أخبار السودان

مأساة إنسانية .. عرضت الأرملة ?م? كليتها للبيع أمام مائتي ألف عضو على الفيسبوك لأجل لقمة عيش لطفلاتها!

الخرطوم- محمد عبد الباقي
المنشور صادم وفاجع للغاية، حيث جاء نصه ?أنا سيدة عمري (40) عاماً جئتكم أُريد بيع كليتي، والله والله أنا جادة!?
السيدة التي عرضت كليتها للبيع كشفت في ذات المنشور قضيتها الأساسية التي دفعتها للخطوة بقولها ?أنا زولة أرملة وعندي أربع بنات وخلاص الدنيا ضاقت بي، والله ياريت أي زول بيعرف ليهو زول عنده احتياج يُكلِمُه، وربنا يفرج همومكم ودعواتكم، ودا رقمي للناس الجادين، والله على ما أقول شهيد?.
هكذا، وبوضوح تام عرضت الأرملة (م) بضاعتها على موقع يضم نحو مائتي ألف عضو على (فيس بوك)، وتركت هاتفها الجوال وانتظرت أول المشترين.
الخوض في بحر التخمينات
الحقيقة، خلال دقائق معدودة علق عشرات المتداخلين على منشور (م)، أكثرهم وصمها بالكذب، وبكل بساطة جردوا منشورها الذي ينضح أسىً من مصداقيته وحولوه لمادة ساخرة، مستدلين بأمثلة عديدة لمنشورات مشابهة أستدر أصحابها عطف الطيبين داخل وخارج السودان، والبعض الآخر علق بحذر منهم من علق بقوله ?لو صادقة الله يفرجها عليك، ولو كذابة الله يسامحك?. بجانب هؤلاء هناك من علق بحزن بالغ، بينما اكتفى قلة بعمل لايك، وقطعا، اللايك الذي يعني الإعجاب بالمنشور يعد فعلاً في غير محله، لكن بالطبع ليس لأحد الحجر على وجهة نظر غيره على مواقع التواصل الاجتماعي. بالإضافة للايكات القليلة، كانت التعليقات تتضاعف على رأس كل دقيقة، مما دفع بعض المُشتركين في الموقع لقطع الشك باليقين فأجروا اتصالات هاتفية بصاحبة البوست، التي لم تكتف بالرد على اتصالاتهم فحسب، بل أضافت مزيداً من التفاصيل الدقيقة لقصتها الحزينة التي تضعها (اليوم التالي) بين يدي من ولاة الأمر والخيرين في كل مكان عسى أن يقضوا لهذه الأرملة حاجتها.
قصة العجز
بدأت (م) متماسكة وهي تحكي قصتها لـ (اليوم التالي)، حيث قالت، إن زوجها توفي في العام 2016م بعد معاناة طويلة مع المرض، استمرت لنحو ثلاث سنوات، أنفقت خلالها كل مدخراتها على علاجه، وأضافت (م) بعد وفاة زوجها وجدت نفسها مع بناتها دون عائل أو مصدر دخل، فلجأت إلى ممارسة أعمال صغيرة كانت بالكاد تكفيها لتوفير قوت يومها، وفقاً لوصفها، إلا أنها أصيبت بعدد من الأمراض، فصارت لا تقوى على الحركة، فتوقفت عن الأعمال التي كانت تزاولها، واختارت عمل وبيع الطعمية، لكن عملها الجديد أصبح لا يسد حاجتها بناتها الأربع، ويوفر لها العلاج، ففقدت رأس مالها القليل بين مصاريف البيت والعلاج، وعادت مجدداً بلا مصدر دخل.
تفاصيل تُدمي!
هذه مضغة من قصة (م) التي لو حاولنا سرد تفاصيل الدقيقة لاحتاج الأمر لمجلدات، لكن رأينا أن نجتزئ منها القليل جداً ونضيف عليه وصفاً دقيقاً للمنزل الذي تقطنه (م) مع بناتها.
تقطن (م) في جزء من منزل زوجها الذي صار ورثة لعدد من بنات المرحوم من زوجته الأولى حسب إفادة (م) لـ (اليوم التالي)، وفي الجزء المخصص لها لديها غرفة صغيرة بها سرير دبل عليه مرتب وملاية ومخدة وحيدة وثلاجة موصلة بالكهرباء، ولكنها فارغة تماماً، ولا توجد بها حتى مياه شرب.
وفي الجانب الآخر من المساحة توجد عريشة صغيرة يوجد بها سريران وكرسي ومنضدة عليها جهاز تلفزيون عتيق.
لا يوجد أثر
عقب إكمالي لعملية التفتيش الدقيقة للمنزل لم أعثر على أوان للأكل والشراب، ولم أعثر أيضاً على أنبوبة غاز ولا كانون فحم، ولا أي أثر لشيء يدل على أن هناك أسرة تقيم في البيت، وحين أبديت تلك الملاحظة لـ (م)، ردت بقولها: ?يمر شهر أو أكثر ونحن لا نشعل نار في بيتنا هذا، أنا وبناتي نقتسم ما نجده من طعام أو شراب، ولكن لا نطهو هنا بأيدينا أو نعد قهوة أو شاي?. وأردفت ?في بعض الأحيان تقدم بعض جاراتنا لنا من بيوتهن طعاماً نأكله، وفي مرات أخرى حين نحصل على مبلغ مالي نقوم بشراء شيء يسد رمقنا، ولو لم يحدث هذا أو ذاك نقضي أياماً نتضور جوعاً، باختصار هذه هي حياتنا في البيت ولذا لم يكن أمامي بد سوى عرض كليتي للبيع?.

