لماذا توقفت جمع الغضب ؟ ماهي الكوابح التي تقف أمام تفجير الإنتفاضة الشعبية ؟ متى تندلع ؟ وهل ستأتي بغتة كما رجفة ثمود قوم صالح ؟

ثروت قاسم
1- جمع الغضب :
في يوم السبت 16 يونيو 2012 ، دشنت طالبات جامعة الخرطوم سلسلة المظاهرات التي روعت الفرعون البشير وكهنته .
وفي الجمعة التالية 22 يونيو 2012 ، تجاوبت بعض جماهير الشعب السوداني في مظاهرة جمعة الكتاحة .
تلتها جمعة لحس الكوع 29 يونيو 2012 ، وجمعة شذاذ الأفاق في 6 يوليو 2012 .
يعي الأبالسة تجربتي أكتوبر 1964م وأبريل 1985 م جيدا ، ويخشون أية حركة احتجاجية تعيد تكرار المشهد ! لذلك تصدى نظام البشير للمتظاهرين مستخدما قوة مفرطة وغير مسبوقة ، رغم أن زخم الأحتجاجات الجماهيرية لم يصل بعد للحد الذي يهدد وجود النظام .
نصبت الشرطة الشعبية المؤدلجة المدافع ذات الفوهات المتعددة على بكاسي الشرطة ، وفوق مراكز الشرطة لترويع المتظاهرين ! كما هدد الرئيس البشير باستدعاء المجاهدين الحقيقيين ( الرباطة الما خمج ) ، وهم ذئاب بشرية يستعملون السواطير وما دون ذلك لسحل المتظاهرين في قسوة مرضية .
وكل هذا يتم بينما الجدار العازل بين الأبالسة وبين الشعب يرتفع كل يوم ويزداد سمكه وسواد لونه.
ألا تذكرك الآيتان 205 و206 من سورة البقرة بالرئيس البشير:
( وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ …. َ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّـهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ… ) .
أنكر الرئيس البشير وجود أية أزمة ، وعير المتظاهرين بالمارقين شذاذ الآفاق تماما كما فعل القذافي في زمن غابرعندما وصف ثوار ليبيا بالجرذان !
ثم توقفت المظاهرات طيلة الثمانية أشهر الماضية ( حوالي 33 جمعة هادئة بدون مظاهرات أحتجاجية ) ؟
2- الجو جو انتفاضة ولكن ؟
الأسباب التي تدعو إلى الإنتفاض كثيرة وتتزايد باستمرار ومع بزوغ كل صباح .
نذكر من هذه الأسباب على سبيل المثال وليس الحصر :
? الحروب الأهلية في 8 ولايات ؛
? شراسة القمع والإستبداد وانتهاك الحريات ؛
? الفساد بكل أنواعه الذي عم القرى والحضر ؛
? ازدياد معدلات البطالة وبالتالي معدلات الفقر والمسغبة والمرض ؛
? الضائقة المعيشية الخانقة .
الوضع محتقن و القنابل الموقوتة وبراميل البارود في انتظار قداحة ، بل شرارة صغيرة ليحدث الإنفجار الكبير ، وتندلع الإنتفاضة الشعبية التي ستعيد الأمور الى نصابها .
3- قودو والإنتفاضة ؟
ولكن الانتفاضة تحاكي قودو صمويل بيكيت ، الذي ينتظره الجميع ولا يظهر للعيان .
قال :
تحدث الإنتفاضة عندما يكون هناك أمل عظيم أو يأس عميم .
للأسف نعيش وضعا لا يوجد فيه أي أمل دعك من العظيم . وربما لم نصل بعد إلى تلك المرحلة من اليأس!
نحن في حالة يمتزج فيها اليأس مع الأمل ، وهذا ما يعوق اندلاع الإنتفاضة .
لا يعرف أحد متى تندلع الإنتفاضة؟
فهي لا تحدث بقرار قبلي ولا بضغطة زر من أحد. تأتي بغتة كما رجفة ثمود قوم صالح . ولكنها آتية عاجلاً أم آجلاً ، وكذلك هي راجحة كما قال حكيم هذا الزمان .
4- انكار عاد وثمود وأصحاب الرس :
يستمر نظام البشير في انكار الحفرة الكارثية التي أوقع فيها بلاد السودان . إنكارها يعني أن النظام اختار أن يعيش في قوقعة يرسم داخلها ) واقعاً ) لا علاقة له بالمرة بالواقع المر الذي يعيشه كل صباح السودانيون . يؤمن سادة الإنقاذ إيمانا زائفا بأنهم على هدى من الله متناسين وعيده تعالى :
( وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا ) !
