متى تبصق مصر في وجه الكيزان؟!

مناظير
زهير السراج
* يتساءل الكثيرون عن سر العلاقة الوثيقة التي تربط عصابة الاسلاميين السودانيين (الاخوان المسلمين) بالنظام المصري لدرجة انه يدعمهم في الحرب التي يخوضونها ضد وليدهم الشرعي وحليفهم السابق وعدوهم الحالي محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد مليشيا الجنجويد، ويفتح لهم القاهرة من اوسع ابوابها للدخول والخروج وقتما يريدون والاقامة والسكن واقامة الاجتماعات والمؤتمرات الداعمة للحرب تحت مزاعم دعم الجيش السوداني، ويقدم لهم كل التسهيلات الممكنة بما في ذلك احتضان اعلامييهم للتحريض على القوى المدنية الثورية ونشر الاكاذيب والاساءات البذيئة والاتهامات الباطلة، ويفتح مستشفيات مصر لعلاج جرحى كتيبة البراء الارهابية التابعة لهم تحت رعاية الارهابي المجرم (صلاح عبدالله قوش) رئيس جهاز امن النظام السابق الذي ينتمي للعصابة ويقيم بالقاهرة منذ سقوط نظامهم في ابريل، 2019، بينما يضع العقبات والشروط الصعبة امام دخول واقامة كبار السن والأطفال والنساء الهاربين من الحرب الباحثين بأموالهم عن الامن والعلاج ..إلخ، ويسعى الآن سعيا حثيثا من اجل عودتهم الى السلطة مرة أخرى من خلال المؤتمر الاخير الذي احتضنته القاهرة لمجموعات تنتمي إليهم أو على صلة وثيقة بهم وبالانقلاب العسكري الذي قاده (البرهان وحميدتي) في 25 اكتوبر،2021 ودعمته القاهرة لاجهاض الثورة السودانية والوقوف امام التحول المدني الديمقراطي!
* من التوصيات التي خرج بها المؤتمر دعم (حرب الكرامة) واهمية توافق القوى السياسية حول عملية اصلاح شامل للدولة والمجتمع من خلال حوار سوداني سوداني لا يستثني أحدا (والمقصود بذلك حزب المؤتمر الوطني والاخوان المسلمين)، وذلك استباقا لاحتمال عودة (منبر جدة) الذي يتولى الاشراف على المفاوضات بين الجيش والدعم السريع من اجل الوصول الى اتفاق يوقف الحرب ويمهد لقيام حكم انتقالي في السودان، وإذا لم يعُد المنبر يكون المؤتمر نواة لحكومة انتقالية هيكلها العظمي اخوان الشيطان، ولقد سبقه إجتماع (في مصر أيضا) بين عدد من قادة الحركة الاسلامية من بينهم على كرتي (أمين عام الحركة) ومنسق الدفاع الشعبي سابقا (الجهاز الارهابي للحركة) وصاحب الكلمة الاولى في الحرب وسلطة الامر الواقع في السودان حاليا، وصلاح قوش رئيس جهاز الأمن والمخابرات في النظام البائد المسؤول عن الكثير من الجرائم والانتهاكات، وغازي صلاح الدين عتباني الذي شعل عدة مناصب وزارية مهمة في النظام البائد واحد صقور الحركة الاسلامية الذين شاركوا في الغزو العسكري ضد نظام الرئيس السوداني السابق جعفر نميري، وكان قائدا للمجموعة التي إحتلت دار الهاتف في الخرطوم في يوليو 1976!
* السؤال الذي لا بد ان يُطرح: لماذا يدعم النظام المصري الاخوان المسلمين في السودان، وهو الذي عُرف بالعداء الشديد للاخوان المسلمين المصريين، وانقلب رئيسه على الرئيس السابق (محمد مرسي) المنتخب شرعيا، وعزله من الحكم في يونيو 2013 وألقى به السجن إلى أن لقى حتفه قبل خمسة اعوام، بجانب سجن الآلاف من أعضاء التنظيم الآخرين واصدار احكام الاعدام والسجن المؤبد ضدهم ومصادرة اموالهم وممتلكاتهم والتنكيل بهم ومطاردتهم في اى مكان يلجأوون إليه، وقطع الوشائج مع الدول التي تأويهم وتؤيدهم مثل تركيا وقطر وايران ؟!
