حكومات قوس قزح..!!

(1)
السودان أوسع من الحركة الإسلامية.. وأكبر قدراً ومقاماً من حزب المؤتمر الوطني.
(2)
الحرية ليس لها وطن.. والثورة ليس لها ميقات والتغيير يأتي مها طال الزمان ومها آمن الطاغية صمتت الشعوب فسيأتي يومٌ وينقلبون عليه فيغلبونه..
(3)
أغلب رؤساء وحكام دول العالم الثالث تراهم أسوداً على شعوبهم وفي البيت الأبيض مجرد (نعام) ساكت…
(4)
الحكومات العربية جميلة كقوس قزح.. ولكن ما فائدتها؟ بل ما فائدة قوس قزح؟ ملحوظة ربما ذهب قوس قزح واشتكانا لأننا شبهناه بالحكومات العربية.
(5)
الخروج من التصنيف العالمي لجودة التعليم أو الصحة وغيرها هو خير من احتلال المركز الأخير.
(6)
على يمينك الصحراء وعلى يسارك المقابر ومن أمامك الدولار ومن خلفك سياسات المؤتمر الوطني الاقتصادية فأين المهرب والمفر؟
(7)
الحكومة ليست زرافة تمد رقبتها الطويلة وتسأل عن فلان العيان وعلان الجيعان.. الحكومة حرباء (حربوية أفضل) تتلون حسب الموافق ومتطلبات المرحلة.. وتلبس لكل حالة لونها!!
(8)
كلما وقعت مصيبة أو حلت بنا كارثة كلما كلف الوالي أو الوزير المعني (بتكوين لجنة وعمل تحقيق فوري) بملابسات المصيبة أو الكارثة ورفعه الى سيادته خلال 48 ساعة.. وكأن الوالي أو الوزير وبهذه اللجنة وبهذا التحقيق كأنه يبرئ ساحته مما جرى ويلقي باللوم على الأخرين.. أيها الوالي أو الوزير كنت وين عندما حدثنا مدرس حصة الدين (وعندما كانت حصة الدين موضوعة في أخر جدول الحصص) عن عمر بن الحطاب الذي قال: ( لو عثرت بغلة بأرض العراق لسأله لله عنها لمَ لمْ تمهد لها الطريق؟)، فهل كنت غائباً عن تلك الحصة؟ ونفترض بحسن نية أنك كنت غائياً لأن حبوبتك مريضة.. ولكن نؤكد أنك حاضر في كل مصيبة وكل كارثة تقع في دائرة تخصصك.
(9)
أؤمن بأن العالم أصبح أصغر من قرية، بل أحسبه صار (شقة غرفتين وصالة ومنافع) وأؤمن بأن هيئة علماء السودان قد وصل الى سمعها أو رأيت رأي العين أو أن شهوداً عدولاً نقلوا له أن الرئيس التونسي الباجي (وهو الباغي) قائد السبسي قد أقر قانوناً جاء فيه (مساواة الرجال والنساء في الميراث) والحكومة التونسية بذلك تريد أن تغير آية من آيات القرآن الحكيم فتجعل للأنثى مثل حظ الذكر وعامة المسلمين يعلمون أن لله تعالى لم يترك تقسيم الميراث لخير البشرية سيدنا محمد صلى لله عليه وسلم كما لم يتركه إلى خير الملائكة جبريل عليه السلام وإنما قسمه بنفسه وجعل الميراث آيات تتلى الى قيام الساعة برغم كيد الكائدين والمتنطعين والداعين الى تغيير وتجديد الخطاب الديني بقيادة (الباغي) قائد السبسي.. وأحسب أن (الباغي) السبسي يريد من وراء تمرير مثل هذا القانون كسب أصوات النساء في الانتخابات التونسية المقبلة، ولكن بئس الكسب الرخيص، وبئس القائد أنت وهنا نسأل ما هو رأي هيئة علماء السودان فيما ما تضج به الساحات الإسلامية من هذه الحرب الشعواء التي تشن على الإسلام ومن من يفترض أنهم أبناء وبنات الإسلام؟ والمطلوب من علماء السودان موقفاً واضحاً لا مكان فيه للمزايدات والمصالح السياسية والاقتصادية فديننا الإسلامي خير لنا ولكم من كل المصالح التي لا تدوم طويلاً وأيها العلماء ارفعوا أيديكم بالدعاء على هذا (الباغي) السبسي إذا كنتم غير قادرين على رفع أصواتكم فوق صوت الباطل والضلال.
الجريدة



