بعد (46) عاماً .. ثورة أكتوبر بعيون شباب اليوم ..!! ..شاب : عبود والقرشي (ديل منو) ؟..وآخر يقول أكتوبر مثله مثل أي شهر آخر..شهر ما عندك فيهو نفقة ما تعد أيامو"

شدد د.حيدر إبراهيم على أهمية ردم حالة الفجوة بين الأحداث السياسية الكبيرة والهامة وعلى رأسها ثورة أكتوبر في أذهان الأجيال الحالية بربطها بواقع الشباب سواء عبر النظام التعليمي أو الإعلامي.
الذكرى السنوية الـ(46) لانتصار ثورة الحادي والعشرين من أكتوبر 1964م والتي أنهت ست سنوات من حكم المجلس العسكري الأعلى الذي ترأسه الفريق إبراهيم عبود الذي استولى على السلطة عبر انقلاب عسكري في السابع عشر من نوفمبر 1958م في أول تدخل للجيش السوداني في السياسة ولعل ذلك الانقلاب الأول فتح الباب على مصراعيه لانقلابات أخرى شهدها التاريخ السياسي السوداني.. فشل بعضها فيما نجح انقلابان آخران أولهما في الخامس عشر من مايو 1969م ? أي بعد أقل من خمس سنوات من انتصار ثورة أكتوبر- بقيادة المشير جعفر نميري والثاني في الثلاثين من يونيو 1989م بقيادة المشير عمر البشير.
وخلال الفترة التي تقارب النصف قرن من الزمان منذ انتصار ثورة أكتوبر جرت مياه كثيرة تحت جسور الواقع السوداني فما عادت هذه الذكرى مطروقة على المستوى الإعلامي، مما جعلها خارج دائرة اهتمام العديد من شباب اليوم. وقام القسم السياسي بصحيفة (السوداني) باستطلاع عينة عشوائية لتحديد مقدار معرفة وإلمام الجيل الحالي بثورة أكتوبر.
داخل الجامعة
ربما يختلف المشهد داخل جامعة الخرطوم دون غيرها باعتبارها الجامعة التي قاد طلابها الثورة وسقط فيها أول الشهداء.. وتلاحظ يوم أمس كثافة الحركة ببوابتها الرئيسية المطلة على شارع الجامعة وتردد صدى أصوات مكبرات الصوت لمنبرين سياسيين أقيما عصر أمس بشارع المين لكل من الجبهة الديمقراطية ? وهو تحالف بين الطلاب الشيوعيين والديمقراطيين- والحركة الشعبية التغيير الديمقراطي وكان كل طرف من الأطراف يحتفل بطريقته الخاصة.
وقال الطالب محمد عثمان لـ(السوداني) إن مثل هذه الذكرى لا يمكن أن تمر كغيرها من الأيام بالاحتفال بذكرى أكتوبر واستشهاد القرشي في كل عام وأردف:"ولا نقف عند هذا الحد بل نحتفل بذكرى جميع شهداء الحركة الطلابية من كل الجامعات السودانية"
وأوضح أن الاحتفال يكون في شكل أركان نقاش أو منتديات أو معارض يتم فيها استصحاب سير أولئك الشهداء والقضايا التي ناضلوا واستشهدوا من أجلها حتى لا ينسى الطلاب نضالاتهم، وقال:"جامعة الخرطوم علمتنا أن لا ننسى مثل هذه الأحداث".
ولكن في مكان غير بعيد من موقع ركني النقاش كان عدد غير يسير من الطلاب والطالبات يبدون غير مكترثين او معنيين بأكتوبر أو ثورته وكان أحد الطلاب يجلس مع زميلته فبادرناه بإلقاء السلام واضفنا"كل سنة وأنتم بخير" فرد علينا قائلاً:"المناسبة شنو؟ عيد الحب وأنا ما عارف؟"، نفينا له هذا الأمر ووجهنا له سؤالاً حول مدى معرفته وإلمامه بثورة أكتوبر والشهيد القرشي.. فرد بلغة حاسمة وغاضبة:"ولا شي وما عاوز أعرف".