أي اذكر عاداً الذين كذبوا هوداً فأهلكم الله بالريح العقيم، وثموداً كذبوا صالحاً فأهلكوا بالرجفة ، وأصحاب الرس كذبوا نبيهم فأهلكوا بالصيحة .
رجفة ثمود قوم صالح آتية لا محالة لقوم الفرعون البشير ، تأخذهم بغتة … بياتا وهم نائمون ، أو نهارا وهم يلعبون !
5- الأسباب ؟
هل توقفت مظاهرات الجمع الإحتجاجية نتيجة قمع نظام البشير للمتظاهرين بقوة مفرطة أم أن هناك أسباب أخرى ؟
نستعرض في هذه المقالة والتي تليها ، الأسباب الكامنة وراء توقف مظاهرات الجمع الأحتجاجية ، ونعدد الكوابح التي تعطل تفجير الإنتفاضة الشعبية .
6- اللامبالاة … الحزن الساكت :
+ يعيش الشعب السوداني حلقة جهنمية مفرغة ، تغذي مكوناتها بعضها البعض ، فتتوالد الحلقات الجهنمية كالفطريات في بيئة رطبة .
تبدأ الحلقة بالشعور بالإحباط من الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية المتردية . يقود هذا الشعور الى لامبالاة مرضية . وقد أكد الفلاسفة أن موت الديموقراطية كان دائما بسبب اللامبالاة السياسية.
+ اللامبالاة حالة وجدانية سلوكية، معناها أن يتصرف المرء بلا اهتمام ، مع عدم توفر الإرادة على الفعل ، وعدم الإهتمام بالنتائج ، حتى لو كانت ضارة للشخص اللامبالي … حالة مرضية بأمتياز .
+ وهذه اللامبالاة هي المدخل لليأس وفقدان الأمل ، وهما مترادفتان للكفر كما ذكرنا سبحانه وتعالى في الاية 87 في سورة يوسف :
( اٍنه لا ييأس من روح الله اٍلا القوم الكافرون ) .
+ يغذي الياس بدوره الإحباط ويحقنه ، فيتمدد الاحباط ليحقن اللامبالاة ، التي تحقن بدورها اليأس ، فتتوالد الحلقات الجهنمية ، ويحاكي الناس أهل الكهف الذين تحسبهم أيقاظا وهم رقود ؛ ذلك بأنهم لبثوا في بياتهم السرمدي ثلاث مائة سنين وأزدادوا تسعا ، لا يحركون ساكنا .
+ كيف يمكن تعبئة وحشد واستثارة الغافلين من أهل الكهف لتفجير انتفاضة شعبية ؟
هؤلاء وأولئك من أهلي وقعوا في شرك الحزن الساكت ؟
هذا ليس حزن مصطفي سيداحمد ، وإنما حزن صلاح جاهين ؟
7 ? حزن صلاح جاهين الساكت ؟
+ استمع معي الى صلاح جاهين في رباعيته الأشهر :
( حزين يا قمقم تحت بحر الضياع ?
حزين أنا زيك وإيه مستطاع ؟ –
الحزن مابقالهوش جلال يا جدع ?
الحزن زى البرد … زى الصداع ؟
عجبي ! ) !
حزن صلاح جاهين الساكت هو التوليفة الجهنمية المكونة من الإحباط واللامبالاة واليأس والقنوط واختفاء الأمل … الحزن الساكت ؟
حزن أهلي في بلاد السودان المتولد من أسقام الأنقاذ يحاكي حزن صلاح جاهين الساكت … حزن عادي وطبيعي وصامت مثل البرد والصداع . حزن لا يقف الناس عنده يتدبرون . حزن كما أحزان اليوم العادي .
حزن لا طعم له ، ولا لون ، ولا رائحة .
حزن قدري يلغي التفكير في مسبباته ( سياسات الأبالسة البئيسة ) ، واليات مقاومته والتخلص منه ( الانتفاضة الشعبية والأطاحة بالأبالسة ) ؟
+ لماذا أصبح التعامل مع شعورنا الحزين عاديًّا وساكتا ، ولا يُقلِق أحدا كأنه من البديهى أن يكون الإنسان فى هذا الزمان الأنقاذي حزينا لا مباليا ، والأستثناء الذي يؤكد القاعدة هو الفرح والمبالاة ؟
لحظة من فضلك !