تعليق واحد

  1. يسعني المساهمة في تخفيف معاناة هذه الاسرة …
    ارجو من ادارة الراكوبة التواصل معي عبر الايميل اذا فعلا الخبر صحيح

  2. ربنا يفرج كربتها بالحلال ياريت الافادة لو ممكن أساعدها برأس مال في مشروع بسيط تعيش منه مع بناتها وشكرا

  3. ياريت لو وضعتوا تلفونها أو رقم حساب لمساعدتها , وأنا شحصيا فى أتم الاستعداد لتقديم ما بإستطاعتى ,, ولكم وافر الشكر

  4. أنا أقترح أن تتطوع مجموعة من الأشخاص القريبين من موقع سكن هذه السيدة لزيارتها في منزلها للوقوف على حقيقة الأمر ومن ثم فتح باب التبرعات لها من جميع قراء الراكوبة كل حسب إمكانياته لسد حوجة عيالها عن طريق إرسال رصيد إليها عبر رقم موبايلها.
    وجزاكم الله خيرا.

  5. أنا أقترح أن تتطوع مجموعة من الأشخاص القريبين من موقع سكن هذه السيدة لزيارتها في منزلها للوقوف على حقيقة الأمر ومن ثم فتح باب التبرعات لها من جميع قراء الراكوبة كل حسب إمكانياته لسد حوجة عيالها عن طريق إرسال رصيد إليها عبر رقم موبايلها.
    وجزاكم الله خيرا.

  6. انا لله وانا اليه راجعون . لعنة الله على الترابى والبشير واعوانهما الذين اضطرو هذه السيدة الكريمة الى الاعلان عن بيع كليتها .
    اصدق روايتها بلا تردد واتعجب فى من يكذبها كأنها قصة مختلقه .
    للأسف هذا التحسر هو كل ما املك لدعم هذه الاسرة الفقيرة البائسه ، واسأل الله ان يغنيهم من فضله ان هو الغنى الحميد .

  7. انها فعلا قصة حزينة جدا وموجعة الى حد الايلام …..انا بدورى اود ان اساهم في مساعدة هذه المراة وبناتها…… ارجو التواصل معى على الايميل …..

