ما تطلبه الاقلام الزرقاء !!!

? لاتكاد تتفق الأقلام الزرقاء علي شي بل هي علي خلاف في كل شي وهذه واحده من اكبر مشاكل الهلال وهي ناحية مجلس الهلال لا يلقي لها بالا حيت استعصم باقلية لا تكاد تتجاوز أصابع اليد وترك الاخرين (رقاد رياح)علي قول الليبيين رغم ان ما أستعصم بهم اوردوه موارد الهلاك نهارا جهارا الا انه حتي كتابة هذه السطور والي ان يقضي الله امرأ كان مفعولا لا ينتبه المجلس او بالأخري لا يريد أن ينتبه كانه (معمول له عمل )علي راي سعيد صالح لذلك هؤلاء ومن لف لفهم وكتب معهم يوميا يكتبون فيما أسميه (كتابة رزق اليوم باليوم ) علي طريقة حكومتنا في ادارة الاقتصاد وهؤلاء لو جمعت كل ما يكتبون عقب كل مباراة لرايت المؤامرة علي الكبار مستمرة في الهلال فما زال (طق الحنك) بغير هدي ولا كتاب منير يسير باتجاه كاريكا وبشه وبوي وعلينا أن نسال من تبقي من اهل الخبرة في الهلال ولا اعرف فريقا في طول العالم وعرضه يلعب دون لاعبي الخبرة او كله من الشباب ويكفي أن نشير لهؤلاء علي ما حدث لريال مدريد مع زيدان لمجرد إيقاف رونالدو واعتماده علي الشباب حيث فقد الريال شخصية البطل وتعادل في مباراتين علي ارضه ووسط جمهوره ونحن تري كيف تألق الشغيل وفيصل موسي ومهند وبكري والفريال والسماني ما يعني بالعربي الفصيح فريق بحاله وكاملا خرج من قائمة الهلال وهنا يصدق قول الشغيل (الله يستر علي بشة وكاريكا) وها هي الموسيقي تعزف كركون شرف خروجهم ليصبح الهلال راكوبه تصيف فيها الاندية الأخري ومجلس الهلال ولا هنا !!!
? كذلك ثارت ثايرتهم علي مبارك لانه أشرك كاريكا وما أدركوا ان إشراكه للخبرة من ناحية وإيقاف تقدم الطرف الايمن واحدهم (وصف كاريكا بالمسوس)تصوروا وهذا جزء ومقدمة اغنية الخروج ولشه الذي يجرجر رجليه هو من أدرك التعادل للهلال امام المريخ وأحرز هدفا غير محسوب في مربخ كوستي وهو الذي أنقذ الهلال امام النجم الساحلي بالخرطوم وهدف افريقي بالمريخ غير محسوب اما كاريكا تكفيه شهادة غارزيتو بانه احتار ماذا يفعل معه لانه حجم رمضان عجب ومعلوم بالضرورة أن دخول الشباب في فريق ما يكون رويدا رويدا تهيئة له للانطلاق وخاصة البداية دائما في المباريات التي تحسم بعدد وافر باكرا حتي يلعب مرتاح بعيدا من الضغوط حتي يخرج كل ما عنده ويثبت أقدامه وهذا عين الذي قاله البارع النابه كسلا في بداية مشواره حين لعب مباراة التحرير وأحرز الهلال 3 اهداف في اول 10 دقايق بواسطه الناحية اليمني وهو لم يمس الكرة وهو في الناحية اليسري هذا جعله يثبت أقدامه ويخرج كل ما عنده من إبداع ادخله قلوب الجماهير فالذين هاجموا مبارك لانه لم يشرك الثعلب في هلاريخ يحكمون بالظاهر فهل كان الهلال متقدما حتي بشركه في اول مباراة حساسة له بها من الضغوط ما الله به عليم ولو فشل الن تكن نهايته ونذكر كيف ان شداد في السبعينات ادخل عصام عمو وعماد خوجلي في هلاريخ تدريجيا خاصة عندما يتقدم الهلال حتي يلعبوا مرتاحين كما قدمهم للجماهير احسن تقديم ودخلوا قلوب الجماهير من أوسع الأبواب لقلوبهم فصاروا اساسيين في التشكيل لاحقا وكذا الحال لشلش الذي صدعتنا به أقلام معينة وشخصيا اري شلش يحتاج الكثير والكثير مع الصبر والتدرج فهو دفاعه ضعيف ويفقد الكرة بسرعه وتركيز أضعف هو سريع نعم لكنه اروش وعليه بالمثابرة حتي يقوي عوده ويعجم وهذا ما قاله المدرب خالد بخيت لان المستقبل الشباب وهذه حقيقه فقط ننوه لا يوجد فريق في العالم يلعب كاملا بالشباب فالاحلال والابدال في الفريق يكون ايضا بالتدرج كل عام علي اكثر تقدير 3لاعبين ان لم يكن لواحد او اثنين وما تاذت الكرة السودانية وبخاصة الهلال في الفترة الأخيرة الا بكثرة دوران اللاعبين من ناحية والأجهزة الفنية من الناحية الأخري ورغم كل ذلك يستوجب الهبوط للدرجة الآدمي او الروليت الا ان ذكاء لاعبي الهلال جعلهم يتمسكون بالقيادة ويتشبسون بها وتظل للمفارقه المذهله اننا نطمع بالأميرة السوداء وبيننا وبينها سنوات ضوئية بالحال غير المستقر الذي عليه نحن وننوه لان الاهلي القاهري حين غير جلده لأكثر من 5لاعبين فقد الدوري والكأس وفقد افريقيا لأكثر من دورتين وهو المؤسسة العتيدة التي لا تهتز بسهولة لكن لظروف مصر غير المستقرة انتاشتهم سهام عدم الاستقرار فهل نفهم شي من هذا ام تظل موسيقي رزق اليوم باليوم من الطنبارة في الطيارة مع موسيقي حسب الله وفرقته تفعل فعلها فتقضي علي الأخضر واليابس ونرجع للطم الخدود وشق الجيوب والحلقه المفرغه !!!
