يا أمَّة الإسلام بورما تناديكم

صيحة نذير
العالم كله بمنظماته الدولية والحقوقية؛ يتفرَّج على المحنة والفظائع التى ترتكب بحق الاقلية المسلمة من الروهينغا، ولا يزال الموقف الدولي يدور فى فلك الادانات وطلب المساعدات لمسلمي بورما، دون أن يكون هنالك أية بادرة لعمل حقيقي يهدف لايقاف هذه المجازر والفظائع فى إبادة الأطفال، وحرق المدنيين أحياء، وهذا ما أدى لنزوح أكثر من 6000 ألف لاجئى خلال أسبوع عبر الحدود الغربية نحو بنغلاديش.
الصمت المريب للمنظمات الحقوقية فى العالم، يؤكد أنها تتعامل بمعايير مختلة، تثور وتغضب إذا تعرضت الدول الغربية وإسرائيل لأي نوع من الخطر، فى حين تصمت هذه المنظمات المشبوهة عن أي انتهاكات يتعرَّض لها المسلمون فى أية بقعة فى الأرض، وكأنهم غير آدميين، ولا يستحقون العيش. هذه الفظائع والمجازر التى ترتكب بحق المسلمين أينما كانوا هى التى تجعل الارهاب يتمدد وينتشر بسبب هذا الظلم الجائر الذى يقع على المسلمين.
يجب على أمة الإسلام أن تنتفض، وتخرج من حالة التوهان والضعف الذى يعتريها. هذه الأمة تمتلك كل أسباب القوة، فلماذا لا يعمل حكامها على نصرة هذا الدين، وإعلاء راياته حتى يهابهم أعداء الإسلام. هذه الأمة تحتاج الى خطاب جديد يبعثها من مرقدها، ومقاومة كل املاءات الغرب الكافر الذى يكره الإسلام والمسلمين. وما يتعرض له مسلمو الروهينغا يؤكد على توجهات الكراهية الممنهجة والموجَّهة ضد المسلمين، والسعي لابادتهم. أين هذه القوانين التى تتبجَّح بها الأمم المتحدة، ومنظماتها الصهيونية، وتتعطل هذه القوانين عندما يكون الضحايا مسلمين، ولا تكون ضد الاقليات فقط، بل حتى ضد الأكثرية فى العراق وسوريا فى القاء القنابل العنقودية والاسلحة الفتاكة، وكل هذا تحت سمع وبصر المجتمع الدولي. هذا غير الانتهاكات والفظائع التى يتعرَّض لها الشعب الفلسطيني من قِبل العدو الصهيوني.
كل مايحدث لأهل الإسلام فى هذه الأرض جاء نتيجة لتنافرهم وتناحرهم، ولهذا يجب على أمة الإسلام الوحدة والاندماج لمواجهة أعداء الله والرسول، وتغيير طريقة التعامل مع دول الاستكبار. وهنالك خطاء جسيم وقعت فيه بعض الدول الإسلامية، والتى كان يعوَّل عليها فى قيادة العالم الإسلامي فى الوقوف أمام هذه الانتهاكات التى تحدث لأهل الإسلام. ولكن واضح أن هذه الدول سارت فى طريق آخر بعيداً عن المقاومة والمناداة بها فى ظل التوجهات العالمية الجديدة، ولهذا يحتاج العالم الإسلامي لصلاح الدين آخر يقود الأمة نحو مراتب العزة والشموخ، ومواجهة الظلم، وأن يظل هذا الدين عزيزاً ومنتصراً دوماً.. ويا أمة الإسلام بورما تناديكم.
[email][email protected][/email]




سؤال طالما ظل يدور في رأسي وامتنعت عن طرحه علنا”:
لماذا لا يقف الله مع هؤلاء المساكين؟
امة الاسلام ما فاضين من ضرب بعضهم بعضا!!!
الاسلام دين عظيم وهو الدين الخاتم ودين الحق والحرية والعدالة لكن الدول المسمية باسلامية ما فاضية من ممارسة العهر والدعارة السياسية وهم اشداء ضد بعضهم البعض ومثل النعام امام اعداء الاسلام!!!
كسرة:كدى خليك من قتلى الروهينقا كم من المسلمين ماتوا بايدى مسلمين؟؟؟؟؟
عفا يا صديقي عزوز ! هل كل مظلوم ومضطهد لم يرد الله الوقوف معه ونصرته؟! هل نسيت أن الله جعل الدنيا دار بلاء وابتلاء وليست دار عدله المطلق الذي ادخره للآخرة حيث يوفى كل نفس حقها ( فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54) ) يس.
ولو كان الله ينتصر لكل مظلوم فيعاقب الظالم في الدنيا فورا عدلا مطلقا لانتفت فكرة الآخرة! (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) 11 سورة الحج.
ومع ذلك فإن الله ناصرهم في هذه الدني(ا إن وعد بذلك) ويعذب ظالميهم انظر قوله تعالى في سورة غافر. ( إِنَّا لَعنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51)
كما أن عدل الله يبدأ من هذه الدنيا فيدخر للمظلوم حقه في الآخرة ويحبط عمل الظالم في الدنيا فلا نصيب له في الآخرة مهما تاب واستغفر في الدنيا وعمل صالحا بعد الظلم مالم يعفو المظلوم (هذا حق العباد وهو خلاف ظلم الظالم لنفسه أي في حق ربه فهذا يمكنه التوبة اذا تاب الله عليه في هذه الدنيا)
سؤال طالما ظل يدور في رأسي وامتنعت عن طرحه علنا”:
لماذا لا يقف الله مع هؤلاء المساكين؟
امة الاسلام ما فاضين من ضرب بعضهم بعضا!!!
الاسلام دين عظيم وهو الدين الخاتم ودين الحق والحرية والعدالة لكن الدول المسمية باسلامية ما فاضية من ممارسة العهر والدعارة السياسية وهم اشداء ضد بعضهم البعض ومثل النعام امام اعداء الاسلام!!!
كسرة:كدى خليك من قتلى الروهينقا كم من المسلمين ماتوا بايدى مسلمين؟؟؟؟؟
عفا يا صديقي عزوز ! هل كل مظلوم ومضطهد لم يرد الله الوقوف معه ونصرته؟! هل نسيت أن الله جعل الدنيا دار بلاء وابتلاء وليست دار عدله المطلق الذي ادخره للآخرة حيث يوفى كل نفس حقها ( فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (54) ) يس.
ولو كان الله ينتصر لكل مظلوم فيعاقب الظالم في الدنيا فورا عدلا مطلقا لانتفت فكرة الآخرة! (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) 11 سورة الحج.
ومع ذلك فإن الله ناصرهم في هذه الدني(ا إن وعد بذلك) ويعذب ظالميهم انظر قوله تعالى في سورة غافر. ( إِنَّا لَعنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51)
كما أن عدل الله يبدأ من هذه الدنيا فيدخر للمظلوم حقه في الآخرة ويحبط عمل الظالم في الدنيا فلا نصيب له في الآخرة مهما تاب واستغفر في الدنيا وعمل صالحا بعد الظلم مالم يعفو المظلوم (هذا حق العباد وهو خلاف ظلم الظالم لنفسه أي في حق ربه فهذا يمكنه التوبة اذا تاب الله عليه في هذه الدنيا)