  8. أكثر ما يقتل الف مرة عبارة إن كانت صادقة وإذا الخبر صحيح … العاال يساعدها يساعد لوجه الله تعالى وانما الأعمال بالنيات…غير كده يسكت فالسكوت من ذهب في مثل هذه الحالات

  9. حرم ماتبيعي كليتك وفي السودان رجال بمعني الكلمه!!!!!!
    يارئيس الجمهوريه ياحرامي
    ياحرم رئيس الجمهوريه ياحراميه ياجيعانه
    ياأمين عام ديوان الزكاة ياحرامي ويامنافق
    ياكل من نهب ولطش وغرف وأكل في أموالنا وثرواتنا

    نحنا متكفلين بهذه المسكينه وبنات وماديرين منكم ولاشى لكن بعدين الحساب ولد
    ياراكوبتنا انشروا تلفون وعنوان الوليه بسرعه وبدون تاخير عشان الناس تتصرف

  10. لا شك لدي إن هذه الأم الفاضلة قد إستطاعت أن توصل رسالتها بوضوح تام و حتماً سينبري الخيرون لمساندتها
    و لكن … هناك الملايين الذين لا يستطيعون إيصال صوتهم و يموتون من المرض و الجوع
    الحل
    إسقاط هذا النظام و بناء دولة الكرامة
    لنقف معاً سداً منيعاً في وجه الطغيان

  11. فالجميع مكشوف وعرضة” لهذا الموقف المؤلم الموجع المبكى! و.. لا خيار ثانى امامنا، بل هو واحد! خيار صناعة وتأسيس دولة المواطنة والحقوق و(الواجبات)! وهذا الموقف كان يوجب علي دولة (المواطنة والحقوق والواجبات) كفالة هذه السيدة! ف لمثل هذه الحالات والأمثلة وغيرها كثر لم يجد الاعلام لها سبيلا، ثم؟ وما اكثر المتعففين في هذا البلد! لا خيار ثانى، بل واحد، وهو خيار اقتلاع هذا النظام الفاسد من جذوره

  12. لا تسبعدوا باننا جميعا” لسنا عرضة” لموقف هذه الأرملة كسيرة القلب والجناح! او اننا بعيدون عن قدر الله بندبير عقولنا العاجزة، بتأمين اسرنا عبر الأرصدة والثروات في البنوك، او بناء البيوت وغيرها! فالمال زائل وهو (ضل ضحى)!لا تخادعوا انفسكم بالتدبير وتأمين مستقبل الأبناء وبالأمانى والمنى، مهما فعلنا

  13. ف بعد محمد بن عبد الله (رسول الله وخاتم النبيين والرسل) رفعت الأقلام وجفت الصحف! وبعد آمنة (رضى الله عنها) عجزت الأرض والسماء والنساء والحجر والشجر، من أن يلدن او يبعثن مثله نبيا” ورسولا! من يرجو هذا الشعب غير الله؟ والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم!!
    ياشيوخ ونساء وابناء وبنات هذا الشعب العظيم،

  14. لكن ترى لو لم يكن باليد حيلة! لو لم يكن بمقدور (الفرد – رب الأسرة) من ابناء هذا الشعب كفاية اسرته او – بالكاد يفعل!ف بعدها كيف يمكنه الإلتفات خارج حوائط بيته ليفعل الخير الذى ارضعته هذه الأرض لشعبها! لذا أسأل: الي ماذا ننظر؟ والي متى ننتظر؟ ومن نرجو من الخلائق ليأتى كى يخلصنا من هذا المصاب الجلل؟! ان لم نفعل نحن، فلن يرسل الله ملكا” ليفعل! ولن يبعث الله نبيا” جديدا” لينقذ هذا البلد –