? ايضا بعض الأقلام متفرقه نتكلم عن لماذا لم يلعب فلان او علان ولملذا تاخر دخول فلان واستعجل خروج علان وكل هذه الاشياء بالنسبة للجهاز الفني محسوبه ومحسومه حسب تحولات المباراة كما ظل يقول المدرب الراحل استاروستا (ليس علي الجماهير ان تطلب خروج لاعب ودخول أخر هذه مهمتنا ونعرف متي يخرج ومتي يدخل فقط عليهم التشجيع بحرارة والهاب الحماس )وهذا للاسف ينطبق علي كثير من الأقلام التي لا تعرف الخبايا والأسرار داخل الكتيبة ولاشك ان المسأله ليست ما يطلبه المشاهدون ومن الناحية الأخري هذا لا يعني ان الجهاز الفني لا بخطئ بل يخطئ لأنهم بشر ولكن متي بخطئ واعتقد انه بخطئ حينما يخذله لاعب عول عليه ولم يقم بواجبه ولكن عليه إجراء التغيير اللازم لاستدراك الخطأ وعلينا حين ننتقد المدرب ننتقد فيما هو متاح بالملعب والاحتياطي وتنتقد في الخطه وطريقة اللعب والفرق كبير بين الخطه وطريقة اللعب واهم عامل في نجاح اي مدرب هو قراءته الميدان بوعي وإدراك ووعي لكي ينجح في السيطرة علي المباراة او الخروج بأقل الخسائر احيانا التعادل يكون مكسب كما في هلاريخ الأخيرة حيث أدرك بشه الذي يحرجر رجليه التعادل وهو الذي انطلق من دايرة السنتر بسرعه متزنه حتي لا يكون متسللا من ناحية ومن ناحية اخري حتي يكون في الموعد وقد كان في الموعد بدقة متناهية حيث قطع اكثر من خمسين ياردة جريا دون توقف ولكن بوعي وتقسيم مع حركة الكرة الم اقل لكم ان هناك مجموعه تعزف لخروج يشه وكاريكا حتي يصبح الهلال (همبولا)!!!
? علينا ان نتفق علي العمل في مجاله وعلمه وخبرته في مساعدة المجلس في امداده بالمعلومات اللازمه عن لاعبين نشاهدهم وسير ذاتية لمدربين توسيعا لقاعدة المفاضله نحو الافضل وقد بعثت عن طريق وسيط قريب من المجلس باكثر من اسم في التدريب في حدود ما اعلم وكذلك باسماء لاعبين واعمارهم ومراكزهم وقد صادف ان اتفقت مع الوسيط في لاعب منتخب افريقيبل ووجدته تابع نفس المباراة واضاف لاعب من عنده وهذا مفيد في المفاضله حسب حاجة الفريق فهل نتفق في خدمة الكيان مهما اختلفت الوسائل والاليات والاراء اتمني ذلك !!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. (بشه الذي يجرجر رجليه هو من أدرك التعادل للهلال) هل تصدق يا أخ سيف أن من وصف بشة بأنه كان يجرجر رجليه ويطالب بترجله مع كاريكا، عاد ليحدث الناس عن ( تشة بشة التي أعادت الوصيف لوصافته، مستخدما مفردة (كالعادة !!! يعني ما عرفنا هل العادة هي أن ( يتش) بشة أم أن يجرجر رجليه!! مشكلة الهلال والكرة عموماً فعلاً في إعلامها ومال نرتقي كإعلاميين لن تقوم للرياضة ولا للبلد عموماً قائمة، ورأيي دائماً أن أي بلد ينقصه الإعلام النزيه الواعي الراشد لا يمكن أن يحسب ضمن الشعوب..

  2. (بشه الذي يجرجر رجليه هو من أدرك التعادل للهلال) هل تصدق يا أخ سيف أن من وصف بشة بأنه كان يجرجر رجليه ويطالب بترجله مع كاريكا، عاد ليحدث الناس عن ( تشة بشة التي أعادت الوصيف لوصافته، مستخدما مفردة (كالعادة !!! يعني ما عرفنا هل العادة هي أن ( يتش) بشة أم أن يجرجر رجليه!! مشكلة الهلال والكرة عموماً فعلاً في إعلامها ومال نرتقي كإعلاميين لن تقوم للرياضة ولا للبلد عموماً قائمة، ورأيي دائماً أن أي بلد ينقصه الإعلام النزيه الواعي الراشد لا يمكن أن يحسب ضمن الشعوب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..