الكتابة المنحرفة

وجهت انتقادات كثيرة للحكومة في مواقع التواصل الاجتماعي وقروبات الواتساب التي تضم نخبة من قادة العمل الإسلامي في تساهلها تجاه الكتابات التي يتم نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي من قبل صحفيين وصحفيات أغلبهم ينتمون لليسار، وقد ووجه مقال للكاتبة مروة التجاني بانتقادات عنيفة والذي عنونته بالمثلية الجنسية ليست جريمة باعتبار أن هذا المسلك يعتبر حقاً إنسانياص ويجب الدفاع عنه كما أشارت إلى ذلك في مقالها الفضيحة، وطبعاً مثل هذه الكاتبة وغيرها يروجون لأفكار منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الصهيونية التي أنشئت لأجل ضرب وتفكيك الأسرة المسلمة بواسطة هذه الأفكار المنحرفة التي تتعارض مع الفطرة السوية، ولهذا هؤلاء الكتاب وغيرهم يساهمون في نشر هذه الأفكار المنحرفة والمضللة حتى تصبح أمراً واقعاً على حسب اعتقادهم وخططهم التي رسمت لهم بدقة وعناية.
نعلم عن الورش والمؤتمرات التي تعقد لمثل هؤلاء الكتاب والناشطين لتلقينهم هذه الأفكار وكيفية الإسهام في نشرها في أوساط المجتمع، ولهذا يأتي دائماً الخبير المستقل لحقوق الإنسان في زيارات متكررة للسودان لرعاية مثل هذه الأفكار.
ولهذا يجب على الحكومة وضع حالة الرفض الواسعة من قبل قيادات إسلامية لاتفاقية سيداو في أوقات سابقة في كل حين أو مناسبة يتم التطرق فيها لهذه الاتفاقية في عين الاعتبار لأن اتفاقية سيداو تخالف الإسلام؛ لأنها تقوم على أصول تخالف أصوله وترتكز إلى فلسفات تناقض عقيدته، وتهدف إلى إشاعة مفاهيم تخالف شريعته، لهذا على المسؤولين من شؤون هذه البلاد تجنيب ويلات إقرارها والتوقيع عليها أو أي اتفاقية شبيهة لها في الأهداف والمضامين ستكون قد أسقطت كل الشعارات الإسلامية التي تنادي بها وستجر على نفسها مواجهة عنيفة من كافة التنظيمات الغسلامية التي ستناهض هذه الاتفاقية بكل شراسة خاصة وأن سيداو تستهدف ضرب القيم والأخلاق وتهديد القيم الشرعية التي تقوم عليها الأسرة، وعلى الخبير المستقل لحقوق الإنسان البحث عن دولة أخرى لحثها على توقيع هذه الاتفاقية فهذا الشعب يستمد قيمه وأخلاقه من كتاب الله عز وجل وليس من قوانين الأمم المتحدة التي تشرف عليها بعض الدوائر الصهيونية، ونقول لهؤلاء الكتاب والكاتبات مهما نشرتم من مقالات تافهة ومنحطة ومهما كان تحريضكم لأسيادكم من دول الكفر لن يقبل أهل السودان بمثل هذه الأفكار الشادة والإقرار بها والتي سيكون دونها خرط القتاد والمهج والأرواح وسيكون حراس العقيدة من تنظيمات إسلامية وهيئات سيكونون حائط صد منيعاً أمام هذه الأفكار الهدامة والمنحرفة مثلما تصدوا للسودان الجديد والفجر الجديد الذي حوى ذات المضامين وعبارات الجندرة العديدة، ولهذا عندما يرى هؤلاء الكتاب أي بادرة تقوم بها جهة إسلامية لإصلاح المجتمع يولولون ويشقون الجيوب صياحاً ونواحًا في أن هذا الأمر يعتبر هوساً دينياً وغيرها من مصطلحات يروجون لها لمحاربة كل ما هو إسلامي.
حاشية
على جميع التنظيمات الإسلامية الانتباه لما يحاك ضد التوجه الإسلامي لهذه البلاد وعليهم الاستيقاظ من غفوتهم فقد علا صوت العلمانية كثيرًا هذه الأيام، ولهذا يجب أن يكون صوت الإسلام هو الأعلى .
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. تعرف يا عبد الهادي أنت طاقة جبارة وعقل فارغ فراغ فؤاد أم موسى. وإذا اجتمعت هاتان الصفتان في امرءٍ فعلى الدنيا السلام.

  2. الأستاذ عبد الهادي عيسى
    لك خالص التحايا
    اتمنى ان تكون متابعا للتعليقات على مقالك والذي حسب رأي انا ولعن الله أنا يحمل في طياته وبين سطورة تناقضاته وهي مرتبطة لا بفكرتك ولكن بغوامل احتكامك لفئات تعتقد انها قادرة على التصدي كما تفضلت لهذه الكارثة حسب رأيك أيضا.
    أولا أين تعقد تلك الورش والمؤتمرات التي تشحن الكتاب اليساريين ومنهم الكاتبة مروة لتجاني كما ذكرت في مقالك. بخسبان أنك حددت الجهة التي تنظمها ممثلة حسب رأيك في الصهيونية وغيرها من الأسماء التي حفظها الناس عن ظهر فلب.
    ثانيا هل مقتنع بأن هناك هناك توجه إسلامي في بلادنا تخاف عليه وهل تعتتقد أيضا هناك من الإسلاميين من هو قادر على التصدي كما تزعم.أم أنهم هم ذاتهم سبب التعدي على الدين الاسلامي.
    ثانيا الخطر الذي يتهدد الإسلام ليس هو تيار اليسار بل هي الجهات التي رفعت صوتك مطالبا أياها بحماية الاسلام.
    ولمعلوميتك للحزب الشيوعي مواقف واضحة من الدين وهو لم يعارض عقيدة الناس في يوم من الايام وأظنك ،بل أنا متأكد من عدم اضطلاعك على تلك الجزئية في أدب الحزب الشيوغي. الحزب الشيوعي له مواقف قوية ضد من يستغل الدين لا ستغفال الناس باسم الدين.
    من كتابتك يتضح أن تجربتك وخبرتك بسيطة، اتمنى ان تدرك خطأك مبكرا قبل أن تكتشف أن أضعت وقتك في غيرما فائدة، وتتذكر مقالك هذا الذي لا علاقة له بالواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..