
رفض عدد من ملاك الشقق المفروشة في الخرطوم تأجيرها للمبادرات التطوعية التي تنشط في توفير سكن للأطباء والكوادر الصحية ، لأكثر من يومين تفشل أكثر من مبادرة في إيجاد شقق من أجل تأجيرها للاطباء المتطوعين لسد النقص في مستشفيات الخرطوم ، أكثر من صاحب شقق وافق في البداية بعد أن غالى في الاسعار وحين جاء وقت إكمال الإجراءات وعلم انها للاطباء ( زاغ ) ورفض ايجارها !!
اطباء في مستشفى كسلا ، اشتبه في إصابتهم بالكرونا، تم عزلهم بواسطة وزارة الصحة في منزل ، حين علم بذلك أهل الحي ، تم الاعتداء عليهم داخل المنزل . عد من مراكز العزل تم اختيارها لتكون في عدد من الأحياء ، رفض المواطنين ذلك ، وصل الأمر في بعض مراكز العزل إلى اقتحامها بواسطة المواطنين وطرد المرضى والكوادر الصحية من داخلها .
صحيح وزارة الصحة اتخذت قرارات كارثية في مواجهة كرونا ، وصحيح ان وزير الصحة الاتحادي أقل قامة من وزارة صحة الثورة ، ولكن كل ذلك لا ينفي ان دور المواطن السوداني كان غاية في السوء الا ما رحم ربي ، وما النماذج أعلاه الا نماذج يشاهدها الجميع يوميا في مختلف مدن السودان .
الحملة على الكوادر الصحية غير منصفة ، هم يتعرضون لظلم شديد ، منذ بداية الجائحة لم يتم توفير معدات الحماية لهم ، بعد وصول الجائحة مرحلة الحظر الشامل لم يتم توفير معينات لهم ، لا ترحيل ، لا سكن ،ولا وجبات . كيف يعملون اذا ؟ كيف يصل الطبيب إلى المستشفى في ظل عدم وجود ترحيل بعد توقف المواصلات التي كان يعتمد عليها من قبل في الوصول للمستشفيات ؟ حتى الطبيب الذي يصل بقدرة قادر إلى مستشفى تواجهه عدة مصاعب : أين يسكن ؟ أين ينام ؟ أين يقضي حاجته ؟ أين ماء الشرب ؟ اين الاكل – حتى ولو لديه مال لا يجد الطبيب مكانا لشراء الطعام !
هذا هو واقع الكوادر الصحية في مستشفيات الخرطوم ، كوادر متوفرة وعاجزة عن الوصول إلى المستشفى ، أو كوادر وصلت للمستشفيات ولم تستطع البقاء أكثر من يومين لغياب ابسط ضروريات الإنسان من وجبة وحمام وسرير ينام عليه الطبيب لحين موعد نوبته الثانية .
لا تقسوا على الأطباء والكوادر الصحية ، هم يعانون كما تعانون ويقاسون كما تقاسون، اكثرهم لا يملكون وظائف دائمة اما متدربين او متعاونين ، حكومة الكيزان لم توظف سوى جماعتها وقليل جدا من وجد وظيفة حكومية من الأطباء الشرفاء . ادعموهم نفسيا ومعنويا ، أجروا لهم الشقق ، احترموا جيشكم الابيض وساعدوه في مواجهة التحديات فهذا واجب كل مواطن مسؤل .
الدولة ( نايمة نوم تقيل ) عليها أن تصحى و توفر الترحيل والسكن والوجبات للكوادر الصحية ، كل المؤسسات الحكومية الآن معطلة، لماذا لا تستخدم سياراتها في ترحيل الكوادر الصحية؟! الداخليات ، الاستراحات ، بيوت الشباب ، دور المؤتمر الوطني المحلول ، لماذا لا يتم تحويلها جميعا لأماكن سكن للكوادر الصحية ؟!
وفروا الترحيل والسكن والوجبات لهم وبعد ذلك اذا لم تفيض المستشفيات بالكوادر الصحية تعالوا وهاجموها ، لا يكن موقفكم من الاطباء كحال بيت الشعر :
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له ** إياك إياك أن تبتل بالماء .
يوسف السندي




ياراجل تنببذ في حمدوك؟؟؟
انتوا اصله شبهكم ابوقردة او ابوكلبة امشي فتش ليهو
هو حمدوك والله غلطان..
اتحدي اي طبيب في العالم ان يشتغل في السودان
شوفوا ليكم محاية وعروق فلاتة واطلبوا الله
والله كلامك صاح بالله الناس دى مابتخجل ساكت من حمدوك ده؟
ياخى العملوحمدوك ووزير الصحة ووزير الماليه ده قسمابالله لوقاعدين الحراميه الفاتوا والله تانى ستين سنه مايلقوهواالسودانين غيرالكيزان الملاعيننالملاعينن
ياخى الوزير ده بدى الكوادرالطبيه فى اليوم ١٠٠٠جنيه لمكافحة الكورونا ماحصلت فى تاريخ السودان كلو وبرضوتمدوالسانكم ياعفن .
حركات الكيزان الل ملاعين دى تانى مابتقوم ولابتنچح. تانى عاوزين تبنوا العمارات ونحن ماقادرين نلقا البناكلها ياوسخ والله الوزرا ديل الفى حكومة حمدوك دى تفرطوافيها تكون دى نهايه دولة اسمهاالسودان وحقنامابنعفاليهم دنيا واخره
لا
يايوسف انت تعرف الظروف المحيطة بحكومة حمدوك ،،،اذا كنا نحن سودانيون بحق يجب ان نقف مع هذه الحكومة مع احترامي للجميع.
مافيا الدواء و المستشفيات الخاصة و “بعض” كبار الاخصائيين اللي “دفنوا دقن” و اغتنوا بمص دم الشعب السوداني أيام فساد الحاقد مامون حميدة و ال400 حرامي- هؤلاء و أبواقهم -هم من يعملون علي اقالة د.أكرم. الموضوع ما موضوع كرونا!.
دكتوراه في أي مجال يا السيد /السندي
ما عندك شيء غير إحباط الناس
حسبي الله ونعم الوكيل