8 – حزن مصطفي سيد احمد النبيل والفاعل وغير الساكت ؟
هل تسمع صلاح جاهين يرجعنا ، في رباعية أخري ، لحزن مصطفي سيداحمد النبيل والفاعل مرة أخري … الحزن الفاعل وغير الساكت .
أستمع اليه :
( لسه الطيور بتطنّ ?
والنحلايات بتزنّ ?
والطفل ضحكُه يرنّ ?
مع إن مش كل البشر فرحانين !
عجبي ) !
صحيح ما قاله صلاح جاهين .
إذا كان الحزن عاديًّا وطبيعيًّا وساكتا فى وسط كوارث الأنقاذ وأباداته الجماعية التي نعيشها الآن، فسوف يرمينا هذا الحزن الساكت في حفرة الاستسلام الساكت لهذا الحزن الساكت !
وتمر 24 سنة أخري من الحزن الساكت والأستسلام الساكت ؟
مصيبة … بل أم المصائب !
تلبد المحنة في التعود علي الحزن الساكت ومعايشته في استسلام قدري ؟
يجب علينا ان نسمع الطيور وهي بتطن ، والنحلايات وهي بتزن ، وضحكة الطفل البترن ؟ ونتدبر في حزننا النبيل ( وليس الساكت ) ومسبباته ، واليات تدميره ؟
ونتذكر مرة أخري كلمات رب العزة :
( اٍنه لا ييأس من روح الله اٍلا القوم الكافرون )
لا بد أن نواجه هذا الحزن الساكت كما السرطان ، ونقاومه ، ونهزمه ، ونتخلص منه .
هذه المواجهة ضد الحزن الساكت سوف تفتح لنا أبواب الأنتفاضة الشعبية !
حزن صلاح جاهين الساكت كابح أساسي من الكوابح العديدة الأخري التي تعطل تفجير الأنتفاضة الشعبية .
حزن صلاح جاهين الساكت يستولد ظاهرة أهل الكهف … حيث يختلط الأحباط باللامبالاة بالقنوط واليأس !
دعنا نهزم اللامبالاة والحزن الساكت القدري لنستشرف أفاق الأنتفاضة الشعبية … التي هي عائدة وراجحة ؟
دعنا نستعرض ، في مقالة قادمة ، عينة من الكوابح الأخري ، التي تعطل اندلاع الأنتفاضة .
[email][email protected][/email]



التحية لكم استاذى ثروت فاسم وبالرغم من الاسباب العديدة التى تدعو الشعب للثورة الا ان هناك نفطة جوهرية اعتقد ان تأثيرها كبيرا وجوهريا وهى ان الفساد تخطى مرحلة ان يكون سياسىا الى مرحلة مجتمعىيا- بمعنى ان الناس كيفت وضعها على الفسادالذى اصبح نظاما فى حين اصبحت النزاهة استثناءا-فبعد فتدمير المرافق الانتاجية والخدمية ادى الى ظهور نوع جديد من المفاسد فالمدرس الذى يكسب من الدروس الخاصة ليس من مصلحته وجود نظام ديمقراطى يعيد التعليم الحكومى لسابق عهده- والاطباء فى غياب خدمات الدولة زاد نشاطهم الخاص -والصيادلة يبيعون الادوية المنقذة للحياة فى السوق السوداء- والشرطةةةةةةة-ووووووو
لعلك نسيت وتناسيت أن أحد أهم الكوابح وهو طرد حكيم هذا الزمان الذي عندهـ علم الكتاب السيد الإمام الحسيب النسيب الأريب للمتظاهرين من مسجد السيد عبد الرحمن بودنوباوي وتوكيله للمسكين عيد المحمود أبو القيام بهذا الدور القذر. ولا تنسى عندما تجيئ المرة القادمة كما وعدت كوابح من ماركة مساعدي رئيس الجمهورية السيدين إبني السيدين (جعفر الصادق وعبد الرحمن الصادق) وكلاهما الصدق منهم براء. وكوابح أخرى من ماركة إعفاء السيد نصر الهادي المهدي من مواقعه القيادية بحزب الأسرة (الأمة القومي) بجريرة تنسيقه مع الجبهة الثورية التي ترفع السلاح بوجه البشير الذي هو جلد السياد الإمام الذي قال بأنه لن يجر فيهو الشوك.
