أخبار السودان

ما.. بنحاور

‎ نورالدين عثمان ‎

. قال رئيس آلية حوار الوثبة: أنهم كانوا يتوقعون حوالي 1000 مشارك ولكن تفاجأوا بحضور 1500 مشارك..!!

. في تقديرنا وجود هذا الكم الهائل من الاحزاب الوهمية والتي لا وجود لها على أرض الواقع هو في حد ذاته أزمة..!!

. المؤسف هو إصرار المؤتمر الوطني على مواصلة هذه المسرحية التي إنكشفت تماما أمام الشعب السوداني وشاهد الناس ما دار خلال الجلسات التي نٌقلت على الهواء مباشرة، ولا تعليق عليها فالجميع شاهد ما يكفي ليثبت ما قلناه عن حوار الوثبة.. ولا مزيد..!!

. القوى التي قاطعت (مسرحية الحوار) هي المعارضة الفعلية مهما كانت مواقفها .. وستظل هي القوى الحقيقية، والمشارك الرئيسي في هذه الجلسات كان حزب المؤتمر الشعبي بقيادة الترابي، وهذا أمر غير مستبعد وسنظل نؤكد بأن الوطني والشعبي هما وجهان لعملة واحدة..!!

. النتيجة الايجابية لحوار الوثبة تمثلت في الفرز الواضح للكيمان على أرض الواقع، ودفعت الحكومة بكل كروتها أمام الرأي العام، والتشكيلة القادمة هي بين الحكومة التي ستمثل فريق حوار الوثبة من جانب وفريق قوى الإجماع الوطني بالإضافة الى الجبهة الثورية من الجانب الآخر، وبهذا ستصبح المعادلة واضحة المعالم..!!

. أنسب وصف في تقديري لهذا الحوار الوثبوي هو القائل: (مؤتمر الحوار هو حوار بين المؤتمر الوطني والمنشقين عنه) وبهذا تصبح المسألة شأن داخلي لا يخص باقي القوى السياسية ذات الثقل التنظيمي والجماهري والتاريخي..!!

. سيظل شعار: (لا حوار تحت وصاية الحكومة) هو الأنسب للفترة القادمة، وتمسك المعارضة بأرض الحياد وتفكيك دولة الحزب الواحد هو المخرج الوحيد لحوار حقيقي يخرج بنتائج حقيقية.. وغدا سيتنازل المؤتمر الوطني ويجلس ليتحاور ليس عن قناعة ولكن تحت (الضغط).. وسنرى..!!

دمتم بود

الجريدة
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. لقد بلع البشير طعم الثعلب الترابي بتعجيل الوثبة ( بمن حضر ) و انفراده به في غياب بقية القوي الوطنية المؤثرة و بالتالي الثأر منه جراء مرارات المفاصلة .. و لعلها تصاريف الهية بأن ينغضوا غزلهم و يدمروا ما بنوه بأيديهم .. ليأتي الطوفان بعدها بعد أن عم الفساد البر و البحر .

  2. طالما أنكم ترفعون شعار (ما بنتحاور) و(لا حوار تحت وصاية الحكومة) فأنا كمواطن يعشق المؤتمر الوطني وإنجازاته وثورة الإنقاذ الوطني وإنجازاتها، أقترح علي المعارضة السياسية والمعارضة المسلحة أن يعملوا حوارهم الوطني الخاص بهم ويجمعوا كل المعارضين علي كلمة سواء ويناقشوا الموضوعات الستة المطروحة في الحوار الحكومي ومن ضمنها مشكلات الهوية والأمن والإقتصاد ويضيفوا إليها مواضيع أخري كما يشاؤون، وأن يتفقوا فيما بينهم، وأن يخرجوا لنا بحوارهم ونتائج حوارهم في أي عاصمة من عواصم العالم، بشرط واحد وهو أن تكون كل مداولات حواركم الخاص مفتوحة ومبثوثة علي الهواء مباشرة مثل الحوار الوطني الخرطومي، لدواعي الشفافية ونشر الثقة وعدم طبخ الأشياء تحت الطاولات.. حينها ستثبتون فعلاً أنكم معارضة واعية وقوية، وسوف يرضخ لكم المؤتمر الوطني وينفذ كل مطالبكم حتي لو كانت تغيير النظام بأكمله لأن وحدة كلمتكم ستكون بمثابة أقوي سلاح سياسي يُرفع في وجه الحكومة – والعالم لن يرحمها.

