الاحفاد ليست قاسم بدري او آل بدري (1)

الاحفاد مؤسسة تعليمية فريدة وهي مسجلة بإسم الشعب السوداني . ولمجلس الامناء الحق في ان يوظف من يشاء على رأس هذه المؤسسة . فبابكر بدري ليس كيم السونق والاحفاد ليست كوريا الجنوبية . حزب الامة ليس ملك لآل المهدي . والرياضة يجب ان لا تختزل في هلال ومريخ وتهمل الاقاليم . والحزب الاتحادي ليس ملكا لآل الميرغني . ويجب ان يكون كل السودانيين سواسية . الا لبقينا في شجمنا ورمادنا
لقد كتبت وقلت بالواضح ان قاسم قد اخطأ وان عليه الاعتذار . والاعتذار لا يلغي حق الآخرين في الاحتفاظ بحقهم .
اقتباس من ….. قاسم بدري وسياسة الضرب .
الضرب مرفوض رفضا باتا، خاصة اذا كن المتعرض له من الجنس اللطيف. ومن مارسه بغض النظر اذا كان ابا او معلما، مرفوض، ويجب ان يحاسب ممارسه وعلى اقل تقدير الاعتذار وهذا لا يلغي حق الطرف الآخر. لقد خضت معارك وتعرضت لعدم الفهم في المدارس والعقاب لانني اعتبر التعليم بواسة الضرب يكسر ارادة النشئ ويحطم روحه المعنوية، ويصيبه بتشوهات نفسية.
الفيديو الذي نشر اخيرا يمثل قاسم بدري وهو يعاقب اثنين من الطالبات بالضرب، هذا غير مبرر وهذا تصرف خاطئ ندينه..
نهاية اقتباس
لقد فتحت ابواب الجحيم وكأن البعض ينتظرون هذه الفرصة . وكان الهجوم على آل بدري وانا منهم . وهؤلاء اهلي انتقدهم قبل الآخرين ولكن سأدافع عنهم الي الموت ،اذا تعدي عليهم البعض بدون وجه حق . لقد صدق الرجل العالم والفيلسوف السفير الاديب جمال محمد احمد ….. السودانية بتفكر بي اضنينها . او ما تسمع .
كم عدد أل بدري الذين يعملون في الاحفاد ؟ انا واشقائي الذين يسكنون السودان لم نضع اقدامنا في جامعة الاحفاد . وهنالك الآلاف من اسرتنا ومنهم من يعارض التعليم المدني حتى للولاد ، وخاصة تواجد البنات في مدرسة . ومنهم من يحرم علة الابنء مشاهدة التلفزيون الخ . المشكلة هي مثل مشكله الشماليين مع الجنوبيين . وهي مذبحة توريت بواسطة بعض اللاتوكا لان كل اللاتوكا لا يسكنون في توريت . وكلما نتكلم عن مشكلة الجنوب نسمع ، ان الجنوبيين قد قتلوا الشماليين في 1954 . ولا يذكرون اطلاق الجيش وبعض المدنيين الشماليين النار على المتظاهرين في انزارا بسبب طرد 300 من العمال وهذا قبل حوادث توريت . وفي توريت قتل احد آل بدري الضابط صغير السن عصمت بحيري ولم توجد جثه الى ألآن . لا يمكن ادانة كل الجنوبيين لأن اغلب الجنوبيين لم يسمعوا بتوريت ولا يعرفون اللاتوكا .
الغريبة ان غلطة قاسم قد جعلت الناس تنسى تفاني قاسم تعبه وتجرده ونضاله وتحمله للكثير من الألم. . ويبدوا ان الهجوم اليوم على الاحفاد وآل بدري كان ، لكي يشفي غليل البعض . الاحفاد هذه المنطومة الضخمة يعد فيها آل بدري على الاصابع . وقديما كان الاستاذ النصري حمزة اول سوداني يصير ناظرا لمدرسة ثانوية ،هو المدير المالي ويحترمه ويهابه يوسف بدري . وكان المحاسب والصراف هو العم ميلاد . ووزارة المعارف تتدخل في كل كبيرة وصغيرة . لانه لها نهران في المدرسة وهؤلاء لا يدفعون اي مصاريف . وتدفع المعارف 30 الفا للنصف المعان فقط . ولقد كان لطلبة الاحفاد فائدة تلاقي شباب من الاقليم مع ابناء العاصمة وحدثت صداقات وتلاقح وعرفنا الكثير من المناطق المهمشة وتنوعت صداقاتنا . وصار ابناء الاقاليم اكثر انفتاحا . وكما انقذ شيخ النصري المربي الكبير الاحفاد في نهاية الخمسينات وبداية الستينات . استلم الاخ عبد القادر النصري حمزة مالية الاحفاد وبدونه لتعطلت الاحفاد فهو المسؤول المالي . ولا دخل لقاسم بمالية الاحفاد . وهنالك محاسبين قانونين الخ . هل شاهد احدكم قصرا لآل بدري وهم اول المتعلمين في السودان ؟
كانت هنالك مدرسة للتجرد والتقشف في السودان يمتاز اهلها باللبس البسيط وعدم الاهتمام بالاكل ويأكلون ما يجدون . ولا يتعاملون مع الفلوس ولا يمسكونها لانها تلوث الانسان . وقاسم من هذه المدرسة وهو الفرع وليس الاصل . على رأسهم الامير نقد الله قطب الانصار وحزب الامة . كان يلبس فقط الدمور والمراكيب ولا يستخدم السكر لان ضرائبه تذهب للحكومة او الادارة البريطانية . والاستاذ سيد احمد عبد الرحمن ,, غاندي ,, المدرس في الاحفاد ومن اهل توتي . وكان الاول في المدرسة طيلة الوقت الى الكلية وهو دفعة يوسف بدري والصديق المهدي والكثيرين . يوسف بدري لم يلمس المال ل30 سنة كانت زوجته تستلم مرتبه من الشباك . ومن هذا المرتب كان يصرف على اصلاح وترميم مكتبة امدرمان المركزية لعشرات السنين لان المبني قد ورثه يوسف بدري من بابكر بدري . وتبرع به يوسف بدري عندما فشلت المعارف من الاحتفاظ بالمبنى القديم في سوق الموية وصار بار عبير ومطعم الخ . والحكومة العسكرية وبقية الحكومات كرهت المكتبة المركزية لانها كانت مكان تجمع الشباب في وسط البلد للانطلاق للمظاهرات ضد الحكومات بسبب … ترحيل اهل حلفا ، حرب الكونقو كبت الحريات الخ . والدكتورة آمنة الصادق بدري تستلم مرتب قاسم . ويتكلم البعض من خوف قاسم على مصالحه . مصالح قاسم هي تعليم البنات . نعم لقد اخطأ في ضرب البنات . لماذا نشر الاكاذيب عن تصرفه في مال الاحفاد ؟ واذا كان ربح الاحفاد يتقاسمة اهل بدري كم سيكون نصيب الفرد ؟ لقد كنت اسمع كثيرا …… ود عمك جلدة ما بيحب يصرف شوف لبسه كيف وسايق عربيته بنفسوا سواق ما عنده . بيت ذي الناس ما عنده ، الناس بنت عمارات . وكنت اقول …. قاسم لا يهمه وهو يعيش على مرتبه فقط . ولا يصدقني احد . صدق الاستاذ جمال محمد احمد النوبي النبيل السودانية بيفكروا بي اضنينهم . فلا نزال نسمع ان الانجليز قد ساعدوا بابكر بدري في انشاء مدرسة البنات . والحقيقة ان الانجليز رفضوا رفضا باتا ، خوفا من غضب الشعب السوداني ، الذي رفض تعليم الاولاد وضرب بابكر بدري لمطالبته بتعليم الاولاد وحثوا فمه بالتراب . وعاد بعد يوم وطالب بتعليم الاولاد , فقال له من ضربه غلبتني يا بابكر ….. ولدي ده فالح بيساعدني شيل التاني ده . وبعد تعب قال الانجليز لبابكر بدري المدرسة تحت اسمك ومسؤوليتك . وكان يدعمه شقيقه يوسف بدري الكبير في كوستي والدويم الذي كان من اكبر تجار السودان وعرف بيوسف خريف الناس .