  15. هذا غيض من فيض، من مآسى الإئتلاف الحاكم ما بين العسكر واخوان الشياطين! فهل ترى الي متى ننتظر ونرجو وينتظر هذا الشعب؟! أإلي اللحظة التى نصبح فيها جميعا” خالي الوفاض صفر الأيادى ولا نجد من يساعدنا، لأننا بتنا في الهم سواء؟! أترانا ننتظر وننظر الي اللحظة التى يقتنصنا فيها الموت ونحن في اسرتنا وبين اسرنا، ثم؟ لا يجد احبابنا واطفالنا عائل من بعدنا ويكون هذا هو المصير؟؟ الموت قدر واقع لا محالة! شئنا أم أبينا! واقع” هو واقع مهما فعلنا! الجد، العم، الخال، الأخ، الجار، القريب والحبيب وحتى الغريب، ان كان بمقدوره وقتها مد يد العون – بالتأكيد سيفعل! نحن شعب يعرف عنه كل العالم هذا..

  16. الأخ محمد عبد الباقي كاتب المقال …لو متابع ماكتبه كل المتداخلين ترى أنهم يطلبون رقم هذه السيدة الفاضلة حتى الآن اكثر من 22 واحد طالبوا برقم السيدة … لماذا التأخير وما دام عرضت مشكلتها هنا عليك ان تمدنا برقمها بعد الاستئذان منها طبعاً وبدون تأخير لو تكرمت وتفضلت حتى يتمكن كل من يريد مساعدتها في ارسال ما يمكن لها والله ولي التوفيق …و لك الشكر

  17. يسعني المساهمة في تخفيف معاناة هذه الاسرة …
    ارجو من ادارة الراكوبة التواصل معي عبر الايميل اذا فعلا الخبر صحيح

  18. ربنا يفرج كربتها بالحلال ياريت الافادة لو ممكن أساعدها برأس مال في مشروع بسيط تعيش منه مع بناتها وشكرا

  19. ياريت لو وضعتوا تلفونها أو رقم حساب لمساعدتها , وأنا شحصيا فى أتم الاستعداد لتقديم ما بإستطاعتى ,, ولكم وافر الشكر

  20. أنا أقترح أن تتطوع مجموعة من الأشخاص القريبين من موقع سكن هذه السيدة لزيارتها في منزلها للوقوف على حقيقة الأمر ومن ثم فتح باب التبرعات لها من جميع قراء الراكوبة كل حسب إمكانياته لسد حوجة عيالها عن طريق إرسال رصيد إليها عبر رقم موبايلها.
    وجزاكم الله خيرا.

  21. أنا أقترح أن تتطوع مجموعة من الأشخاص القريبين من موقع سكن هذه السيدة لزيارتها في منزلها للوقوف على حقيقة الأمر ومن ثم فتح باب التبرعات لها من جميع قراء الراكوبة كل حسب إمكانياته لسد حوجة عيالها عن طريق إرسال رصيد إليها عبر رقم موبايلها.
    وجزاكم الله خيرا.

  22. انا لله وانا اليه راجعون . لعنة الله على الترابى والبشير واعوانهما الذين اضطرو هذه السيدة الكريمة الى الاعلان عن بيع كليتها .
    اصدق روايتها بلا تردد واتعجب فى من يكذبها كأنها قصة مختلقه .
    للأسف هذا التحسر هو كل ما املك لدعم هذه الاسرة الفقيرة البائسه ، واسأل الله ان يغنيهم من فضله ان هو الغنى الحميد .

  23. انها فعلا قصة حزينة جدا وموجعة الى حد الايلام …..انا بدورى اود ان اساهم في مساعدة هذه المراة وبناتها…… ارجو التواصل معى على الايميل …..

