هل البشير في حاجة الي شيخ ثمانيني ليكون مساعد له في القصر؟!

[/CENTER] ١-عودة الي حدث وقع في يوم
٨ ديسمبر ٢٠١٣، وله علاقة بالمقال:
*************************
في خطوة غير متوقعة واشبه (بانقلاب ابيض)، قام عمر البشير في يوم ٨ ديسمبر عام ٢٠١٣ بإعلان تشكيل حكومي خرج بموجبه القادة الإسلاميين الكبار الذين ظلوا يشاركون البشير السلطة منذ الانقلاب في ١٩٨٩، وتم الاعلان رسميآ عن خروج النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه،ونائب الرئيس الحاج آدم،ومساعده نافع علي نافع، فضلا عن وزير النفط عوض الجاز، وعدد آخر من رجال الصف الأول في الحكم.
٢-
***- كانت تبريرات البشير “وقتها” في الاطاحة بالحرس القديم،-وحسب تصريحاته وقتها-،الي انه قد ان الاوان لتولي الشباب السلطة في البلاد، ويمنحوا الفرص ليتصدروا المراكز القيادية وادارة جهاز الخدمة المدنية، والقيام بمشاركة فعلية جادة في ادارة الدولة بعد ان حرموا من اتاحة هذه الفرص لفترات استمرت بالاعوام الطوال بسبب احتكار الكبار والعجائز هذه المناصب.
٣-
***- بعد ان اطاح البشير ب(صقور) المؤتمر الوطني، وتخلص نهائيآ من المزعجين في نظامه، وشتتهم شر تشتيت بحجة اتاحة الفرص للشباب كي يتبأوا قيادة الدولة، وقعت مفاجأة لم تخطر علي بال احد، فبعد شهور قليلة من تصريحاته عن دور الشباب في البناء، سعي البشير بشكل قوي في تنظيم ولايته الجديدة من خلال قيامه بتعيينات عجايز وشخصيات جديدة لا خبرة لها بالعمل السياسي والاداري!!، قامت هذه الفئة – وبدعم مباشر من البشير- باحتلال معظم الوظائف في الحرب الحاكم، والمجلس الوطني، وايضآ في اجهزة الدولة الكبيرة!!
٤-
***- دهشة بالغة اصابت السودانيين في الداخل والخارج بعد سماعهم خبر تعيين البروفيسور إبراهيم احمد عمر رئيس للمجلس الوطني، يعود سبب الاستغراب الي ان هذا التعيين للبروفيسور إبراهيم يعني بكل صراحة ووضوح ،ان سبب اطاحة البشير في يوم الاحد ٨/ ١٢/ ٢٠١٣، والتي شملت النائب الاول السابق علي عثمان محمد طه، النائب الدكتور الحاج آدم، ومساعده نافع علي النافع، الدكتور عوض الجاز لم تكن – كما اعلن البشير من قبل- اتاحة الفرصة للشباب في ادارة اجهزة الدولة في المستقبل علي حساب من ظلوا في السلطة سنوات الطوال!!، وانما (اطاحة جماعية) ليبقي هو منفردآ في السلطة بدون القدامي!!
***- واذا كان عمر البشير صادقآ في كلامه انه قد اطاح بعتاة الاسلاميين القدامي وكبار الشخصيات في نظامه من اجل اتاحة الفرص للشباب، كيف نفهم اذآ تعيين البروفيسور إبراهيم احمد عمر رئيس للمجلس الوطني وهو الذي بلغ من العمر خمسة وسبعين عامآ؟!!. .. تساءلت الجماهير وقتها: “بالله ما هي الفائدة التي يجنيها عمر البشير من رئيس مجلس يعاني من مشاكل صحية؟!!”…
***- قمة الغرابة في الموضوع، ان البروفيسور إبراهيم احمد عمر ظل ثلاثة أعوام في انقطاع عن السياسة التي اعتزلها لظروف صحية ولإفساح المجال لدماء جديدة، وفق ما قال وقتها !!!
٥-
***- بعض الصحفيين علقوا علي تعيين البروفيسور ابراهيم عمر رئيسآ للمجلس، بانه تعيين تم باتفاق مسبق ما بين النواب كي لا يشغل علي عثمان محمد طه المرشح لهذا المنصب؟!!
٦-
***- بينما والسودانيين مازالوا في استغراب من تعيين ابراهيم عمر، جاءت الاخبار في يوم ٢٢ مايو ٢٠١٧، ان الشيخ ابراهيم السنوسي (رئيس هيئة الشورى القومية لحزب المؤتمر الشعبي) قد ادى القسم امام المشير عمر البشير رئيس الجمهورية اليوم بالقصر الجمهوري مساعدا لرئيس الجمهورية، سبق الشيخ ابراهيم من قبل ان صرح انه زاهد في السلطة!!
٧-
***- وهنا نسأل عمر البشير:
(أ)-
***- لماذا اذآ اطحت بعلي عثمان الاصغر سنآ من منصبه في القصر عام ٢٠١٣ بحجة اتاحة الفرص للشباب، وقمت بتعيين ابراهيم السنوسي صاحب الثمانين عامآً مساعد لك في القصر؟!!
(ب)-
***- اين حديثك وتصريحاتك ، عن اتاحة الفرص للشباب، وانت تقوم بشكل دائم بتعيينات دستورية لشخصيات فاقت اعمارهم سن المعاش بوقت طويل…(ابراهيم السنوسي، ابراهيم عمر، بدرية سليمان، الطيب مصطفي مــثالآ)؟!!
(ج)-
***- هل تتوقع ان يقوم مساعدك الشيخ ابراهيم السنوسي بتحقيق انجازات وهو في هذا العمر المتاخر، في الوقت الذي فشل فيه مساعدك الفريق عبدالرحمن (نوعآ ما هو شاب مقارنة بالشيخ السنوسي) في تحقيق اي نجاح يذكر؟!!
(د)-
***- اصلآ ما الحكمة في تعيين الكهول والعجائز وارباب المعاشات علي حساب الجيل الجديد من الشباب؟!!
(هـ)-
***- من هم الشباب الذين قصدت في تصريحاتك السابقة اتاحة الفرص لهم في ادارة الدولة؟!!هل الفريق عثمان طه واحد منهم؟!! …هل حميدتي من الشباب الذين قصدتهم؟!!
(و)-
***- هل حقآ ياعمر البشير انت في حاجة ماسة وضرورية الي شيخ ثمانيني ليكون مساعد لك في القصر؟!!
٨-
اخيرآ:
***- هذا زمانكم يا عجايز امرحوا…ولا عزاء للشعب السوداني!!
بكري الصائغ
[email][email protected][/email]




لماذا يناقض قراراته الجمهورية؟!!
