
هذه الحكومة هي ما حلمنا به منذ ان تركنا السودان وقلنا لن نرجع الا بعد اقتلاع الكيزان . هذا لاقتلاع لم يتم بصورة كاملة . لست من الطامعين في منصب او حتى تربيتا على الظهر ، والعمر قد تقدم ن الا اننا نريد ان نجنب هذا الجيل والجيل القاد ما تعرضنا له . كما لانريد لا نريد العمل الفطير . انتقاداتنا لهذه الحكومة ستكون اقوى من انتقادنا للاعداءن لانها حكومتنا ونريد لها الخير . نحن نريد ان تكون دارنا خير من دار الآخرين . هذه الحكومة دارنا .
قال وزير داخلية نميري مامون عوض ابوزيد….. انحنا بنحترم كل ضيف خاصة العرب بطريقة مبالغة فيها بغض النظر عن مكانته او وظيفته ، لانها عادتنا . لكن الناس بتسئ الفهم وبتعتبرها نوع من الضعف فينا .
اقتباس
بحث رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أنشطة ومشروعات مجموعة “الراجحي” الدولية، في السودان، وذلك لدى لقائه اليوم الرئيس التنفيذي للمجموعة الدكتور خالد الملاحي.
وقال مجلس السيادة، في بيان، إن البرهان وعد بتوفير المتطلبات اللازمة، بما يمكن المجموعة من أداء مهامها على الوجه الأمثل .
نهاية اقتباس
هذا ما كان يتكلم عنه الاخ مامون رحمة الله عليه . البرهان لم تتم تهيئته لوظيفة رئيس دولة واظن كفريق تعود على اصدار الاوامر فلن يستطع ان يقدم له مدني توجيهات ونصائح . رؤساء الدول العظمي تتم تهيئتهم بخصوص لبسهم والتصرف المناسب مع الضيف الزائر وخلفيته بدون اعتراض ، لان هذا عمل المراسم . ومن الممكن ان الرئيس الامريكي الجديد لا يحب الكلاب ولكن بما انه قد صار تقليدا ان يغتني الرئيس الامريكي كلبا فيدرب الرئيس على التعامل مع الكلب ، وجماعتنا لايعرفون التعامل مع البشر .. البرهان اتي من الجيش الى القصر !!!! والوزراء ورؤساء الدول يستعينون ببيوت خبرة . وهذا ما تفعله الشركات الكبري لاعطاء دروسا لكبار موظفيها عن طريقة الجلوس الكلام الاكل واللبس الخ. الرئيس نكسون قبل ذهابه الى الصين تعرض هو وزوجته لكورس عن كيف يتصرفون في الصين ، تدربوا حتى طريقة الاكل بالعيدان مثل الصينيين .فورد الرئيس الامريكي الوحيد الذي لم يتم انتخابه ، تغير شكله وهندامه بصورة مافتة للنظر وصار يبدو اكثر شياكة من نجوم هوليوود خاصة وانه على عكس اغلب الرؤساء كانت يستمتع بجسم رياضي . لقد اشاد الاعلام بدور مستشاريه في اختيار ملابسه . العم ابراهيم جبريل كان مدير المراسم في القصر الجمهوري ، كانت اناقته مضرب مثل . استعان به الكثيرون لاختيار ثيابهم . العم المغامر وما عرف بسندباد السودان عمل في المراسم بعد الاستقلال و تحدث عدة لغات وعمل كصحفي في الكثير من الدول مثل لاتين امريكا . شارك في ثوراتها وحكم دولة ليوم واحد . قابل هتلر بعد الحرب العالمية الاولى . عاش في البرازيل استراليا . كان مرحبا به في الامم المتحدة وبلاط الامبراطور هيلاسلاسي وبعض حكام امريكا اللاتينية . كان ممثلا انيقا للسودان في القصر الجمهوري . له كتاب رائع بالوثائق والصور .
