصور خالد وأفكاره كما أحمل التقدير لنخبتنا السودانية ولكن هناك قصورا حادا يقعد بيأفكارهم لتتحول الي ملك عام لجمهور السودان وهو غياب العمل التطوعي للنخبة المذكورة بين جماهير الشعب السوداني ففي الغرب مثلا تجد المفكر أو الناشط السياسي له حضور جماهيري من خلال العمل الاجتماعي الشعبي وحتي بعد تركه للسلطة تجد مثلا دور كارتر حاضرا وبيل كلنتون واوباما وفي اسيا تجد رئيس ماليزيا السابق حضورا بين الجماهير وفي بنقلاديش تجد فكرة بنك الفقراء عبارة عن فكرة مشت بساقين بين الجماهير وأفكار منصور خالد كما دعوات الصادق المهدي كانت تطلق من علي سارية مركب يذهب ربانها بعيدا لا يلوي علي النظر في ما زرع والعمل الشعبي الوحيد كان هداما قام به الترابي وعلي عثمان ونافع وعلي الحاج واشعلوا فتنة فصل الجنوب عبر الجهاد بمنظار حسن الترابي وصحف حسن البنا– لكاتب المقال التحية علي تنويرنا.
أذكر وانا أمام الحاسوب في نيويورك اذ ظهر خبر اختفاء طائرة الدكتور جون قرنق رحمه الله لحظنها أدركن نهاية أمل الوحدة السودانية التي سعى لها المرحوم قرنق …وحزنت كثيرا على الوقت الذى ضاع..اضاعه الجهاد الذى أعلنته الأنقاذ والذى غير وضع النزاع بأكمله..أضاعه الأسلاميون الذين اشتد هجومهم على منصور خال وكل من تحدث عن السلام …ليتهم يومها استمعو اليه بهدوء…ليتنا استفدنا مما لدى الرجل من فكر بدلا عن نبذه…وليت سلفا كير ومن معه لم ينبذوه هم أيضا ولكن ذهب كل منهم فرحا بما لديه…فلم تقم دولة الجنوب التي بشر بها من مال الى الانفصال ولم تقم دولة المشروع الحضارى في السودان
ومازلت على قناعة راسخة ان نهضة السودان في وحدته في سودان جديد
لم يأتي الكتاب بجديد
مجرد تلخيص لكتب د. منصور السابقة
منصور برغم علمه وفهمه الزائد الا انه اول من ناصر الدكتاتوريات في السودان فهو جزء من الازمة بل لاعب اساسي فيها لاكثر من اربعة عقود ,,,ظل منصور خالد متنقلا من منصب لمنصب منذ الحكومة الاولى بعد الاستقلال حكومة عبدالله خليل وكان سكرتيره الخاص الى عهد نميري الذي تقلد فيه عدة وزارات على راسها وزارة الخارجية ثم بعد ذلك انتقاله للحركة الشعبية بقيادة جون قرنق وعمله كمستشار له الى اتفاقية ميشاكوس التي تعتبر القشة التي قصمت ظهر البعير ,,,والاتفاقية الاخيرة التي ادت لتقسيم السودان هو احد مهندسيها ,,,فلماذا دائما منصور يرمي باللائمة على النخب السياسية كانما هو ليس جزءا منها وكانه لم يشارك هذه الانظمة الفاسدة.
السلام عليكم ورحمة الله ورمضان كريم– أحمل احتراما كبيرا لدكتور منصور خالد وأفكاره كما أحمل التقدير لنخبتنا السودانية ولكن هناك قصورا حادا يقعد بيأفكارهم لتتحول الي ملك عام لجمهور السودان وهو غياب العمل التطوعي للنخبة المذكورة بين جماهير الشعب السوداني ففي الغرب مثلا تجد المفكر أو الناشط السياسي له حضور جماهيري من خلال العمل الاجتماعي الشعبي وحتي بعد تركه للسلطة تجد مثلا دور كارتر حاضرا وبيل كلنتون واوباما وفي اسيا تجد رئيس ماليزيا السابق حضورا بين الجماهير وفي بنقلاديش تجد فكرة بنك الفقراء عبارة عن فكرة مشت بساقين بين الجماهير وأفكار منصور خالد كما دعوات الصادق المهدي كانت تطلق من علي سارية مركب يذهب ربانها بعيدا لا يلوي علي النظر في ما زرع والعمل الشعبي الوحيد كان هداما قام به الترابي وعلي عثمان ونافع وعلي الحاج واشعلوا فتنة فصل الجنوب عبر الجهاد بمنظار حسن الترابي وصحف حسن البنا– لكاتب المقال التحية علي تنويرنا.