* بل إن عداءه للاخوان المسلمين والجماعات الاسلامية تعدى الحدود المصرية الى داخل الدولة الليبية حيث قدم العون العسكري والمعنوي واللوجستي لخصمهم وعدوهم الاول اللواء (خليفة حفتر) الذي استطاع بدعم النظام المصري السيطرة على اقليم شرق ليبيا (بنغازي)، واقامة سلطة مستقلة فيه عن سلطة العاصمة الليبية (طرابلس)، وقسم ليبيا الى دولتين، فلماذا كل هذا الحب مع اخوان السودان لدرجة انه يريد اعادتهم الى الحكم مرة أخرى رغم عدائه الشديد للجماعات الاسلامية لدرجة انه يُنكِّل بالذين لا يربطهم بهم اى رابط لمجرد شبهة الانتماء إليهم او التعاطف معهم؟!
* للاجابة على هذا السؤال دعونا نعود قليلا الى الوراء الى عام 1995 الذي احتلت فيه مصر (مثلث حلايب) وضمته إليها لاحقا في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وبما ان ذلك الفعل جاء انتقاما من محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها (حسني مبارك) في أديس أبابا في نفس العام بتخطيط من جهاز امن الحركة الاسلامية السودانية وبعض قادتها، لم يجرؤ النظام البائد الذي كانت تديره الحركة الاسلامية على اتخاذ اى محاولة جادة لاسترداد حلايب خوفا من ردة فعل اكثر شراسة من النظام المصري لا يعرف احد مداها وآثارها!
* منذ ذلك الوقت بدأت الحركة الاسلامية السودانية (الاخوان المسلمون) في احناء الراس امام النظام المصري ومحاباته وتقديم التنازلات له والخنوع لرغباته وتقديم مصالح مصر على مصالح السودان من اجل تحقيق مصالحها الشخصية وبقائها في الحكم، والامثلة على ذلك كثيرة وواضحة سواء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك او الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، منها منح امتيازات استثمارية وتجارية كبيرة لمصر مثل تخصيص مشروع زراعي بمساحة 50 الف فدان في عام 2009 بالحوض النوبى شمال غرب دنقلا، (كان من المفترض ان يصل الى ربع مليون فدان في عام 2015 ) لزراعة وتصدير الخضر والفاكهة والغلال الى مصر باستغلال الارض والمياه الجوفية السودانية بدون حصول السودان على اى فائدة او عائد يذكر، والاتفاق على تخصيص مليون و250 الف فدان في ولاية نهر النيل لتوطين الاسر المصرية وزراعة محاصيل زراعية تحتاجها مصر خلال الزيارة التي قام بها الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء المصري للسودان في شهر مارس 2011، لولا المقاومة التي ابداها اهالي المنطقة، وتصريح الرئيس المخلوع عن ترحيبه باستضافة 10 مليون مواطن مصري في السودان في إطارما اُطلق عليه اسم اتفاقية الحريات الاربعة (التي إلتزم بها السودان بشكل كلي ولم تلتزم مصر إلا بأجزاء قليلة منها ثم ألغتها تماما بعد نشوب الحرب في ابريل 2023)
* ثم حديث الارهابي (على كرتي) في حوار تلفزيوني عام 2013 مع إحدى القنوات المصرية بأن “هنالك 1000كلم من اسوان حتى الاسكندرية يقطنها 90 مليون نسمة، و1000 كم من شمال الخرطوم الى حلفا يقطنها مليون ونص نسمة فقط، وهو أمر غير معقول، فلماذا لا يعيش اخواننا المصريون في هذه المناطق ويستفيدوا منها؟) أى أنه بدلا من الحديث عن استرداد حلايب يريد بيع السودان لمصر مقابل مصالحهم وبقائهم في السلطة، متحدثا في نفس الحوار عن تشييد السودان لمعابر برية لتصدير اللحوم السودانية الى مصر بأسعار مخفضة وتخفيض تكلفة الترحيل الى اقل بستة اضعاف من تكلفة الطيران!