عينة من تقلبات البشير الغريبة:
١-
***- بينما كانت الملايين في شهر ديسمبر عام ٢٠١٣ تتابع اخبار رحيل علي عثمان محمد طه نهائيآ من حزب المؤتمر الوطني ، واخلاء المنزل الحكومي الذي سكنه طويلآ، بما يعني قطع ?شعرة معاوية? مع النظام، جاء خبر غريب للغاية وافاد، ان البشير قد اصدر قرار رئاسي بتعيين الدكتور عوض أحمد الجاز مسؤولا عن ملف الصين بدرجة مساعد رئيس جمهورية!!
٢-
***- خبر تعيين ابو الجاز لم يكن في حد ذاته مهمآ بقدر كبير عند القراء بقدر ما كان الاهتمام منصبآ في البحث عن اجوبة للسؤال المطروح وقتها، وكان :(هل حقآ اصيب عمر البشير بمرض ?ألزهايمر?؟!! ..واذا كانت الاجابة ب?لا?، اذآ كيف عاد ابوالجاز للسلطة مجددآ بقرار رئاسي بعد تنحيه اجباريآ من قبل بسبب الكبر؟!!)
٣-
***- لماذا جاء خبر تعيين ?العجوز? ابو الجاز في الصحف المحلية مطابقآ مع نفس لحظة وداع علي عثمان الحزب الحاكم؟!!
٤-
***- هل نسي البشير ما قاله من قبل واتاحة الفرص لشباب الحزب الحاكم؟!!..ام انه يعي جيدآ ويتذكر تعهداته- لكنه يتعمد التناسي-؟!!
البشير مدمن على الكذب ومن شب على شيء شاب عليه
ليته اجلس محمد الشيخ (ابو القواتين) على قمّة وزارة التربية والتعليم .. على الاقل الخطأ فى اعداد الناجحين والراسبين ما كانش حصل! وخبرة الشيخ ابراهيم مع الشبه اللى لا تخطئه العين ضروريه فى القصر (لعلكم تنزلوا من ضهر طه شوى)
” ما تنساش ..الدهن فى العتائى يا بكرى يا صائع.”
لا تعليق
الصورة ابلغ دليل
محاسن جيبي ليمون
الشباب في القلب يا بكري !!
وصلتني اربعة رسائل من اصدقاء يقيمون في
عدة دول، علقوا فيها علي المقال وكتبوا:
***********************
١-
الرسالة الاولي من الخرطوم
*******************
( شنو جد جديد في الموضوع ؟!!! من سنة 1989 حتي اليوم والتعيينات وشغل الوظائف الكبيرة في البلد لصالح الاسلاميين والضباط القدامي الكبار في السن!!. واذكرك ان اول من قام بتعيينات الشيوخ مكان الشباب هو الدكتور الطيب محمد خير سيخة” وزير رئاسة مجلس الوزراء ونفذ توجيهات “الجبهة الاسلامية” واطاح بالكوادر المثقفة واصحاب الخبرات واستبدلهم بالعجائز!!. بهذه المناسبة افيدك علمآ ان الدكتور الطيب “سيخة” تم تعيينه قبل اسابيع قليلة مضت مستشار لوزير الدفاع!!، تعيينه الجديد جاء بعد اثني عشر عام من الاطاحة التي شملته في عام ٢٠٠٥ بعد توقيع اتفاقية السلام!!.. عمر البشير سعي الي “تمكين” كل الوظائف الكبيرة والصغيرة في الدولة للاسلاميين واصدقاءه الضباط العجائز رفقاء السلاح، ونجح الي حد كبير في مخططه).
٢-
الرسالة الثانية من موسكو:
****************
( لا مفر امام عمر البشير من القيام بتعيينات “العجزة” وارباب المعاشات، ومن اكل عليهم الدهر وشرب في مناصب الحكومة والحزب ، لانهم يشكلون الغالبية في حزب المؤتمر الوطني، نسبة الشباب قليلة للغاية في الحزب، واكبر دليل علي صدق كلامي، ان كل النواب الجدد الذين دخلوا مؤخرآ المجلس الوطني بترشيح من البشير هم عجائز!!
٣-
الرسالة الثالثة من المانيا:
*****************
( تعيين الشيخ ابراهيم السنوسي مساعدآ لرئيس الجمهورية وهو في هذا العمر المتاخر “80” سنة، يعتبر حدث سوداني نادر، فلم اسمع من قبل ان القصر الرئاسي الحالي، وقبله قصر الشعب قد شهد تعيين دستوري في هذا العمر!!…عش رجبآ تري عجبآ!!).
٤-
الرسالة الرابعة من المانيا:
****************
( في كل دول العالم المستقبل للشباب الا في بلدنا التي نكبت بالعجائز المتاسلميين الذين احتلوا كل شي قسرآ بحماية امنية وبعد تعديلات في الدستور والقوانين!! حتي نهاية ولاية حكم البشير ستتم تعيينات كبيرة علي نطاق واسع لصالح العجائز!!!).
كلامك صحيح ١٠٠٪ استاذ بكري ، فعلاً هناك تناقضات كثيرة ، و هؤلاء الشيوخ اصلاً لم يتم إبعادهم ، فقط إختفوا خلف الكواليس و هم يديرون الدفة ، رغم إبعادهم الصوري فهم يمارسون مهامهم و يصرِّحون تصريحات قوية و منهم من يطلق عبارات استفزازية و تهكمية استخفافاً بالشعب ، السُلطة حلوة ، من الصعب الفكاك او التنازل عنها إلا بالقوة .
لاتنسي الشيخة سعاد الفاتح (90 ) بدرية (80 ) شيخ الزبير (79 ) عشه بتاعة البرطمان (78 ) الخال الرياسي ( 77 ) الصادق المهدي (80 ) الميرغني ( 90 ) بكري المسطول (75 ) بتاع مجلس الولايات (70 ) نافع ( 75 ) علي عثمان ( 73 )
هذه تقدريراتي وهلم جرا اصبحوا قاب قوسين او ادني من قبورهم
(بعد ان اطاح البشير ب(صقور) المؤتمر الوطني، وتخلص نهائيآ من المزعجين في نظامه، وشتتهم شر تشتيت بحجة اتاحة الفرص للشباب كي يتبأوا قيادة الدولة)
لا شباب ولا شيوخ في الحركة الاسلامية كلهم ملة واحدة شيوخهم وشبابهم فقد رضعوا من ثدي واحد هو ثدي التنظيم الدولي للأخوان المسلمين وهذا التغيير زي تغيير المرأة لنفس الاساس فتقوم الزوجة قبل المناسبة بازاحة الدولات من مكانه ووضعه في المكان الاخر وربما تشيل سراير احدى الغرف وتضعها في الغرفة الاخرى وتغيير الملايات ولكنه نفس الاثاث ونفس الفرش القديم ..
على عثمان ونافع وعوض الجاز احتفظوا بمناصبهم في الدولة العميقة ولم تتم محاسبتهم فكيف نقول انه تم ازاحتهم او فصلهم وهم لا يزالون اعضاء بالبرلمان يستلمون نفس رواتبهم التنفيذية ومعاشاتهم بالاضافة الى مناصب جديدة اسندت اليهم بالاضافة الى رواتب البرلمان..
