مقالات وآراء

حركه (بايخه )..!

منكم
مجاهد عبدالله

لا ادري ماهو نوع المشاركه الذي كان يرجوه السيد موسى محمد احمد رئيس حزب مؤتمر البجا من السيد الصادق المهدي حينما دعاه لحضور الجلسه الافتتاحيه لمؤتمر حزبه الرابع الذي شهدته قاعة الصداقه اول امس ،فالذي حدث وجعل امام الانصار يخرج مغاضبا ينم عن عدم معرفه لمثل هذه الاحزاب (الكرتونيه) با اقدار الرجال و(حجمهم)!.

في اليوم الاول من هذا الشهر ذهب موسى محمد احمد بنفسه الى السيد الصادق في منزله والح عليه بالحضور وكعادته لبى رئيس حزب الامه الدعوه وحضر باكرا وجلس في مكانه المحدد ولكن لم يلبث الا قليلا فخرج (محتجا) على تقديم المنصه للتجاني السيسي متحدثا باسم الاحزاب السياسيه.

(عليكم الله شوفو جنس الهبل ده) ..كيف لرئيس حزب ورجل دوله مثل موسى محمد احمد يسعى لاستدراج رئيس حزب اخر ليضعه في هذا الموقف الحرج ومع سبق الاصرار والترصد كمااااان ).

لا اعتقد ان ماتم جاء نتاج خطا مطبعي ! واجزم انه شيء مرتب له بدقه خصوصا وان في مثل هذه الايام حيث الازمه الطاحنه! هناك جهات في الدوله لاتريد للسيد الصادق المهدي ان ينطق بكلمه ..ولا استبعد ان يكون رئيس حزب مؤتمر البجا (جادا) في مشاركه فاعله لرئيس حزب الامه لكن ضغوط شديده مورست عليه من عل اثنته على ذلك .

الامام نفسه في بيان صحفي  وزعه على اجهزة الاعلام عقب خروجه وضح فيه للراي العام ماحدث قال (شكرته على الدعوه وقلت له اذا حضرت فينبغي ان تسمعوا نصحنا ..فقال لي نعم )هذا الكلام يعضد ماذهبنا اليه انفا بان (الجماعه) المؤتمرين تم توبيخهم ثم تحذيرهم من حديث الامام.

عندما ..تسمح الدوله بتسجيل  احزاب ضعيفه ومنبته سيصل بنا الحال الى هذا المستوى من الانحطاط ..ولا اعرف حتى الان السبب الذي جعل مسجل الاحزاب والتنظيمات السياسيه يقوم  تسجيل  حزبا اسمه يحمل معاني جهويه وقبليه واضحه للغايه ولكنه يدعي القوميه ،اللهم الا ان تكون فكرة تكوين الاحزاب هي منحه ومجامله يوزعها هولاء المسؤولون لمن يشاءون .

اذا كان السيد موسى يريد لنفسه ان يصبح رجل سياسي (محترم) و(مالي يمينو) عليه ان يذهب الى الامام في منزله ليقدم له اعتذارا على الملاء لانه لم يفعل ذلك سيكون سقط في نظر الناس اولا ثم في نظر نظرائه من قادة القوى السياسيه الاخرى ،وهذه نصيحه مني للذين يفكرون في عمل او قيادة القوي السياسيه ان (يتحلوا )بالشجاعه والرجوله قبل كل شي.
[email protected]
الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..