* ولم تتوقف مؤامرة أخوان الشيطان (الكيزان) فقط على بيع السودان لمصر مقابل مصالحهم الرخيصة، وانما بيع اخوانهم في الدين من المصريين الى الحكومة المصرية للزج بهم في السجون، كما حدث في عام 2017 الذي تحدثت فيه وسائل الاعلام عن تسليم الحكومة السودانية لعدد من المعارضين المصريين للحكومة المصرية، وفي المقابل منعت الحكومة المصرية (الصادق المهدي) من دخول مصر في يوليو 2018 ، وقامت بتسليم الناشط (محمد البوشي) للحكومة السودانية في نوفمبر من نفس العام، وفي مايو 2019 ابرم رئيس المجلس العسكري الانتقالي (رئيس اللجنة الأمنية للكيزان) خلال زيارة للقاهرة اتفاقا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لضبط الحدود تعهد بموجبها البرهان بأنه لن يبقي على أراضي السودان أي عنصر مطلوب
الجريدة




السلام عليكم وتحياتي لك حبيبنا د زهير. الإجابة ببساطة في مقال اطلقه السادات فحواه تعاون النظام المصري مع الشيطان من اجل مصر ردا على تعاونهم مع إسرائيل. الاخوانجية السودانية هي الاقدار على أضعاف نظام الحكم وادارته في السودان ولها سابقة في تقسيم السودان بدم بارد. الاخوان من جانبهم لا يكترثون لما يحصل للفرع المصري وهمهم في رعاية منهوباتهم.
نعم مصر هي من حرضت البرهان علي الانقلاب لكن مصر لم تكن وحدها من حرضت البرهان و انما هناك دويلة الشر الأمارات فلماذا لم تذكرها هي الأخري ام انه الخوف و الطمع.
وعاد الكوز المطرقع ابوعزو الشهير ب اب عفنة تبا لك من كوز عفن يا اب عفنة
يا ابا النفاق , لقد وقعت في البئر . أنت ظللت على تقول ان دويلة الشر تدعم حميدتي ضد برهان و الان انت تعترف ( بعظمة لسانك ان كان للسان عظم ) ان برهان قام بالانقلاب سمعا و طاعة لدويلة الشر
ههههههههههههههههههههه
تبا لك يا عصبجي كما يقول شيخ محمد المصطفى
الأستراتيجية المصرية المستديمة حيال السودان هي
مصلحة مصر تكمن في أستدامة عجز السودان
ومن يحقق ذلك أكثر من حلف الجنرالات والكيزان ؟؟؟؟
ومصر وقفت منذ أكثر من نصف قرن ضد الديمقراطية في السودان
ومصر خلف كل الإنقلابات التي تمت في السودان
المسألة واضحة شديد
الاخ سوداني بيحب السودان بالإضافة الي ما تفضلت انت ايضاً مصر لديها استراتيجية و سياسة ثابتة تجاه السودان منذ 19 ديسمبر 1955م ( تاريخ رفض مقترح عبدالناصر للوحدة بين البلدين اللأشقيقين ) غض النظر عن من يحكم السودان و من يحكم مصر و هي سياسة زعزعت الاستقرار السياسي و الأمني في السودان حتي نرضخ لأطماع مصر و علشان يطلع واحد ساذج مثل العميد ( كجاب ) و يطالب ب20 مليون مصري للزراعة في السودان.
مصر الدولة الوحيدة التي تضررت من سقوط نظام الكيزان ( العسكري
) بعد ان انفتح السودان علي الخارج ولا مانع لديهم من عودة الكيزان أو أي ( نظام عسكري ) و لو لا غباء و انانية افندية قحت المركزية الذين كانوا السبب الرئيسي في إضعاف المكون المدني لما حدث ما حدث من انقلاب و حرب دمرت البلد.