الحركة الاسلامية ستظل متشبثة بالسلطة بشتى السبل بالحوار المضروب او بالحكومة القومية التي تشكلها هي وتختار من تريد وتطرح من تريد …
إبراهيم السنوسي
السيرة الذاتية
**********
الـمصدر:- Copyleft © 2015 تغطية “لايف نيوز” –
1-
مواليد 1937 الابيض، كردفان.
دبلوم معهد بخت الرضا لتدريب المعلمين 1962.
بكالريوس القانون جامعة القاهرة.
كان قياديا بارزا في حركة الإخوان المسلمين في جامعة القاهرة.
2-
***- ومسؤولا عن تأسيس فرع للإخوان المسلمين في الجامعة.
***- نال الثقة لعدم تجاوز الناصريين والشيوعيين له في الجامعة.
1968 – اللجنة التنفيذية لنادي المريخ في أم درمان.
***- لم يلعب دورا كبيرا ولكنه كان زميلا وصديقا لفؤاد التوم الذي ثبّت اسمه.
3-
***- اعتقل في مارس 1970 مع بقية الإخوان المسلمين البارزين.
***- أفرج عنه أواخر عام 1971 خلال العفو الممنوح من قبل النميري بعد انتخابه رئيسا للبلاد.
***- 1973 تزعم انتفاضة شعبان الفاشلة.
***- هرب إلى ليبيا 1973-1976.
***- انضم إلى المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية السودانية وأمضى وقته مسافرا بين ليبيا وبريطانيا والسودان يعد لما يسمى بالغزو الليبي.
***- في عام 1976 قدم الى السودان قائدا لفصيل من المقاتلين وكان مسؤولا عن منطقة شرق امدرمان بما في ذلك محطة الراديو.
***- هرب من البلاد بعد الاختباء لمدة ستة أشهر.
***- حكم عليه بالإعدام غيابيا.
***- رجع إلى البلاد بعد المصالحة في عام 1977 وعمل في الأعمال التجارية الخاصة.
***- تمكن من عمل وكالة للسفر والسياحة في الخرطوم.
***- وخلال هذه الفترة كان منظما في قيادة الجبهة القومية الإسلامية.
***- اعتقلهم النميري في مارس 1985.
***- تم الافراج عنه بعد انتفاضة، أبريل 1985.
***- انتخب للجمعية الوطنية عن الجبهة الاسلامية القومية(دائرة الخريجين الانتخابية كردفان).
***- اعتقلتهم حكومة عمر البشير في 30 يونيو عام 1989 عندما أطاحت برئيس الوزراء الصادق المهدي. حرّر في شهر نوفمبر، 1989.
4-
***- كان السنوسي رفيق وقريب وصديق لحسن الترابي، ويعتبره معظم المراقبون الرقم ثلاثة في الجبهة القومية الإسلامية. تقاربه الشخصي للترابي هو أمر واضح. كان واحدا من أولئك الذين طلب الترابي مقابلتهم فورا لدى وصوله من مستشفى أوتاوا حيث كان تحت الرعاية بعد الهجوم عليه هناك.
5-
***- عمل السنوسي بمثابة “وسيط” الترابي في ترتيب عقد الاجتماعات، ويمرر الرسائل ويتابع تنفيذ التعليمات. ويكون السنوسي بالقرب من الترابي عادة في الأماكن العامة.
***- مع مرض الترابي، فهو أقرب اليه من أي وقت مضى.
6-
***- السنوسي لين الحديث ويتمسك بشكل وثيق بتعاليم الحركة الاسلامية. أما أنصاره، فهم عدد قليل، يقال بسبب انه كان في موقع صياغة سياسة الجبهة الإسلامية القومية. وأما منتقديه، فهم أكثر، ويقولون إن ولاءه لسياسة الجبهة الإسلامية القومية يتلقنه عن ظهر قلب، ويدل على ضحالة تفكيره. ومن الواضح انه يشعر بمزيد من الراحة عند مناقشة القرآن الكريم عن مناقشة قضايا السياسة اليومية.
7-
***- والمثير للدهشة، لا يعتقد أنه الوريث أو المرشح لمنصب حسن الترابي إذا ما غاب عن الساحة.
***- يعتبرالسنوسي المساعد المقرب والمنفذ للتعليمات.
***- إن السنوات الطويلة من الخدمة المتفانية، سنوات المنفى والإختباء ، والوقت الذي قضاه في السجن لم تتجاوز في اعتبارات كبار أعضاء الجبهة القومية الإسلامية حقيقة أنه ليس شخصا مفكرا.
***- ويعرف بسخرية بـ “معلم المدرسه”.
***- السنوسي ليس معروفا لقدرته في الخطابة ولكن يعرف عنه اهتمامه بالتفاصيل.
***- وداخل الجبهة القومية الإسلامية فهو ليس الرجل الذي يحترمه الاخرون لقدرته الفكرية، تصوراته، أو الخطابة.
من اقوال الشيـخ ابراهيم السنوسي
**********************
١-
ابراهيم السنوسي يرد علي نافع علي نافع ويقول له (ليك يوم)?!!
٢-
أسدي نصحي ، للرئيس ? عمر ?ان ادرك نفسك و حزبك ، من علل أعوانك من كل فاسد و ظالم و ضار و (نافع) العتي الأشر ، قبل أن يهزم الجمع ويولون الدبر ، فترد الهلاك كما وردت قريش، يوم خرجت رياء و بطر.
٣-
لو أنك سكت عن الحديث يا (نافع) بعد الاعتقال (الترابي) لكفى ، اعتقال مصحوب بسوء معاملة له ولاخوانه غير مسبوقة ،تفتيش شخصي، وذل نفسي والادهى ان تعطي الاوامر لافراد الامن ان يصروا على البقاء معه في المستشفى في داخل الحجرة مع وجود زوجته وبناته، معقول هذا؟ لاحرمة ولا خصوصية ولا مروءه بل ولا رجولة وتحتكم كل أجهزة الدولة وتخافون منه هذه الخوفة.لعل الاغتيال فيه تلذذ وانتقام من الترابي اذ كان سبب في فصلك اثر محاولة اغتيال حسني ام انه اسوة بمعسكرات غوانتنامو للابرياء.
٤-
يا أخي (نافع) لئن اختلفنا ما ينبغي أن تغيب عنا مبادئ الاسلام وايات القران عنا !
٥-
ادخلت يا (نافع) مفردات في قاموس السياسة السودانية نابي الألفاظ فاحش القول -معنا نحن اخوتك و مع سائر رموز الاحزاب والانداد ممن نالوا قبلك اعلى مرتقى في سلم الدولة لا سيما الترابي وهو بالنسبة للحركة الاسلامية التي تنتسب أنت إليها هو شيخها ورائدها هو مؤسسها هو شيبة الاسلام فيها هو من أسن رجالها هو حافظ قرانها اليس لكل هذا اعتبار و احترام ووقار!