    وإذا قلتم أن المعارضة لا تستطيع أن تتكفل بتكاليف الحوار الباهظة فالشماعة مرفوضة تماماً.. المعارضة تملك المال، والجبهة الثورية والحركات المسلحة تصرف في حروبها ملايين ومليارات الدولارات، وقادتهم يسكنون في فنادق الخمس نجوم في باريس ولندن وأديس بالسنوات الطوال.. المال موجود لكننا نتحدي عقولكم.

    أقسم بالله الذي لا إله غيره أن المعارضة لن تستطيع ذلك ولن تتفق علي أي هدف في يوم من الأيام لأن كل أشخاصها وشخوصها ينظرون للأمور العامة نظرات شخصية ضيقة، وكل واحد فيهم يريد أن تكون الكلمة كلمته والرأي الأوحد رأئه، وليس من دليل علي ذلك أكبر من مئات الإنشقاقات في الأحزاب والحركات – فكل يغني علي ليلاه.

    وبما أنكم لن تستطيعوا الإتفاق فيما بينكم وإجراء حواركم الخاص، ولن تشاركوا في الحوار برعاية الحكومة، فالسؤال الأغبي من الغباء نفسه هو: إذن كيف نحل مشاكل بلادنا أيتها المعارضة التي لا تتقن سوي الخلاف والإختلاف والتنظير؟؟

    بالعربي الدارجي كده: إذا ما حتقدروا تعملو حواركم براكم في أي بلد وتثبتوا وجودكم للشعب السوداني والعالم كلو بوحدة الصف والكلمة والرأي، وكمان ما دايرين تدخلو في حوار الحكومة في الخرطوم لأنكم بتكرهوا الحكومة كراهية العمي، طيب العمل شنو يعني؟ والحل شنو؟ هل نستدعي الاحتلال البريطاني مثلاً عشان يشكمنا ويحكمنا؟؟ وأنا أعرف أن بعض هزيلي المنطق وعديمي الوطنية يطالبون بذلك سراً وعلانية بلا أدني خجل.

    عندما تقول “ما بنتحاور” يا أستاذ نورالدين عثمان فيجب عليك أن تطرح البديل، وإذا كان بديلك هو إسقاط النظام بالطرق السلمية (أو العنف) فأنت ستنتظر طويلاً لأنك تحتاج لجماهير مليونية وأنت لا تملك ذلك، والحكومة تعرف تماماً كيف تسيطر علي الأمن وتفرض النظام.

    الحل في الحوار والحوار هو الحل.

  3. مسرحية “الحوار” الهزلية ماهى إلا إهدار للمال العام و لتمضية الوقت فى كلام خارم بارم , إنه حوار يخص كيزان الشيطان و لا دخل لبقية الشعب فيه ..

    هذه المليارات المُهدرة فى الضحك على العقول كان من الأولى ان تذهب للمدارس و لتعليم الاطفال حيث ان هناك أكثر من ثلاثة ملايين طفل سودانى خارج المدارس حسب تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) التى تقول:”إن هناك ثلاثة ملايين طفل سوداني خارج المدرسة بسبب و عجز الكثير من الأُسر عن دفع رسوم المدرسة ” ..
    و حسبنا الله و نعم الوكيل .

  4. لقد بلع البشير طعم الثعلب الترابي بتعجيل الوثبة ( بمن حضر ) و انفراده به في غياب بقية القوي الوطنية المؤثرة و بالتالي الثأر منه جراء مرارات المفاصلة .. و لعلها تصاريف الهية بأن ينغضوا غزلهم و يدمروا ما بنوه بأيديهم .. ليأتي الطوفان بعدها بعد أن عم الفساد البر و البحر .

