رداً على مزمل … شركة الفاخر تكشف معلومات مثيرة عن أعمالها الضخمة

مواصلة للحديث عن الحملة الاعلامية الغاشمة على شركة الفاخر ،، وأمس طلع د. مزمل أبو القاسم يكتب عن الفساد يتمدد و أن بنك السودان أصدر تعليماته لبنك تجاري بالسماح لشركة الفاخر بتصدير الذهب بطريقة ال Nil Value بمعني أن يعفى شركة الفاخر من حصيلة صادر الذهب أو أن يصدر الذهب دون توريد حصيلة الصادر للبنوك المحلية – دا كلام ما بيركب الراس وكلام أبدا ما منطقي و يبدو واضح جدا أنو الكلام مبتور
أنا شخصيا لا زلت أدافع عن شركة الفاخر بحكم معرفتي بالأمور التي تتبعها الشركة في عمليات صادر الذهب و حصائل
وعشان نكون منطقين في الحوار
نوضح النظام الكان متبع في عهد الحكومة البائدة فيما يتعلق بالسلع الإستراتيجية : القمح و (المحروقات البنزين و الديزل و الفيرنس و الغاز)
كانت هنالك جهات معينة (4 جهات) تحتكر هذه التجارة – تأتي بواخرهم إلي عرض البحر والحكومة تدفع كاش ومقدما لتشتري من هذه الجهات ، وحسب ما ورد إلي من معلومات أن هذه الجهات كانت تربح من 5 الي 7 مليون دولار في كل باخرة سواء كانت باخرة قمح أو محروقات – مع العلم بأن السودان يحتاج باخرة قمح كل أسبوع – شوف الشهر كم والسنة كم – دا على أقل تقدير
وسابقا كان الذهب يصدر ويباع في الخارج دون قيود ودون متابعة لحصائل صادر الآن.
يبدو أن شركة الفاخر تقدمتم بمقترح للحكومة ممثلة في وزارة المالية – وعلى أثره أصدر السيد/ وزير المالية خطاب واضح المعالم لبنك السودان مفاده أن لشركة الفاخر الحق في تصدير الذهب و ذات الخطاب يحوي جملة مفيدة وهي التي تحكم عملية الصادر وحصائل الصادر ، والجملة وهي أن السلع الاستراتيجية وأي سلعة تحتاجها البلد من قيمة هذه الصادرات تعامل معاملة حصيلة صادر – الخطاب دا موجود وممكن أي شخص يتحصل عليه بالبحث في قوقل
وطلع وزير المالية في مؤتمر صحفي نشر عبر كل الصحف السودانية == وقال لا يوجد أي احتكار لتصدير الذهب و أن هنالك 40 شركة تقدمت لتصدير الذهب
(( حسب معلوماتي إن ال 40 شركة لم تشرع في تصدير الذهب بسبب سياسة الدولة في ضبط حصيلة الصادر لتكون وفقا لما ورد بخطاب الوزير))
استيراد السلع الاستراتيجية القمح والمحروقات
للعلم عقود استيراد هذه السلع لا يتم إبرامها مع وزارة المالية..
استيراد القمح منوط به إدارة المخزون الاستراتيجي بالبنك الزراعي – الآن متاح لجميع الشركات المؤهلة والمرخص لها أن تنال موافقة توريد القمح – مع العلم بأن حاجة السودان من القمح حوالي 2,200,000 طن في السنة – وشركة الفاخر وقعت عقد مع مع إدارة المخزون الاستراتيجي لتوريد 440 ألف طن كمرحلة أولي – يعني لا يزال هنالك مساحة متاحة لتوريد 1,800,000 طن قمح لبقية الشركات وهذا خير دليل علي عدم الاحتكار.
صدقت شركة الفاخر في توريد أول باخرة لها محملة بالقمح أمس 3 مارس 2020م و الآن تفرغ في الميناء و هذا هو التوريد الأول خصما على صادر الذهب (يعني حصيلة صادر كما ذكر ذلك في خطاب الوزير) وهذا تميز يغيظ الجهات الكانت تعمل في السابق و تورد هذه السلع الإستراتيجية بطرق غير سمية و غير تلك الطريقة التي وردت في خطاب وزير المالية لبنك السودان –
شركة الفاخر بعد ما تفرغ باخرة القمح – تراجع إدارة المخزون الاستراتيجي بالبنك الزراعي لغرض التوقيع بإستلام الكمية و إستلام امر دفع ثمن السلعة وبموجبه يتم سداد القيمة من وزارة المالية بالجنيه السوداني (وليس دولارا) و من ثم تشتري الفاخر الذهب من سوق الذهب و تصدر و هكذا تعيد الحيلة سلعة تحتاج لها البلد – وحسب علمي أن شركة الفاخر ستورد كل أسبوع حمولة باخرة قمح حتي ينتهي العقد الأول 440 ألف طن – و هكذا — شركة الفاخر تقول هم سائرون على هذا النهج وملتزمون بتأمين باخرة قمح كل أسبوع–
باخرة قمح كل أسبوع يقود لوفرة الرغيف و بالتالي تتلاشي طوابير الرغيف وكذلك الحال مع المحروقات.
