خبراء يقرون بضعف مستوى طلاب الجامعات

الخرطوم ? خضر مسعود
أقر خبراء تربويون بضعف في مستويات الطلاب القادمين للجامعات، وأكدوا شعورهم بالإحباط من أداء الطلاب الذين يتم استيعابهم في الجامعات، وأرجعوا ذلك إلى أن المناهج لا تفي باحتياجاتهم، وعزا د. معاوية السر قشي مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي، التدهور إلى الكيفية التي يدرس بها المعلمون، كاشفاً عن دراسات تجرى لتحديد سن قبول التلاميذ في الصف الأول، معبراً عن أسفه لما يجري في المدارس من عنف، وأبدى عدد من المشاركين تفاؤلهم بالمناهج الجديدة وعدوها بارقة أمل لتحسين المستوى، لافتين لوجود شكاوي من أولياء من كثرة المقررات التي تعتمد على التلقين ووصفو الأمر بأنه الأسوأ ويؤدي لضعف المستوى.
وأعلن المركز القومي للمناهج والبحث التربوي البدء في تطبيق مقررات جديدة مواكبة تركز على (154) قيمة و(136) مهارة للصفوف الأول والثاني والثالث، بنيت على وثيقة المناهج الجديدة وركزت على أن تكون المناهج فاعلة.
اليوم التالي.




و ماذا عن خريجي جامعاتكم
اذا اقررنا بضعف مستوي القادمين من الثانويات فهل تقومون بمعالجة هذا الضعف او تبنون على هذا الاساس الضعيف و المتهالك. ثم دعنا من ضعف مستوى خريجيكم الذي لا يستطيع احد انكاره .. فهل هو فقط نتاج ضعف مستوى القادمين ام هو بسبب ضعفكم انتم ..
و النتيجة ضعف التعليم عموما لذلك فكن امينا و قل كل الحقائق و دع التطاول على الغير و البيتو من قزاز اخير ليهو يفضل لابد عشان قزازكم الهوا ساكت بكسرو.
و ماذا عن خريجي جامعاتكم
اذا اقررنا بضعف مستوي القادمين من الثانويات فهل تقومون بمعالجة هذا الضعف او تبنون على هذا الاساس الضعيف و المتهالك. ثم دعنا من ضعف مستوى خريجيكم الذي لا يستطيع احد انكاره .. فهل هو فقط نتاج ضعف مستوى القادمين ام هو بسبب ضعفكم انتم ..
و النتيجة ضعف التعليم عموما لذلك فكن امينا و قل كل الحقائق و دع التطاول على الغير و البيتو من قزاز اخير ليهو يفضل لابد عشان قزازكم الهوا ساكت بكسرو.
موضوع ضعف الطلاب لا يتعلق بطبيعة المقررات التي تعتمد على التلقين كما يقول خبراؤكم ، بقدر ما سببه الرئيس هو تقليص وانعدام ميزانية الخدمات التعليمية والصحية طوال السنوات العشرين السابقة ، خذ مثلاً طلاب جيلنا الذي التحقوا بالجامعات في الثمانينيات 1980 إلى 1989 تجد آخر دفعة بكفاءة عالية جداً ، لان الحكومات ( نميري) كانت مهتمة بالتعليم خاية الاهتمام ، والمناهج كانت ثابتة قلما تتغير ، والطالب كان يدرس العلوم الأدبية والتطبيقية جنباً إلى جنب إلى نهاية السنة الثانية الثانوية ، ويبقى الادبي والعلمي يُمتَحن في الرياضيات ( خمس كتب ) واللغة الإنجليزية ( أربع كتب ) واللغة العربية ( خمس كتب ) والتربية الإسلامية (كتابان) ، ثم يأخذ كل واحد منهما امتحانات تخصصه ( رياضيات ، أو علمي ، أو أدبي) ونجد أن ما درسناه في المرحلة الثانوية جئنا وقمنا بتدريسه لغيرنا في الجامعات إلى السنة الرابعة في جميع التخصصات . بمعنى أن التراجع في التعليم بدأ مُنذ بداية التسعينيات من القرن الماضي بعد تجفيف المدارس القومية وإلقاء الداخليات ، وتفكيك المرحلة المتوسطة ، وتحويل أي مدرسة متوسطة إلى ثانوية وأي مدرسة ثانوية داخلية إلى جامعة , وهلم جرا . مسألة التدهور يُسأل منها رئيس البرلمان بسببه تم افتتاح مئات الجامعات والكليات ، وملايين المدارس مع هجرة ملايين العلماء والخبراء والأساتذة المساعدين والمشاركين والمحاضرين وحتى مساعدي التدريس والطلاب . وإذا كانت الجامعات يتم اختيار أعضاء هيئة تدريسها من ضمن قمامة الفاقد التربوي ( الدبابين والدفاع الشعبي والمطبلاتية، جامعة الدلنج نموذجاً ) فكيف تتوقع أن يكون الحال.
هذا وضع لا يمكن إصلاحه بقرارات بمعزل عن الأوضاع العامة سياسية واقتصادية واجتماعية وكل ( إيِّة)
موضوع ضعف الطلاب لا يتعلق بطبيعة المقررات التي تعتمد على التلقين كما يقول خبراؤكم ، بقدر ما سببه الرئيس هو تقليص وانعدام ميزانية الخدمات التعليمية والصحية طوال السنوات العشرين السابقة ، خذ مثلاً طلاب جيلنا الذي التحقوا بالجامعات في الثمانينيات 1980 إلى 1989 تجد آخر دفعة بكفاءة عالية جداً ، لان الحكومات ( نميري) كانت مهتمة بالتعليم خاية الاهتمام ، والمناهج كانت ثابتة قلما تتغير ، والطالب كان يدرس العلوم الأدبية والتطبيقية جنباً إلى جنب إلى نهاية السنة الثانية الثانوية ، ويبقى الادبي والعلمي يُمتَحن في الرياضيات ( خمس كتب ) واللغة الإنجليزية ( أربع كتب ) واللغة العربية ( خمس كتب ) والتربية الإسلامية (كتابان) ، ثم يأخذ كل واحد منهما امتحانات تخصصه ( رياضيات ، أو علمي ، أو أدبي) ونجد أن ما درسناه في المرحلة الثانوية جئنا وقمنا بتدريسه لغيرنا في الجامعات إلى السنة الرابعة في جميع التخصصات . بمعنى أن التراجع في التعليم بدأ مُنذ بداية التسعينيات من القرن الماضي بعد تجفيف المدارس القومية وإلقاء الداخليات ، وتفكيك المرحلة المتوسطة ، وتحويل أي مدرسة متوسطة إلى ثانوية وأي مدرسة ثانوية داخلية إلى جامعة , وهلم جرا . مسألة التدهور يُسأل منها رئيس البرلمان بسببه تم افتتاح مئات الجامعات والكليات ، وملايين المدارس مع هجرة ملايين العلماء والخبراء والأساتذة المساعدين والمشاركين والمحاضرين وحتى مساعدي التدريس والطلاب . وإذا كانت الجامعات يتم اختيار أعضاء هيئة تدريسها من ضمن قمامة الفاقد التربوي ( الدبابين والدفاع الشعبي والمطبلاتية، جامعة الدلنج نموذجاً ) فكيف تتوقع أن يكون الحال.
هذا وضع لا يمكن إصلاحه بقرارات بمعزل عن الأوضاع العامة سياسية واقتصادية واجتماعية وكل ( إيِّة)