  24. أكثر ما يقتل الف مرة عبارة إن كانت صادقة وإذا الخبر صحيح … العاال يساعدها يساعد لوجه الله تعالى وانما الأعمال بالنيات…غير كده يسكت فالسكوت من ذهب في مثل هذه الحالات

  25. حرم ماتبيعي كليتك وفي السودان رجال بمعني الكلمه!!!!!!
    يارئيس الجمهوريه ياحرامي
    ياحرم رئيس الجمهوريه ياحراميه ياجيعانه
    ياأمين عام ديوان الزكاة ياحرامي ويامنافق
    ياكل من نهب ولطش وغرف وأكل في أموالنا وثرواتنا

    نحنا متكفلين بهذه المسكينه وبنات وماديرين منكم ولاشى لكن بعدين الحساب ولد
    ياراكوبتنا انشروا تلفون وعنوان الوليه بسرعه وبدون تاخير عشان الناس تتصرف

  26. لا شك لدي إن هذه الأم الفاضلة قد إستطاعت أن توصل رسالتها بوضوح تام و حتماً سينبري الخيرون لمساندتها
    و لكن … هناك الملايين الذين لا يستطيعون إيصال صوتهم و يموتون من المرض و الجوع
    الحل
    إسقاط هذا النظام و بناء دولة الكرامة
    لنقف معاً سداً منيعاً في وجه الطغيان

  27. فالجميع مكشوف وعرضة” لهذا الموقف المؤلم الموجع المبكى! و.. لا خيار ثانى امامنا، بل هو واحد! خيار صناعة وتأسيس دولة المواطنة والحقوق و(الواجبات)! وهذا الموقف كان يوجب علي دولة (المواطنة والحقوق والواجبات) كفالة هذه السيدة! ف لمثل هذه الحالات والأمثلة وغيرها كثر لم يجد الاعلام لها سبيلا، ثم؟ وما اكثر المتعففين في هذا البلد! لا خيار ثانى، بل واحد، وهو خيار اقتلاع هذا النظام الفاسد من جذوره

  28. لا تسبعدوا باننا جميعا” لسنا عرضة” لموقف هذه الأرملة كسيرة القلب والجناح! او اننا بعيدون عن قدر الله بندبير عقولنا العاجزة، بتأمين اسرنا عبر الأرصدة والثروات في البنوك، او بناء البيوت وغيرها! فالمال زائل وهو (ضل ضحى)!لا تخادعوا انفسكم بالتدبير وتأمين مستقبل الأبناء وبالأمانى والمنى، مهما فعلنا

  29. ف بعد محمد بن عبد الله (رسول الله وخاتم النبيين والرسل) رفعت الأقلام وجفت الصحف! وبعد آمنة (رضى الله عنها) عجزت الأرض والسماء والنساء والحجر والشجر، من أن يلدن او يبعثن مثله نبيا” ورسولا! من يرجو هذا الشعب غير الله؟ والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم!!
    ياشيوخ ونساء وابناء وبنات هذا الشعب العظيم،

  30. لكن ترى لو لم يكن باليد حيلة! لو لم يكن بمقدور (الفرد – رب الأسرة) من ابناء هذا الشعب كفاية اسرته او – بالكاد يفعل!ف بعدها كيف يمكنه الإلتفات خارج حوائط بيته ليفعل الخير الذى ارضعته هذه الأرض لشعبها! لذا أسأل: الي ماذا ننظر؟ والي متى ننتظر؟ ومن نرجو من الخلائق ليأتى كى يخلصنا من هذا المصاب الجلل؟! ان لم نفعل نحن، فلن يرسل الله ملكا” ليفعل! ولن يبعث الله نبيا” جديدا” لينقذ هذا البلد –

  31. هذا غيض من فيض، من مآسى الإئتلاف الحاكم ما بين العسكر واخوان الشياطين! فهل ترى الي متى ننتظر ونرجو وينتظر هذا الشعب؟! أإلي اللحظة التى نصبح فيها جميعا” خالي الوفاض صفر الأيادى ولا نجد من يساعدنا، لأننا بتنا في الهم سواء؟! أترانا ننتظر وننظر الي اللحظة التى يقتنصنا فيها الموت ونحن في اسرتنا وبين اسرنا، ثم؟ لا يجد احبابنا واطفالنا عائل من بعدنا ويكون هذا هو المصير؟؟ الموت قدر واقع لا محالة! شئنا أم أبينا! واقع” هو واقع مهما فعلنا! الجد، العم، الخال، الأخ، الجار، القريب والحبيب وحتى الغريب، ان كان بمقدوره وقتها مد يد العون – بالتأكيد سيفعل! نحن شعب يعرف عنه كل العالم هذا..