وبعد عشرا السنين تعرض بابكر بدري للتهديد في ابي حمد عندما طالب بتعليم الاولاد . ولكن اهل الشريق الصغيرة رحبوا بالتعليم وصار منهم كبار الموظفين .
اقتباس من موضوع اعلى قامات بلادنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ارتبط اسم اسرة بدري بالاحفاد . ولقد اعطتهم الاحفاد مجدا وسمعة طيبة لا تشتري بالمال . وكثيرا ما يلصق لقب دكتور باسمي . وعندما اصحح المعلومة يبدي البعض استغرابهم . لان كثير من اسرة بدري رجال ونساء يحملون هذه الدرجة العلمية .
لقد ابدع بابكر بدري في حربه لتعليم البنات . واظن ان اسباب تفانيه وتجمله للضرب والشتم بسبب التعليم كان ، سنين الاسر في مصر وذهابه الي القاهرة ، قد جعله يعي الحقيقة البسيطة ان المجال الوحيد للسودان لان يتقدم هو التعليم ، وخاصة تعليم المرأة . والسبب الاخر انه كان يحب جدتنا ووالدته مدينة الي درجة الوله . وتأخر من جيش ود النجومي الذي ارتحل بدونه . لانه كان بجانب والدته مواسيا شقيقه الذي كان يحتضر ، بعد ان خطفت القنبلة رأس اخته الصغيرة وحطمت ظهر موسي . وعاش سنين الذل والاسر مع امه وشقيقاتة ورجعوا بعد سنين الاسر مشيا الي امدرمان . ولقد افني يوسف بدري حياته في الاحفاد وعمل الي عمر متقدم . ولم يبني حتي مزيرة لنفسة . وشاركه شقيقة محمد بدري كالعميد الصغير . وشارك كثير من افراد الاسرة في العمل في الاحفاد . ولم يكن المرتب يصل الي ما يتقاضاه الكثير من الخريجين.
واذكر ان شقيقتي لمياء ابراهيم بدري كانت تتقاضي 600 جنيها كمحاضرة في الاحفاد وزوجها اشرف بدري يتقاضي 900 جنيها . وبعملون الي وقت متأخر ولهم نشاطات مكثفة في المساء مما يجبرهم للاستعاة بشغالة بسبب اطفالهم . وكانت الشغالة تتقاضي 300 جنيها وتشاركهم السكن والاكل . وعندما قدمت استقالتها لان الامم المتحده عرضت عليها مرتبا كبيرا بالدولار . كان رد قاسم بدري ,, انت قايلا نفسك شنوا تقعدي هنا تتعذبي زينا كلنا ,, نعم لقد اعطت الاحفاد لاسرة بدري ما لا يمكن شرائه بالمال . احدي السيدات المقتدرات من دارفور اتت الي جامعة لند موتمر القرن الافريقي السنوي . وكانت تحكي عن تحديد مقاعد خاصة لبنات الهامش بدون اي رسوم . وعندما ذهبت الي امريكا ، وبعد حصولها علي الاقامة ارادوا ارسالها لدراسة اللغة الانجليزية . واستغربوا من تمكنها الجيد من اللغة الانجليزية علي عكس الخريجات السودانيات من الحامعات الاخري وطالبات الحامعة كن يرسلن الي الاقليم للعيش هنالك ولدراسة حياة المرأة السودانية . الاستاذة عواطف عطا ، قابلتها في المانيا قبل 3 سنوات ذكرت لي انها كانت مع شقيقتي لمياء في الاقاليم . وكانت احداهن تصلي وتقوم الاخري بحراستها . واثناء اقامتهن قتلن 8 عقارب في مسكنهن .
بعض المبعوثات ترددن في الذهاب الي ابو هشيم في الرباطاب لان من سبقنهن حذرن من شظف العيش في تلك الديار ولكن اقتنعن بعد ان عرفن انها بلد العميد قاسم بدري .
ولقد لام مولانا ابيل الير ادارة مدارس كمبوني لانها تطرد الطلاب الجنوبيين بسبب المصاريف ، وقاسم بدري يقبلهم بدون مصاريف . والحقيقة ان من يقبلهم بدون مصاريف هو الاستاذ عبد القادر النصري حمزة . فهو المسئول المالي والاداري . وبدونه لتعثرت جامعة الاحفاد . وهو ابن المربي الكبير الاستاذ النصري حمزة. وبدون الاستاذ النصري حمزة لما وجدت الاحفاد اليوم .
الاستاذ النصري حمزة طيب الله ثراه هو اول سوداني يصير ناظرا لمدرسة ثانوية في السودان . وقديما كان هنالك ثلاثة مدارس ثانوية ، وادي سيدنا خارج امدرمان وناظرها البريطاني لانق ابن اللوردات . وبراون في حنتوب خارج مدني . وجض في خور طقت خارج الابيض .وصار الاستاذ النصري حمزة ناظرا لطقت وكان نائبه الاستاذ محمد احمد عبد القادر من اهل توتي ويسكن حي الملازمين ، وهو والد الاخ زين العابدين عضو مجلس قيادة ثورة مايو .
والاستاذ النصري اشتهر بالصرامة والانضباط الشديد وهو الذي رفد 170 طالبا بسبب ما كان يعتبره دلع ،ادي الي اضراب طلاب يجدون السكن والتعليم والاكل والترفيه المجاني ، زائدا تزاكر السفر . وبعد جهد قام بارجاع اقل من نصفهم . حتي ينصلح سير الطلاب . وعندما اضرب طلاب جامعة الخرطوم في 1966 بسبب ايقاف الجرسونات الذين كانوا يقدمون الاكل الفاخر للطلاب , وادخلوا الخدمة الذاتية . والطلاب يستمتعون بالسكن المجاني ويتحصلون علي مساعدات مالية وتذاكر سفر . كان الناس يقولون ,,و لو كان في النصري حمزة ما كان اولاد الجامعة اضربوا ,, ما دفعني لاعادة الكتابة عن استاذ الاجيال النصري حمزة طيب الله ثراه ، هو رثاء قريته قبل ايام للاساتذة عبد الرحمن وعلي النصري حمزة . وعلي النصري حمزة رحمة الله علي الجميع كان مدرسا مميزا في الخمسينات وبعد تقاعدة عمل في الاحفاد.
وفي سنة 1958 استلم العسكر السلطة . وصار الخال زيادة ارباب وزيرا للمعارف وهو احد اقطاب حزب الامة . وهو صديق لصيق بعبد الله خليل رئيس وزراء السودان والدكتور علي بدري وزير الصحه في آخر ايام الادارة البريطانية . وعبد الله خليل كان وزيرا في نفس الحكومة لوزارة الزراعة والاستاذ عبد الرحمن علي طه كان وزيرا للمعارف . وفي تلك الفترة حدثت طفرة ضخمة للزراعة وكانت بداية المناقل وبعض المشاريع الضخمة . وتوسع التعليم والعلاج المجاني للجميع . وصارت ميزانية التعليم والعلاج تساوي 25 في المئة من الميزانية . والثلاثة كانوا من اقطاب حزب الامة . ولكنم يؤمنون بامتلاك الدولة للسكك الحديدية ومشروح الجزيرة والنقل النهري والتعليم والعلاج وكل اوجه الاقتصاد الكبير والادارة . والآن تظن الانقاذ ان كل ممتلكات الشعب السوداني ملك لهم .
واصطدم الخال زيادة ارباب بالاحفاد وكان لا يؤمن بالتعليم الاهلي . وقلص دعم وزارة المعارف للاحفاد ووضع كثيرا من العراقيل في طريق الاحفاد . وقام بنقل امير عبد الله خليل وابن الرئيس عبود من مدرسة الاحفاد الي المدارس الحكومية . وعرض مرتبا كبيرا للاستاذ النصري حمزة لترك الاحفاد التي صار مديرها المالي ومسير امرها . وكما اورد يوسف بدري في كتابه قدر جيل ، ان رد النصري حمزة لزيادة ارباب ,, لو اديتني رقم وقدامه اصفار لحد الحيطة ديك ما حأخلي الاحفاد . والدكتور علي بدري كان يوافق علي سياسة زيادة ارباب في ان تكون الدولة مسئولة عن كل التعليم . وكان يعارض رأي شقيقه يوسف بدري . والاستاذ النصري كان يؤمن بأن التعليم الاهلي يمكن ان يكون موازيا للتعليم الحكومي ومكملا له .