٦-
يا (نافع) في اخر القول اهديك ابيات( ابي العتاهيه):
بين عينــي كل حي علـــم الموت يلوح
كلنا في غفلة و الموت يغـــدو و يروح
نح على نفسك يا مسكين ان كنت تنوح
لتموتـن وان عمــرت ما عمــر نـــوح
لطف الله بنــا فان الخطـايـــا لا تفـــوح
٧-
ابراهيم السنوسي لـ (شباب الاسلاميين): “لا تسمحوا بزوال دولة الانقاذ”.
٨-
“مخرجات الحوار فتحت صفحة جديدة وعهداً جديداً – الحوار الوطني”.
٩-
“الترابي أوصى بالوحدة بين المؤتمر الشعبي والوطني”.
١٠-
“انا ضد وحدة الاسلاميين في السودان … لا توجد احزاب حقيقية باستثناء الحركة الاسلامية والحزب الشيوعي”.
١١-
نعم ..لا سبيل لحكم البلاد الا بالحرية والديمقراطية واقتنعنا بانه لا يمكن لحزب واحد ان يحكم البلاد منفردا
١٢-
“غادرنا التحالف لاسباب موضوعية الخلاف حول الدستور ومناداة التحالف بالغاء الشريعة الاسلامية وتاييدهم لانقلاب السيسي بمصر بينما رفضنا نحن لاسباب الانقلاب لأسباب موضوعية ومبدئية”.
١٣-
“مصر حكمت بنظام فرعوني منذ الفرعون الاكبر وحتى حسني مبارك ولم تعرف ديمقراطية الا في عهد مرسي الرئيس الذي جاء للسلطه عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وهو الامر الذي لم تقبله الدولة العميقة”.
١٤-
“مرسي قام بفتح خمسين قناة تلفزيونية ورفض محاكمة الصحفيين وكلها موشرات لديمقراطية حقيقية ترفضها اروبا وامريكا لان تخشى على اسرائيل من دولة قوية بمصر”.
١٥-
“اعدام مرسي غير ممكن لان السيسي يعلم ان لمرسي (12) مليون مويد والاخوان في مصر قوة ضاربة وبالتالي فان اعدام مرسي سيقود مصر للتطرف والارهاب وفي هذه الحالة سيحكم الاخوان ايضا على المشير السيسي بالاعدام وايضا اعدام مرسي قد يصبح ممكنا اذا تهيأ المناخ لذلك”.
١٦-
” نحن لم نشارك الحكومه ومشاركتنا في الحوار لا تعني اننا سنصمت عن الفساد”.
١٧-
“ارجوك لا تحدثني عن المحبوب انا رجل كبير ولا احب ان انصرف لهكذا مواضيع”.
١٨-
“الان الفساد انتشر واثر على معاش الناس وهيئ المناخ لانضمام الشباب لداعش امر آخر المقارنة بين شباب الانقاذ وشباب الساحه الخضراء ان شباب الحزب الحاكم ارتهنوا لرغد العيش والمكاتب الوثيرة حاليا الان جماهير الراحل الحوت اكبر من جماهير اي حزب سياسي”.
في ندوة اقيمت في حامعة الخرطوم في اوائل التسعينات قال المرحوم البروفسور محمد هاشم عوض انه من الغريب ان نرى في بلدنا انحسار دور الشباب وان نرى الشيوخ مقبلين على الحياة
او كما قال
لماذا يناقض قراراته الجمهورية؟!!
عينة من تقلبات البشير الغريبة:
١-
***- بينما كانت الملايين في شهر ديسمبر عام ٢٠١٣ تتابع اخبار رحيل علي عثمان محمد طه نهائيآ من حزب المؤتمر الوطني ، واخلاء المنزل الحكومي الذي سكنه طويلآ، بما يعني قطع ?شعرة معاوية? مع النظام، جاء خبر غريب للغاية وافاد، ان البشير قد اصدر قرار رئاسي بتعيين الدكتور عوض أحمد الجاز مسؤولا عن ملف الصين بدرجة مساعد رئيس جمهورية!!
٢-
***- خبر تعيين ابو الجاز لم يكن في حد ذاته مهمآ بقدر كبير عند القراء بقدر ما كان الاهتمام منصبآ في البحث عن اجوبة للسؤال المطروح وقتها، وكان :(هل حقآ اصيب عمر البشير بمرض ?ألزهايمر?؟!! ..واذا كانت الاجابة ب?لا?، اذآ كيف عاد ابوالجاز للسلطة مجددآ بقرار رئاسي بعد تنحيه اجباريآ من قبل بسبب الكبر؟!!)
٣-
***- لماذا جاء خبر تعيين ?العجوز? ابو الجاز في الصحف المحلية مطابقآ مع نفس لحظة وداع علي عثمان الحزب الحاكم؟!!
٤-
***- هل نسي البشير ما قاله من قبل واتاحة الفرص لشباب الحزب الحاكم؟!!..ام انه يعي جيدآ ويتذكر تعهداته- لكنه يتعمد التناسي-؟!!
البشير مدمن على الكذب ومن شب على شيء شاب عليه
ليته اجلس محمد الشيخ (ابو القواتين) على قمّة وزارة التربية والتعليم .. على الاقل الخطأ فى اعداد الناجحين والراسبين ما كانش حصل! وخبرة الشيخ ابراهيم مع الشبه اللى لا تخطئه العين ضروريه فى القصر (لعلكم تنزلوا من ضهر طه شوى)
” ما تنساش ..الدهن فى العتائى يا بكرى يا صائع.”
لا تعليق
الصورة ابلغ دليل
محاسن جيبي ليمون
الشباب في القلب يا بكري !!
وصلتني اربعة رسائل من اصدقاء يقيمون في
عدة دول، علقوا فيها علي المقال وكتبوا:
***********************
١-
الرسالة الاولي من الخرطوم
*******************
( شنو جد جديد في الموضوع ؟!!! من سنة 1989 حتي اليوم والتعيينات وشغل الوظائف الكبيرة في البلد لصالح الاسلاميين والضباط القدامي الكبار في السن!!. واذكرك ان اول من قام بتعيينات الشيوخ مكان الشباب هو الدكتور الطيب محمد خير سيخة” وزير رئاسة مجلس الوزراء ونفذ توجيهات “الجبهة الاسلامية” واطاح بالكوادر المثقفة واصحاب الخبرات واستبدلهم بالعجائز!!. بهذه المناسبة افيدك علمآ ان الدكتور الطيب “سيخة” تم تعيينه قبل اسابيع قليلة مضت مستشار لوزير الدفاع!!، تعيينه الجديد جاء بعد اثني عشر عام من الاطاحة التي شملته في عام ٢٠٠٥ بعد توقيع اتفاقية السلام!!.. عمر البشير سعي الي “تمكين” كل الوظائف الكبيرة والصغيرة في الدولة للاسلاميين واصدقاءه الضباط العجائز رفقاء السلاح، ونجح الي حد كبير في مخططه).
