حول سخرية الممثل الكويتي وردود أفعالنا!!

● حول سخرية و مسخرة الممثل الكويتي من السودانيين و ردود أفعالنا كسودانيين من السخرية و المسخرة:
أعتقد بأن المشكلة موجودة في الخرطوم و ليست موجودة في الكويت أو في أي من عواصم دول البترودولار العربية التي يسكنها غالبية العرب الاجلاف الذين ظهروا على سطح الكرة الارضية بسبب أمرين: الإسلام و البترول فلو لا ظهور الإسلام و البترول لما تعرف أحد من العالمين على العرب.
المطلوب من التيارات السياسية السودانية التي تنادي تارة بوحدة عربية و تارة أخرى بإتحاد مع العرب أن تراجع خطابها السياسي سيما بعد أن نال جنوب السودان إستقلاله.
مع ذلك اعتقد بأن هؤلاء الشباب السودانيين قد فشّوا غبينتهم في الممثل الكويتي الذي عبّر عن رأي الأغلبية من الكوايتة و فش الغبائن لا يحل المشكلة من جذورها.
الحركة السياسية السودانية التى ترفع رآيات الأيديولوجيات العربية و الإسلامية هي المسؤول الأول و الأخير عن المرمطة التى حدثت و تحدث لنا كسودانيين و مسؤولة ايضا عن فقدان الشخصية السودانية لبريقها و لتاريخها التليد.
السودان بلد معروف من قبل ظهور الإسلام و من قبل الهجرات العربية اليه في الوقت الذي كان فيه العرب نسياً منسيا يقتلون البنات مخافة العار و يصارعون و يقتلون بعضهم البعض بسبب ناقة أو حصان.
بعد أن أخرجت الأرض اثقالها في السودان و فرّ السودانيون إلي (أبناء عمومتهم المزعومين) صاروا عبيدات في ليبيا التي أهان فيها العرب الليبيون القامات السودانية أمثال الراحل البروف أسامة عبد الرحمن النور لأن الليبي الذي وجَّه إهانة لعالم الآثار الراحل البروف أسامة عبد الرحمن النور هو ابن شرعي للبيئة الليبية التي تنظر إلى السودانيين من علٍ على اساس أنهم عبيدات.
في سوريا نحن عبيد و في دول المغرب العربي كذلك إلا أن هنالك وجود لبعض الإشراقات التي كان سببها التعليم.
في العراق عبيد علما بأن بغداد كانت مركزا لقيادة القومية العربية من المحيط إلي الخليج .
حكى لي صديق كان مغتربا في بغداد قائلا: كانت هنالك مناقشة بين أحد السودانيين و أحد العراقيين عن قضية فلسطين فذكر السوداني المغترب ثقافيا عن بلده و تاريخه ذكر إنه كمواطن عربي شارك في ضياع فلسطين فما كان من العراقي إلا أن يقول له: ما دخلك أنت يا سوداني بفلسطين؟ أنت ضيعت بلدك السودان روح شوف لماذا ضاعت منكم الوحدة كسودانيين بدلا من الحديث عن فلسطين وهي قضية خاصة بالعرب و في العرب خاصة بالفلسطينيين وحدهم.
في مصر مركز العروبة أيام المرحوم جمال عبد الناصر و إلي يومنا هذا نحن بوابون لا أكثر ولا أقل و كل دورنا في المجتمع المصري لا يتجاوز حكاية عثمان البواب و قس على ذلك نظرة بقية الدول العربية إلينا كسودانيين وهي نظرة دونية.
نعم هنالك إشراقات هنا و هناك تجاه السودانيين من قبل الانتلجنسيا العربية و لكننا نتحدث عن النظرة العامة للمواطن العربي تجاه المواطن السوداني وهي الأهم.
طبعا ما يهمنا هي نظرتنا نحن إلي أنفسنا و مدى اعتزازنا بتاريخنا و ليست لدينا مشكلة في مسألة تبادل المصالح مع الجن والإنس و لكن هذا الأمر يحتاج إلي إرادة سياسية تذيل هذه المرمطة من الشعوب السودانية بإحداث انقلاب في المفاهيم عبر السياسات التعليمية التي تدرس تاريخ السودان القديم و ليس تدريس تاريخ السودان الذي بدأ بدخول سيدنا فلان و سيدنا فرتكان السودان حينها سيكون خروجنا للشارع كسودانيين من أجل أطفال هيبان أكبر من بكائنا على الطفل الراحل محمد الدرة و الكل يستحق الوقوف و المناصرة و لكن أولى لك فاولى و الأقربون أولى بالمناصرة.
لقد بكى معظم مستعربة السودان الطفل الفلسطينى محمد الدرة عندما إغتالته الأيادي الإسرائيلية على اساس اثني متوهم و ديني مع إنه يستحق أن يقف معه أي إنسان في العالم من ناحية إنسانية بينما لم يحرك الغالبية العظمى من مستعربة السودان ساكن عندما تمّ إغتيال الأطفال في هيبان و في غيرها من المدن و القرى السودانية بأيدي سودانية و ليست أجنبية!! و لم يحركوا ساكن عند إرسال جيوش المجاهدين إلي جنوب السودان و ليس ارسالهم إلي تل أبيب وفقا للأيديولوجيا الاسلاموعروبية التي يحكم بها نظام الجبهة الإسلامية القومية السودان مسنودا بحاضنة إجتماعية متواطئة بفهم أو بجهالة.
الآن هنالك صراع سياسي محتدم راح ضحيته الملايين من إثنيات سودانية غير عربية دون أن يحرك مستعربة السودان ساكن يذكر أهو مواقف مخجلة جدا حيث كانت المظاهرات التي اندلعت بسبب إرتفاع تكاليف المعيشة مثل شراء السكر و الدقيق و البن و الشاي أعلى كعبا من المظاهرات التي يهمها حياة الإنسان إذن كيف الوصول الي حل لهذه الأزمة المعقدة و نحن نعاني من هذا الانقسام الحاد في المجتمعات السودانية لأسباب إثنية و دينية و ثقافية و إقتصادية داخل السودان.
بعد كل هذا و في مفارقة مدهشة و بقوة عين يُحسد عليها بعض الناس الذين يرفعون رآيات الاسلمة و العروبة لأنهم في نفس الوقت يتهمون الذين يتعرض أهاليهم لحروب إبادة جماعية بأنهم جهويون و عنصريون و إثنيون لأنهم ببساطة شديدة تحدثوا عن المظالم التي وقعت على أهاليهم في الماضي والحاضر.
اللهم لا شماتة.
برير إسماعيل
كارديف/ ويلز/ المملكة المتحدة
7 يونيو 2018 ميلادية




مقال غير متوازن و مدفوع بردود الافعال
مقال غير متوازن و مدفوع بردود الافعال
مبروك لي المقتال الجميل
لن نلغي او نتنازل عن عروبتنا وسنرد الصاع صاعين لاي عربي يتجاوز حدود
ابعدواانتو وسيبونا مع اهلنا وأجدادنا العباسيين بطلوا اصطياد في الماء العكر
ماعندنا عقدة عبد او حر كل الخلق سواسية يفرقهم الايمان فقط ومتصالحين مع لوننا الأسمر
مبروك لي المقتال الجميل
لن نلغي او نتنازل عن عروبتنا وسنرد الصاع صاعين لاي عربي يتجاوز حدود
ابعدواانتو وسيبونا مع اهلنا وأجدادنا العباسيين بطلوا اصطياد في الماء العكر
ماعندنا عقدة عبد او حر كل الخلق سواسية يفرقهم الايمان فقط ومتصالحين مع لوننا الأسمر