عبود والقرشي (ديل منو) ؟
والتقينا بشاب صاحب بقالة ? طلب حجب اسمه – وأجاب على تساؤلنا بقوله:"أكتوبر مثله مثل أي شهر آخر" وأردف:"شهر ما عندك فيهو نفقة ما تعد أيامو" ورد علينا السؤال بقوله:"وماذا حدث في شهر أكتوبر؟" أجبنا عليه بالقول إنه شهد ثورة شعبية استشهد فيها الشهيد القرشي. فما كان منه إلا أن أجاب باندهاش:"وطيب هو مات مالو؟".
أما الطالب حامد موسى الذي يدرس بكلية القانون بجامعة النيلين فقال لـ(السوداني) بأن أكتوبر "على ما أظن شهد حدثاً متصلاً ببداية ثورة الإنقاذ، ولكنني لا اعتقد بأنه حدث مهم لأنه لو كان كذلك لوجدنه مضمناً في المقررات لمعرفته"، أما زميله بذات الجامعة والذي يدعى محمد على ويدرس بكلية التجارة فكان صريحاً حينما ذكر بأنه لا يعرف شيء عن أكتوبر، وأقر زميله بذات الكلية مصطفى موسى بوقوع حدث مهم في 21 أكتوبر 1979م ولكنه لم يستطع أن يحدده وأقر بأنه لا يعرفه، وحينما سألناه عن عبود والقرشي رد علينا بشيءٍ من الاستغراب:"ديل شنو؟ ما بعرفوم"، أما البدوي كباشي (تجارة/ النيلين) فذكر أن ذكرى الحادي والعشرين من أكتوبر هي لانتفاضة شعبية خرج فيها الشعب السوداني في عام 1989م.
ورغم اجتهاد مرضية الحاج الطالبة بكلية التسويق جامعة السودان في تذكر الحدث الذي شهده السودان في شهر أكتوبر ولم تجد خياراً سوى أن تقول لـ(السوداني) بعد أن فشلت كل مساعيها للتذكر "لقد كنت متذكرة لهذا الحادث، إلا أنني نسيته الآن"، وعلى العكس منها بدت زميلتها في ذات الكلية ثريا أحمد واثقة من معلوماتها حينما أكدت أن هذا الشهر غير مرتبط بحدث في السودان وإنما بثورة شهدتها مصر". وسارعت فاطمة محمد (كلية العلاقات العامة- جامعة السودان) بالقول إنها لا تعرف أي حدث مهم وقع في شهر أكتوبر. وقدم هاشم خالد (كلية بحرى الأهلية) إفادة مشابهة بقوله:"لا أعرف عن أكتوبر أي شيء".
قصص أمتع من الثورة
على بوابة دخولها للمرحلة الجامعية لا تدري ضحى خالد شيئاً عن ثورة أكتوبر، ولا عن القرشي، ولاحتى عبود، سوى أن الأخيرين أسماء لحدائق بالخرطوم. فضحى المولودة في العام 1992 بإحدى دول الخليج العربي تلقت تعليمها وفقاً للمنهج السوداني، وتعتبر متقدمة على أبناء جيلها لا سيما وأنها تعرف الكثير عن عبد القادر ود حبوبة والمهدي والنميري ،ولكنها فى ذات الوقت تبدو لديها بعض المعلومات المشوشة فهى تعتقد أن الترابي كان يتولي رئاسة السودان قبل أن ينقلب عليه البشير، وأن الملك فاروق والمك نمر والسلطان على دينار تعاقبوا على الرئاسة قبلهما، أو في فترات سابقة لهم. وتعتمد في معلوماتها على الشبكة العنكبوتية وما تعرفه بواسطة والدها، وقالت إن المناسبة الوطنية الوحيدة التي تعرفها استقلال السودان مع رأس السنة من كل عام. شرحنا لها سريعاً ثورة 21 أكتوبر 1964م ودلالاتها التاريخية، ورغم أنها تفهمت الأمر، إلا أنها علقت على حديثنا بقولها:"الدنيا دي فيها قصص ممتعة أكثر من موضوع أكتوبر دا"!!
