مقتل قائد تمرد في دارفور مطلوب لدى المحكمة الدولية في معارك عسكرية

لندن: مصطفى سري
قتل أحد قادة متمردي دارفور، مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، في معارك بين حركة العدل والمساواة وفصيل منشق عنها وقع اتفاقا مع الحكومة السودانية في العاصمة القطرية الدوحة في السادس أبريل (نيسان) الحالي، وتعتبر هذه أحدث معركة بين المجموعتين، ووجهت حركة تحرير السودان، فصيل مني آركو مناوي، نداء للأطراف المتحاربة بألا تصوب نيرانها لبعضها البعض حتى لا يستفيد «المؤتمر الوطني» من الانشقاقات. وأكد علي الوافي، المتحدث الرسمي باسم فصيل حركة العدل والمساواة التي وقعت اتفاقا مع الخرطوم، مقتل القائد محمد صالح جربو الذي كانت تطالب به المحكمة الجنائية الدولية ومعه آخر اسمه عبد الله بندا، لاتهامهما بمقتل 12 من جنود أفارقة تابعين لبعثة حفظ السلام مقرها موقع حسكنيته العسكري في دارفور غرب السودان في 29 سبتمبر (أيلول) عام 2007. وقال إن جربو قتل في معركة دارت بين فصيله وقوات حركة العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم في منطقة (جبل درما) بشمال دارفور، وتوعد بمواصلة الحرب ضد خصومه الذين رفضوا توقيع اتفاق سلام مع الخرطوم، وقال: «كنا نتفهم أن يكون هناك رافضون للتوقيع على اتفاق سلام الدوحة مع الحكومة السودانية، لكن لا نقبل الغدر ومحاولة جرنا إلى معارك»، وأضاف: «المعارك دارت بيننا مع مجموعة جبريل إبراهيم، ولم يكن هناك أي طرف آخر سواء من المتمردين أو القوات الحكومية، ونحن كفيلون بأن نحسم هذه المجموعة ولا نحتاج إلى مساعدة من أحد». من جهته، قال جبريل آدم بلال، المتحدث الرسمي باسم حركة العدل والمساواة الفصيل الرئيس، لـ«الشرق الأوسط»، إن المجموعة التي انشقت عن حركته ووقعت اتفاقا مع الحكومة السودانية بالدوحة في الأسبوع الأول من الشهر الحالي أصبحت جزءا من القوات الحكومية، وأضاف: «نحن حذرناهم بألا ينجرفوا وراء أنشطة حزب البشير، لأنه هو العدو الأول لقوات المقاومة الثورية في السودان، وأكدنا أننا لن نفرق بين قوات (المؤتمر الوطني) والميليشيات والحلفاء التابعين له»، وقال: «إن المجموعة التي يقودها محمد بشر لم تكتف بتوقيع اتفاق مع الخرطوم، بل أصبحت ميليشيا تابعة وتخوض المعارك ضد الثوار في دارفور»، وتابع: «لقد قررنا حسم هذه المجموعة عندما حاولت الاستيلاء على بئر جبل درمة في شمال دارفور وطردناها حتى مدخل منطقة كرنوي بعد تجريدها من السلاح والممتلكات»، مشددا على أن القوات الحكومية وحلفاءها من الميليشيات السودانية والأجنبية مثل الجماعات القادمة من مالي وقوات الحكومة التشادية، أصبحت جميعها أهدافا عسكرية لقوات حركته، وقال: «سيتم التعامل مع كل هذه المجموعات بحسم لأنها خطر على شعبنا وأمام تقدم الثورة لإسقاط النظام، وسنعمل على تنظيف المنطقة منها».
من جانبه، وجه المتحدث الرسمي باسم حركة تحرير السودان فصيل مني آركو مناوي، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، نداء للأطراف المتحاربة من حركة العدل والمساواة والمنشقين عنها بألا يصوبوا بنادقهم إلى بعضهم البعض، مشيرا إلى أن حركته لديها تجربة في ما يسمى الموقعين وغير الموقعين، وأضاف: «وصلنا إلى قناعة بأن الاتفاقيات الجزئية دائما تقود إلى مثل هذه الحالات ليكسب (المؤتمر الوطني)، لأن القتلى والجرحى من أبناء دارفور»، مناشدا طرفي القتال تفويت الفرصة بوقف القتال فورا وتوجيه السلاح ضد النظام لتغييره، وقال: «لأن (المؤتمر الوطني) ومنذ اندلاع الحرب في دارفور قبل عشر سنوات، لم يتغير ولم يحل أي مشكلة معلقة».