٢-
الرسالة الثانية من موسكو:
****************
( لا مفر امام عمر البشير من القيام بتعيينات “العجزة” وارباب المعاشات، ومن اكل عليهم الدهر وشرب في مناصب الحكومة والحزب ، لانهم يشكلون الغالبية في حزب المؤتمر الوطني، نسبة الشباب قليلة للغاية في الحزب، واكبر دليل علي صدق كلامي، ان كل النواب الجدد الذين دخلوا مؤخرآ المجلس الوطني بترشيح من البشير هم عجائز!!
٣-
الرسالة الثالثة من المانيا:
*****************
( تعيين الشيخ ابراهيم السنوسي مساعدآ لرئيس الجمهورية وهو في هذا العمر المتاخر “80” سنة، يعتبر حدث سوداني نادر، فلم اسمع من قبل ان القصر الرئاسي الحالي، وقبله قصر الشعب قد شهد تعيين دستوري في هذا العمر!!…عش رجبآ تري عجبآ!!).
٤-
الرسالة الرابعة من المانيا:
****************
( في كل دول العالم المستقبل للشباب الا في بلدنا التي نكبت بالعجائز المتاسلميين الذين احتلوا كل شي قسرآ بحماية امنية وبعد تعديلات في الدستور والقوانين!! حتي نهاية ولاية حكم البشير ستتم تعيينات كبيرة علي نطاق واسع لصالح العجائز!!!).
كلامك صحيح ١٠٠٪ استاذ بكري ، فعلاً هناك تناقضات كثيرة ، و هؤلاء الشيوخ اصلاً لم يتم إبعادهم ، فقط إختفوا خلف الكواليس و هم يديرون الدفة ، رغم إبعادهم الصوري فهم يمارسون مهامهم و يصرِّحون تصريحات قوية و منهم من يطلق عبارات استفزازية و تهكمية استخفافاً بالشعب ، السُلطة حلوة ، من الصعب الفكاك او التنازل عنها إلا بالقوة .
لاتنسي الشيخة سعاد الفاتح (90 ) بدرية (80 ) شيخ الزبير (79 ) عشه بتاعة البرطمان (78 ) الخال الرياسي ( 77 ) الصادق المهدي (80 ) الميرغني ( 90 ) بكري المسطول (75 ) بتاع مجلس الولايات (70 ) نافع ( 75 ) علي عثمان ( 73 )
هذه تقدريراتي وهلم جرا اصبحوا قاب قوسين او ادني من قبورهم
(بعد ان اطاح البشير ب(صقور) المؤتمر الوطني، وتخلص نهائيآ من المزعجين في نظامه، وشتتهم شر تشتيت بحجة اتاحة الفرص للشباب كي يتبأوا قيادة الدولة)
لا شباب ولا شيوخ في الحركة الاسلامية كلهم ملة واحدة شيوخهم وشبابهم فقد رضعوا من ثدي واحد هو ثدي التنظيم الدولي للأخوان المسلمين وهذا التغيير زي تغيير المرأة لنفس الاساس فتقوم الزوجة قبل المناسبة بازاحة الدولات من مكانه ووضعه في المكان الاخر وربما تشيل سراير احدى الغرف وتضعها في الغرفة الاخرى وتغيير الملايات ولكنه نفس الاثاث ونفس الفرش القديم ..
على عثمان ونافع وعوض الجاز احتفظوا بمناصبهم في الدولة العميقة ولم تتم محاسبتهم فكيف نقول انه تم ازاحتهم او فصلهم وهم لا يزالون اعضاء بالبرلمان يستلمون نفس رواتبهم التنفيذية ومعاشاتهم بالاضافة الى مناصب جديدة اسندت اليهم بالاضافة الى رواتب البرلمان..
الحركة الاسلامية ستظل متشبثة بالسلطة بشتى السبل بالحوار المضروب او بالحكومة القومية التي تشكلها هي وتختار من تريد وتطرح من تريد …
إبراهيم السنوسي
السيرة الذاتية
**********
الـمصدر:- Copyleft © 2015 تغطية “لايف نيوز” –
1-
مواليد 1937 الابيض، كردفان.
دبلوم معهد بخت الرضا لتدريب المعلمين 1962.
بكالريوس القانون جامعة القاهرة.
كان قياديا بارزا في حركة الإخوان المسلمين في جامعة القاهرة.
2-
***- ومسؤولا عن تأسيس فرع للإخوان المسلمين في الجامعة.
***- نال الثقة لعدم تجاوز الناصريين والشيوعيين له في الجامعة.
1968 – اللجنة التنفيذية لنادي المريخ في أم درمان.
***- لم يلعب دورا كبيرا ولكنه كان زميلا وصديقا لفؤاد التوم الذي ثبّت اسمه.
3-
***- اعتقل في مارس 1970 مع بقية الإخوان المسلمين البارزين.
***- أفرج عنه أواخر عام 1971 خلال العفو الممنوح من قبل النميري بعد انتخابه رئيسا للبلاد.
***- 1973 تزعم انتفاضة شعبان الفاشلة.
***- هرب إلى ليبيا 1973-1976.
***- انضم إلى المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية السودانية وأمضى وقته مسافرا بين ليبيا وبريطانيا والسودان يعد لما يسمى بالغزو الليبي.
***- في عام 1976 قدم الى السودان قائدا لفصيل من المقاتلين وكان مسؤولا عن منطقة شرق امدرمان بما في ذلك محطة الراديو.
***- هرب من البلاد بعد الاختباء لمدة ستة أشهر.
***- حكم عليه بالإعدام غيابيا.
***- رجع إلى البلاد بعد المصالحة في عام 1977 وعمل في الأعمال التجارية الخاصة.
***- تمكن من عمل وكالة للسفر والسياحة في الخرطوم.
***- وخلال هذه الفترة كان منظما في قيادة الجبهة القومية الإسلامية.
***- اعتقلهم النميري في مارس 1985.
***- تم الافراج عنه بعد انتفاضة، أبريل 1985.
***- انتخب للجمعية الوطنية عن الجبهة الاسلامية القومية(دائرة الخريجين الانتخابية كردفان).
***- اعتقلتهم حكومة عمر البشير في 30 يونيو عام 1989 عندما أطاحت برئيس الوزراء الصادق المهدي. حرّر في شهر نوفمبر، 1989.
4-
***- كان السنوسي رفيق وقريب وصديق لحسن الترابي، ويعتبره معظم المراقبون الرقم ثلاثة في الجبهة القومية الإسلامية. تقاربه الشخصي للترابي هو أمر واضح. كان واحدا من أولئك الذين طلب الترابي مقابلتهم فورا لدى وصوله من مستشفى أوتاوا حيث كان تحت الرعاية بعد الهجوم عليه هناك.
5-
***- عمل السنوسي بمثابة “وسيط” الترابي في ترتيب عقد الاجتماعات، ويمرر الرسائل ويتابع تنفيذ التعليمات. ويكون السنوسي بالقرب من الترابي عادة في الأماكن العامة.