دكتور السراج
ارجع البصر كرتين وثلاثة الجيش السوداني معظمهم عملاء لمصر حتى تأهيلهم المزعوم في أكاديمية ناصر وما فرية الضباط الأحرار إلا تقليد لما يحدث في مصر فغباء الجيش انهم مقلدين للجيش المصري في كل حركاتة ناهيك عن الضباط المصريين امثال طلعت فريد وأمثاله الكثر فولاء هؤلاء الخونة لمصر حتى يمكن ان تجد عميد سوداني يرأس سلخانة تماما كما نشاهد لواء بطاطس وعقيد احواض سمك وعريف يبيع الخيار في شارع الله اكبر مصر تريد الضباط اصحاب ولاء حتى الملحق العسكري يكون من اصحاب الولاء والبزنيس
حسنآ ومن يلوم مصر على البحث عن مصالحها أولآ وأخيرآ ولو على حساب السودان؟ المصريين شعب وطني يحب ويقدس وطنه ، عكسكم ياشعب البوابين ياقرود الطلح ، أطيازكم حمرا ياعفن الشعوب ، جاء إليكم الهالك الترابي ساق كل أولادكم الجنوب في مغامرة عرس الشهيد مات كل أولادكم قتلهم الترابي وكيزانه. وبعدها البشير اللوطي القرداتي يرقص ليكم بجعباته وإنتو تصفقوا ياشعب القرود سير ، سير يالبشير والبشير وعصابته سايرين نهب وسرقة وتمكين وخلقوا ليكم الحنجويد من عفن ووساخات حفر غرب السودان وزبالة العطاوة واابقارة والتشاد والنايجر وأعطى كل صلاحيات الجيش لقاطع طريق نياك حمير في الخلا أمي أسمه محمد حمدان دقلو ، وإنتو ساكتين ياعفن الشعوب زي العروس في ليلة دخلتها ، وفجأة لقيتو أولادكم تمت إبادتهم بصورة وحشية في الإعتصام ودخلوا عليكم كل قرود وعبيد غرب أفريقيا وأخدوا جنسية البلد وحملوا السلاح مع النهب السريع وإنتو ساكتين ياشعب المخانيث ولما بن زايد شافكم مجموعة من القبائل المتعفنة وشعب زي الضان هاهو يحاول إستعمار بلدكم بقوة الجنجويد المرتزقة وإنتو ياشعب اللقطاء زالعفن لسه قاعدين تعاينوا وتسفوا في التمباك وتتباكوا من مصر اللي هربتوا ليها. أنتم شعب من القرود ولاتستحقون العيش في السودان ياقرود.
“جاء إليكم الهالك الترابي ساق كل أولادكم الجنوب في مغامرة عرس الشهيد مات كل أولادكم قتلهم الترابي وكيزانه” بهذه العبارة تكون كشفت نفسك تماما. ليس هنالك مصري واحد على وجه البسيطة يستخدم تعبير “الهالك الترابي” الا سوداني . اما اللغة التي استخدمتها فتعكس شخصيتك تماما وانا اؤمن بأنك لا تستحق عناء الرد وان كان هنالك لوم فيوجه لاارة الراكوبة لنشرها مثل هذه القذارة.
يا ابن الرقاصة يا ترباية الكابريهات و الهشك بشك يا حفيد الغزاة الفرنسيين و الفرس و الروم و الاتراك ههههه ( المماليك ) البوابيين أشرف منك هههههه حدث فريد لم يحدث من قبل في تاريخ البشرية ان يمتلك ( المماليك )
عبيد من الشعب المصري.
يوم تشهد عليهم ايديهم
واذا مروا باللغو مروا كراما
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
الاخوان المعلقين و كاتب المقال تحياتى .لدى سؤال وهو جوهرى و قد يفتح الباب أمام نظره أخرى للموضوع .هل تعتبر مصرالاخوان المسلمين فى السودان بحق إنهم اخوان مسلمين ؟
السودان الدولة الوحيدة التي لم ترسل مصر الشقيقة لها اي سفير دبلوماسي ينتمي للخارجيّة المصرية بل جلهم من الاستخبارات ورجال امن صدقوني لا تريد لنا الجارة الناشز خيرا للوطن بل عينها على امنها القومي وحديقتها الخلفية فانظروا عبود وحلفا دغيم والسد العالي ونميري كان ذيلا وتابعا لناصر ثم السادات ثم مبارك كل جماعتنا أولاد البوابين البرابرة كما يحلو لهم منتدانا وتسميتنا ليتنا نعي الدروس لنعتبر ونحافظ على بلدنا من شرورهم ومكايدهم ومكرهم الذي تزول منه الجبال
لا تنسوا الاستفادة الكبيرة من تهريب السلع النقدية والثروة الحيوانية وشراؤها بالجنية السوداني المزور علي عينك ي تاجر ي أخي لا تلوم مصر كل دولة تسعى لمصالحها وحماية أرضها ومواطنها والنهوض باقتصادها والعمل على توفير حياة آمنة لمواطنيها من التعليم والصحة والبنى التحتية والدواء والغذاء وهنا اللوم لا يقع على النظام المصري بكل يمكن أن أمدحه باستغلاله لضعاف النفوس وعبدة الكرسي من الأحزاب السياسية العملية وهي معروفة ومن العسكر المزيفين أصحاب الرتب المضحكة وللأسف بعض المدعين الفن والسياسة وأيضاً منبطحين حتى النخاع وكنا نرى الاعلم المصري البذيء يسب السودانيين ويصفونهم بأقذر الالفاظ لم نر صحفي واحد شجاع امتلكته الغيرة على أهله وعشيرته بالرد وطبعاً عسكر الكيزان من أول يوم من تقلد الشاويش مجلس السيادة بإنبطاح قحط العميلة أدى الولاء والطاعة عياناً بيانا في موقف مخزي دهش العدو قبل الصديق وأخيراً الوطنية الحقة والغيرة على الوطن بصراحة يفتقدها الشعب السوداني بالاضافة للمصيبة الكبرى الجهل الجهل الجهل والامية لدى الشعب.