  5. طالما أنكم ترفعون شعار (ما بنتحاور) و(لا حوار تحت وصاية الحكومة) فأنا كمواطن يعشق المؤتمر الوطني وإنجازاته وثورة الإنقاذ الوطني وإنجازاتها، أقترح علي المعارضة السياسية والمعارضة المسلحة أن يعملوا حوارهم الوطني الخاص بهم ويجمعوا كل المعارضين علي كلمة سواء ويناقشوا الموضوعات الستة المطروحة في الحوار الحكومي ومن ضمنها مشكلات الهوية والأمن والإقتصاد ويضيفوا إليها مواضيع أخري كما يشاؤون، وأن يتفقوا فيما بينهم، وأن يخرجوا لنا بحوارهم ونتائج حوارهم في أي عاصمة من عواصم العالم، بشرط واحد وهو أن تكون كل مداولات حواركم الخاص مفتوحة ومبثوثة علي الهواء مباشرة مثل الحوار الوطني الخرطومي، لدواعي الشفافية ونشر الثقة وعدم طبخ الأشياء تحت الطاولات.. حينها ستثبتون فعلاً أنكم معارضة واعية وقوية، وسوف يرضخ لكم المؤتمر الوطني وينفذ كل مطالبكم حتي لو كانت تغيير النظام بأكمله لأن وحدة كلمتكم ستكون بمثابة أقوي سلاح سياسي يُرفع في وجه الحكومة – والعالم لن يرحمها.

    وإذا قلتم أن المعارضة لا تستطيع أن تتكفل بتكاليف الحوار الباهظة فالشماعة مرفوضة تماماً.. المعارضة تملك المال، والجبهة الثورية والحركات المسلحة تصرف في حروبها ملايين ومليارات الدولارات، وقادتهم يسكنون في فنادق الخمس نجوم في باريس ولندن وأديس بالسنوات الطوال.. المال موجود لكننا نتحدي عقولكم.

    أقسم بالله الذي لا إله غيره أن المعارضة لن تستطيع ذلك ولن تتفق علي أي هدف في يوم من الأيام لأن كل أشخاصها وشخوصها ينظرون للأمور العامة نظرات شخصية ضيقة، وكل واحد فيهم يريد أن تكون الكلمة كلمته والرأي الأوحد رأئه، وليس من دليل علي ذلك أكبر من مئات الإنشقاقات في الأحزاب والحركات – فكل يغني علي ليلاه.

    وبما أنكم لن تستطيعوا الإتفاق فيما بينكم وإجراء حواركم الخاص، ولن تشاركوا في الحوار برعاية الحكومة، فالسؤال الأغبي من الغباء نفسه هو: إذن كيف نحل مشاكل بلادنا أيتها المعارضة التي لا تتقن سوي الخلاف والإختلاف والتنظير؟؟

    بالعربي الدارجي كده: إذا ما حتقدروا تعملو حواركم براكم في أي بلد وتثبتوا وجودكم للشعب السوداني والعالم كلو بوحدة الصف والكلمة والرأي، وكمان ما دايرين تدخلو في حوار الحكومة في الخرطوم لأنكم بتكرهوا الحكومة كراهية العمي، طيب العمل شنو يعني؟ والحل شنو؟ هل نستدعي الاحتلال البريطاني مثلاً عشان يشكمنا ويحكمنا؟؟ وأنا أعرف أن بعض هزيلي المنطق وعديمي الوطنية يطالبون بذلك سراً وعلانية بلا أدني خجل.

    عندما تقول “ما بنتحاور” يا أستاذ نورالدين عثمان فيجب عليك أن تطرح البديل، وإذا كان بديلك هو إسقاط النظام بالطرق السلمية (أو العنف) فأنت ستنتظر طويلاً لأنك تحتاج لجماهير مليونية وأنت لا تملك ذلك، والحكومة تعرف تماماً كيف تسيطر علي الأمن وتفرض النظام.

    الحل في الحوار والحوار هو الحل.

  6. مسرحية “الحوار” الهزلية ماهى إلا إهدار للمال العام و لتمضية الوقت فى كلام خارم بارم , إنه حوار يخص كيزان الشيطان و لا دخل لبقية الشعب فيه ..

    هذه المليارات المُهدرة فى الضحك على العقول كان من الأولى ان تذهب للمدارس و لتعليم الاطفال حيث ان هناك أكثر من ثلاثة ملايين طفل سودانى خارج المدارس حسب تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) التى تقول:”إن هناك ثلاثة ملايين طفل سوداني خارج المدرسة بسبب و عجز الكثير من الأُسر عن دفع رسوم المدرسة ” ..
    و حسبنا الله و نعم الوكيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..