***- مع مرض الترابي، فهو أقرب اليه من أي وقت مضى.
6-
***- السنوسي لين الحديث ويتمسك بشكل وثيق بتعاليم الحركة الاسلامية. أما أنصاره، فهم عدد قليل، يقال بسبب انه كان في موقع صياغة سياسة الجبهة الإسلامية القومية. وأما منتقديه، فهم أكثر، ويقولون إن ولاءه لسياسة الجبهة الإسلامية القومية يتلقنه عن ظهر قلب، ويدل على ضحالة تفكيره. ومن الواضح انه يشعر بمزيد من الراحة عند مناقشة القرآن الكريم عن مناقشة قضايا السياسة اليومية.
7-
***- والمثير للدهشة، لا يعتقد أنه الوريث أو المرشح لمنصب حسن الترابي إذا ما غاب عن الساحة.
***- يعتبرالسنوسي المساعد المقرب والمنفذ للتعليمات.
***- إن السنوات الطويلة من الخدمة المتفانية، سنوات المنفى والإختباء ، والوقت الذي قضاه في السجن لم تتجاوز في اعتبارات كبار أعضاء الجبهة القومية الإسلامية حقيقة أنه ليس شخصا مفكرا.
***- ويعرف بسخرية بـ “معلم المدرسه”.
***- السنوسي ليس معروفا لقدرته في الخطابة ولكن يعرف عنه اهتمامه بالتفاصيل.
***- وداخل الجبهة القومية الإسلامية فهو ليس الرجل الذي يحترمه الاخرون لقدرته الفكرية، تصوراته، أو الخطابة.
من اقوال الشيـخ ابراهيم السنوسي
**********************
١-
ابراهيم السنوسي يرد علي نافع علي نافع ويقول له (ليك يوم)?!!
٢-
أسدي نصحي ، للرئيس ? عمر ?ان ادرك نفسك و حزبك ، من علل أعوانك من كل فاسد و ظالم و ضار و (نافع) العتي الأشر ، قبل أن يهزم الجمع ويولون الدبر ، فترد الهلاك كما وردت قريش، يوم خرجت رياء و بطر.
٣-
لو أنك سكت عن الحديث يا (نافع) بعد الاعتقال (الترابي) لكفى ، اعتقال مصحوب بسوء معاملة له ولاخوانه غير مسبوقة ،تفتيش شخصي، وذل نفسي والادهى ان تعطي الاوامر لافراد الامن ان يصروا على البقاء معه في المستشفى في داخل الحجرة مع وجود زوجته وبناته، معقول هذا؟ لاحرمة ولا خصوصية ولا مروءه بل ولا رجولة وتحتكم كل أجهزة الدولة وتخافون منه هذه الخوفة.لعل الاغتيال فيه تلذذ وانتقام من الترابي اذ كان سبب في فصلك اثر محاولة اغتيال حسني ام انه اسوة بمعسكرات غوانتنامو للابرياء.
٤-
يا أخي (نافع) لئن اختلفنا ما ينبغي أن تغيب عنا مبادئ الاسلام وايات القران عنا !
٥-
ادخلت يا (نافع) مفردات في قاموس السياسة السودانية نابي الألفاظ فاحش القول -معنا نحن اخوتك و مع سائر رموز الاحزاب والانداد ممن نالوا قبلك اعلى مرتقى في سلم الدولة لا سيما الترابي وهو بالنسبة للحركة الاسلامية التي تنتسب أنت إليها هو شيخها ورائدها هو مؤسسها هو شيبة الاسلام فيها هو من أسن رجالها هو حافظ قرانها اليس لكل هذا اعتبار و احترام ووقار!
٦-
يا (نافع) في اخر القول اهديك ابيات( ابي العتاهيه):
بين عينــي كل حي علـــم الموت يلوح
كلنا في غفلة و الموت يغـــدو و يروح
نح على نفسك يا مسكين ان كنت تنوح
لتموتـن وان عمــرت ما عمــر نـــوح
لطف الله بنــا فان الخطـايـــا لا تفـــوح
٧-
ابراهيم السنوسي لـ (شباب الاسلاميين): “لا تسمحوا بزوال دولة الانقاذ”.
٨-
“مخرجات الحوار فتحت صفحة جديدة وعهداً جديداً – الحوار الوطني”.
٩-
“الترابي أوصى بالوحدة بين المؤتمر الشعبي والوطني”.
١٠-
“انا ضد وحدة الاسلاميين في السودان … لا توجد احزاب حقيقية باستثناء الحركة الاسلامية والحزب الشيوعي”.
١١-
نعم ..لا سبيل لحكم البلاد الا بالحرية والديمقراطية واقتنعنا بانه لا يمكن لحزب واحد ان يحكم البلاد منفردا
١٢-
“غادرنا التحالف لاسباب موضوعية الخلاف حول الدستور ومناداة التحالف بالغاء الشريعة الاسلامية وتاييدهم لانقلاب السيسي بمصر بينما رفضنا نحن لاسباب الانقلاب لأسباب موضوعية ومبدئية”.
١٣-
“مصر حكمت بنظام فرعوني منذ الفرعون الاكبر وحتى حسني مبارك ولم تعرف ديمقراطية الا في عهد مرسي الرئيس الذي جاء للسلطه عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وهو الامر الذي لم تقبله الدولة العميقة”.
١٤-
“مرسي قام بفتح خمسين قناة تلفزيونية ورفض محاكمة الصحفيين وكلها موشرات لديمقراطية حقيقية ترفضها اروبا وامريكا لان تخشى على اسرائيل من دولة قوية بمصر”.
١٥-
“اعدام مرسي غير ممكن لان السيسي يعلم ان لمرسي (12) مليون مويد والاخوان في مصر قوة ضاربة وبالتالي فان اعدام مرسي سيقود مصر للتطرف والارهاب وفي هذه الحالة سيحكم الاخوان ايضا على المشير السيسي بالاعدام وايضا اعدام مرسي قد يصبح ممكنا اذا تهيأ المناخ لذلك”.
١٦-
” نحن لم نشارك الحكومه ومشاركتنا في الحوار لا تعني اننا سنصمت عن الفساد”.
١٧-
“ارجوك لا تحدثني عن المحبوب انا رجل كبير ولا احب ان انصرف لهكذا مواضيع”.
١٨-
“الان الفساد انتشر واثر على معاش الناس وهيئ المناخ لانضمام الشباب لداعش امر آخر المقارنة بين شباب الانقاذ وشباب الساحه الخضراء ان شباب الحزب الحاكم ارتهنوا لرغد العيش والمكاتب الوثيرة حاليا الان جماهير الراحل الحوت اكبر من جماهير اي حزب سياسي”.
في ندوة اقيمت في حامعة الخرطوم في اوائل التسعينات قال المرحوم البروفسور محمد هاشم عوض انه من الغريب ان نرى في بلدنا انحسار دور الشباب وان نرى الشيوخ مقبلين على الحياة
او كما قال
أخوي الحبوب،
علي كريم،
١-
تحية طيبة،
٢-
استجابة لطلبك الكريم، ادناه قصة اغتيال اللواء طبيب الشلالي.