أهمية الربط
الأمثلة السابقة كانت حصيلة لنماذج عشوائية لجولة عدد من محرري القسم السياسي وهو أمر لم يكن مفاجئاً لمدير مركز الدراسات السودانية د. حيدر إبراهيم أن المجتمع السوداني يظلم الأجيال الحالية ويكلفها فوق طاقتها، واعتبر الشباب في معرض تعليقه لـ(السوداني) ضحايا لعملية تغييب منظمة تتمحور بشكل رئيسي في مادة التاريخ التي لا يوجد فيها أي إشارة لثورة أكتوبر أو في غيرها من المناهج التعليمية، بالإضافة لغياب مادة التربية الوطنية، مشيراً إلي أن التعليم والإعلام يمثلان المصدر الرئيسي للمعرفة والثقافة، لذلك فإن حالة التراجع التى يعيشانها انعكست بدورها على الانتماء الوطني الذي تراجع هو الآخر لصالح القبلية.
وشدد إبراهيم على أهمية ردم حالة الفجوة بين الأحداث السياسية الكبيرة والهامة وعلى رأسها ثورة أكتوبر في أذهان الأجيال الحالية بربطها بواقع الشباب سواء عبر النظام التعليمي أو الإعلامي والتأكيد على القيم والقضايا التي أثارتها ثورة أكتوبر والتي ما زالت ماثلة كـ"الإدارة الأهلية،والطبقات المنتجة في العملية السياسية وإعطاء فرصة للخريجين". بالإضافة لإثارة ما يسمى بـ"قضايا الهامش السوداني".
.. إذاً فقد عادت الذكرى الـ46 لانتصار ثورة أكتوبر التي كان وقودها وعنصرها الحاسم هم الشباب والطلاب ووجدت رصفاءهم بعد نصف قرن من الزمان قد لا يعلمون أن هناك ثورة أو شهداء أو تغيير
السوداني
——
[COLOR=blue]الصورة :
الرئيس الأمريكي جون كيندي والرئيس السوداني إبراهيم عبود في البيت الابيض 4 اكتوبر 1961م[/COLOR]




نعم لقد ظلمنا ابنائنا وكل هذه الأجيال بعدم تقديم تسلسل تاريخي كامل للسودان القديم والحديث واى جرم إرتكبناه ،، لنجدهم في هذا المستوى من عدم المعرفة لتاريخهم ،،، كل هذا بسبب من يضعون مناهج تاريخ السودان المشوة ،،، يجب ان تعاد كاتبة هذه المناهج بوساطة اساتذة الجامعات المتخصصين في التاريخ بحياد كامل ،،وإلى ان يحدث هذا على الد. حيدر إبراهيم إصدار كتيب صغير مختصر لكل فترة من تاريخ حياتنا منذ عهد النوبة وتاريخهم وما تلى ذلك التاريخ حتى هذا اليوم ويكون هذا الكتيب بسعر رمزى حتى يتستطيع ان يتناوله الجميع او يوزع في المدارس ويلم الجميع بالتسلسل التاريخي للسودان وتكون اللبنة الأولي ليلم ابناءنا بتاريخهم.
لماذا لا يوجد مقرر تاريخى دراسى لهذه المراحل المهمة من تاريخ السودان وحتى الجيل السابق اكتفى بمعرفة القليل من منهج الدراسة وشمل ذلك تاريخ المهدى والمك نمر والسلطان على دينار وتهراقا.
للاسف حتى الاجيال السابقة لا يعرفون الكثير عن عبود ولا ادرى لماذا قاموا بطمس تاريخه
واكرامآ لحق هذا الرجل لزم تذكيركم بهذه الحقائق عنه
إبراهيم عبود (1900 – 1983 م). رئيس جمهورية السودان ورئيس الوزراء السوداني
للفترة(1958-1964 م)، ولد بشرقى السودان من قبيلة الشايقية، تخرج من بكلية
غوردون التذكارية (جامعة الخرطوم حاليًا) عام 1917 م، ثم التحق بالمدرسة الحربية
وتخرج فيها عام 1918م، عمل بسلاح قسم الأشغال العسكرية بالجيش المصري حتى
انسحاب القوات المصرية في عام 1924 م، حيث انضم إلى قوة دفاع السودان، عمل
في سلاح خدمة السودان وفرقة العرب الشرقية وفرقة البيادة. عين قمنداناً لسلاح
خدمة السودان عند السودنة ثم ترقى إلى رتبة أميرالاي عام 1951م. نقل إلى رئاسة
قوة الدفاع كأركان حرب ثم ترقى إلى منصب نائب القائد العام عام 1954م. قاد أول
انقلاب عسكري بالسودان في نوفمبر 1958 م وكان انقلابه في الحقيقة استلاماً
للسلطة من رئيس وزرائها آنذاك عبد الله خليل عندما تفاقمت الخلافات بين الأحزاب
السودانية داخل نفسها وفيما بينها، وقد كانت خطوة تسليم رئيس الوزراء السلطة
للجيش تعبيرا عن خلافات داخل حزبه، وخلافات مع أحزاب أخرى.