السبد جعفر الصادق والسيد عبد الرحمن الصادق هما سيدى شباب اهل السودان فى السودان ولا يجوز الحديث عنهما هكذا كما لو كان امين حسن عمر او اسامة عبد الله او الشفييع خضر
وايضا مسجد السيدين حيث قال الامام من يريد ان يتظاهر فاليزهب للميادين ويستعرض عضلاته بعيدا عن مسجدنا
الانتفاضه تقوم كيف وزي نوعك ده بيطبل للصادق المهدي(بن فحل) وهو ماهماه شي وبيدخل ولده كمان الحكومه كمستشار للحمار
الحكايه بمتهى البساطه ,,, هى العصيان المدنى ,, ودونكم ناس بورسعيد ,, ,, يعنى كل واحد يقفل باب بيته عليه حتى تسقط الحكومه ,,, دى صعبه كمان يا شعب لهبت ثوريتك ,, كفايه بقى نوم أصحوا يا عالم
فات عليك احد اهم الاسباب : تمدد اذرع النظام الاخطبوطيه لداخل كل بيت وتعارض المصلحه الخاصه مع المصلحه العامه . اذكر في الانتخابات المهزليه الاخيره حسب وصف طيب الذكر – د. عمر القراي- ان تم شراء مدينه تجاريه بكاملها في احد ربوع دارفور وجند شبابها بعضويه المؤتمر الوطني مع حوافز تصرف لهم حتى اليوم وادخلوا لما يسمى الدفاع الشعبي مع بطاقات العضويه التي تحق لهم حريه التصرف في خلق الله بحكم انها منطقه بسيطه العسكريه فيها ضرب من الترف . حتى صار الناس يقدسون الشجره . شراء كامل للذمم .
مرتبي مع كل البدلات بما فيه ما يسمى بدعم الرئيس هو 580 جنية فقط ومع هذا عائش بالحلال والحمد الله وليس لدي طموح لأن أكون غنياً لكي أسافر وأتفسح أو أسوح في بلاد الله.
الفول هو ما أتناوله كوجبة لي ولأسرتي في الفطور والعشاء, وبسعرزهيد نجلب معونة سنة منه مع بداية كل موسم . مشكلتنا إذا مرض واحد منا لا نذهب للمستشفى إلا اضطرارا, مع العلم بعدم سعينا لأخذ حقنا في التأمين الصحي أصلاً رغم عملي في جهة حكومية. فالقناعة والزهد أخذ كل شيء فينا بحيث لا نعير للحوم والطيبات أي التفاتة إلا نادراً, وإذا اشترينا لحمة فأننا نفعل ذلك لا لكي نتذوق طعمه بل لجعل الطبخ طيباً. ونلبس من الثياب البسيط الجميل اللائق منها, وكم نلت درجات امتياز علي ذلك. ولا أنسى أن أضيف أن حبي لرياضة المشي ساعدني كثيراً في التأمل والحفاظ علي صحتي.والحمد لله.
ومن ثم صار القلب والعقل ناضجاً وصرت أقراء الواقع مثل زاهد, فالذي أراه غير مبشر لما أصاب المجتمع من تغير سلبي, يتمثل أبسطه في لا مبالاة طيلة هذه الفترة التي ليست بالقصيرة وهذا ما كنت لا أود قوله حتى لا أثبط همم الكثيرين منكم. ولكي نقوم بشيء مفيد يجب أن نغير ما بأنفسنا أولاً كأفراد في الحكومة أو المعارضة حتى يظهر فائدة ذلك في مجتمعنا الكبير, ونترك الخلاف الذي أقعد تقدمنا كثيراً.ودمتم في رعاية الله.
ملحوظة:
الذي يهم القراء في رائي هو الطرح الموضعي الذي يحمل فكرة أو رأي مقنع مقبول بغض النظر عن من قائلها.