الشرق الاوسط




nobody encourage war .but one somebody try to stab you from behind there is no other way to deal with him.JEM has every right to deal with those who shake hands with NCP.because they are vipers. with due respect comarde Minnawi .traitors should be erdicated
لا حوله ولا قوة إلا بالله .. شر البلية ما يضحك .. والضحك من تلاعب حزب البشير بنا نحن أهل الهامش والمتمثل بما يحدث اليوم من إقتتال بين الإخوة .. بين فصيلي حركة العدل والمساواة العتيدة التي يرجى منها العمل لتغيير السودان .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
هذا حال الاخوان المسلمين اذا هم حكام او اذا اختلفوا وتحول بعضهم الي معارضة
الله يكون في عون مواطن دار الفور
لو نهجوا النضال السلمي المجرب في السودان لتغير الحال
للاسف استجابوا لعنصرية الاخوان المسلمين وعاقبوا انفسهم واهلهم واطالوا عمر الحكومة
للأسف أن ما يحصل في السودان وما حصل هو من الجبهة القومية الاسلامية د خليل ابراهيم وبولاد وعلي الحاج والترابي والبشير وأركومني مناوي وجبريل ابراهيم ود الحاج آدم والانقاذ كلهم شيء واحد وما سببوه للسودان من خسارة الجنوب والانفصال والذي قاد مفاوضاته علي الحاج أولاً ثم غازي ثم علي عثمان ولعبت المخابرات الأمريكية دوراً بارزاً عن طريق جواسيس الحركة الاسلامية الفاتح عروة وصلاح قوش ومهدي ابراهيم وربيع عبدالعاطي وغيرهم ونفذوا اتفاق نيفاشا كما وضعه الأمريكان واليهود وزرعوا فتنة دارفور عن طريق الطيب سيخه والفريق الدابي والجنجويد وكلهم من صلب الحركة الاسلامية والاتي للأسف ليست حركة إسلامية بل هي حركة جارية وراء المال والتجارة أضعفت الاسلام وأغلقت الجنوب في وجه الاسلام وسلمته هدية لليهود والنصارى والشعب السوداني بريء مما يحصل في دارفور بل ما يحصل هو زرع أيادي من يسمون أنفسهم بالإسلاميين زوراً وبهتانا والله فتنهم في بعضهم البعض .
العدل والمساواة هم الجناح العسكري للمؤتمر الشعبي ، المؤتمر الشعبي والوطني سواء، بل أسواء فترات السودان سوءً هي في فترة الترابي ، بعد أن فقد الترابي الحكم أوعز لأشياعه تكوين حركة العدل والمساواة ، بالتالي لا شأن للهامش بما يجري بين الإسلاميين ، العدل والمساواة والمؤتمر الشعبي أسواء من المؤتمر الوطني نفسه وليس لهم رؤية صالحةللحكم ، إنهم مثال النموذج الإسلاموي العروبي يستغلون أهلنا باسم الدين
Arku this way you learned much, but don;t be fooled again. good statement bro.
معقولة….تتحالف جماعات مالي مع الجيش التشادي ……هههههههههه سري انت زول ما عندك موضوع و بتنفس غلك بالكذب
من جانبه، وجه المتحدث الرسمي باسم حركة تحرير السودان فصيل مني آركو مناوي، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، نداء للأطراف المتحاربة من حركة العدل والمساواة والمنشقين عنها بألا يصوبوا بنادقهم إلى بعضهم البعض، مشيرا إلى أن حركته لديها تجربة في ما يسمى الموقعين وغير الموقعين، وأضاف: «وصلنا إلى قناعة بأن الاتفاقيات الجزئية دائما تقود إلى مثل هذه الحالات ليكسب (المؤتمر الوطني)، لأن القتلى والجرحى من أبناء دارفور»، مناشدا طرفي القتال تفويت الفرصة بوقف القتال فورا وتوجيه السلاح ضد النظام لتغييره، وقال: «لأن (المؤتمر الوطني) ومنذ اندلاع الحرب في دارفور قبل عشر سنوات، لم يتغير ولم يحل أي مشكلة معلقة».
اولا نسال الله الرحمة والمغفره لحميع الموتاه
كلام الاخ مني غريب وفيه عنصرية السنا ابنا بلد واحد تتطالب ان يوقفوا القتال حقن لدماء ابناء دارفور لماذا لا تطلب وقف القتال لحقن دماء ابناء السودان قاطبة بقض النظر لمن ينتمون نرجو من جميع الاطراف تحكيم صوت العقل حقن لدماء سوى كان من اخواننا في دارفور او الاخواننا في الجيش ونسأل الله ان تنعم بلدنا في امن وامان وادعو اخونا مني لتحكيم صوت العقل وكف القتال ولو ظلموا فان الله قادر على نصرة المظلوم فقال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: “كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه”
وقال ? صلى الله عليه وسلم -: ” أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء” رواه البخاري ومسلم
وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-:” لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق لدينه التارك للجماعة” رواه البخاري ومسلم.
وعن عبد الله بن مسعود – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ” يجيء المقتول متعلقاً بقاتله يوم القيامة آخذاً رأسه بيده، فيقول: يا رب! سل هذا فيم قتلني؟ قال فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان، قال: فإنها ليست له بؤ بإثمه، قال: فيهوى في النار سبعين خريفاً”.وأخبر جل وعلا أن مما حرمه على عباده قتل النفس بغير حق، قال تعالى: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}الأنعام 151.
وقال تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ}المائدة (32) قال ابن عباس ? رضي الله عنه -: {من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً}. فإحياؤها لا يقتل نفساً حرمها الله، فذاك أحيا الناس جميعاً، يعني أنه من حرم قتلها إلا بحق حيي الناس منه جميعاً. رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم، ووصله الطبري وابن أبي حاتم.