وعنما طفح الكيل وتعب يوسف بدري من مناورات العسكر قرر ان يسلم المدرسة للمعارف ويرتاح من كل ذالك العناء والشقاء الذي لازمه لنهاية عمرة . والآن يتحمل قاسم بدري عبئا وعنتا اكبر . ,, اذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام ,, الاستاذ النصري حمزة كان علي رأس تلك النفوس الكبيرة . وهو الذي انقذ الاحفاد ويجب ان يتذكر الناس هذا . وان يرد الفضل لاهله . ومن الواجب ان يطلق اسمه علي اكبر القاعات في الجامعة . واذا كانت الاحفاد قد سلمت للحكومة لاصبحت اليوم مثل جامعة مامون حميدة. او مأكلة لاحد الكيزان . او لعملوها متاجر . رحم الله الاستاذ النصري حمزة .
ازكر ان يوسف بدري اتي ليشاور والدي في فكرة تسليم الاحفاد للحكومة وبحضور والدتي التي احبت التعليم لانها وشقيقاتها قد حرمن منه ، وجد يوسف بدري رفضا قاطعا . ولقد ذكر يوسف بدري في كتابه قدر جيل ، انه عند وفاة بابكر بدري ان ابراهيم بدري سأله ,, ابوي حدد زول علشان يمسك الاحفاد ؟ ,, وعندما كان الرد بالنفي ، قال له . خلاص انت تمسك الاحفاد . وثار عندما اراد يوسف بدري تسليم الاحفاد للحكومة . وكان يقول له ابوك يتعب ويبني وانت تسلم ! ، والايده في ا لموية ما ذي الايده في النار فمن قبض علي الجمر كان الاستاذ النصري حمزة طيب الله ثراه . وضغطت المصروفات . وصرفت لنا كراسات دمورية غير ناصعة البياض . وخرجنا في مظاهرات ونحن نهتف,, نريد مدارس لا شركات ,, ورد علينا يوسق بدري في الاسمبلي ,, وانا اريد طلبة وليس عمال ,, لان العمال كانوا سريعين في الاضرابات . وكنت من المتظاهرين وعندما لامني الاستاذ ابن عمتي الطيب ميرغني شكاك . قلت له انا اعبر عن رأيي , وكان هو ومحمد بدري وابراهيم مالك من اعضاء الحزب الشيوعي وعند اضراب المدرسين انضم محمد بدري وابن اخته ابراهيم مالك للمضربين فطردهم بابكر بدري من وظائفهم كمدرسين في الاربعينات. وعملوا كسائقي لواري . وعمر جيبهم بالمال . ولكنهم رجعوا للتدريس والمرتب الهزيل . وذهبوا لانجلترة للدراسة وعادوا للتدريس مرة اخري وافنوا عمرهم في التدريس . رحمة الله علي الجميع . ولو لو يسخر الله الاستاذ النصري حمزة للاحفاد لكانت في خبر كان . ولما قشر آل بدري بالاحفاد المسجلة كملكية للشعب السوداني . لها مجلس امناء هو الذي يحدد سياستها مدير مالي هو الاستاذ عبد القادر النصري حمزة لا تصرف مليم بدون اذنه . ولو ترك الامر لقاسم لاختربت المالية . لانه لا يرفض طلبا لمحتاج .
وقديما رد النصري حمزة علي رسالة احد اعيان السودان والذي اوصي باعفاء احد الطلاب من المصروفات لان والده فقير . والرد كان اذا كان الوالد فقيرا فالموصي غني .
اعاد النصري حمزة استخدام الاوراق التي طبعت بالرونيو لان الطباعة تحدث علي جانب واحد . وبينما نحن جلوس في فصل ابن خلدون ، اتي الفراش لحيرة الجميع لطردنا من مدرسة الاحفاد بسبب عدم دفع المصروفات , وخرجت وشقيقي الشنقيطي وكان اخي وتاج رأسي فقوق نقور والذي يحمل اسمه احد ابنائي جالسا في نفس الفصل . ولكن النصري حمزة قد قبلة مجانيا لانه من جنوب السودان .
وفي اليوم التالي احضرنا شيكا بالمبلغ وخطاب اعتذار من والدي . ولا اعرف سبب التاخير . وقام الاستاذ النصري حمزة بكتابة الايصال . وقام بالرد علي ظهر الخطاب قائلا ,, شعارنا في الاحفاد من دقنه وفتله .,, فضحك الشنقيطي وشرح لنا الاستاذ المثل الذي لم نسمع به من قبل . وبدأ حبي للامثال .
وبعد تلك الحادثة بثلاث سنوات اتتني حوالة بمبلغ 6 جبيهات من الوالدة حليمة الحاج في الجنينة لتسليم المبلغ لخالتي لشراء ثياب وارسالهل لها . فطلب مني الاستاذ توقيع الحوالة واعطاها للفراش التجاني الذي كان معروفا في البوستة في زمن لم تتوفر فيه الهويات . وكان الاستاذ النصري يساعد طلبة الداخلية والاقاليم في صرف فلوسهم .
وبينما انا منهمك في لعب كرة السلة ناداني الاستاذ النصري بجلالة قدره . وسلمني الجنيهات , فوضعتها في حيبي واردت الانطلاق . فناداني وطلب مني ان اعد الجنيهات ، ونصحني ان اعد المال في كل وقت يسلم الي . لان عدم التدقيق قد يسبب مشاكلا او قطيعة والسبب هو عدم التدقيق وضياع المسئولية . فحسبت الجنيهات . واردت الانطلاق من جديد . وطلب مني التدقيق . واعدت العد . فسالني اذا ليس هنالك شئ يخص المدرسة ؟ وشرح لي ان في المدرسة 800 طالب ومحموعة من العاملين والموظفين والاساتذة والدبوس الذي يشبك الجنيهات ملك المدرسة . والمدرسة اذا اعطت كل طالب دبوسل لاحتاجت لمصنع .
بعد ان تخرج حسين خضر رحمة الله من مدرسة الاحفاد بعد 13 سنه من الدراسة ، ناداة الاستاذ النصري . وقال له ,, كل السنين دي ان خايف من قروش ابوك خدر الحاوي . خايفها تنقلب . لانه يطلعها جنيهات بفرها تطلع ورق ,, وكان يطلب من حسين ان يضع الفلوس في درج خاص ويقفل عليها . ويقول له تعال بكرة للوصل قروش ابوك دي انا ما بختها مع قروش الاولاد , لو بكرة ما انقلبت بديك الوصل .
العم ميلاد كان جارا ملاصقا لمنزل بابكر بدري ثم يوسف بدري الذي تبرع بتلك الدار للمكتبة المركزية لمدة 30 سنة وكان يصينها من مرتبه البسيط . وكان العم ميلاد يتمتع بأمانة وتفاني اهلنا الاقباط . واختفي مبلغ بسيط . واتهم العم ميلاد التجاني بالاهمال . وقال العم ميلاد انه عمل في حكومة السودان 30 عاما كصراف ولم يفقد مليما واحدا . ورد التجاني بانه عمل في المراكب لعشرين عام . ولم تضع طرورة واحدة . وماهو الصعب المحافظة علي الفلوس في خزينة ام طرور علي ظهر مركب ؟ وكتب الاستاذ النصري الذي كان معروفا للجميع خطابا لرئيس البوسته وجردت الخزينة في نهاية اليوم . ووجد المبلع في الزمن الذي كان كل شئ يمشي بنظام وانضباط . وردت كرامة التجاني ابن فورد الملياردير كان يتبرع للاحفاد بمبالغ محترمة . وكان يحضر يوم الآباء . وارسل يوسف بدري التجاني برسالة للاستاذ النصري طالبا مبلغ 16 جنيها لعمل حفل عشاء لابن فورد . وكان النصري حمزة يقف في البرندة علي يمين المدخل الرئيسي . وفي ذالك المبني غرفة مخصصة للدكتور علي بدري الذي كان يعمل متطوعا في الصباح لعلاج الطلاب والفراشين والمدرسين . وطوح الاستاذ النصري بالورقة وقال باعلي صوته . عشا وخروف وكلام فاضي ، يدفع من مرتبه . وراينا وجه يوسف بدري يتغير وهو يدخل مكتبه . ولم يكن هنالك من يتجرأ للرد علي استاذ النصري . او شيخ النصري كما كان يحلوا لتلاميذة بمناداته . ولم يكن يهمه فورد ولا هوندا .