المشكلة أن القوى السياسية لا تستطيع لوحدها فعل أي شيء يهز هذا النظام إذا لم يكن حزب الامة معها لأنه كحزب هو أكبر مكون سياسي ونضالي في السودان والمشكلة أنه غير منسجم مع القوى السياسية لانها متهمه ببيع حزب الامة في مصوع بعد اتفاقه في جيبوتي وكمان هي دخلت برلمان الانقاذ وأيضا لان المؤتمر الشعبي طرف وهو من السوء بحيث يصعب الوثوق به هذه عوامل جعلت قيادة حزب الامة لديها شكوك قوية في القوى السياسية وفي حملة السلاح ومن ناحية أخرى لا تثق في النظام السوداني. هذا الوضع جعل الانتفاضة بعيدة ولكن الناس ضاقت زرعا بالنظام وصار حزب الامة نفسه غير متفق في موقفه من القوى السياسية والقوى التي تحمل السلاح ودا خلا قيادي زي نصر الدين الامام الهادي يوقع اتفاق مع الجبهة الثورية ويقف معاه عدد كبير من الشباب وقواعد الحزب وفي ظل الظروف الاقتصادية الحالية سينضم حتما شباب حزب الامة للانتفاضة
الانتفاضة لا ياتي بدون تضحيات اذا كل واحد ما عايز يضحي بنفسه واي واحد داير الشغلانية جاهزه من الاحزاب السودانية الانتهازية التي لا امل لها في اصلاح حال الشعب السوداني غير المرحوم صاحب المقولة الشهيرة (حضرنا ولم نجدكم )حقا انت من حمل اللواء ولكن الايد الواحدة ما بتصفق,والاهم من ده كلو معظم الشعب السوداني فقير عايش علي قوت اليوم الواحد اذا يوم واحد ما اشتغل (واطاة اولاده اصبحت)ثم ان الثورات التي قامت الان في الدول العربية ماذا جنت غير موت وتشريد الكثير من الشعوب وربنا حرم قتل النفس ؛انا ما مع الجماعة ديل ولا انتمي الي اي حزب سياسي في السودان لان اصلا مافي شئي اسمو سياسة في السودان مجرد انتهازيين بس ,وربنا يصلح حال ولاة امورنا وحال السودان حتي يعود السودان عهده القديم زمان المصلحة للجميع والسودان حيبنيهو كفاه شعبة الصابر الصامد وليس الانتهازيين
الشعب السوداني محتاج للقائد الحقيقي الملهم الذي يبعث في النلس الامل من جديد ويكون مستعد للتضحية من اجل البلد قائد من الفئة الكادحة يشعر بالام الناس يقيف في وجه الجبروت فقط بسلاح الكلمة والعزيمة فهذا النظام يخشي الكلمة اكثر من السلاح والحشود العسكرية لانه خدع الشعب السوداني بالكلمة فيجب ان يحارب بنفس السلاح
” . تأتي بغتة كما رجفة ثمود قوم صالح ”
تعليق : من غير المناسب تشبيه انتفاضة الشعب بعقاب رباني .
عموما ,كل العوامل التي ذكرها الكاتب للانتفاضة هي عبارة عن سلاح يحتاج لمن يستخدمه و بالطبع لن تقاتل البندقية بنفسها
أظنك أخي ثروت قضيت فترة طويلة خارج السودان ولذلك عدت لا تعرف شيئاَ عن الشعب السوداني وهو يتطلع ليس للإطاحة بالنظام ليكون البديل ديمقراطية مستعجلة تعيد الاسلاميين من جديد وبصورة أكثر شرعية كما حدث في تونس ومصر وليبيا وقريباَ سوريا. الحل يا صديقي هو تقويم النظام القائم وهو رغم مساوئه أفضل مما جاءت به صناديق الانتخابات في الدول المذكورة.الحل يا أخي هو توعية الانسان السوداني على كيفية ممارسة الحق الديمقراطي بانتخاب من هم أفضل بغض النظر عن الاحزاب التي ينتمون اليها فكثير من الاحزاب منافقون وعلى رأسهم الحزبين الكبيرين الذين هم في المعارضة وأولادهم في الحكومة.أما الأحزاب الأخرى الهامشية كالشيوعي والبعث والشعبي لا وخلافه فهم خارج المنافسة تماما لقلة جماهيرهم. المطلوب الشخص النزيه المبدع بغض النظر عن حزبه حتى لو كان مؤتمر وطني.
اقسم بالله من شده الاحساس بالقهر والظلم صرت اشعر اننى انسان غير سوى واننى على حافة الجنون امر الان بحالة انسحابية عميقة تجعلنى اتمنى لو اننى مازلت فى بطن امى او اتمنى لو اننى لاانتمى لهذا العالم الفاسد الذى يتنفسه هؤلاء الكيزان عليهم لعنة الله والذين جعلوا الشياطين ينظرون اليهم بدهشة ممزوجة بالاعجاب !!فقد صاروا تلاميذا يتعلمون منهم اصول الشر72
بصراحة (الجو )جو فول!! ياثروت ياصاحبي ذي ماقال الأخ بتاع (تجربتي).