عند استقلال ناميبيا وتنصيب الرئيس ،، سام نوجوما ،، حدثت بعض ،،اللخبطة ،، امام عدسات تلفزيونات العالم . تقبل الجميع الامر بمرح وبساطة وكانوا يقولون ان هذا متوقع فليس هنالك تجربة سابقة او تقاليد . ولكن ما هو عذرنا ونحن دولة لها آلاف السنين وقد مرت ما يقارب الستين سنة على حكمنا ،، لانفسنا ،، . لماذا نتصرف كاطفال جهلاء .
الرئيس الباكستاني ضياء الحق كان سمجا غليظا يتحدث بغطرسة وبدون كياسة كان عسكريا منفرا يحس الانسان بكراهية نحوه ، انتزع السلطة من الرجل القوي ذو الفقار على بوتو. بعد فترة صار ضياء الحق دمثا يبتسم حتى عندما يهاجمه الصحفيون او يضايقه رجال التلفزيون . التغيير كان واضحا والفضل يعود لاحد بيوت الخبرة .
لقد استعانت دول الخليج بكبار الدبلوماسيين السودانيين لتدريب شبابهم على الدبلوماسية وحسن التصرف اميزهم كان الرجل الاديب جمال محمد احمد عم الشهيد مجدي محجوب الذي اغتاله الكيزان ونهبوا حر ماله . وقبل وقت ليس بطويل استعانت احدى دول الخليج بوكيل وزارة الخارجية الاخ فاروق عبد الرحمن في سفارتهم …. يرموا النوار ويخلوا العوار . هذا الرجل وزوجته اسطورة في حسن التصرف والكياسة . قال لى احد الاخوة في 2013 عندما حضر زائرا للسويد ان السفير فاروق عبد الرحمن لم يخلف رجله ابدا حتى عندما يكون جالسا بالجلابية في المنزل يجلس وكأنه في مؤتمر . وهذا الرجل وامثاله طردتهم الانقاذ واتت بوزير سياحة لايعرف كيف يضع ازرار بذلته بطريقة صحيحة . سفير السودان في رومانيا والذي تداول الناس سيرته بعد ان كشف طباخه في 2017 انه كان يستقطع بعض المال من مرتب الموظفين لمصلحته الشخصية . هذا السفير كان يمشي في داخل السفارة بشبشب سفنجة وقميص وبنطلون متواضع . نعم يحق للسفير ان يتوضأ ويصلي ولكن بعد الوضوء على السفير ان يظهر بمظهر مشرف . سفارة رومانيا كانت لا تشبه السفارات كانت اقرب لوكالة بلح . المحاسب لا يعرف كيف يتعامل مع الداتا . استخراج وصل لدفع رسوم استغرق نصف يوم .
الطالب الحربي كان ممنوعا منعا باتا من ركوب البص بالرغم من ان البص كان نظيفا ومحترما وليس به زحام . كما كانوا ممنوعين من الجلوس في المقاهي . وكان للطالب مرتب 20 جنيها ، كانت ثروة وعليه المشي او ركوب التاكسي . الغرض كان احترام السلطة واعطاء المواطن الاحساس بالامن وان بلده في ايدي امينة .
من احد اسباب انتفاضة الجنوب في 1955 هو ان السلطة قد سقطت في نظر الكثير من الجنوبيين . كانت هنالك لوائح يلتزم بها رجال الخدمة المدنية . كان للصراف منزل خاص بغض النظر اذا كان متزوجا او غير متزوج حتى لاتكون هنالك علاقة معقدة مع الآخرين في ميز العزابة تؤدي الى سلفيات من الخزينة بسبب حاجة احد زملاء السكن الخ . الاداري محمد صالح عبد اللطيف وزميله ورفيق دربه المحافظ والرجل النبيل شاش كانا نواب مآمير في رشاد جبال النوبة في بداية حياتهم ، اتتهم برقية في المساء فذهب محمد صالح لمنزل المفتش الانجليزي في اعلى الجبل لتسليم البرقية . فوجد المفتش البريطاني جالسا وهو يرتدي ملابس المساء مع الجاكتة الخاصة والحزام الخاص ومصباح ،، رتينة من كل جانب وهو يتناول طعام العشاء لوحده . كل ذلك الجهد هو للمحافظة على اهمية وهيبة المنصب في نظرالمواطن . قديما كان الطبيب يحوز على ثقة المريض بسهولة . لان مظهر المريض وكل ما يحيط به يدعو الى الثقة . له مرتب محترم ملابس جميلة ومتناسقة سيارة منزل الخ ولهذا كانوا يقولون الدكاترة اولاد الهنا . واخيرا صارت الانقاذ تحارب الاطباء تعذبهم وتقتلهم وتحكم عليهم بالاعدام .لمعارضتها . ولاول مرة في التاريخ تقوم الدولة بتجفيف المستشفيات ، صار الطبيب والطب مهنة غير مجدية الا لاصحاب المستشفيات الخاصة وازلام الانقاذ . وصار الطبيب يعيش بالقرب من خط الفقر !!