من الطلاب الذين قام شيخ النصري بطردهم من مدرسة خور طقت كان الاستاذان امين الزين مدرس الجغرافيا والاستاذ حسن التاج الذي صار رجل اعمال وصاحب سينما التاج في الدويم مسقط رأسه ، وقام بدعم جامعة الاحفاد ماليا . والاثنان قد اكملا دراستهما في الاحفاد . ولنجابتهما ارسلهم يوسف بدري للجامعة الامريكية .
وكانا يكنان حبا واحتراما لشيخ النصري وينتصبا وقوفا لدخوله . وامين الزين كان مهيب الشكل وله جسم رياضي . وكان يشارك بعض الاساتذة الاجانب في الميز المجاور للمدرسة ، منهم صالح غيث اللبناني مدرس الحساب . وكان الطلاب يسمونه خياراتي . والقصة ان امين الزين اكل بعض الخيار من الثلاجة وذهب للنوم فايقظه صالح غيث سائلا عن خياراته . وانتهي الامر بعلقة . ولكن شيخ النصري الذي كان جارهم اصلح بينهم وحذر استاذ امين من اعادة الكرة . وكلمة شيخ النصري قانون .
العم خوجلي كان من اميز الفراشين في المدرسة يميزه شنب ضخم يقوم ببرمه كل اليوم . ويتناسي او يهمل في عملة ويترك خرطوش الماء في نهاية اليوم . وفي الصباح تكون هنالك بركة في وسط المدرسة . وبينما العميد محمد بدري جالسا في الحوش الشرقي يشاهد شيخ النصري آتيا بخطواته السريعة . فقفذ واقفا ومرحبا ومستفسرا عن سبب تلك الزيارة . واكتفي شيخ النصري بان حدق فيه معاتبا. وسأله اذا كان قد شخط في عم خوجلي ؟؟ وطالبه بأن يعتذر لعم خوجلي وان لايفكر في اعادة تلك الغلطة . واعتذر العميد محمد بدري ووعد بانه لن يكرر تلك الغلطة .
في بداية مايو وبداية انهيار السودان والسيطرة المصرية حتي علي سلمنا التعليمي وجرائم محي الدين صابر ، اختلط الحابل بالنابل . ووجدت الشرطه شحنة كاملة من الكراسات المدرسية عند احد التجار . واتي التاجر وابنه لكي يتحصلوا علي شهادة من الاحفاد بأن الاغراض تخص الاحفاد وقد خزنوها عند التاجر . وطلب منهم يوسف بدري ان يتكلموا مع محمد بدري . وربما لانه لا يخشي المواجهة . وشعاره دائما ,, العنده الهوا اليمسكه ,, وقبل ان يرد عليهم محمد بدري ظهر شيخ النصري , ولم يلق التحية . وكما اخبرني محمد بدري ، ان شيخ النصري قال له ,, شوف يا ولد ، تدي الناس ديل شهادة ، انا ادخلك انت واخوك السجن ، سامع ؟ ديل ناس كعبين ,, وانصرف . وقال محمد بدري طيب الله ثراه ,, شيخ النصري حلاني من مشكلة .
اورد يوسف بدري ان الاستاذ النصري حمزة بعد ان تقاعد من العمل في الاحفاد . قام بالتبرع بمئة جنيه للاحفاد . رحم الله استاذنا شيخ النصري . لقد كان روحا طاهرة ورجلا عظيما من جيل عظماء .
. لقد وجد آل بدري الكثير من التكريم والاشادة . لقد تطرقت لاسرة بدري لكي اعطي خلفية للكتابة عن استاذنا شبخ النصري واسرة النصري التي لولاها لما وجدت الاحفاد اليوم . وكان يوسف بدري والآخرون ينحنون احتراما لاستاذنا شيخ النصري .
شيخ النصري كان اسطورة. فهو اول ناظر مدرسة ثانوية . واذكر ان الشاعر الفحل والرجل الذي دعي للتخلص من الخرافة وهو ابن الخليفة محمد شريف استاذ المهدي . والسبب انه درس في مصر وفي الكلية الحربية هنالك في بداية القرن . الشاعر العباسي اتي لزيارة الاحفاد وكان ابنه واخي عبد المجيد العباسي يدرس في الاحفاد ويسكن في منزلنا الذي كان منزل والده كذالك في امدرمان . ولي شقيق اسمه محمد سعيد العباسي . ووقف العباسي مع الشاعر العالمي عبد الله البنا الذي كان يدرسنا وانضم اليهم شيخ النصري . وفي لقاء لا اظنه قد تكرر تحث الثلاثة . وكان الآخرون يقفون باحترام وهم يستمعون . احدهم كان العميد يوسف بدري .
انا هنا اريد ان اقول ان السودان يدين لاسرة النصري ، فلولاهم لما وجدت الاحفاد اليوم . ففي ايام ظلمات العسكرية والانفراد بالقرار اراد العميد يوسف بدري ان يسلم الاحفاد للحكومة . ولكن سخر الله شيخ النصري لاخراج المدرسة من ذالك النفق . وتلك كانت ظروف عاصفة اجتاحت فيها المظاهرات كل المدارس بسبب ترحيل اهالي حلفا ومقتل لوممبا وكبت الحريات واعتقال كبار السياسيين . وبعض التصرفات الغير اخلاقية لبعض العسكر . ولكن من قاد السفينة كان شيخ النصري . طوبي لآل النصري




لا لا لا موضوع الكفييت والمعيط ال فى الاحفاد ده داير ليهو كتاب كامل مش مقال ومقالين
والله وقعتو فى شر اعماكم ونكشف المستور وعوراتكم اضحت مبذولة للقاصى والدانى بعد الفيديو الشهير والتقيل ورا
اها ماجبت لينا سيرة ودالمهدى وال المهدى ان شاء الله خير ولا قلت الزول بونشو بى غرضو ههههه
عجبنى وسر بالى
قاسم لم يعتذر اعتذارا مباشرا وصريحا ذكر انه يتحمل المسئولية اي مشئولية هل هنالك من سيعمل علي مقاضاته
قاسم اخذته العزة بالاثم ولم يعتدي احد علي اسرتكم لانو ببساطة لاتزر وازرة وزر اخري فما مافي تنزل وتدبج مقالات يعتذر قاسم وتنتهي المشكلة واسري بدري محل احترام الجميع
تسلم يا خالي و الله انت ذاتك خريف القراء
ود اختك
والله يا عمنا شوقي سقطت سقوط مدوي. حسي الضرب البنات ده لو كان واحد من الكيزان كان حيكون ردك كده؟ بصراحه فقدت الكثير من مصداقتك. يعني انت زمنك ده كله ما اتعلمت من السويديين اي حاجه؟ بي ذمتك دي لو حصلت في مدرسه – خلي جامعه – في السويد الراجل ده كان عملو فيه شنو؟ بعدين الاعتذار للاخطاء المعزوله مش السلوكيات الراتبه. و بعدين ياخ الراجل ما اعتذر و قال مافي زول يقول ليه عينيك في راسك دي رايك فيها شنو؟ انا درست في السويد و كنت و ما زلت ياتعجب من السودانيين القضو عمر كامل و ما اتعلمو من السويديين اي حاجه … لو الواحد فيكم ما بقدر يكون متجرد و عادل و حقاني ارحمونا و ما تكتبو
يا عمنا شوقي سلامات.
الأحفاد هي آل بدري؛ قاسم وزينب وآمنة وبوشكاش والعقد الفريد من الجيل الجديد ورغم هذا دعمناها وأشدنا بدورها في تعليم البنات وخاصة بنات الهامش.
على قاسم الاستقالة وليس الاعتذار فقط فما قام به لا يليق بالاحفاد ولا بأي مؤسسة تعليمية وحتى اعتذاره جاء موجه أكثر للمانحين وليس لطلابه وأهلهم والشعب السوداني.
وبعد كل هذا … هذا ليس وقت الاحفاد ولا قاسم هذا وقت الشعب السوداني الطلع الشارع رغم الجوع والمرض والقمع وخلينا كلنا نركز في الشارع وننسى -مؤقتا- كل ما هو أسري وخلافي.