من اجهض انتفاضة يونيو يا ثروة قاسم هم الرجعيون المرغنى والصادق المهدى الانتفاضة عائدة ولكن بثوب اخر رغم انف عبد الوهاب الافندى والايام بيننا
المستقبل وقرااتى لموازين القوى ترجح كفة عرمان وعقار وعبد الواحد ومناوى والحركة الاتحادية ننتظر ونشوف
ماذكرت من اسباب هي واقعيه وكافيه لاشعال الانتفاضه التي طال انتظارها ولكن هناك شي خفي بدا يلوح في الافق في الاونه الاخيره ووظفه النظام بصوره خبيثه مسخرا كل امكانياته الاعلاميه والماديه وهو استغلال الجانب العنصري في التركيبه السودانيه والذي كان في السابق مضرب المثل في التعايش السلمي اما الان اذا مشت الامور وفق ماهو بائن )داخليا وخارجيا)سيصبح مضرب المثل في الحرب العنصريه في التاريخ الحديث
الجو جو ركلسه
متى تاتي اوريك متين
لما القزافي كان قاعد وجمبو مبارك وتحتو بن علي وفوقو صالح وشمالو القطري فى زول كان بتخيل فى الحلم فرعون مصر ولامجنون ليبيا رقبتو تطير ؟
دي عند ربنا وكت تجي لالحس كوع ولا الزارعنا ولا القالعنا ياخوى
تأخر الانتفاضة الشعبية مرده لعدم ثقة رجل الشارع (العادي) – الذي لايحمل اي انتماءات سياسية او حزبية عدا الانتماء لهذا الوطن – في الرموز و النخبه المنواجده على ضفتي اللعبة السياسية حاكمة و معارضة اكرر النخب لا الاحزاب.
من الجيد ان تطالب النخب بتغير النظام في ظل مسلسل الفشل المستمر الذي تعيشة الدولة في جميع مفاصلها ومن الجيد جدا كذلك ان تمارس هي الاخرى التغير داخل احزابها خاصة وانها تمتلك في يدها مقومات صناعة القرار وهل فاقد الشيئ يعطيه؟؟.
” قيل انهم سألو رؤساء الاحزاب في السودان كم لبثتم في احزابكم عدد سنين؟؟ قالو لبثنا يوما أو بعض يوم!!قيل اما كفاكم؟؟ فقالو هل من مزيد!! قيل ماذا عن ابنائكم؟؟ قالو اللهم واجعله الوارث منا!!
المعلق ( تجربتي ) أكد حالة اللامبالاة التي وقع فيها الشعب السوداني من خلال تجربته التي نحترمها .
من المفيد ايضاح الحقيقة حتي لو كان فيها تثبيط للهمم ، لان علاج المرض يبدأ بالتشخيص الصحيح للمرض .
وتشخيص الكاتب يؤكد حالة اللامبالاة التي تكتنف الشارع السوداني .
هل تصدق ان ناس الخرطوم لا يعرفون ولا يهتمون ان يعرفوا ان 3 مليون دارفوري في معسكرات النازحين وان مليون من النوبة والفونج ياكلون خشاش الارض . يجب ان يسلط الكتاب النظر علي هذه الحالة القاتلة … حالة اللامبالاة . فهي وراء عدم اندلاع الانتفاضة .
ذكر الكاتب في مقالته انه سوف يستعرض بقية اسباب عدم اندلاع الانتفاضة فاصبروا عليه .
في فرق بين المظاهرات الأحتجاجية والأنتفاضة- تعرف الشعب ليه ما طلع مع النخبويين لان الرؤية امامه غير واضحة بعد التغير – اذ حابي تقول انو الشعب ماعايز يكرر نفس الخطا يعمل انتفاضة وتجي نفس القوي السياسية القديمة ونفس الأشكال هولاء الأشخاص الذين طعنوا في السن ومعارضتهم مجرد حكي عشان كده مااستطاعوا ان يخلقوا ارضية وسط الناس
الجهلاء دائما لايقبلون النقض الصريح ولا الرائ الاخر لذلك ليس لهم نصيب من السلطة
وان جاءتهم عن طريق الحظ فانها سرعان ما تزول منهم… (جوته)
جمع الغضب لم تنجح واصلا لم يكن لها تاثير لعدة اسباب منها
1/ الامن والامان الذى يشعر به المواطن فى المركز وفى المدن الكبيرة فى الاطراف وهى المحرك للثورة
2/ وجود الحركات المتمرده وشعور المواطن ان هذه الحكومه هى الوحيده القادرة على كبح هذه الحركات
3/ عدم وجود البديل الناجح او ان هذا البديل لم يقدم نفسه بالصورة التى تقنع المواطن
الشعب يريد التغيير ولكنه يريد التغيير السلمى بعيدا عن العنف
اعتقد ان الثورة ستقوم اذا اعاد البشير ترشيح نفسه مرة اخرى لان الناس تترقب التغيير حتى لو من داخل المؤتمر الوطنى الهم تغيير وبعيدا عن العنف
الانتفاضه سوف تكون قريب انشاء الله والشعب السوداني لاتخيفه المدافع ذات الفوهات المتعدده ونتمنا ان يستعملوا مدافعم وسوفه تنطلق شراره تحرقهم جميعا.
