ردا على الطيب مصطفى ..وحسن مكي .. واسحق فضل الله ..

لم يصيبوا حظَّاً مِنْ أسمائهمْ ,, وكذا لَمْ يحالفهمْ التوفيقُ منذ أنّْ قرأنا لهمْ بعضاً مما” يهذونْ ” ,, وهو أشبهُ ” بجعجعةٍ ولاطحينْ
؟!! ”
حالهمْ كَـ” مَنْ يحرثُ بحراً وهو لايتقنُ العومْ ؟! ” بلادراية ولامنطق ولا” حِكمة ” تستلزمُها ” الكتابةُ إجمالاً والأدبُ على وجهِ الخصوصْ . فكيفَ لهمْ قراءة وقائعهمْ ووقائع جوارهمْ وأولها ” إرتريا ” ,, واستشفاف الحقيقة ورصدها وهم في ” طغيانهمْ ” مازالوا ” يعمهونْ ” ؟! ,, ويتخذونَ الكتابةَ ” ارتزاقاً ” كـ ” جنودٍ مرتزقَة ” لا عقيدة لهمْ سوى المال ,, حيث يأتمِرون بمَنْ يدفع لهم ويوجههمْ إلى غاياته في التخريب والهَدمِ ,, منطلقين مِنْ ضميرهم ” الخَرِبْ ” لتشويه الوقائع وإثارة الضغائن بين الشعبين الشقيقين ( الإرتري ) و( السُّودانيْ ),, سعياً لتأجيج الفتنة و الفرقة بين الشعوب المتجاورة المتحابة . ولَمْ يفلحوا ولنْ يفلحوا مابقى الوعي والفهم العميقْ . ومايجمع الشعبين الإرتري والسُّودانيْ مِنْ عمقِ صلاتٍ وروابطٍ التأريخ / الجغرافيا / الثقافة / المجتمع الوثيقة والخالدة ,, والتيْ لاتهزُّها ولاتؤثِّرُ فيها أمثال مايسعى إليه هؤلاء عبر الـ ” هرطقاتْ ” التيْ يسطِّرونها على الورقْ . ولاندري ماهو مبعث هذا الحقد الذي تجلَّى في كتاباتِ هؤلاء تجاه “الوطن الإرتري” وهُمْ يصمونه بما ليس فيه ؟!!. وبأنَّ ” إرتريا ” و” شعبها ” و” جنودها ” سيتضورون جوعاً ” بعد إغلاق الحدود البرية بين البلدين ” والإغلاقُ هيْ شأنٌ يخصُّ (الحكومة السّودانية) و( إرتريا ) غير معنيَّة به في كثيرٍ أو قليل ” ؟!,, لنجدَ هؤلاء يُحاولون تصدَّر المشهدَ بهذه ” البذاءة ” ,, ويصفونَ ” إرتريا ” والمقاتل الإرتري بصفاتٍ يندى لها جبينُ الحقّ ,, وحقدهم / غِلَّهمْ يتمترسُ بين أراجيف كلماتهمْ ,,فحالهمْ كحالِ ” رجلٍ لايدريْ ولايدريْ أنهُ لايدريْ فذاك جاهلٌ فاجتنبوه ” ,, ولكننا لنْ نجتنبهمْ وهمْ يحاولون رشقنا بما ليس فينا ,, يبثونَ سموم ” أضغاث أحلامهم ” وينشرونها في صحائف الخزيْ والوقيعة . ونقولُ – كما قلنا مراراً- إنَّ “الشعبُ السُّودانيْ ” هو جزءٌ من ” الوجدان الإرتريْ ” ,, وهو أكبر وأحبُّ إلى ” الإرتريين ? الإرتريَّاتْ ” مِنْ هكذا دعايات وتشويه ضدّ شعبنا الإرتري يقوم به نفرٌ ضالّ كهؤلاءْ . إنَّ المناضل ” الإرتري ” الشريف والذيْ انتزع استقلاله وحرّرأرضه بعد كفاحٍ أستمر عقود ضدَّ الاستعمار الأسود المدعوم بقوى الشرّ العالمية حينها والدعومة مِنْ قِبل المعسكرين ” الإشتراكيْ ” و” الإمبرياليْ ” لَمْ يأتِهِ الاستقلالُ هبة مِنْ أحد ,, وإنما تمَّ ذلك بجهده ودمه ومع قيادته الوطنية التيْ هيَ جزءٌ منه ومازالتْ . كما حافظ ” الشعبُ الإرتري” على سيادته في الحرب العدوانية مِنْ قبل النظام الإثيوبيْ ( 1998 ? 2000م) في بطولةٍ منقطعة النظير ,, على الرغم مِنْ قلَّة عدده وعتاده ,, بالقياس إلى الكثافة العددية التيْ يملكها العدو ليستشهدَ أكثر منْ 19 ألفاً من خيرة أبنائه وبناته ,, وعشرات الآلآف من المعاقينْ ليضافَ ذلك إلى الـ65 ألف مِنْ شهداء حرب التحرير التي استمرت 30 عاماً في سجلٍ نادرٍ في تأريخ البشرية . وسؤاليْ لـ” مرتزقة الكتابة ” هؤلاءْ ؟! . مَنْ الذيْ جَاعْ بعد إغلاق الحدود البريَّة مع ” إرتريا ” ؟!. فـ” إرتريا ” تمضي بذات الوتيرة حتى يومنا هذا ,, ولَمْ يحدث أيّ ” متغيّر” في واقعها الاعتياديْ إلى الآنْ . ولكنْ ؟! كيف الوضعُ لديكمْ الآن ؟! ولماذا لاتكتبونْ عنه ؟! . وماهو واقع ” غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار ” في العديدِ مِنْ مناحي الحياة في ” السُّودانْ ” الشقيق ,, وأخباره ملء الفضائياتِ العالميَّة ؟! . ولكنا لسنا مثلكمْ ولابد ,, لذا نقولُ كما قلنا حينها وسنقولُ في أيّ آنْ : أمنياتنا دوماً للـ” سُّودان ” الكبير بالرفعة والازدهار ,, وأنّْ يحيا إنسانه في خيرٍ وسلامْ ,, ولكنَّا نرجوا أنّْ تختفيْ منه ” دعاوى السوء ” ومن يحاولونَ تدمير علائق الشعوب المحبَّة للتعايشْ والتآخيْ ,, وأنَّ يتمّ نفي هؤلاء من مشهد الود والتآخيْ الذي يسود البلدين منذ الأزلْ كما حصل للكثيريين عبر مختلف المراحلْ . هذيْ المسافةُ والمَدى ألحانيْ سُّودانُ يهمسُ فيْ الهوى سُّودانيْ وأنا ألأمِسُ نبضهُ وهواءه يتعانقُ ” البادوبُ ” و” الهجليجُ ” في وجدانيْ أإرتريٌ أنا ؟! أم ياتُرى سُّودانيْ ؟! مرحباً بكمْ ? بكنّ
كاتب اريتري ..