حسبنا الله ونعم الوكيل … اللهم رد كيد أعداء السودان وشعبه ومن عاونهم في نحورهم … وما نامت أعين الجبنا … لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…. الله المستعان … الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين
اخي الكريم الانصاف مهم …جماعة تقدم وقحت مشوا القاهرة قبل جماعة الموز ……. كلهم يبحث عن كرسي او منفعة مادية …… ليس فيهم وطني او صاحب ضمير …… مصر همها الاول والاخير امنها ومصالحها الاقتصادية فقط ………تسمية الكيزان بالاخوان ليست صحيحة نعم هي تحريض للخارج لينبذهم ……. الاخوان ارفع منهم كتير ….. الاخوان في الوطن العربي كله لهم وجود شعبي كبير وتأثير ولو لا الاستخبارات العالمية وكراهية الصليبية العالمية للاسلام لتمكن الاخوان من السيطرة على مفاصل معظم الدول العربية ( بالانتخابات او المؤسسات العسكرية ) وذلك لما يملكون من خبرات وكوادر في كافة المجالات العلمية والاقتصادية وتأثيرهم الاجتماعي ولهم مقدرة عالية على التنظيم ولهم روح تضحية لا ينكر ذلك الا مكابر غض النظر عن كونهم على حق او باطل …… لن تعزل مجموعات كهذه بدعاوى الفساد او اي انحراف اخر …… تأثيرهم سوف يستمر ولن ينسحبوا من الحياة لصالح خصومهم وبعضهم يرى ان ما يقوم به في شأن السياسة هو عبادة مثل الصلاة وغيرها ……… فلابد من التعايش معهم وقبولهم ومحاسبة من اجرم منهم …وافساح المجال لهم ولغيرهم لتكوين احزاب في النور حتى لا يستمر عملهم في الظلام فهذا انفع لهم ولمجتماعتهم اما تحريض الخارج عليهم فلن يجدي منازلتهم يجب ان تتم عبر وسائل ديمقراطية او بالعدم بالصدام وهذا مضر للجميع …انتهى
يا زهير هل مصر تكون مخطئة إذا أغفلت مصالحها فى السودان وهى مصالح ترتبط ببقائها شعب ودولة؟من المخطئ فى هذه المعادلة بالطبع ليست مصر إنما السودان وشعبه الذى يملأ الدنيا ضجيجا زاعما أنه العربى الكريم الفحل واهما بأن الدول تبنى بالكلمات لا بالأعمال..الاسلاميون لا جديد فى أنهم انتهازيون مخذولون عليهم لعنة الله والناس أجمعين مكروا جل مكرهم ضد شعب السودان ودنسوا اى جميل فى واقع السودان
مقال جيد وفيه الكثير ومن الحقائق والادلة
على نظام المافون البشير ولجنته الامنية
بس اعيب عليك سقطة واحدة
وهي وصفك المافون والمقبور والدكتاتور والطاغية مجرم الحرب جعفر نميري بالرئيس
فهو مثله مثل المافون البشير والبرهان وومليشياتهم
سفك الدماء وشرد قتل
الا لعنة الله عليهم اجمعين
بين الدول المتجاورة بتكون في واحدة ما حاجتين
يا أما التنافس
أو التعاون
الدولة الأوربية تنافست كثيرا وأشعلوا الحروب العالمية وماتوا بالملايين
وتوصلوا في الآخر لأهمية التعاون بدل التنافس
فعملوا الوحدة الأوربية
مصر داخلة في حالة تنافس مع السودان
مع إننا رغبنا وما زلنا في التعاون
وهو خير لنا ولهم
