السودان والبحث عن الهوية

السودان والبحث عن الهوية
كلمة حق صدح بها يوماً، لعله الزعيم الأفريقي السنغالي (ليوبولد سنغور) في حق السودان حين قال “كان يمكن للسودان أن يكون أفضل الأفارقة ولكنه أختار أن يكون أسوأ العرب”. فكلما مرّت بالسودان أو بأهله غاشية تذكرت هذه المقولة التي تصيب السودان في مقتل منه لأنها الحقيقة التي تاباها الأنظمة السودانية الحاكمة لأنها لا تجيد فن إدارة البلاد بشيء من الحكمة والانسجام وربما لأنها تبحث عن الأمان في هروبها للأمام نحو جيرانها القريبين منهم والبعيدين، وهي تلبس هويتهم، علها تخفف عنها شيئا من النقص الذي تشعر به… ومهما طال أمد الأزمة السياسية في السودان فلن تسطيع أي قوة خارجية في حلها بمفردها… فحل المشكلة السودانية ينبع من الداخل السوداني… أن تجلس الحكومة مع المجموعات المناوئة وأعني (مجموعة عبد الواحد ومناوي والدكتور جبريل وموسى هلال وعقار والحلو وياسر عرمان وغيرهم)… فالاقتتال الدائر الآن ليس له نهاية وإن توهم الذين بيدهم الأمر ذلك، ورجاحة العقل تسبق القوة كما قال المتنبي (الرأي قبل شجاعة الشجعان** هو أول وهي المحل الثاني)، وليست بالقوة وحدها تُحل المشاكل ولو كانت القوة وحدها حلاَّل المشاكل لاستخدمها خالق القوة لإخضاع البشر لعبادته وهو القاهر فوق عباده…. فنظرة الحكومة لإخضاع الشعب تحت قبضتها بالقوة هي التي أوصلت السودان الى ما هو عليه الآن من فقر وجهل وتخلف ومرض وهو ما جعل خيرة أهل الخبرة يهجرون وطنهم ويركبون المجهول بما فيه من مشقة وعنتٍ وعين الجهل هو ما جعل النظام يأخذه العزة بالإثم حين يرى شعبه وهو يئن تحت وطأة الفقر ويتعالى عليه بما يجبيه من مال وتتطاول في البنيان… وعين الجهل هو ما يجعله يتهافت في تبني قضايا شعوب وبلاد أخرى ويلهث في التوسط لحل مشاكلها متناسيا مشاكله الداخلية التي تعصف به وببلاده منذ عقود ، فإعطاء الأولوية لقضايا الآخرين وتبنيها دون أهله هي قضايا انصرافيه وخصم على تنمية الوطن… فلماذا نلبس لباس غيرنا ولماذا نحمل هوية غيرنا … أليس لنا هوية نعتز بها؟ فنحن في السودان مسلمون ونتحدث بالعربية ولكن لسنا عربا عرقيا وثقافيا في غالبيتنا وإن كانت هنالك قلة قليلة من العرب، فمن منا يطرب لأم كلثوم وعبد الحليم وغيرهم من الفنانين العرب ليس ذلك انتقاصا من قدرهم ولكن ثقافتهم غير ثقافتنا، فنحن نطرب للأغاني الهندية مثلا اكثر من الأغاني العربية لان الموسيقى الهندية تنسجم مع موسيقانا … فالعرب واقعيون أكثر منا في نظرتهم الينا فهم ينظرون الينا على أننا لسنا عربا ونحن كذلك فعلا… فلماذا يريد الرئيس البشير أن يكون فلسطينيا أكثر من محمود عباس؟ فمحمود عباس كل يوم يجالس الإسرائيليين ويتجاذب معهم اطراف الحديث وليس هذا بخافٍ على أحد فنحن نراهم في شاشات التلفزيون… فالعرب مع الفلسطينيين بلسانهم ولكن قلوبهم الله أعلم بها… فنظرتنا للأمور غير واقعية لذا نرى السودان كل يوم يتخلف أكثر وغيرنا يتقدم أكثر فنتبنى قضايا الآخرين وننسى قضيتنا، فنتمنى أن ينتبه الرئيس لقضايا شعبه ويقدم تنازلا أكثر للجلوس في مفاوضات حقيقية مع من يحملون السلاح فهم لهم قضايا أيضا وينتظرون الى من يستمع اليهم… واليوم من المؤسف حقا أن نرَ الفقر والجهل والكوليرا ومجاري الخرطوم تتطفح بالمياه الراكدة والطرق القومية مقطوعة بفعل الأمطار والفيضانات ونحن ما زلنا نتبنى قضايا الآخرين…. فغزة بلدة صغيرة لا تتعدي الـ 45 كيلو مترا مربعا وبرغم الحصار والحرب الطويلة فهي أكثر تطورا من السودان في بنيتها التحتية ومرافقها الخدمية ناهيك عما تتمتع بها من نظافة ونظام…
حمدي حاج هلالي
[email][email protected][/email]




من المؤسف ان يظل بعض الكتاب السودانيين في سؤالهم الغريب عن الهوية السودانية ؟
نحن سودانيين …. وهذا يكفى ,,, حالانا كحال غيرنا من الشعوب تتداخلنا العربية والزنجية ولكن الخليط الذى نتج فهو الهوية السودانية ,,,, انا
سودانى وكفى..