  32. الأخ محمد عبد الباقي كاتب المقال …لو متابع ماكتبه كل المتداخلين ترى أنهم يطلبون رقم هذه السيدة الفاضلة حتى الآن اكثر من 22 واحد طالبوا برقم السيدة … لماذا التأخير وما دام عرضت مشكلتها هنا عليك ان تمدنا برقمها بعد الاستئذان منها طبعاً وبدون تأخير لو تكرمت وتفضلت حتى يتمكن كل من يريد مساعدتها في ارسال ما يمكن لها والله ولي التوفيق …و لك الشكر

  33. انا اقترح فتح حساب باسمها في اي بنك ومن الممكن واحد من جيرانها يساعدها في فتح الحساب
    اعطونا رقم الحساب وما في داعي لرقم التلفون طريقة عملية جدا

  34. انا طبيب شغال في العناية المركزة مركز زراعة اعضاء وناقشت الاطباء بتاعين الكلي انو لو في زول عايز ابيع كليتو هو حر واستنكرو الكلام وما استنكروا انو اديها مجان قلت ليهم دا الاستهبال بيعينو اهل المريض يرفضو ادو الكلية لابنهم واشيلو كلية الغلبان وادوهو مبلغ تافه فترض الدفع يساوي قيمة الكلية وانا ممكن ما املك غير كلية ومافي زول بدفع لي اعيش ولا اعالج اهلي ابيع الكلية ولا اموت بكليتين ولحد الان النقاش مستمر وكتير من الناس استغلوا وشالو كلاهم باللف والدوران الكلية اقل حاجة قيمتها 2 مليون ريال سعودي اي ما يعادل 20 مليار سوداني ما تديها ساكت الا لقريبك من الدرجة الاولي او ما عندو زول غيرك الاغنيا لم يتركو للفقرا شيا حتي كلاهم
    لو في واحد عندو رقمها ارسلو في جمعية من الاطباء السودانيين بساعدو كويس انشا الله ما تحتاج تبيع كليتها وبنا اجازي الكانو السبب

  35. انا اقترح فتح حساب باسمها في اي بنك ومن الممكن واحد من جيرانها يساعدها في فتح الحساب
    اعطونا رقم الحساب وما في داعي لرقم التلفون طريقة عملية جدا

  36. انا طبيب شغال في العناية المركزة مركز زراعة اعضاء وناقشت الاطباء بتاعين الكلي انو لو في زول عايز ابيع كليتو هو حر واستنكرو الكلام وما استنكروا انو اديها مجان قلت ليهم دا الاستهبال بيعينو اهل المريض يرفضو ادو الكلية لابنهم واشيلو كلية الغلبان وادوهو مبلغ تافه فترض الدفع يساوي قيمة الكلية وانا ممكن ما املك غير كلية ومافي زول بدفع لي اعيش ولا اعالج اهلي ابيع الكلية ولا اموت بكليتين ولحد الان النقاش مستمر وكتير من الناس استغلوا وشالو كلاهم باللف والدوران الكلية اقل حاجة قيمتها 2 مليون ريال سعودي اي ما يعادل 20 مليار سوداني ما تديها ساكت الا لقريبك من الدرجة الاولي او ما عندو زول غيرك الاغنيا لم يتركو للفقرا شيا حتي كلاهم
    لو في واحد عندو رقمها ارسلو في جمعية من الاطباء السودانيين بساعدو كويس انشا الله ما تحتاج تبيع كليتها وبنا اجازي الكانو السبب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..