الجنوبيون لاول مرة وبعد السودنة شاهدوا مسؤولا يجلس في المقهي او امام دكاكين الجلابة يلعب الطاولة والضمنة والورق في بعض الاحيان . ولم يعد القاضي المامور المفتس ، الباشكاتب يعطون المواطن شعورا بالأمن والعدل خاصة بعد ان تحصل الشماليون على ال800 وظيفة التي تركها البريطانيون وتحصل الجنوبيون على وظيفتين !!!
اتصال رئيس دولة بمدير شركة اجنبية اساءة واحتقار لسيادة السودان وكرامته . الى متى سيستمر هذا ؟ لقد حاولنا ان نجد عذرا للبرهان عندما ،، قطع ،، تعظيم للسيسي الذي يحتل حلايب . وقبل أيام تحدث السيسي عن السودان وليبيا وانهما تحت حمايته محذرا الدول الاخرى في التدخل في السودان وليبيا لان هذا يعني التدخل في الامن المصري …. تخيل . والى الآن لم نسمع باحتجاج او طلب توضيح من حكومتنا . متى سيستعيد السودان عظمته ؟
هل هذه الثورة التي لا تشبه ثورة اخرى والشباب الذين قدموا ارواحهم لا يساوون اى شئ ؟ ان على البرهان وغيره الاستعانة برجال الخدمة المدنية الحقيقين الذين يعرفون اصول اللعبة ، الرجل العظيم الاستاذ احمد محمد صالح عضو مجلس السيادة الاول ومؤلف نشيد العالم واعظم القصائد . منعه رجال المراسم بطريقة رسمية من الجلوس امام متجر صديقه العم هريدي في الركن الشمالي الغربي ، طالما هو في مجلس السيادة . وكان في بعض الاحيان يطلب من السائق ان يذهب الى القصر من امدرمان عن طريق السوق حتى يشاهد الاصدقاء وهم يتسامرون امام الدكان ويقول متحسرا من داخل السيارة …… ما حرمونا …. حرمونا . من سيحرم البرهان وغيره من مرممطة سمعة السودان . المستثمر الراجحي ومديره …..حدهم وكيل وزارة فقط . الراجحي ليس برئيس دولة ومديره حتى اذا كان رئيس وزراء فعليه ان يتعامل مع رئيس الوزراء وليس رئيس الدولة .هذه قوانين اللعبة .
من الاشياء المخجلة كانت ،، شكلة الازهري والمحجوب في مؤتمر المغرب الذي كان بعد مؤتمر الخرطوم التاريخي والذي اعطى حياة جديدة لناصر والمقاومة العربية . تربع الازهري في اليوم الاول الذي كان مخصصا للملوك والرؤساء . ولكن الازهري اصر على حضور اجتماع رؤساء الوزراء كذلك . رفض المجوب وصرنا مضحكة بعد ان كان مؤتمر الخرطوم روعة . السبب غياب وعدم احترام المراسم والاصول .
كلمة اوتيكت تعني الورقة الصغيرة التي تلصق بالقارورة او الصندوق وتشير للمحتويات او طريقة الاستعمال . كان المدعوون الى القصر او البلاط الفرنسي يحملون ورقة صغير ،، بخرة ،، تذكرهم بطريقة التصرف الصحيحة . ومن هنا اتت كلمة اتكيت او حسن التصرف الذي قد لا نحسنه عند التعامل مع بعضنا او وسط الاجانب ….. ولا اعفي نفسي .