الذين يلومون الفلسطينيين على إعترافهم بدولة إسرائيل وانهم يجالسونهم ويحادثونهم بل ويعمل بعض العمال العرب داخل المدن الإسرائيلية… كأنما
يتجاهلون الواقع السياسى الدولى الذى يعيشه الفلسطيني في أرضه ,,
الفلسطيني حكومة وشعبا مجبر على هذا الإعتراف وإلا تهمش وضاعت حقوقه ..
هو وشعبه .
محتل … لص كبير يجثم على صدره …أنه لمن المستحيل أن نقول للفلسطينى تجاهل هذا اللص وكأنه لم ولا يوجد ؟؟
كيف يتم ذلك وكل مصالح الشعب الفلسطيني تحت رحمة هذا العدو … يجب على الشعب الفلسطيني أن يسمى هذا اللص للعالم الى وجود هذا اللص ولللأسف العالم كله يطالب الفلسطيني المغلوب على أمره بأن يتعامل مع هذا اللص حتى يمكن البحث عن مخارج لقضيته ,,
يعنى هناك فرق كبير بين الاعتراف الفلسطيني بالعدوى الاسرائيلى وهذا الإعتراف المجانى عند بقية الدول عربية كانت أو أجنبية
إعتراف الفلسطينيين بإسرائيل فرض عين عليهم بالقوة الجبرية ,, اما إعتراف بقية دول العالم إنما هو إثم مباح لمن يريده وبإختياره,,,,هل إستوعبتم الفرق ؟؟؟
من المؤسف ان يظل بعض الكتاب السودانيين في سؤالهم الغريب عن الهوية السودانية ؟
نحن سودانيين …. وهذا يكفى ,,, حالانا كحال غيرنا من الشعوب تتداخلنا العربية والزنجية ولكن الخليط الذى نتج فهو الهوية السودانية ,,,, انا
سودانى وكفى..
الذين يلومون الفلسطينيين على إعترافهم بدولة إسرائيل وانهم يجالسونهم ويحادثونهم بل ويعمل بعض العمال العرب داخل المدن الإسرائيلية… كأنما
يتجاهلون الواقع السياسى الدولى الذى يعيشه الفلسطيني في أرضه ,,
الفلسطيني حكومة وشعبا مجبر على هذا الإعتراف وإلا تهمش وضاعت حقوقه ..
هو وشعبه .
محتل … لص كبير يجثم على صدره …أنه لمن المستحيل أن نقول للفلسطينى تجاهل هذا اللص وكأنه لم ولا يوجد ؟؟
كيف يتم ذلك وكل مصالح الشعب الفلسطيني تحت رحمة هذا العدو … يجب على الشعب الفلسطيني أن يسمى هذا اللص للعالم الى وجود هذا اللص ولللأسف العالم كله يطالب الفلسطيني المغلوب على أمره بأن يتعامل مع هذا اللص حتى يمكن البحث عن مخارج لقضيته ,,
يعنى هناك فرق كبير بين الاعتراف الفلسطيني بالعدوى الاسرائيلى وهذا الإعتراف المجانى عند بقية الدول عربية كانت أو أجنبية
إعتراف الفلسطينيين بإسرائيل فرض عين عليهم بالقوة الجبرية ,, اما إعتراف بقية دول العالم إنما هو إثم مباح لمن يريده وبإختياره,,,,هل إستوعبتم الفرق ؟؟؟