تباً له رئيسنا الذليل!

تباً له،
هذا الذي أباحَ
واستبَاحَ
عِرضَنا وأرضَنا،
رئيسُنا الذَليل…

هذا الذي
أذاقنا زعاف سُمِّه
وجاس في الديارِ
راقصاً بذيله الطويل…

الراقصُ السمين
باللاليء الثمينة
يلوذُ في
حصونِه المحصنّة…

ويلٌ له،
هذا الذي
بلحيةٍ حمراءِ
من دماءِ طفلةٍ
مضرّجة!

لا جرمَ إن
بكت سماؤنا
وأرضنا الحزينة…

أوّاه هذه البلادُ
كم سجينة،
وكم حزينةٌ ملامح
المدائن الرهينة؟

يا ليتني مسحتُ
من جبينِ هذه
البلاد دمعةً
ومسْغَبة؟؟؟

ربّاهٌ كم أنا
مُكَبِّلٌ حزين…

اهديتُ من
سنابلِ الحروفِ
للصباحِ قافية..

اسرجتُ من
سنابكِ الخيول
للمساءِ عافية…

لكنه قد جاء
شِعري الحزين
باكياً كما ترى…

وصار في المساءِ
نائحاً كساقية!
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. هذا كلام بائس ولايخرج من شخص من عاقل ممكن تقو اى كلام خلاف هذا بصورة لاتخدش الحياه وهذا يدل على الافلاس وضيق الافق

  2. هذا كلام بائس ولايخرج من شخص من عاقل ممكن تقو اى كلام خلاف هذا بصورة لاتخدش الحياه وهذا يدل على الافلاس وضيق الافق

  3. فلذات أكبادنا تنبش القمامة
    والريس في راحة مستدامة
    في مزرعة واسعة مرامة
    يأكل العناب .. تظله غمامة

    رئيسنا يميل
    دماؤنا تسيل
    تملأ المكان
    في كلما وكردفان

    غندور في المطار
    يتبختبر .. يمشي بلا وقار
    كيف لا .. وقد رفع الحصار
    وروض الدولار
    وركع الأشرار
    وهو لا يهادن

    وهناك في حانةٍ مظلمةٍ
    في مانهاتن
    يرتع المبعوث في المفاتن
    قد لعب الخمر برأسه .. وجسم لادن
    أعجبه فمضى يروم النهد والأرادن
    وسارت القصة من كوستي إلى سواكن

    وكانت قمة المآسي
    في صحيفةالمجهر السياسي
    رئيسها يجيد لعبة الكراسي
    ويأكل من مائدة البيت الرئاسي
    قد نسيَ المجرم الأساسي
    وطفق يسب الأحرارا
    وقلبه يفيض بالمرارة
    كيف تفضحون سيدي السكران؟
    فنحن معشر الكيزان
    مغفورة ذنوبنا وندخل الجنان

  4. فلذات أكبادنا تنبش القمامة
    والريس في راحة مستدامة
    في مزرعة واسعة مرامة
    يأكل العناب .. تظله غمامة

    رئيسنا يميل
    دماؤنا تسيل
    تملأ المكان
    في كلما وكردفان

    غندور في المطار
    يتبختبر .. يمشي بلا وقار
    كيف لا .. وقد رفع الحصار
    وروض الدولار
    وركع الأشرار
    وهو لا يهادن

    وهناك في حانةٍ مظلمةٍ
    في مانهاتن
    يرتع المبعوث في المفاتن
    قد لعب الخمر برأسه .. وجسم لادن
    أعجبه فمضى يروم النهد والأرادن
    وسارت القصة من كوستي إلى سواكن

    وكانت قمة المآسي
    في صحيفةالمجهر السياسي
    رئيسها يجيد لعبة الكراسي
    ويأكل من مائدة البيت الرئاسي
    قد نسيَ المجرم الأساسي
    وطفق يسب الأحرارا
    وقلبه يفيض بالمرارة
    كيف تفضحون سيدي السكران؟
    فنحن معشر الكيزان
    مغفورة ذنوبنا وندخل الجنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..