وقال سعيد بن جبير: مَن استحل دم مسلم فكأنما استحل دماء الناس جميعاً، ومن حرَّم دم مسلم فكأنما حرم دماء الناس جميعاً.
وعن سليمان بن علي الربعي قال: قلت للحسن: من أ جل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس .. } الآية أهي لنا يا أبا سعيد كما كانت لبني إسرائيل؟ فقال: أي والذي لا إله غيره؛ كما كانت لبني إسرائيل، وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم على الله من دمائنا.
JEM is real traitor.what are their goal?routing innocent villages taking cattles ,money,and poor people posessions.fighting govrt.is not in rural areas it should be in Khartoum.face your enemy in real fighting and will find large part of nation supporting you
يا أهلي في دارفور أتحدوا
ضرب الهامش الهامش سياسة مستمرة ومتواصلة وهى مسؤلية تقع على عاتق ابناء الهامش المتعلمين لتوعية اهلنا بهذه السياسة اذا رمى شبابنا فى الجيش والشرطة السلاح وانضمو الى الحركات المسلحة الواقع على الارض سيتغير هنا دور نخبة الهامش فى التوعية بسياسة المركز المتمثلة فى ضرب الهامش بالهامش وهى مسؤولية تاريخية
أنا بستغرب جداً لل بتكلموا عن نظام البشير من أبناء دارفور وانه نظام عنصري وقاتل وغيره من الصفات .
أولاً أتفق مع د/ محمد علي خيرالله فيما قال من أن الحرب الدائرة الآن حرب داخل بيت الإسلاميين
لخلافات سياسية(معنى كلامه) نعلمها كلنا ..
ثانياًأبناء دارفور ال بتكلموا عن زوال نظام البشير او الكيزان كمايطلق عليه
سؤالي لهم : من الذى مكن للبشير والترابي في السلطة ؟! من كان أمنجية قطاع الطلاب ومن هم الكيزان ؟!
أليس هم الدارفوريين ؟! الأب الروحي لجهاز الأمن ومايسمى بأمن الطلاب في فترة التعسينات هو الدكتور على الحاج ومن كان افراد الأمن غير الدارفوريين . وما كان يحدث في الداخليات من ضرب واختطافات (للزج بهم في المعتقلات) لمعارضي النظام ومن يجاهرون بآرائهم في أركان النقاش وحتى الطالبات لم يسلمن. إذاً ما الجديد؟ هل كانت دارفور في ذلك الزمان أفضل مما هي عليه الآن؟ أم قضية تأخر التنمية للأقليم والتهميش ظهرت بطرد الشيوخ علي الحاج والترابي وتفكيك الأمن الطلابي ؟؟
دارفور أحرقها أبناءها لهثاً وراء الكسب المادي( حتى يومنا هذا) ،وكما قبلوا بان يكونوا أعداء وجواسيس على اخوانهم في مقاعد الدراسة بمقابل مادي فلا يستغرب منهم أي تصرف لا أخلاقي أكثر من ذلك.
فلا ترموا باللوم على غيركم .. هذا صنيع أيديكم. (فمن يوقد النار يتوقع شرها)
المجموعة الموقعة على اتفاق السلام باتت هدفا عسكريا!!!
و برضو تقولوا بتقاتلوا عشان دارفور ………….. اخجلوا
من جانبه، وجه المتحدث الرسمي باسم حركة تحرير السودان فصيل مني آركو مناوي، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، نداء للأطراف المتحاربة من حركة العدل والمساواة والمنشقين عنها بألا يصوبوا بنادقهم إلى بعضهم البعض، مشيرا إلى أن حركته لديها تجربة في ما يسمى الموقعين وغير الموقعين، وأضاف: «وصلنا إلى قناعة بأن الاتفاقيات الجزئية دائما تقود إلى مثل هذه الحالات ليكسب (المؤتمر الوطني)، لأن القتلى والجرحى من أبناء دارفور»، مناشدا طرفي القتال تفويت الفرصة بوقف القتال فورا وتوجيه السلاح ضد النظام لتغييره، وقال: «لأن (المؤتمر الوطني) ومنذ اندلاع الحرب في دارفور قبل عشر سنوات، لم يتغير ولم يحل أي مشكلة معلقة».
الى متى نحن السودانيون نقتل بعضا البعض …
ألبتسوى كريت في ألقرض تلقا في جلدا …. يبدو أن كلا منكم له سعر ويتجه لمن يدفع أكثر
كلام فارغ ماعندكم موضوع
hhhhhhh
Killing or murder in fact it is crime in Sharia Law or in any other laws .Both sides Goverment and Anti-Government are in need to stick to Sharia rule that killing innocent people as like killing of whole people .To Change the regime there must be real movements who are capable to achive its goal . But it is appear the JEM and other movement they are only looking for post in goverment they are not stick to what they alleged that they want to apply the rule of law and protect the rights of pepole of Darfur for me they are looking for money and power. Now the people of Darfur has no education no health and there is lack of essential services in fact Darfur .Who is winner of this situation ???