إدارة توريد المحروقات منوط بها وزارة الطاقة – مكتب البترول في الخرطوم بجوار عفراء مول –
الباب مفتوح على مصرعيه لمن يريد أن يورد محروقات للسودان – بإعتبار أن السلعة غير محتكر ، ويمكن برهان مصداقية هذا الكلام بزيارة لمكتب إدارة البترول ، الأمر ميسر للشركات المرخص لها على توريد المحروقات – مع العلم بأن شركة الفاخر حتى الآن قامت بتوريد 4 بواخر غاز و 2 باخرة بنزين و 2 باخرة ديزل .. و ثمن بيعها للحكومة كان بالجنيه خصما على حصائل صادر الذهب كما ذكر في خطاب الوزير – الآن شركة الفاخر لديها لها بواخر محروقات في عرض البحر تواجه مصاعب و عراقيل و معاكسات و عدم تصديق مستندات التفريغ والهدف كسر شوكة الفاخر و إبعادها من هذه المنافسة – ليعود النظام القديم
جهات تدفع ملايين الجنيهات وتحرض الاعلام في كل مكان لكسر شوكة الفاخر – الفاخر تجابه ظروف صعبة من المعاكسات والعراقيل ، ولكنها تجد الدعم والمساندة والمفاهمة من الحكومة التي تتابع عن كسب
وضع البلد بحاجة لمثل هذه الخدمات التي تقدمها الفاخر في ظل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد وندرة في القمح والمحروقات و طوابير في كل مكان – وخلال هذه الظروف القاسية تخرج الاعلام وتحرض لإيقاف الفاخر وبالتالي إنعدام القمح والمحروقات و تشل الدولة – وربما الهدف يكون سقوط الدولة نفسها.
الاعلاميين في سبيل تحقيق مأربهم والنيل من شركة الفاخر أصبحوا يبحثوا في تجريمهم ملاك الفاخر – واتهامهم زورا وبهتانا و قالوا أن ملاك الفاخر لديهم سجل بالفيش و التشبيه – وهل هذا دليل إجرام – كثير من الأبرياء تم إدانتهم في العهد البائد بدون وجه حق ، بل هنالك من حكم عليهم بالإعدام وهم أبرياء – فيا جماعة البهتان ذنب يجمع بين الكذب والافتراء والقذف بالزور – وهنا يحضرني تجربة نبي الله يوسف عليه السلام و دخوله السجن ظلماً وبهتاناً وزرواً و لكنه خرج من السجن وزيرا للمال وجعله الله على خزائن مصر
فيسبوك يوسف سلطان




في نظري هي مثل المقايطة تجيب لي قمح ووقود اعطيك ذهبا…لا مانع في ذلك … ولكن يجب ان تتمتع جميع الشركات بهذه الميزات … وعندما تجيك مقترح كوزير للمالية او اي مبادرات اخرى يجب عدم تحقيق المبادرة مع صاحب المبادرة فقط .بل يطرح للجميع للمشاركة والمنافسة . وبعد ذلك يرسي لمن هو اجدر واوثق
معرص اكيد
كلام فطير وتبرير عقيم فعلا قطيع قحت جنو
كل الكلام امور بتاعت دغمسة ياخي ناس الفاخر دول صدرو ذهب يوردو حصايل الصادر والحكومة عندها وزارة تجارومؤسسات كثيرة تتولي امورها وحكاية الشركات الشغالة موفاولة للدولة دا شغل الكيزان الدولة عندها مصلحة طرق وطريق ايه في عطاء لفلان الدولة يجب ان تعمل بنظام يبعد عن المواد الاستراتيجية السمسرة والوسطاء
من اسه بدينا الفساد المقنن من وزير المالية
انتم أسوأ من الكيزان
امشو شوفو ليكم ويسكى ولا بيرة اشربها ليش جيتو تحكمو السودان يا سكارى
شركة الفاخر تصدر ذهب وترجع حصائل الصادر بالعمله الحره والحكومه تشتري السلع بطرق الشراء الحكوميه المعروفه بكل الشفافيه وحسب الشروط التي تضعها الحكومه.ليس هناك اي عذر او مبرر لترك استيراد السلع لجهه خاصه تصدر الذهب.الثوره اتت لارساء مفاهيم جديده لا للاستمرار في سياسة الكيزان، نحن خاسرون اذا حتي لو توفر الخبز وكل السلع لانها اتت بطريقه فاسده وغير سليمه ولم نتبع الطرق المؤسسيه والقانونيه لان هذا المال امانه.