حينما استلم السلطة، أوقف العمل بالدستور، وألغى البرلمان، وقضى على نشاط
الأحزاب السياسية، ومنح المجالس المحلية المزيد من السلطة وحرية العمل, وبارك انقلابه
القادة الدينيون في ذلك الوقت لأكبر جماعتين دينيتين: السيد عبد الرحمن المهدي زعيم
الأنصار، والسيد علي الميرغني زعيم طائفة الختمية. ولكن انخرط في معارضته معظم
الأحزاب السودانية وقاد المعارضة السيد الصديق المهدي رئيس حزب الأمة.
اتجه حكمه باتجاه التضييق على العمل الحزبي والسياسي وقد حل الأحزاب وصادر
دورها. كما اتخذ سياسة فاقمت من مشكلة جنوب السودان حيث عمل على أسلمة
وتعريب الجنوب قسراً. أطاحت به ثورة أكتوبر الشعبية 1964 م، وقد استجاب لضغط
الجماهير بتسليم السلطة للحكومة الانتقالية التي كونتها جبهة الهيئات. توفي في 1983 م.
اولا الفريق عبود لم يستولى على السلطة وانما سلمت له من عبد اللة خليل 0 ثانيا اكتوبر فى تقديرى المتواضع هى خطاء ما كان السودان يحتاجه وحينما اندلعت كان فايض ميزانية الحكومة 100 مليون وكانت الخرطوم تسمى عروس افريقيا 0 ثالثا والاهم ان الشعب ندم عليها وكانو يهتفون للفريق عبود فى سوق الزنكى وللصغار الزنكى سوق الخضار ضيعناك وضعنا معاك وكانو يعطونه الخضار مجانى تحت اصرارهم0 اكتوبر يا شباب هى تماما كمعركة كررى الخطاء الفاجعه واذا اردتم ان نوضح لا مانع0
تكملة
ثورة 21 اكتوبر 1964
تلك الثورة التي انطبقت عليها تلك الطرفة السياسية الشهيرة : اكتوبر أشعلها الأخوان
المسلمون والشيوعيون بجامعة الخرطوم وغنى لها الشيوعيون وورثتهما الاحزاب
السودانية حزبا الامة والاتحادى…
واسباب اكتوبر وأحداثها معروفة فهي حركة سياسية قوية ضد حكم 17 نوفمبر
العسكري تفاعلت عبر ست سنوات منذ نهاية الخمسينيات وتفجرت وانطلقت من داخلية
البركس بجامعة الخرطوم اثر تطورات سياسية مثيرة طيلة سنوات الحكم العسكرى
شاركت فيها كل الأحزاب السياسية والنقابات والأتحادات على رأسها اتحاد الجامعة
واستشهد فيها الطالب احمد القرشى وآخرون وتوالت الاحداث والمظاهرات الصاخبة فى
اليوم التالي عقب الصلاة على الجنازة في وسط الخرطوم ضد النظام العسكري طالبوا
فيها بزوال الحكم العسكرى وشارك كل اهل السودان فى كل الأقاليم لدرجة ان اهل
كسلا تحركوا بقطار شهير وزحفوا نحو الخرطوم و استجاب الرئيس عبود تحت ضغط
ضباط الجيش والمظاهرات الشعبية والاضرابات فقرر حل المجلس العسكري ومجلس
الوزراء خاصة بعد ان جاءته الاخبار بان كل الأحزاب السياسية والهيئات والنقابات التى
تحالفت تحت اسم ( جبهة الهيئات) التقت في قبة الامام المهدي وقبلها فى منزل
الدكتور أحمد الأمين عبد الرحمن وحضرها بعض ضباط الجيش واعلنوا العصيان المدني
حتى سقوط النظام و استجاب الرجل الطيب الفريق ابراهيم عبود لرغبة الشعب حقنا
للدماء خاصة بعد ان سقط شهداء امام ساحة القصر الجمهوري برصاص بعض ضباط
وجنود الجيش وأدرك عبود أن عددا كبير من ضباط الجيش يساندون الثورة الشعبية..