لماذا لم يهاجم يهاجم الكنديون مدارسهم الداخلية الخاصة الا بعد ان ارتكبت داخلها اعمال عنف ضد الاطفال؟
لماذا لم يهاجم الشعب قاسم العميد الا بعد ان صفع الشافعات؟
على هذا النحو ممكن نقول القذافى وصدام حسين كانوا يغرقون شعبهم فى نعيم العيش والمسكن؟هل يعنى ذلك ان نقول ما (مصلحتنا)؟
اى عمل ادارى بما فيهو الدولة والاحفاد يقوم على الثواب+والعقاب(قانون/لائحة)+المحبة(Give &Take).
وهو ماتراه من حراك شعبى ضد بابا قاسم والخصم بشة..وليس ضد مؤسسة الاحفاد ومؤسسة الوطن.
ولى ولى واااااى….ملك الشعب السوداني كيييف ….. بطل هرجله و لبط… وبطل تربط بين الدينكا وإسرائيل و الصادق المهدى….قاسم بدرى رمز من رموز الفساد و يجسد تحقير المرأة لكن هى القروش التى يلهطها من الطالبات و لحس الهبات والمنح…قاسم بدرى خجلك و انتهى من اسطورتك ال فهمى ولا بدره
طيب بيجضم البنات ليه؟؟؟
بعدين الجامعة ملك السودان كما تقول طيب الطالبات ملك ال بدره؟؟؟
كما قال أحد المعلقين امشى اعمل عفنك بعييييد اووووووفووووو
فى مذكراته ” قدر جيل ” اشاد العميد يوسف بدرى بالدكتور محى الدين صابر وبالدعم الذى قدمه للاحفاد واشادته بالدور الكبير لبابكر بدرى فى النهضه التعليمية , بينما صب جام غضبه على خالك زياده ارباب للعوائق التى وضعها امام الاحفاد , عليه فأن كراهيتك لمحى الدين صابر وانحيازك لخالك يخرجاك من الموضوعيه ويجرحان فى حياديتك واحكامك المجانية !!!!!!!!
من المعروف ان معظم اعضاء مجلس ثورة كانوا من القوميين العرب ( بابكر عوض الله-
مامون عوض ابوزيد- ابوالقاسم هاشم -ابوالقاسم محمد ابراهيم ) وكانت القرارات السيادية تصدر عن هذا المجلس وليس من مجلس الوزراء , ولاشك فى ان السلم التعليمى من هذه القرارات !! ولايعنى ذلك ان د محى صابر لم يكن مؤيدا للسلم
التعليمى ,ولكن ان تنتاشه الالسن بالاساءات وتحمله الوزر كله امر يجافى الموضوعية , لاغرو انه بين يدى مليك مقتدر ويبدو الامر كأنه مظاهرة ضد رمسيس
الاول !!!!!!!!!!
الأخ الكريم شوقي بدري
شكرا على هذه السياحة التاريخية المهمة فانت رجل منصف وذكرت تاريخا الكثير من السودانيين يجهلونه عن الاحفاد هذه المؤسسة التعليمية العملاقة والمهمة والتي تلعب دورا مهما في تنمية المجتمع والنهوض به .
بارك الله فيك و زادك من فضله .
حديثك عن الاستاذ (شيخ النصري )–يدل على الوفاء واعطاء كل ذي حق حقه واصبح الوفاء عملة نادرة في هذا الزمن – والمحزن ان الافذاذ مثل النصري حمزة وعبد الرحمن وعبد الحليم علي طه وغيرهم من الاداريين البارعيين خلفوا رمادا وقضى نظام مايو على آخر ومضات الخدمة العامة السودانية ثم تبعتهم الحكومات التالية واقامة العزاء على الخدمة المدنية كانت في عهد الترابي – البشير الذي استهله بما سمي الاحالة للصالح العام الذي قضى على ما تبقى من كفاءة وحل الولاء محل الكفاءة
نعم والله لقد ظلم قاسم و تناولتة الالسنة التي لا ترى سوى البقعة السوداء حتى وان صغرت
والله لو لم يكن في قاسم الا صفة واحدة وهي احساسه بالابوة تجاه الطالبات لكفته ذلك لانه لم يتحرش بالطالبات كسائر المدراء و المسؤلين ورؤساء العمل في هذا الزمان لو كان في هذا البلد شخصا واحدا تامنه على ابنتك لكان قاسم
انا والله لا اعرفه الا عن بعد ولكني رايته في كثير من مناسبات العزاء و في المقابر ومناسبات الافراح فلا يتميز عن الجميع بلبسه ولا تعامله و يشير الية الناس ذلك قاسم بدري فلا تعرفه بين الناس الا اشاروا اليه فتلتفت اليه فلا تجد فيه ما يميزه الا ذلك الوجه الوضئ الوقور الخالي من ملامح الشر
لم تشتكي اي طالبة من قاسم ولو كان كما تناوله اعداؤه لكان اول المهاجمين له بنات الاحفاد مهد الجندر ولكن قلب المؤمن دليل فكانت لديهن الصورة مكتملة ولم يلحظن في قاسم يصوره اعداءه والذين يجيدون الهدم للاعلام النقية
نعم والله اشرت لنقطة مهمه وهي اين قصور ال بدري بين الشاهقات التي تملا البلد هذه الايام؟ لو كانوا هواه اموال وطمع و لو توفر لمثلهم من العلم والسمعة لاستغلوه في جمع الاموال و تاسيس الشركات
أستاذنا شوقى تحياتى
أعتقد أن موضوع ضرب الطالبات قد إنتهى بالإعتذار الشجاع من البروف قاسم …
وبالتالي يجب (التسكير) عليه الموضوع حتى لا يستغله أصحاب النوايا غير الشريفة… ولا أقول تأدبا( أصحاب النوايا السيئة )
وستظل اللاحفاد هي الأحفاد بألقها العلمى ومكانتها السامية بين كل جامعات العالم وكذلك أستاذنا العظيم البروف قاسم ,,
ما اضحكنى حقا ( وهذه من تجليات الأستاذ شوقى ) ما ورد في المقال في قصة الأستاذ النصري مع مصاريف حسن خضر ود الحاوى وتركها في الدرج منفصلة عن بقية مصاريف التلاميذ خوفا من الاعيب ود الحاوى …
مقالاتك دائما دسمة وثرة وفيها الكثير من التوثيق الإجتماعى (إن جازت التسمية )
لك ودى وتقديرى
شكرا لك استاذنا شوقي بدري و انت تبدع في الكتابة و تعلم و تثقف … تعلمنا التاريخ و الجغرافيا و الاخلاق …
شكرا لاسرة آل بدري التي منحت الشعب دون ان تاخذ و دون من و دون اذى … شكرا لهم و هم يؤسسون اعظم جامعة بالبلاد و يسجلونها باسم الشعب السوداني …
سؤال بسيط جدا” يا أستاذ / شوقي:
قلت في مقالك السابق أن الفيديو قديم ، وقد ثبت أن الفيديو مصور يو 8 يناير، فهل كنت تكذب علينا؟؟؟؟ أم أنك تتحدث دون دراية؟؟؟؟.
هذا وضع حرج جدا” بالنسبة لك، لأن الكذب عيب والحديث دون علم شين.
نرجوك بدلا” من أن تكتب لنا مثل هذا المقال أعلاه، أن ترد علي هذا السؤال ، مصداقيتك على المحك الآن.
متى توقف تلقي البنين التعليم بمدراس الاحفاد و لماذا؟
الحمد لله انو انشغلت بالموضوع دي
ارتحنا من سخافاتك وكتابتك السخيف
قلت د. قاسم ما بيستلم مرتبو حتى .. شوف عيني ليهو في بداية الالفينات نزل من عربيتو المرسيدس موديل التسعينات وداخل على الخبير موتورز وبنقي في آخر موديل ..
المقصود كوريا الشمالية وليس كوريا الجنوبية .
رجعينتا الابوية تنتج الدكتاتور ..!!
لا تنفعلوا التكنوميديا تفتغ رجعيتنا ..!!