يازول دا حنك بيش دا ذي تصرفات ناس الرىس المخلوع بيشة بالوزرا بيدوا عبدالله البشير بأن يستورد السلع الاستراتيجية أو يرسي عليه العطا ويبيع العطا لي شركة تانية.
كم رأس مال شركة الفاخر ع شان اديها المميزات دي ومن هم المساهمين الرئيسين فيها وهل لها ملف تاريخ وهل وزارة المالية اتعامل معها كم مرة وماهي الضمانات التي قدمتها شركة الفاخر لي وزارة المالية ومفروض في تقديم العطات تكون هنالك مناقصة بين الشركات المقدمة للعطا حتى تحصل منافسة ويستفيد المواطن.
بالنسبة للسع الاستراتيجية مفروض وزارة الماليه هي تستورد السلع الاستراتيجية.
ولو ما مزمل أبوالقاسم الصفغة كانت مشت ذيها وذي اي صفقة مرة قبل كدا وامكن مشو كتار قبلها.
دا تمكين لي شركة الفاخر بي استيراد السلع الاستراتيجية ومحاربة للشركات الأخري.
يا زول استقيل يا حمدوك ووزيرك بتاع المالية دا..
وأعلى مافي خيلك اعملوا
والفرق شنو من بيع خط هيثروا والبشر بكون عندوا مبرر ذي مبرر شركة الفاخر دا لي بيع خط هيثروا
والله ماقادرين على البلد دي خلهوا مافي زول جابركم
كلوا فساد يا فاسدين
المقال اعلاه يكاد يثبت الشبهات والشكوك ضد هذه الشركة..
السؤال المهم لماذا تترك الحكومة السلع الإستراتيجية كالقمح والوقود لشركات خاصة؟!
اين مؤسسات الدولة المختلفة اين البنك الزراعي اين هيئة ة المخزون الإستراتيجي اين البنك المركزي، ولماذا اوقفتم الشركات الحكومية الكبرى مثل سين او حتى دال التي تملك سمعة و راس مال كبير وكانت توفر القمح طيلة عهد البشير دون مشاكل كبرى تذكر؟!!
أنا ما كملت المقال.
لكن قدر القريتو حجة عليك.
أولا اعتمادك على المقارنة مع العهد البائد.
ثانيا الوزير وحده مكن الشركة بدون منافسين
ثالثا ألا تربح في القمح؟ كيف يكون حصيلة؟
لا يدافع عن الباطل إلا رخيص معدوم الضمير
الموضوع فيه رايحة خيانة وفساد طيب انتو قلتو تم القبض علي الكيزان ومعهم فلوس ودولارات اين هي الان لماذا ماتشتري الذهب الحكومة وتبيع في الخارج وتستورد السلع الاخري
المبالغ البتندفع في استيراد قمح كل اسبوع لو دفعوها في استيراد اسمدة صحيه خاليه من اي معوقات واستيراد معينات ومعدات زراعيه وملكوها لاصحاب الاراضي الزراعيه او اجروها ليهم باشراف مباشر من مجلس الوزراء وزارة التحارة والصناعه وزارة الماليه ووزارة الري والموارد المائيه ووزارة الزراعه في فترة بسيطه جدا حنكون سلة غذاء حقيقيه للعالم …
بس مجرد تفكير وتخطيط وتنفيذ دقيق ومظبوط من كافة الاطراف المذكورة اعلاه وجهد من المزارعين ماحنكون محتاجين لاستيراد سنبله واحدة تاني
غايتو ضيعت لي زمني في مقالك الفطير دا وما عندك اي إثبات أو دليل. مزمل علي الاقل بكتب ويدو ملانة بالمستندات وإذا كان الوزير أو شركة الفاخر مضررين منو يبقي رجال ويمشوا يشتكوا في المحكمة.
اما انت كاتب المقال سلطان الكيف اقصد سلطان الفاخر سوري سلطان التعر…..
يا اما متعاون معاهم أو مدنك حاجة من الكعكة الفاسدة.
اول شي المفروض تمنعو تنقيب الذهب لكل من هب ودب…. فقط تكون شركات حكوميه ويكون ممنوع شراء الذهب غير من الشركات الحكوميه الحكومه تسد حوجة تجار الذهب في السودان و تصدر وتستورد إحتياجاتها من المواد الأساسيه وتخت الفائض من الذهب في البنك المركزي اي مواطن ينقب براه دا يكون مافي تاني وممنوع
الدولة الان لا تملك عملة صعبة وقيمة حصائل الصادر لا تكفى لاستيراد كل المواد التموينية من دقيق وديزل وبنزين وغاز الان وجدت شركة تصدر الذهب وتستورد المواد دي ويدفعوا ليها بالعملة المحلية والمجال مفتوح لأي شركة بنفس الشروط
من الذى يمتلك شركة الفاخر