البريطانيون الذين اداروا السودان كسبوا احترام السودانيين ، لانه كانت ترسل لهم نشرات دورية تحت عنوان ،، ريد آند بيرن ….. أقرا واحرق . وكانوا يشرحون لهم كيف يتصرفون في الاحتفالات الدينية وكيف يجلسون في حضرة الزعماء والنظار واحترام معتقداتهم وزيارتهم والمشاركة في العزاء والماتم لفترات غير طويلة . المهم مظهرهم وطريقة المشي بقامة معتدله وبسرعة بدلا عن التسكع . في كتاب حكاوي كنتربري السودانية ذكر،، بيلفور ،، اداري بريطانيكبير في السودان واطولهم عمرا في الخدمة السودانية وآخر من ترك السودان وكانت له صداقات استمرت بعد تركه للسودان …بيلفور كتب انه حضر متاخرا خمسة دقائق وهو في بداية العشرينات فقال له مفتش امدرمان الاسطوري برمبل …. عندك زر يا خنزير الجحيم خارج فتحته . موكب برمبل كان يشمل عمدة امدرمان شيوخ الحارات ورؤساء الربع وبعض الشرطة يبدا الموكب في السادسة والنصف صباحا 6 ايام في الاسبوع ويطوف كل امدرمان متفقدا كل شئ حتى السوق وزريبة المواشي . بعد انتهاء فترة برامبل الاولى تظاهر اهل امدرمان لابقاءه وجدد له خمسة مرات . من حسناته رفض تحويل ضرائب ، رسوم وعتب امدرمان للخرطوم . وهذه مشكلة الاقاليم اليوم ، كل شئ للخرطوم . زرع الاشجار اقام الحدائق قضى على الملاريا ولاول مرة صالح بين الانصار الختمية وبقية الطرق الصوفية في المولد النبوي الشريف بعد الاقتتال واسالة الدماء . زودهم بالمال ،المساعدات والاضاءة الخ وصار مولد امدرمان يضم الجميع بدون دماء . مولانا محمد صالح عبد اللطيف وقيع الله متعه الله بالصحة كان اداريا وقاضبا لمحكمة امدرمان الجنائية وثاني ضابط لبلدية امدرمان صار وكيلا لوزارة الاعلام وعندما اتت مايو صار صديقه الحميم الصحفي محجوب عثمان محمد خير وزيرا للاعلام . محمد صالح كان يحذر محجوب عثمان بشدة من التبسط معه والمزاح ويصر على التخاطب بطريقة رسمية ويقول ان من يجلس امامه ليس صديقه بل الوزير وعلى الجميع ان يحترموا المنصب والا ستنهار الخدمة المدنية . ومع مايو بدأ انهيار الخدمة المدنية العسكرية القضائية والانسانية .
بينما التلفزيون السوداني يقدم مقابلة مع زين العابدين محمد احمد عبد القادر وبعض المسؤولين ، يقوم ابو الفاسم محمد ابراهيم باقتحام الاستديو ويقول انه كان جالسا في بيته وشاهد بداية المقابلة واتى لكي يشارك وكان مخمورا ولم يحسن التصرف . قديما كان الانسان يحترم ويثق بالطبيب لانه يحتفظ بمظهر مشرف جدا ويتصرق بمعقولية . كما يحترم القاضي لانه لا يستهتر ولا يسئ التصرف في حفل او في الطريق . المدرس كان اغلب الناس يقفون احتراما له في كل تجمع يتسارع طلبته القدامى لخدمته في كل مرفق . اليوم نجد مدرسا ينتعل سفنجة ومحامي متشعلقا في حافلة . عندما اشاهد صور تخرج الاطباء قديمافي الثلاثينات والاربعينات يظهرون وكأنهم دبلوماسيون . واليوم يبدون وكأنهم مشجعي فريق كرة . انها ليست غلطتهم . البلد قد انهارت في عهد التتر .
