( الخيل الاصيله)..!

منكم
مجاهد عبدالله
مساء الجمعه الماضيه حشد حزب الامه القومي انصاره واعضائه في داره باامدرمان ليعبر عن موقفه الرافض لقرار الرئيس الامريكي الاخير بتهويد القدس ،وقد كان لافتا للانظار الاعداد الجيد للمناسبه..الى جانب الحضور الكثيف للجماهير التي رفعت العلم الفلسطيني وتوشحت (بالشال) المقدسي المشهور .
السيد الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامه بهذا السلوك ينطبق عليه القول ( الخيل الاصيلة بتجي في اللفه) لانه ظل على الدوام يفاجئ الساحه السياسيه بمواقف جريئه ..ومختلفه ونوعيه ،فالرجل رغم اختلافنا معه في بعض الرؤى ونقدنا له المتكرر الا اننا نجد انفسنا متفقين معه في قضايا كثيرة خاصة تلك المتعلقه بمصير الامه ،ولذلك وجب علينا نقول له في هذه الحالة احسنت.
قبل هذا الموقف كان الامام الصادق المهدي قد اتخذ قرارا حكيما في الازمه الخليجيه حينما وقف في الحياد ودعى الجميع للحوار لايجاد حل للمشكله .
مثل هذه المواقف لاتنبع الا من جماعه سياسيه لها مرجعيه فكريه ثابته ،وممارسة العمل السياسي عندها اخلاقي اكثر من كونه برغماتي مصلحي.
حزب الامه القومي بتضامنه القوي مع القدس الشريف في ليلة الجمعه يكون هو الحزب السياسي السوداني الوحيد الذي يعلنها داوية في احتفال رسمي ومشهود ان لا لتهويد القدس وستظل القدس عاصمة ابديه للفلسطينيين كما جاء في الشعارات المرفوعه.
كيف لا يكون موقف حزب الانصار هكذا وهم احفاد ابطال اشاوس كان لهم قصب السبق في تاسيس دوله اسلاميه سودانيه مكتملة الاركان قبل اكثر من قرن .
حزب المؤتمر الوطني ومن شايعه من قوى سياسيه صديقه له ومتحالفه معه عبرت عن احتجاجها على القرار الامريكي على استحياء …وفي اعتقادي فعلت ذلك ليس عن قناعة وانما لترضي جماهيرها ،وهذا في نظري نتاج تقاطعات المصالح التي وقعت فيها احزاب الحكومه مع المجتمع الدولي بل وان الحزب الحاكم انطبق عليه المثل الدارفوري (الفي خشمو جراداي ولا بعضي ) وذلك للمصالح المشتركه بينه والكيان الامريكي في الاونه الاخيره .
على كل حال يحمد للانصار هذا الموقف المتفرد …ويشكر للسيد الامام الصادق المهدي اتخاذه هذا القرار الصائب الذي يعبر عن نبض الشارع السوداني ..والخذي والعار للمطالبين بالتطبيع مع اسرائيل امثال ابن عمه السيد مبارك الفاضل المهدي الذي ظل يسبح عكس تيار اهله وعشيرته ضاربا عرض الحائط بتاريخ ال المهدي المشرف دون ان يغمض له جفن او تتحرك منه شعره.




Mr Mojahid,
Go and fight to Liberate Jeursalim,
Enough rehotortics
Mr Mojahid,
Go and fight to Liberate Jeursalim,
Enough rehotortics