عفوا .. ليس الاشكال في الضرب .. فالعلة أكبر من ذلك و هي مجتمعية نابعة من تمرحلات المجتمع تاريخية نفسها. فالقامة الأمدرمانية ضحية حداثة و عدم مواكبة لعالمية المشهد .. فجل ما نفعله الأن يحاول أن يتسور و متدثر ظنا ليس الاء فهناك قوي حديثة و مجتمع سوداني يجتر جغرافيته و أوطانه بعد تلاقحه مع مهاجره القسرية و اصتدم بواقع و قوانين غربية واروبية صارت عالمية بفرص حسها المنطقي و هي جملة حداثيات فمثال حقوق الطفل هناك لا تضاهي بغيرها وان تنوعت من بلد الي أخر فما بالك بالنساء و منهن النشطات و جماعات تحرس القضايا و اي طاري تجد تصيده و تصديهن خلال سويعات مثال مجموعات الفيمنست (feminist). وهن مكان ترحيب من أتساع لحريات يعرف مفضاها…مقارنة ببئات أخري ارسلت ابنائها الي قاع البحر أو معسكرات العبودية تحت عدد من التخاريف…!!
فليست أعتباطا وضعت كقوانين جملة لمؤسسية وأنما هي جملة أفرازت و تجارب شعوبية لتعايش ممكن في ظل أتساعت ديموغرافية مدنية و مستقبليات بيوتيقية أو تضامرية اوجبتها تمنطقات المستنيرين و المستبصرين…!! لفضاءات تستوعب التنميط و التعدديات و التنوع و شرط التعارف .. ان التزمنا حياد الوصف بعيدا عن أستلاب يتهم بالاستغراب (occidentalism) أو ليبرالية غير مبررة او علمانية غير معرفة..!!
كما ان العالم صار قرية كونية بمعني ما يحدث في اي بقعة هو معلوم في لحظاته و سرعان ما يكون هناك راي واضح بالرغم من القوي المضادة او التي توظف ايجابيا لاجندتها الخاصة او حتي تصطاد في العكر. و لعل لاكتمال مثلث الجدلية لنتاج أكثر نفعا بحراك.!!
بجانب ان الاهم لعدد من الظواهر المحلية التحيز الجندري او عدم اكتمال الحقوق بجملتها في عدد من الشوؤن التي تخص المراة .. هناك طبيعة مجتمع تتمرحل وتتارجح ما بين هو تقليدي و مقبول عرفيا و ما هو كوني التأثير و حداثي وقادم ومنطقي و مؤثر وله مناهضون ..فبالتلي لا نستغرب من انتماء أكاديميين او قامات أكاديمية الي عدد من المشايخ التي تحركم كما تشاء و لا ينقطع هولاء من زيارة اباهم (في الطرق الصوفية و غيرها) كما يمكنك ان تجد من المشايخ نفسهم من هم تسلح بشهادات اكاديمة و درجات رفيعة و منهم الاستاذ الجامعي .. و اخيرا راينا المزايدة و التفاخر بنحو بيوتات عاملة.
حتي لتجد من نجح حتي في توظيف العلل المجتمعية و المفاهيم العقدية بصناعة الفزاعات تارة لما كل هو وافد و أخري بأستحسان المحلي و الرجعي نفسه و هم في قرارة انفسهم يعلمون لا تطور الا بتلاقح و عالمية و عولمة و علمانية .. مسترسلين و مستطيبين زعامات علي بساط البسطاء .. حتي دكت معايش …!!
أذا الابوية و الأتكأية التقليدية و نحوها هي ما تخلق مفهوم الكبير المبراء من اشياء لو فعلها دونه لهلك ..كما أنها المسوؤل الأول لتخليق و صناعة واعادة انتاج (الدكتاتور ) و ما تحسين مظهره بالعسكريات الا من باب الترقي لقبوله من الكثييرين .. كونها موؤسسية و تراوغ دون تقليدي (انظر التكنوقراط في حال ظلهم عسكربندرية) و لا تأتي مناهضة (الدكتاتور) الا لتجديده فقط..!! فرجعيتنا دوما تبحث عن الشخوص و تلفظ المؤسسية و بالتي اكبر مدننا هي في الحقيقة مزيج ريفي و قبلي و قروي فالافراغ و التهجير لم يتوقفا يوما ..!!
فبتنا بلاغضاضة في التعيين و ليس في الانتخاب لدورة في ادارة لنادي او حزب أو موؤسسة لا تنتهي بتنحي او أستقالة او حتي اكتفاء .. فهنا تكريس للسلطة المطلقة النابعة من العرف الابوي اذا نحن امام قواسم مشتركة لا يحول دونها غير نعت و تسليط شي من النقد بأدواته الكثيرة (مسرح فن أدب ……. الخ) .. و في الامر كثير تفلسف و منطق لا يجد بعد أستيعاب و هي من الكلمات المنبوذة مجتمعيا (الفلسفة).
فان كان لاِ بد من اعتذار للبروف .. لا بد من اعتذار الجميع و هذا ما لا يحدث فطبيعة الامر تطورية و ليست أجرائية ..!!
(عكر)
للامانة رايت اعدة نشرها كتعليق هنا و سبق في …(الفيس)
وشكرا العم شوقي … فمقالاتكم توثيق نتابعها بشغف…
(هل شاهد احدكم قصرا لآل بدري وهم اول المتعلمين في السودان ؟)
هده تكفي..
لا لا لا موضوع الكفييت والمعيط ال فى الاحفاد ده داير ليهو كتاب كامل مش مقال ومقالين
والله وقعتو فى شر اعماكم ونكشف المستور وعوراتكم اضحت مبذولة للقاصى والدانى بعد الفيديو الشهير والتقيل ورا
اها ماجبت لينا سيرة ودالمهدى وال المهدى ان شاء الله خير ولا قلت الزول بونشو بى غرضو ههههه
عجبنى وسر بالى
قاسم لم يعتذر اعتذارا مباشرا وصريحا ذكر انه يتحمل المسئولية اي مشئولية هل هنالك من سيعمل علي مقاضاته
قاسم اخذته العزة بالاثم ولم يعتدي احد علي اسرتكم لانو ببساطة لاتزر وازرة وزر اخري فما مافي تنزل وتدبج مقالات يعتذر قاسم وتنتهي المشكلة واسري بدري محل احترام الجميع
تسلم يا خالي و الله انت ذاتك خريف القراء
ود اختك
والله يا عمنا شوقي سقطت سقوط مدوي. حسي الضرب البنات ده لو كان واحد من الكيزان كان حيكون ردك كده؟ بصراحه فقدت الكثير من مصداقتك. يعني انت زمنك ده كله ما اتعلمت من السويديين اي حاجه؟ بي ذمتك دي لو حصلت في مدرسه – خلي جامعه – في السويد الراجل ده كان عملو فيه شنو؟ بعدين الاعتذار للاخطاء المعزوله مش السلوكيات الراتبه. و بعدين ياخ الراجل ما اعتذر و قال مافي زول يقول ليه عينيك في راسك دي رايك فيها شنو؟ انا درست في السويد و كنت و ما زلت ياتعجب من السودانيين القضو عمر كامل و ما اتعلمو من السويديين اي حاجه … لو الواحد فيكم ما بقدر يكون متجرد و عادل و حقاني ارحمونا و ما تكتبو
يا عمنا شوقي سلامات.
الأحفاد هي آل بدري؛ قاسم وزينب وآمنة وبوشكاش والعقد الفريد من الجيل الجديد ورغم هذا دعمناها وأشدنا بدورها في تعليم البنات وخاصة بنات الهامش.
على قاسم الاستقالة وليس الاعتذار فقط فما قام به لا يليق بالاحفاد ولا بأي مؤسسة تعليمية وحتى اعتذاره جاء موجه أكثر للمانحين وليس لطلابه وأهلهم والشعب السوداني.
وبعد كل هذا … هذا ليس وقت الاحفاد ولا قاسم هذا وقت الشعب السوداني الطلع الشارع رغم الجوع والمرض والقمع وخلينا كلنا نركز في الشارع وننسى -مؤقتا- كل ما هو أسري وخلافي.
لماذا لم يهاجم يهاجم الكنديون مدارسهم الداخلية الخاصة الا بعد ان ارتكبت داخلها اعمال عنف ضد الاطفال؟
لماذا لم يهاجم الشعب قاسم العميد الا بعد ان صفع الشافعات؟
على هذا النحو ممكن نقول القذافى وصدام حسين كانوا يغرقون شعبهم فى نعيم العيش والمسكن؟هل يعنى ذلك ان نقول ما (مصلحتنا)؟
اى عمل ادارى بما فيهو الدولة والاحفاد يقوم على الثواب+والعقاب(قانون/لائحة)+المحبة(Give &Take).