قصة اغتيال اللواء طبيب الشلالي:
**********************
(أ)-
قام الصحفي كمال خشم الموس في جريدة (الوطن) المحلية باجراء مقابلة مع ابراهيم السنوسي، وحكي قصة اللقاء وما جري فيه فقال:
في نهاية دوام عملي.. ذات نهار لا انساه، منتصف يوليو 1997م.. قال لي موظف بالإدارة إن هناك من يريدك عبر التلفون في أمر مهم.. ودخلت إلى مكتب الإدارة وجاء صوت لا أنساه من الطرف الآخر قائلاً: «أنت رئيس تحرير قلب الشارع»؟.. اجبته نعم.. فرد أنا «ابراهيم السنوسي».. ولأنني لم اكن أدري بماذا ينادون الرجل ولأنني قادم من صحيفة جيش قلت «أهلاً سعادتك».. واصل حديثه قائلاً «أنا عاوز ارد على عبدالرحمن فرح الذي فتحتم له الأبواب في حركة يوليو 1976م» التي اسموها ظلماً «حركة المرتزقة» خاصة وأنا بعد شيخي د. حسن الترابي نملك الاسرار الكاملة لتلك الحركة ولم نبح بها.. حتى «عبدالرحمن فرح» لا يعرف شيئاً فهو لم يكن معنا في «ليبيا» حيث كنا نجتمع ونتدرب وندرب «عبدالرحمن فرح» هذا كان منسقاً لترتيبات هجرة الأنصار من الحبشة إلى ليبيا ولم تطأ قدمه ارض ليبيا ولا علاقة له بكيان الأنصار. وحدد لي «السنوسي» مواعيد لمقابلته في الحادية من ظهر اليوم التالي.. وقررت أن أذهب له واصطحب معي الصحفية الراقية «هالة محمد عمر» التي حاورت العميد «م» «عبدالرحمن فرح».
(ب)-
***- في العاشرة والنصف كنا في سكرتارية الباب الأول المؤتمر أو المجلس الإسلامي الفاخر.. بعدها انتقلنا إلى سكرتارية وسيطة ومكتب فاخر وهناك استضافونا «بالعصير».. وجاء من يقول لنا إن الشيخ يتحدث مع ابنائه في امريكا بالموبايل.. وقلت للزميلة «هالة» سندخل سوياً على الرجل.. ستظنين من النظرة الأولى أنه «شيخ الترابي» من حيث الملامح.. ثم دخل علينا شاب انيق قال هامساً «الشيخ يتناول وجبة خفيفة» حسب توجيهات من يعالج السكري.
(ج)-
*** – دخلنا على الشيخ «إبراهيم السنوسي» في مكتب ينطق بالترف حتى الإضاءة فيه موزعة حسب الحاجة.. وكُنت جالساً على مقعد وثير يتأرجح ويدور حسب رغبتك.. تحدث معنا.. ثم انتقل بانفعال عن ما يقوله «العميد عبدالرحمن فرح».. قلت له إن الرجل من رجال الإستخبارات الأكفاء وقد قال كلمته للتاريخ. – رد الشيخ السنوسي قائلاً: هذا الرجل لا يملك أدنى معلومة عن المخطط الحقيقي لاسقاط نميري وكيف دخل جنودنا السودان.. بل لا صلة له بالإستخبارات السودانية وسألته اين كان يوم 2 يوليو 1976م أيام كنا في شوارع الخرطوم نقتل ونقاتل أين كنت في يوم الرجال بيوم الحارة في ماسماه نميري «غزو المرتزقة».
(د)-
***- أعدت الكرة والسؤال إلى الشيخ قلت له اين كنت في يوم الرجال 2 يوليو 1976م. رد على الفور كنت قائداً «للمفرزة» العسكرية التي احتلت كبري النيل الابيض وكان معي طالب الطب غازي صلاح الدين الذي توجه إلى مهمة أخرى في دار الهاتف.
(هـ)-
نقطة نظام مهمة جداً..!!( نقطة نظام مهمة جداً..!!
***- الشيخ السنوسي في ذات اليوم 2 يوليو 1976 كانت الإعلامية الراحلة «سهام المغربي» الشقيقة الكبرى لكل من «ليلى وهيام المغربي» عائدة من حيث تقيم في المملكة العربية السعودية.. وخرجت من المطار مع إحدى قريباتها.. وجاءت في تاكسي اصيب سائقه بطلقة نارية.. وتم انزالها ومن معها اسفل الكبري شرق مبنى «المجلس الوطني» لم يكن المجلس الوطني مشيداً ايامها كان هناك سور خشبي لمكاتب شرطة..قالت الراحلة «سهام المغربي» إنها شاهدت رجلاً يرتدي ذات الزي والحذاء يقود امامها ضابط «أحمر اللون» برتبة لواء وتأكدت من أنه اللواء دكتور «الشلالي» الذي كان قائداً للسلاح الطبي ايامها.. وقالت الراحلة سهام إنها شاهدتك ولم تقل أنت بل قالت شاهدت القائد يأمر بقتل الشلالي «حين قال له احد الحراس اسفل الكبري إن العسكري يحاول الهرب.. ورد عليّ الشيخ السنوسي بذات الإبتسامة «أنا لم اقتل الشلالي.. وانما شاهدته يقتل»؟!.
(و)-
***- ***- اعدت قولي «ولكنك القائد هناك.. لا احد يعطي اوامراً بالقتل سواك»؟!…أجاب ولم تفارقه ابتسامته:
(قد يكون الأمر تصرفاً فردياً.. خاصة وان حسابات المعارك بين جهات لا تجمعها «حرفية مهنة» مهنة الحرب.. جنودي كانوا جنود عصابات وقتال مدن جاءوا ليقاتلوا جيشاً نظامياً.. فالقواعد لا تكون ثابته هنا..واكد لي بأنه لم يقتل المرحوم..!).
(المصدر:(موقع سـودانيز اون لاين- مكتبة بكري الصائغ- بتاريخ: الاول من يوليو ٢٠٠٩-
***- يا ابراهيم السنوسي، من قتل اللواء طبيب الشلالي؟!!
من صفي جسديا الفنان الراحل وليم اندرية؟!!
ياسيد بكرى هو بس البشير هل الشعب السودانى عجز عن ولادة مفكرين وسياسيين شباب ماهو رايك في قيادات المعارضة من نفس الجيل ابوعيسى والصادق والميرغنى وغيرهم للاسف دا اصبح واقع الشعب السودانى يجب ان يكون الرفض للجميع واذا كان هؤلاء العواجيز لم يقدموا في شبابهم اى شئ مفيد لذلك اوصلونا الى مانحن فيه الان ايه رايك في ان حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
أخوي الحبوب،
علي كريم،
١-
تحية طيبة،
٢-
استجابة لطلبك الكريم، ادناه قصة اغتيال اللواء طبيب الشلالي.