البشير كان يذهب الى السعودية وكأنه ذاهب لحرارة ويمكث هنالك لايام عديدة وكانوا يقابلونه بموظفين صغار وهو وحكومته لا يهتمون . يكفي ان شيخ الامارات قد اعطاه مليون دولار كما اعترف في المحكمة . وهذا ما يدفع للاعب كرة سبب الفوز او شاعر مدح احد الشيوخ بقصيدة اعجبته . هل البشير جناح شمال ام حكامة ؟
شوقي بدري




السيد شوقى بدرى
بغض النظر عن التصرفات واللبس وغيرها من المتطلبات البرتوكولية , اود ان اقول ماهو السبب الذى جعل البرهان يقابل مدير شركة الراجحى , الراجحى اقام مشروع زراعى على نمط حديث ومتطور وتم استعمال افضل الاليات والتقانة الزراعية فى منطقة الشمالية لزراعة القمح فى منطقة صحراوية كانت بور ولا يستفيد منها احد وليست منطقة زراعية على حسب التصنيف السودانى المتخلف للارض الزراعية حيث لا يوجد بنيات اساسية بالقرب منها (رى , طرق) الرجل انفق ملايين الريالات وانتج انتاج كان مذهل , وفجاة ظهرت اليه مجموعات (النهب) من سكان المنطقة المتاخمة يطالبونه تحت مسميات لجان الاهالى بمطالب لا تنتهى , المهم فى اخر اجتماع وكان الراجحى حضور تهجم عليه بعض (المصلحجية تربية الانقاذ) ووصفوه بانه حرامى ولا يخاف الله وكان رده بسيط وواضح (هذه الارض التى ازرعها الان انا لم اجلبها من السعودية معى , هذه ارضكم انتم لماذا لم تصلحوها وتزرعوها قبلى , لماذا على ان اقدم لكم كل ماتريدونه بدون انقطاع ) وكان قراره فى اللحظة وامام هؤلا الناس هو انهاء المشروع فورأ وتسوية حقوق العاملين فيه فى ظرف 72 ساعة واغلاق طلمبات الرى فورأ والشروع فى ترحيل الاليات وتفكيك المبانى وانها اى وجود للمشروع فى ظرف شهر , فقد قال اصلأ انا اتيت للسودان لمساعدة السودانيين ولم اتى للاستثمار , اذا اردت الاستثمار يمكن ان اذهب للارجنتين او البرازيل او اكرانيا , حيث البنية الاساسية والاليات المتطورة والعمالة الماهرة والاسواق العالمية مفتوحة .
بدل الكلام على الاتكيت تحدث الى السودانيين الذين هم الان يضعون ايديهم على ثروة الارض يتوارثونها عاطل عن عاطل ولا يستفيدون منها شى
هذا هبوط رائع في المطار الخطأ . انا ياسيدي لا اعترض على استقطاب الاستثمار ولقد اتيت قبل الكيزان للاستثمار في السودان . واتيت باوربيين كموظفين . البرهان يا بيحتقر المحافظ وزير الزراعة ، وزيرالاسنثمار البوليس ، الأمن الخ ن او يهين مركزه . ما حدث لا دخل له برئيس الدولة . يعني ما ممكن تجيب جراح قلب علشان يعمل شرغرق . ده شغل السمكري , وده شغل مجلس الوزراء الذي سيطلب من الوزير المختص بمعالجة الامر فعندما يتدخل رئيس الدولة في كل امر يعتبر هذا تعدي واهانة لاهل الاختصاص . هل البرهان خبير زراعي او له دكتوراة في الاستثمار . . الراجحي لم يكن في امكانه الاستثمار في الارجنتين والبرازيل …. لانعدام الامن . كان سيجد مسلحين يفرضون عليه الاتاوات . وهنالك عامل اللغة وقرب المسافة بين السعوديةوالسودان تفطر في السعودية تتغدي في السودان تتعشا عند امك .
هل كان رئيس البرازيل سيذهب اليه ام سيسمح له بمقابلته ؟ يجب ان لا ننسى ان الاراضي قد اعطيت في ايامالانقاذ بدون غطاء قانوني لحقوق المواطنين . يجب اعادة النظر واعطاء كل ذي حق حقه . ولا دخل لرئيس دولة في هذه الامور بتاتا .