وهو ماتراه من حراك شعبى ضد بابا قاسم والخصم بشة..وليس ضد مؤسسة الاحفاد ومؤسسة الوطن.
ولى ولى واااااى….ملك الشعب السوداني كيييف ….. بطل هرجله و لبط… وبطل تربط بين الدينكا وإسرائيل و الصادق المهدى….قاسم بدرى رمز من رموز الفساد و يجسد تحقير المرأة لكن هى القروش التى يلهطها من الطالبات و لحس الهبات والمنح…قاسم بدرى خجلك و انتهى من اسطورتك ال فهمى ولا بدره
طيب بيجضم البنات ليه؟؟؟
بعدين الجامعة ملك السودان كما تقول طيب الطالبات ملك ال بدره؟؟؟
كما قال أحد المعلقين امشى اعمل عفنك بعييييد اووووووفووووو
فى مذكراته ” قدر جيل ” اشاد العميد يوسف بدرى بالدكتور محى الدين صابر وبالدعم الذى قدمه للاحفاد واشادته بالدور الكبير لبابكر بدرى فى النهضه التعليمية , بينما صب جام غضبه على خالك زياده ارباب للعوائق التى وضعها امام الاحفاد , عليه فأن كراهيتك لمحى الدين صابر وانحيازك لخالك يخرجاك من الموضوعيه ويجرحان فى حياديتك واحكامك المجانية !!!!!!!!
من المعروف ان معظم اعضاء مجلس ثورة كانوا من القوميين العرب ( بابكر عوض الله-
مامون عوض ابوزيد- ابوالقاسم هاشم -ابوالقاسم محمد ابراهيم ) وكانت القرارات السيادية تصدر عن هذا المجلس وليس من مجلس الوزراء , ولاشك فى ان السلم التعليمى من هذه القرارات !! ولايعنى ذلك ان د محى صابر لم يكن مؤيدا للسلم
التعليمى ,ولكن ان تنتاشه الالسن بالاساءات وتحمله الوزر كله امر يجافى الموضوعية , لاغرو انه بين يدى مليك مقتدر ويبدو الامر كأنه مظاهرة ضد رمسيس
الاول !!!!!!!!!!
الأخ الكريم شوقي بدري
شكرا على هذه السياحة التاريخية المهمة فانت رجل منصف وذكرت تاريخا الكثير من السودانيين يجهلونه عن الاحفاد هذه المؤسسة التعليمية العملاقة والمهمة والتي تلعب دورا مهما في تنمية المجتمع والنهوض به .
بارك الله فيك و زادك من فضله .
حديثك عن الاستاذ (شيخ النصري )–يدل على الوفاء واعطاء كل ذي حق حقه واصبح الوفاء عملة نادرة في هذا الزمن – والمحزن ان الافذاذ مثل النصري حمزة وعبد الرحمن وعبد الحليم علي طه وغيرهم من الاداريين البارعيين خلفوا رمادا وقضى نظام مايو على آخر ومضات الخدمة العامة السودانية ثم تبعتهم الحكومات التالية واقامة العزاء على الخدمة المدنية كانت في عهد الترابي – البشير الذي استهله بما سمي الاحالة للصالح العام الذي قضى على ما تبقى من كفاءة وحل الولاء محل الكفاءة
نعم والله لقد ظلم قاسم و تناولتة الالسنة التي لا ترى سوى البقعة السوداء حتى وان صغرت
والله لو لم يكن في قاسم الا صفة واحدة وهي احساسه بالابوة تجاه الطالبات لكفته ذلك لانه لم يتحرش بالطالبات كسائر المدراء و المسؤلين ورؤساء العمل في هذا الزمان لو كان في هذا البلد شخصا واحدا تامنه على ابنتك لكان قاسم
انا والله لا اعرفه الا عن بعد ولكني رايته في كثير من مناسبات العزاء و في المقابر ومناسبات الافراح فلا يتميز عن الجميع بلبسه ولا تعامله و يشير الية الناس ذلك قاسم بدري فلا تعرفه بين الناس الا اشاروا اليه فتلتفت اليه فلا تجد فيه ما يميزه الا ذلك الوجه الوضئ الوقور الخالي من ملامح الشر
لم تشتكي اي طالبة من قاسم ولو كان كما تناوله اعداؤه لكان اول المهاجمين له بنات الاحفاد مهد الجندر ولكن قلب المؤمن دليل فكانت لديهن الصورة مكتملة ولم يلحظن في قاسم يصوره اعداءه والذين يجيدون الهدم للاعلام النقية
نعم والله اشرت لنقطة مهمه وهي اين قصور ال بدري بين الشاهقات التي تملا البلد هذه الايام؟ لو كانوا هواه اموال وطمع و لو توفر لمثلهم من العلم والسمعة لاستغلوه في جمع الاموال و تاسيس الشركات
أستاذنا شوقى تحياتى
أعتقد أن موضوع ضرب الطالبات قد إنتهى بالإعتذار الشجاع من البروف قاسم …
وبالتالي يجب (التسكير) عليه الموضوع حتى لا يستغله أصحاب النوايا غير الشريفة… ولا أقول تأدبا( أصحاب النوايا السيئة )
وستظل اللاحفاد هي الأحفاد بألقها العلمى ومكانتها السامية بين كل جامعات العالم وكذلك أستاذنا العظيم البروف قاسم ,,
ما اضحكنى حقا ( وهذه من تجليات الأستاذ شوقى ) ما ورد في المقال في قصة الأستاذ النصري مع مصاريف حسن خضر ود الحاوى وتركها في الدرج منفصلة عن بقية مصاريف التلاميذ خوفا من الاعيب ود الحاوى …
مقالاتك دائما دسمة وثرة وفيها الكثير من التوثيق الإجتماعى (إن جازت التسمية )
لك ودى وتقديرى
شكرا لك استاذنا شوقي بدري و انت تبدع في الكتابة و تعلم و تثقف … تعلمنا التاريخ و الجغرافيا و الاخلاق …
شكرا لاسرة آل بدري التي منحت الشعب دون ان تاخذ و دون من و دون اذى … شكرا لهم و هم يؤسسون اعظم جامعة بالبلاد و يسجلونها باسم الشعب السوداني …
سؤال بسيط جدا” يا أستاذ / شوقي:
قلت في مقالك السابق أن الفيديو قديم ، وقد ثبت أن الفيديو مصور يو 8 يناير، فهل كنت تكذب علينا؟؟؟؟ أم أنك تتحدث دون دراية؟؟؟؟.
هذا وضع حرج جدا” بالنسبة لك، لأن الكذب عيب والحديث دون علم شين.
نرجوك بدلا” من أن تكتب لنا مثل هذا المقال أعلاه، أن ترد علي هذا السؤال ، مصداقيتك على المحك الآن.
متى توقف تلقي البنين التعليم بمدراس الاحفاد و لماذا؟
الحمد لله انو انشغلت بالموضوع دي
ارتحنا من سخافاتك وكتابتك السخيف
قلت د. قاسم ما بيستلم مرتبو حتى .. شوف عيني ليهو في بداية الالفينات نزل من عربيتو المرسيدس موديل التسعينات وداخل على الخبير موتورز وبنقي في آخر موديل ..
المقصود كوريا الشمالية وليس كوريا الجنوبية .
رجعينتا الابوية تنتج الدكتاتور ..!!
لا تنفعلوا التكنوميديا تفتغ رجعيتنا ..!!
عفوا .. ليس الاشكال في الضرب .. فالعلة أكبر من ذلك و هي مجتمعية نابعة من تمرحلات المجتمع تاريخية نفسها. فالقامة الأمدرمانية ضحية حداثة و عدم مواكبة لعالمية المشهد .. فجل ما نفعله الأن يحاول أن يتسور و متدثر ظنا ليس الاء فهناك قوي حديثة و مجتمع سوداني يجتر جغرافيته و أوطانه بعد تلاقحه مع مهاجره القسرية و اصتدم بواقع و قوانين غربية واروبية صارت عالمية بفرص حسها المنطقي و هي جملة حداثيات فمثال حقوق الطفل هناك لا تضاهي بغيرها وان تنوعت من بلد الي أخر فما بالك بالنساء و منهن النشطات و جماعات تحرس القضايا و اي طاري تجد تصيده و تصديهن خلال سويعات مثال مجموعات الفيمنست (feminist). وهن مكان ترحيب من أتساع لحريات يعرف مفضاها…مقارنة ببئات أخري ارسلت ابنائها الي قاع البحر أو معسكرات العبودية تحت عدد من التخاريف…!!