قصة اغتيال اللواء طبيب الشلالي:
**********************
(أ)-
قام الصحفي كمال خشم الموس في جريدة (الوطن) المحلية باجراء مقابلة مع ابراهيم السنوسي، وحكي قصة اللقاء وما جري فيه فقال:
في نهاية دوام عملي.. ذات نهار لا انساه، منتصف يوليو 1997م.. قال لي موظف بالإدارة إن هناك من يريدك عبر التلفون في أمر مهم.. ودخلت إلى مكتب الإدارة وجاء صوت لا أنساه من الطرف الآخر قائلاً: «أنت رئيس تحرير قلب الشارع»؟.. اجبته نعم.. فرد أنا «ابراهيم السنوسي».. ولأنني لم اكن أدري بماذا ينادون الرجل ولأنني قادم من صحيفة جيش قلت «أهلاً سعادتك».. واصل حديثه قائلاً «أنا عاوز ارد على عبدالرحمن فرح الذي فتحتم له الأبواب في حركة يوليو 1976م» التي اسموها ظلماً «حركة المرتزقة» خاصة وأنا بعد شيخي د. حسن الترابي نملك الاسرار الكاملة لتلك الحركة ولم نبح بها.. حتى «عبدالرحمن فرح» لا يعرف شيئاً فهو لم يكن معنا في «ليبيا» حيث كنا نجتمع ونتدرب وندرب «عبدالرحمن فرح» هذا كان منسقاً لترتيبات هجرة الأنصار من الحبشة إلى ليبيا ولم تطأ قدمه ارض ليبيا ولا علاقة له بكيان الأنصار. وحدد لي «السنوسي» مواعيد لمقابلته في الحادية من ظهر اليوم التالي.. وقررت أن أذهب له واصطحب معي الصحفية الراقية «هالة محمد عمر» التي حاورت العميد «م» «عبدالرحمن فرح».
(ب)-
***- في العاشرة والنصف كنا في سكرتارية الباب الأول المؤتمر أو المجلس الإسلامي الفاخر.. بعدها انتقلنا إلى سكرتارية وسيطة ومكتب فاخر وهناك استضافونا «بالعصير».. وجاء من يقول لنا إن الشيخ يتحدث مع ابنائه في امريكا بالموبايل.. وقلت للزميلة «هالة» سندخل سوياً على الرجل.. ستظنين من النظرة الأولى أنه «شيخ الترابي» من حيث الملامح.. ثم دخل علينا شاب انيق قال هامساً «الشيخ يتناول وجبة خفيفة» حسب توجيهات من يعالج السكري.
(ج)-
*** – دخلنا على الشيخ «إبراهيم السنوسي» في مكتب ينطق بالترف حتى الإضاءة فيه موزعة حسب الحاجة.. وكُنت جالساً على مقعد وثير يتأرجح ويدور حسب رغبتك.. تحدث معنا.. ثم انتقل بانفعال عن ما يقوله «العميد عبدالرحمن فرح».. قلت له إن الرجل من رجال الإستخبارات الأكفاء وقد قال كلمته للتاريخ. – رد الشيخ السنوسي قائلاً: هذا الرجل لا يملك أدنى معلومة عن المخطط الحقيقي لاسقاط نميري وكيف دخل جنودنا السودان.. بل لا صلة له بالإستخبارات السودانية وسألته اين كان يوم 2 يوليو 1976م أيام كنا في شوارع الخرطوم نقتل ونقاتل أين كنت في يوم الرجال بيوم الحارة في ماسماه نميري «غزو المرتزقة».
(د)-
***- أعدت الكرة والسؤال إلى الشيخ قلت له اين كنت في يوم الرجال 2 يوليو 1976م. رد على الفور كنت قائداً «للمفرزة» العسكرية التي احتلت كبري النيل الابيض وكان معي طالب الطب غازي صلاح الدين الذي توجه إلى مهمة أخرى في دار الهاتف.
(هـ)-
نقطة نظام مهمة جداً..!!( نقطة نظام مهمة جداً..!!
***- الشيخ السنوسي في ذات اليوم 2 يوليو 1976 كانت الإعلامية الراحلة «سهام المغربي» الشقيقة الكبرى لكل من «ليلى وهيام المغربي» عائدة من حيث تقيم في المملكة العربية السعودية.. وخرجت من المطار مع إحدى قريباتها.. وجاءت في تاكسي اصيب سائقه بطلقة نارية.. وتم انزالها ومن معها اسفل الكبري شرق مبنى «المجلس الوطني» لم يكن المجلس الوطني مشيداً ايامها كان هناك سور خشبي لمكاتب شرطة..قالت الراحلة «سهام المغربي» إنها شاهدت رجلاً يرتدي ذات الزي والحذاء يقود امامها ضابط «أحمر اللون» برتبة لواء وتأكدت من أنه اللواء دكتور «الشلالي» الذي كان قائداً للسلاح الطبي ايامها.. وقالت الراحلة سهام إنها شاهدتك ولم تقل أنت بل قالت شاهدت القائد يأمر بقتل الشلالي «حين قال له احد الحراس اسفل الكبري إن العسكري يحاول الهرب.. ورد عليّ الشيخ السنوسي بذات الإبتسامة «أنا لم اقتل الشلالي.. وانما شاهدته يقتل»؟!.
(و)-
***- ***- اعدت قولي «ولكنك القائد هناك.. لا احد يعطي اوامراً بالقتل سواك»؟!…أجاب ولم تفارقه ابتسامته:
(قد يكون الأمر تصرفاً فردياً.. خاصة وان حسابات المعارك بين جهات لا تجمعها «حرفية مهنة» مهنة الحرب.. جنودي كانوا جنود عصابات وقتال مدن جاءوا ليقاتلوا جيشاً نظامياً.. فالقواعد لا تكون ثابته هنا..واكد لي بأنه لم يقتل المرحوم..!).
(المصدر:(موقع سـودانيز اون لاين- مكتبة بكري الصائغ- بتاريخ: الاول من يوليو ٢٠٠٩-
***- يا ابراهيم السنوسي، من قتل اللواء طبيب الشلالي؟!!
من صفي جسديا الفنان الراحل وليم اندرية؟!!
ياسيد بكرى هو بس البشير هل الشعب السودانى عجز عن ولادة مفكرين وسياسيين شباب ماهو رايك في قيادات المعارضة من نفس الجيل ابوعيسى والصادق والميرغنى وغيرهم للاسف دا اصبح واقع الشعب السودانى يجب ان يكون الرفض للجميع واذا كان هؤلاء العواجيز لم يقدموا في شبابهم اى شئ مفيد لذلك اوصلونا الى مانحن فيه الان ايه رايك في ان حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
بسبب اجازة العيد، سيتعلل اتحاد الفريق عبدالرحمن سرالختم بعدم اخلاء مباني اتحاد كرة القدم اليوم ٢٩ يونيو الحالي ٢٠١٧ !!!!
بسبب اجازة العيد، سيتعلل اتحاد الفريق عبدالرحمن سرالختم بعدم اخلاء مباني اتحاد كرة القدم اليوم ٢٩ يونيو الحالي ٢٠١٧ !!!!