بالرغم من موقفي السابق من مقالات الكاتب ( ثروت أو الصادق المهدي أو مريم الصادق) أيها أصدق..
أعلق فقط مذكرا أياك بـ ( من سرق قطعة الجبن خاصتي) و التي لم تتعلم منها شيئا ليس جهلا لكن أظنك (تعاليت) على فهم (مردها)..(أنظر الفرق بمن قرأ الواقع و عمل على التغيير و من ركن للتنظير).
لازلت تقدم التحليل ثم التحليل و تمارس ( عبقرية) جمع وربط المعلومات و عقلنتها لتصبح في مقام الرؤى (جمع رؤية) أو (النبوءات) لكن مهما ( بالغت) فهي (دون طائل) و دون بلوغ (الجبن) !!!!
هذه واحدة من المقالات ( المنفرة) و ( الإستعباطية) في آن معا و إن لم نستطع أن نجاريك في الإستدلال بالروابط و مختصرات المعلومة فإننا نستطيع أن نميز (تماما) ما تقصده !!
ألسنا نحن المعنيون بمثل هذه المقالات أم سوانا من ( الجن و الأشباح) ؟؟
إذا فأنت تعلم أن من يقرأ لك (سيفهم ) ما تكتبه ، و عليه فمقدرتنا على الإستنباط و الإستنتاج ليست ( قاصرة) بدليل أنك ( تخاطبنا)!!.
و أن إفترضنا غير ذلك فمكان (مقالاتك) هو( السحارة) و ما نلمسه هنا ليس سوى ممارسة لـ(السقراطية) لنسلم طوعا بما تقول عبر إستدارجنا (للتسليم)بأننا (نعيب على زمانناو ما لزمانناعيب سوانا)!!!
سيد ثروت (ممجد) (إبن فحل) جاء اليوم في ثوب جديد كأنما ( يستطلع) الرأي في (قودو)رمزا(لإمامة) و لا أدري إن كان(ثروت)هو(الإمام)!! فالتغزل في الذات هو تأكيد (للنرجسية) و لعمري جائت الفرصة للإمام ليكون (قودو) المنتظر يوم خفت جموع الغاضبين في شبه (بيعه)تاريخية (عفوية) في مسجد الخليفة جمعت المصابين من أقصى اليمين لأقصى اليسار مفوضة (حفيد المهدي) ليقود المسيرة (حبا في السودان) متنازلين عن الأيديولوجيات والإنتماءات إلا من حب السودان لكن(الإمام) كان أصغر من أن يكون (قودو المنتظر).. فما بالك تحصى علينا (الجمع) و أوصلت نصابها للثمانية و الثلاثين !!!
كف عنك(السقراطية)و كل أساليب( تشكيل الرأي و الإستقطاب)فقد سقطت (ورقة التوت)عن حفيدالإمام يوم:هرب من الباب الخلفي لمسجد الخليفة و مرة أخري يوم أن قال (داك الشارع) و مرة أخرى يوم (عرى) نفسه تماما بالغيرة ممن قدموا (وثيقة الفجر الجديد) ناسبا أياها ( لبنات أفكاره) في نرجسية فاقت كل تصور ( هي طبيعة الإمام) التي واجه بها الجبهة الوطنية غيرة من الشريف حسين الهندي و هي غيرة حفيدالإمام من (إتفاقية الميرغني قرنق)و هي غيرة حفيدالإمام من كل (رأي) يفيد الوطن لكن لم يطرح من قبل (سيادته) مما أقعد التجربة الديمقراطية و أعطي كل المبررات و المسوغات للمغامرين من العسكر و الشموليين للإنقضاض على اليمقراطية لتأتي علينا (اللحظات الصعاب) في سبيل إستعادتها ثم يخرج علينا ثروت قاسم ( مستعبطا) هذه المرة ليتسائل عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون !!!!
ونرد عليه بالمثل السوداني ( تاباها مملحة تكوسها يابسة) !!!.
