مقالات وآراء

(الهمبته) ليست حلا..!

منكم
مجاهد عبدالله

اسلوب جديد وغريب في نفس الوقت بدات تتخذه الحكومه في التعامل مع مواطنيها .. فقد قام مجلس الوزراء القومي بزيادة في تعرفة الكهرباء بطريقه سريه لم يكتشفها المواطنون البسطاء الا بعد وقفوا عند نوافذ شراء الكهرباء .

نص قرار زيادة تعرفة الكهرباء على ابقاء الدعم للقطاع السكني بنسب تتراوح مابين 976% -88% ودون تعديل في تعرفة الفئات حتى الاستهلاك الشهري ب1500كيلو واط /ساعه اي مايعادل استهلاكا شهريا على مستوى العداد الواحد في حدود 2300 جنيه شهريا ومافوق ذلك تكون الكهرباء بسعر التكلفه بعد ان يستنفدوا الدعم ونص القرار على رفع تعرفة كهرباء الجامعات الخاصه والمستشفيات الخاصه لتكون مقاربه لتعرفة الجامعات و المستشفيات الحكوميه .

عندما يقوم الجهاز التنفيذي الحارس الامين (بدس ) قراراته عن المواطنين فان ذلك يعني انهيار الحكومه تماما ..ولم يعد لديها ماتقدمه من حلول لاي مشكله او اي ازمه .

مجلس الوزراء القومي بقيادة الفريق بكري حسن صالح كان يجب ان يكون واضحا وشفافا ،وحتى اذا فشل هولاء الوزراء فان الحل لايبدو صعبا ولامستحيلا فبدلا من قرارات تلهب ظهر المواطن المسكين يوميا بسياط غلاء الاسعار ورفع الدعم فان قرارا واحد يكفي باقالة هولاء (الفشله) والاتيان بوزراء جدد يتم اختيارهم بعنايه( وحواء السودان ولاده) عسى ولعل ان يكون القادم (ابرك) …ولا اعتقد ان تغيير الوزراء سيتسبب في مشكله كبيره ..وهو شي عادي يمارس كل يوم في الدول من حولنا انظر ياسعادتك للجاره الشقيقه مصر ..كيف يتعامل الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الحكومه فالرجل يمكن يقيل مجلس الوزراء بكامله في اقل من شهر …عندما يفشل في تنفيذ برنامج يرفع المعاناة من كاهل المواطنين فمن كثرة الحكومات التي تتشكل في مصر لايكاد حتى المتابع بدقه لمايجري من احداث في قاهرة المعز ان يحفظ اسماء الوزراء ويضطر الاعلام المصري ان يسمي الحكومات با اسماء رؤساء وزراءها فيقول هذه حكومة شريف اسماعيل وتلك حكومة الببلاوي و و و ….والشاهد ان التجربه المصريه اثبتت بان تغيير الحكومات له مردود ايجابي على تحسين الاوضاع الاقتصاديه والسياسيه ..لان ذلك يسمح للرئيفي كل بتعيين خيار من خيار الرجال ..الامر الذي ادى في النهايه لحدوث استقرار نسبي للاقتصاد المصري الذي كان يذهب نحو الهاويه.
ان ماتقوم به حكومتنا لهي (الهمبته) بعينها ..فكيف لمجلس وزراء ..امنه الشعب على ثرواته فيقوم بسرقتها ضحى وغير ااابه من اي شي ،لايخاف من رئيس ولا من (صحيان) لا ارادة الشعب اذا ما اراد الحياة يوما .

الحلول ليست في (الدس) والمرواغه وانما في تجديد الدماء ،فالذين يجلسون على كراسي الوزارات ليس عندهم مايقدمونه ..ووجب اقالتهم فورا ..فالمواطن قد ضاق الويل وسهر الليل! والان هو ( ذاهب ) نحو الهلاك …ولا داعي للتفكير كثيرا فالوقت لايسمح ..فالضائقه تتسع وقد تتفجر الاوضاع في اية لحظه.

نعم هناك اعتبارات سياسيه متمثله في مشاركة عدد من الاحزاب في حكومه الوفاق الوطني وهذه حلها في اجتماع عاجل لااحزاب الحوار والتشاور معها حول اختيار اخرين ..با اعتبار ان الحاليين فشلوا.. ..على ان يتم الاتفاق حول معايير جديده للاختيار القادم …(جربوا اقالة الحكومه وقوموا بتشكيل اخرى ..ولو فشلت تاني اقيلوها وشكلوا اخرى وشوفوا كان تنقدرو)!.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..