تعاونوا علي البر والتقوي
ما زال المجال واسعا للتعاون بين دول حوض النيل جميعها
شوفوا كمية القروش الصرفت علي الحرب دي
كانت كافية لتعمير السودان من أوله لأخره
الله يهديك يا مصر
عبيد اللحى
انهم لا يعبدون الحى القيوم ،
اشعلوها حربا فهم ل اللحى عابدون،
هم قوم ضلال بنا يعبثون
تركونا على البسيطة هائمون بلا هدى،
بعضنا فى الفيافى،
آخرون فى الوديان،
اؤلئك فى الصحاري،
هؤلاء بالتلال ينامون،
بلا هدى نسير،
الى اين المسير،
لا ندرى،
خرجنا دون سابق إنذار بلا وجهه،
تركنا العزوة دون امان،
هجرنا الديار،
اشعلوها حربا شعواء دونما اخطار،
لها كم كانوا يخططون،
ويتوعدون،
يا للعجب يقال انهم صائمون،
انهم لا يتورعون وينافقون،
تجرعنا المرارات حنظلا،
اكلنا السم اردناه ترياقا وعلقما،
ظنناه بلسما،
قتلونا وما ضعفوا،
هلكونا وما وهنوا،
سفكوها دماءنا انهارا انهارا،
سفكوها وقد فاضت بحارا وبحارا،
لم يرمش لهم طرف،
لن تغمض لهم عين،
فربهم الذى يعبدون يحمل حقدا دفينا علينا،
الاههم الذى اليه يتوسلون غاضب عنا كثيرا،
هؤلاء يجهلون ان لنا رب يحمينا،
فربهم ذو اللحية الذليله راض عنهم ،
لذا هم لا يأبهون يقتلون وكم يقتلون،
تركونا وكل خل لا يعرف خليله،
ولا رفيق يدرى عن رفيقه،
الام فى بلد،
الاب فى بلاد اخرى،
وطفلهم قد مات جوعا بالاصقاع،
شردونا يتمونا رملونا قتلونا،
فهم فرحون لفرعونهم يهللون،
فى غيهم يسدرون،
سيصرخون،
وحتما سيصرخون،
مصر هي العدو الأول و الإستراتيجي للسودان و سوف تظل هكذا لانها تري ( حكومة و شعب ) ان السودان ارض مصرية فرط فيها عبدالناصر و يجب استعادة تلك الأرض و مصر تري في السودان ( علي الأقل الاقليم الشمالي )حل لمشاكلها الاقتصادية و الانفجار السكاني فهي تعاني من ازمة في الاراضي الزراعية ( فقط 10 مليون فدان ) و ازمة مياه
( قبل تشييد سد النهضة ) مع انفجار سكاني فتعداد المصريين (110) مليون مع زيادة سنوية (2.5) مليون أي (25) مليون كل 10 سنوات و محاصرة من ثلاثة جهات بصحراء و البحر الأحمر و البحر الأبيض و منفذها الوحيد هو الجنوب و لك ان تتخيل ان تعداد الاقليم الشمالي من دنقلا و حتي حدودنا مع مصر اقل من مليون نسمة مع حوالي (30) مليون فدان و مياه وفيرة و مصر (110) مليون مع حوالي فقط (10) مليون فدان و أراضينا في الشمالية هاملة و غير مستغلة ( بور ) لذلك ان اردنا المحافظة علي حقوقنا و أراضينا لا بد من كثافة سكانية حول الحوض النوبي بعودة أهلنا الحلفاويين الي أرض الأجداد الذين تم تهجيرهم من الشمال الي الشرق في وجود حوالي (3) مليون فدان حول الحوض النوبي في مؤامرة مكشوفة و تخطيط ممنهج بتفريغ الشمالية من اهلها و للأسف الشديد هناك سودانيين من اهل المنطقة شاركوا في تهجير الحلفاويين من أرض الأجداد.
ستدفع مصر تمن دعمها للكيزان الارهابيين غاليا اجلا ام عاجلا