فليست أعتباطا وضعت كقوانين جملة لمؤسسية وأنما هي جملة أفرازت و تجارب شعوبية لتعايش ممكن في ظل أتساعت ديموغرافية مدنية و مستقبليات بيوتيقية أو تضامرية اوجبتها تمنطقات المستنيرين و المستبصرين…!! لفضاءات تستوعب التنميط و التعدديات و التنوع و شرط التعارف .. ان التزمنا حياد الوصف بعيدا عن أستلاب يتهم بالاستغراب (occidentalism) أو ليبرالية غير مبررة او علمانية غير معرفة..!!
كما ان العالم صار قرية كونية بمعني ما يحدث في اي بقعة هو معلوم في لحظاته و سرعان ما يكون هناك راي واضح بالرغم من القوي المضادة او التي توظف ايجابيا لاجندتها الخاصة او حتي تصطاد في العكر. و لعل لاكتمال مثلث الجدلية لنتاج أكثر نفعا بحراك.!!
بجانب ان الاهم لعدد من الظواهر المحلية التحيز الجندري او عدم اكتمال الحقوق بجملتها في عدد من الشوؤن التي تخص المراة .. هناك طبيعة مجتمع تتمرحل وتتارجح ما بين هو تقليدي و مقبول عرفيا و ما هو كوني التأثير و حداثي وقادم ومنطقي و مؤثر وله مناهضون ..فبالتلي لا نستغرب من انتماء أكاديميين او قامات أكاديمية الي عدد من المشايخ التي تحركم كما تشاء و لا ينقطع هولاء من زيارة اباهم (في الطرق الصوفية و غيرها) كما يمكنك ان تجد من المشايخ نفسهم من هم تسلح بشهادات اكاديمة و درجات رفيعة و منهم الاستاذ الجامعي .. و اخيرا راينا المزايدة و التفاخر بنحو بيوتات عاملة.
حتي لتجد من نجح حتي في توظيف العلل المجتمعية و المفاهيم العقدية بصناعة الفزاعات تارة لما كل هو وافد و أخري بأستحسان المحلي و الرجعي نفسه و هم في قرارة انفسهم يعلمون لا تطور الا بتلاقح و عالمية و عولمة و علمانية .. مسترسلين و مستطيبين زعامات علي بساط البسطاء .. حتي دكت معايش …!!
أذا الابوية و الأتكأية التقليدية و نحوها هي ما تخلق مفهوم الكبير المبراء من اشياء لو فعلها دونه لهلك ..كما أنها المسوؤل الأول لتخليق و صناعة واعادة انتاج (الدكتاتور ) و ما تحسين مظهره بالعسكريات الا من باب الترقي لقبوله من الكثييرين .. كونها موؤسسية و تراوغ دون تقليدي (انظر التكنوقراط في حال ظلهم عسكربندرية) و لا تأتي مناهضة (الدكتاتور) الا لتجديده فقط..!! فرجعيتنا دوما تبحث عن الشخوص و تلفظ المؤسسية و بالتي اكبر مدننا هي في الحقيقة مزيج ريفي و قبلي و قروي فالافراغ و التهجير لم يتوقفا يوما ..!!
فبتنا بلاغضاضة في التعيين و ليس في الانتخاب لدورة في ادارة لنادي او حزب أو موؤسسة لا تنتهي بتنحي او أستقالة او حتي اكتفاء .. فهنا تكريس للسلطة المطلقة النابعة من العرف الابوي اذا نحن امام قواسم مشتركة لا يحول دونها غير نعت و تسليط شي من النقد بأدواته الكثيرة (مسرح فن أدب ……. الخ) .. و في الامر كثير تفلسف و منطق لا يجد بعد أستيعاب و هي من الكلمات المنبوذة مجتمعيا (الفلسفة).
فان كان لاِ بد من اعتذار للبروف .. لا بد من اعتذار الجميع و هذا ما لا يحدث فطبيعة الامر تطورية و ليست أجرائية ..!!
(عكر)
للامانة رايت اعدة نشرها كتعليق هنا و سبق في …(الفيس)
وشكرا العم شوقي … فمقالاتكم توثيق نتابعها بشغف…
(هل شاهد احدكم قصرا لآل بدري وهم اول المتعلمين في السودان ؟)
هده تكفي..
انا شفت الفيديو . دقاهن دقه صح الله يبارك فوقو. . وعمنا البروف شكله كان جدا مضحك أثناء ممارسته لواجب الضرب والتاديب لهؤلاء الطالبات … حييتم جميعا يا آل بدري الكرام والتحيه لذينك الطالبتين التين نالتا تلك العلقه المضحكه من البروف الطيب عمنا قاسم …
سيدى الفاضل المهم غيما حدث هو ان مدير الجامعة انهال ضربا على طالبات يتظاهرن ضد الغلاء والأوضاع المتردية وهذا دليل على وعى وادراك وتفاعل مع ما يحسه الشعب وهو من باب حرية التعبير،فكأنى بمدير الجامعة قد تحول الى أحد وحوش الأمن المركزى أو قوات مكافحة الشغب ولم نسمع او نقرأ عن مدير جامعة يفعل ذلك فكم من مظاهرة شهدنا وشاركنا فيها ، وهذا لعمرى تصرف غريب من مدير الجامعة كفيل با يدعو لفصله من الجامعة لو انه يمتلك الجامعة.
البروف يمكن ما كان بكامل وعيه
يمكن شاربله شربوت.
عشان كدة مافي داعي تلوموا الراجل ساي
اسؤا مافي الامر مكابرته وعدم اعتذاره
لكنه استخدم نفس اسلوب الكيزان في التبرير
والمراوغة.
لا يمكن تمتنوا علينا بي جدكم دة العمر كله بقيتوه باقة عسل عديلز
جدكم دة في النهاية سوداني زيو وزي ود حبوبة وعثمان دقنة وغيره من الوطنيين
ليهو اسهاماتو ما تبقوا زي ال المهدي
Your uncle has serious mental issues, he should be confined to mental institutions, he should not be around female students, he is dangerous.
انا شفت الفيديو . دقاهن دقه صح الله يبارك فوقو. . وعمنا البروف شكله كان جدا مضحك أثناء ممارسته لواجب الضرب والتاديب لهؤلاء الطالبات … حييتم جميعا يا آل بدري الكرام والتحيه لذينك الطالبتين التين نالتا تلك العلقه المضحكه من البروف الطيب عمنا قاسم …
سيدى الفاضل المهم غيما حدث هو ان مدير الجامعة انهال ضربا على طالبات يتظاهرن ضد الغلاء والأوضاع المتردية وهذا دليل على وعى وادراك وتفاعل مع ما يحسه الشعب وهو من باب حرية التعبير،فكأنى بمدير الجامعة قد تحول الى أحد وحوش الأمن المركزى أو قوات مكافحة الشغب ولم نسمع او نقرأ عن مدير جامعة يفعل ذلك فكم من مظاهرة شهدنا وشاركنا فيها ، وهذا لعمرى تصرف غريب من مدير الجامعة كفيل با يدعو لفصله من الجامعة لو انه يمتلك الجامعة.
البروف يمكن ما كان بكامل وعيه
يمكن شاربله شربوت.
عشان كدة مافي داعي تلوموا الراجل ساي
اسؤا مافي الامر مكابرته وعدم اعتذاره
لكنه استخدم نفس اسلوب الكيزان في التبرير
والمراوغة.
لا يمكن تمتنوا علينا بي جدكم دة العمر كله بقيتوه باقة عسل عديلز
جدكم دة في النهاية سوداني زيو وزي ود حبوبة وعثمان دقنة وغيره من الوطنيين
ليهو اسهاماتو ما تبقوا زي ال المهدي
Your uncle has serious mental issues, he should be confined to mental institutions, he should not be around female students, he is dangerous.