لك أن تنزعج يا ثروت لتوقف (جمع الغضب) بالرغم من ( جو الإنتفاضة) لعلمك بنية(حفيدالأمام) الذي بدأ الآن في البحث عنها(يابسة) لكن أبشرك فلن تتأخر كثيرا،لكنها لن (تحمل) حفيد الأمام في هذه المرة فوق أعناقها …و ليأسى حفيد الإمام (لأن يأكلها الطير بعد ما لبنت) و كأنه لم يرى و ميضها!!!
ربما سيأتي (قودو) القادم من الجبال أو من الغرب أو الشرق أو من جماعة السائحون !!!
أو من(عنقالة)جريجيرة أو من أي موقع آخر لكنه حتما لن يكون من جامع الخليفة الذي كفر به الناس إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا .
أمسكوا القهران جاكم …. أولا إذا أراد الله نزع الملك من أحد السلاطين فسيسر الأسباب التي تعين علي ذلك حتي ولو أزبد الحاكم وأرعد وتوعد شعبه بالويل والثبور وعظائم الأمور وحتي ولو تشبس الحاكم بكرسي الحكم بأيديه وأرجله وعض عليه بنواجذه فسينزعه الله منه وهذه سنة الله الكونية منذ فرعون عليه لعائن الله إلي المجرم مبارك عليه من الله ما يستحق قال تعالي في كتابه العزيز ( قل أللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء) . ثانيا هنالك أيضا سنة الإستبدال التي هي أيضا من سنن الله الكونية وأري أن حكومة الإنقاذ هي الأن في طور الإستبدال لأن أهل الإنقاذ ظنوا و كأنما بينهم وبين الله نسبا فأمنو عقوبته ومن أمن العقوبة أساء الأدب فقدموا نموذج سيئ في الحكم حيث جعلوا نظام الحكم قائما علي النظرة الأمنية السيئة حيث نظرة الحاكم لشعبه وكأنهم أعداء وليس رعية سيسأل عنهم أمام الله يوم تنصب الموازين وتجتمع الخصوم وهذه النظرة الأمنية فرخت بيوت الأشباح وإنتهاك الحرمات وتجاوز الحدود الشرعية من قبل الوضيعين المنحطين عديمي القيم والأخلاق من عناصر جهاز الأمن في تعاملهم مع الخصوم السياسين بالرغم من أن هذه العناصر تعمل علي المحافظة علي التوجه الإسلامي للدولة وأيضا من الكوارث التي إرتكبتها الإنقاذ نشر العنصرية والجهوية وإستحلال المال العام في تجاوز صريح لكل التعاليم الربانية والقيم الإسلامية قال تعالي (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) . ثالثا : من الأسباب التي خفضت مستوي التجاوب الشعبي مع مظاهرات الجمعة هشاشة الوضع الإقتصادي والأمني والإجتماعي في السودان حيث إذا إستمرت هذه المظاهرات لفترة طويلة وأخذت طابع العنف فسنتحول لدولة منهارة وفاشلة بل سنتجاوز الصومال بمراحل في هذا الأمر. رابعا: الشعب السوداني شعب مسلم بطبيعته ويحب شرع الله وقيادة المظاهرات كانت من الأحزاب العلمانية لذلك لن تنجح هذه الإنتفاضة إلا بنزول الجماعات الإسلامية الأصولية الغير منضوية تحت عباءة المؤتمر الوطني .خامسا: خوف الشعب السوداني من زحف الحركات العنصرية المسلحة المدعومة من الصهوصليبة العالمية خوف الشعب من زحف هذه الحركات من جنوب كردفان والنيل الأزرق وغيرها هو أيضا عامل من عوامل عدم التجاوب . أخيرا أعتقد إعتقادا جازما أن سقوط هذا النظام هو مسألة وقت وسيكون قريبا إن شاء الله حسب المعطيات والسنن الكونية ولكن علي بني علمان أن لا يفرحوا كثيرا لأن البديل هذه المرة سيكون إسلاميا راشدا علي منهاج النبوة وعلي العلمانيين أن أرادوا العيش تحت ظلال العلمانية عليهم أن يحزموا حقائبهم وييمموا وجوههم شطر أسيادهم الغربيين
يا خوانا معلم الشعوب دا راقدلو فوق راي, ما تفتكروا الشغلانة دي ساي, يعاين للجماعة ديل بالطوال لمن يكمل فهمهم تب لمن يجي يوم يهب كدا هبة رجل واحد وامراة برضو ويقتلعم من جذورهم ولغاليغهم كمان