بارك الله فيك يا زول وليت تاريخ السودان يرتب وينسق ويكون اساس مناهجنا الدراسية لان الاستطلاع كشف مدى الجهل وهذا فى حد زاته عار على الدولة التى تدير جهلاء بتاريخ اوطانهم وللامانة والتاريخ انا من معاصرى فترة عبود فالرجل كان وطنيا خالصا يهمه علو ورفعة شان السودان ولديه قولة شهيرة " احكموا علينا باعمالنا " لكن الترابى والشيوعيين لا يعجبهم العجب – وبالطبع لا يخلو مجتمع من شواذ يخربشون الصور الجميلة وعبود انجز مشاريع وطرق ما زالت تعمل لم تضف لها اكتوبر ولا ديمقراطيتها شئيا حتى تربعت مايو وايضا رغم سوءاتها انجزت ما عجز عنه الحكم الديمقراطى الذى خلعه وجاءت الانقاذ ورغم تكالب الغرب عليها بقيادة مدمرة العالم امريكا لتوجهها الاسلامى الا انها انجزت ما لا يستطيع ان بنكره عثمان محمد الطيب وفرقته الحاقدة باختصار يا شباب الوطن نحن قوم لا ينفع معنا الا الحجاج بن يوسف نرفس نعمتنا بايدينا .
انظروا إلى صورة حرم الرئيس عبود والأناقة المميزة والهيبة بالتوب وتفوقها على جاكلين
ويل لشعب لا يعرف تاريخه
يا جماعة افتونا ..ما اسم زوجة عبود؟؟بصراحة قمة الشياكة والاناقة والرقي ..يا ريت يا جماعة تنزلو الصور القديمة الرهيبة دي بصراحة نحن حتي ما بنعرف اشكال الرؤساء القدامي..بس بصراحة السيدة الاولي كانت بتشرف وترفع الراس مش زي بعض ناس كده :D :D :D
للاسف شباب هذا الزمن الاغبر اصبح يهتمفقط بالقشور ,شباب سطحي بكل ما تحمل هذه الكلمه من معني.شباب كل همه اللهث وراء اخبار الممثلين والممثلات ,وراء اخبار مهند ونور وصرصور ,شباب كل همه الموضه والخلاعه ,شباب كل همه الجلوس في الحدائق والمتنزهات ,شباب اصبح يعيش في خواء فكري وثقافي وسياسي-كل همه الاختلاط والميوعه .هل تعتقدوا شباب كهذا يستطيع ان يبني امه,ان يحمل مشاعل التغيير ,ان يغير هذا الواقع المرير الذي الت اليه البلد ؟هذا ما سعتا اليه الانقاذ وعصابة الكيزان باسم التمكين فتم خلق جيل مشوه ,مسخ لا يعتمد عليه ,فليهنأ مصاصي الدماء بطول سلامه وعلي السودان الف سلام .وصدق ابو اسلام ويل لشعب لا يعرف تاريخه.
الشهيد احمد القرشى
http://img641.imageshack.us/img641/1179/gurashi.jpg
الى الشاب اللي بيسأل و يقول عبود و القرشي ديل منو؟ الإجابة :
عبود هو ( الدودو) و القرشي هو (أم بعيللو) و في النهاية أم بعيللو شال الدودو ! هي دي كل حكاية عبود و القرشي و رحم الله توثيق و نقل الأحداث التاريخية الهامة في مسيرة الشعوب عبر الأجيال ، و ما دام لم يحدث ذلك فلازم يحصل اللي حصل من قبلك و كله عند العرب صابون !