ود البدري بيتكلم عن استقبال منذ مده…
وانت تتكلم عن موضوع خلال الاسبوع؟
((مجموعات (النهب) من سكان المنطقة المتاخمة يطالبونه تحت مسميات لجان الاهالى بمطالب لا تنتهى , المهم فى اخر اجتماع وكان الراجحى حضور تهجم عليه بعض )) تربيه الانقاذ باينه في التعليق
المنطقه المتاخمه ( مدينه الدبه)
انا من اهل الدبه لا نعرف اَي شي عن المشروع وممنوع الدخول خلاف ٥ سواقين من اهل المنطقه
ولم يقدم المشروع اَي شي لأهل المنطقه قطعًا قطعًا
واجزم بذالك
المشروع في وادي الملك متفرع من وادي المقدم
من اخصب أراضي المنطقه قاطبة
لا تعقب في شي انت تجهله
البرهان دا يا استاذنا حفيد غير شرعي لحكومة الانقاذ . من صفاته الجبن و الانانية و الانتهازية والعمالة و الارتزاق و حاليا بيعمل لتحقيق اجندة محمد بن زايد في السودان . لكن باذن الله زي ما ثورة الشعب السوداني جرجرة عمر البشير من مناخيره و كتبت نهايته ،نذكر البرهان انو نفس الثورة قادره تقتص منك بقدر ما قبضته و ما وعدك به محمد بن زايد .. وان حما ظهرك حاليا حميدتي و الدعم السريع داخليا و السيسي و محمد بن سلمان خارجيا…. صحيح من يكرر نفس التجربة و يتوقع نتائج مختلفة غبي. على حد قول احد الفلاسفة.
الضمير لك التحية . . المحير انه ليس هنالك من يقول للبرهان وغير البرهان الموضوع ده غلط او يتعارض مع قوانين الدولة . اذا كان المابيعرفوه خايفين على مركزهم او وظيفتهم ، الزول ده ماعنده من اهله احبابه او اصدفاءه من يقول له …… ما تنسى انك رئيس دولة ومش مداعي لحفلة ؟
جلد بالسياط علهم يفهمون !!
ي خال كفاك تعال .. الشباب
والثوار عايزين الدعم
العزيز مدثر اك التحية . الظروف لا تسمح في الوقت الحاضر ، ولكن تأكد ان كل اليوم افكر في البلد .لي محطات كثيرة في السودان . ولدت في الابيض ولى ذكريات من رمبيك الحبيبة مريدي سنكات سنجة عبد الله حيث جلست لاول مرة في مدرسة وملكال التي في الوجدان جبال النوبة الخ .وطبعا امدرمان والعباسية . حيث الأنتماء ….. سنعود كما قال محيي الدين فارس .
نستفيد دوماً من سردك التاريخي الرائع السلس العم شوقي
لكن فيما يخص موضوع الراجحي حتى لو أفترضنا أن ناس المنطقة متضررين ولكن اسلوبهم كان متخلف ويدل على همجية وسوء تصرف أين كانوا أيام الإنقاذ والان في زمن الحريات يتصرفون برعونة . يجب نعترف نحن مصابون بعجرفة فاضية وزرعت الإنقاذ في وسطنا الأنانية والإستغلال فزاد تعداد السماسرة وقل عدد المنتجين
وصدقني ياعم شوقي لو الراحجي غادر مافي مستثمر عربي سيأتي للسودان
من الذى عَيَّنَ البرهان رآساً للدولة ؟
الجواب : حميتى .
من الذى عَيٌَنَ حميتى نائباً لرأس الدولة ؟
الجواب : البرهان .
ما إسم هذه اللعبة ؟
الجواب : إسمها : ” صفقة القرن “
وماهو المصير الذي يرجوه من يبارى هؤلاء ؟
الجواب : مصير من يبارى الجداد .
وما العمل ؟
الجواب : شوفوا لينا سؤال ساهل باللهِ .
ياود قيلي خلاص يافالح أمشي أزرعها ماإنت راجل وعندك همة وإمكانيات