حوارات

صفاء الفحل: مشكلتي مع قوى الميثاق أنها مع الإنقلاب وأنا مع الثورة

  • لهذا السبب قذفت المنصة بالحذاء (..)
  • لم أعتذر عن موقفي ولكن اعتذرت لعامل السن ولو عاد الزمن للوراء لقمت بنفس الفعل
  • تعرضت لتهديدات بالتصفية ومن اعتقلوني نصحوني بالاختباء
  • مشكلتي مع قوى الميثاق انها مع الإنقلاب وانا مع الثورة
  • لا أنتمي لأي حزب سياسي أنا سودانية ثائرة فقط وسامح الله من اتهموني

مقدمة:

في منزل بعيد على أطراف العاصمة وبعد عدة اتصالات وفي سرية تامة تمكنا من إجراء هذا الحوار مع الصحفية صفاء الفحل التي أثار إلقاءها لحذاءها علي عضو مجموعة الميثاق في المؤتمر الصحفي الذي أقامته المجموعة بوكالة السودان للأنباء والأبناء المتضاربة عن اعتقالها وفتح بلاغات جنائية في مواجهتها، كان واضحاً من الأسرة التي تستضيف صفاء الفحل في هذه الأيام التي تتلقي فيها تهديدات بالقتل والتصفية من مجموعات لم تسميها وفي جو من الود والكرم السوداني الأصيل كان هذا الحوار.

أولا صفاء أخبرينا ماذا حدث ؟

أولا دعونا نترحم علي أرواح شهداء الثورة فهم أعظم منا جميعاً ونسأل الله للجرحى بالشفاء ونحي مناضلي الثورة في كافة بقاع الوطن المكلوم بالدكتاتورية أما ما حدث فإنه تغطية عادية لمؤتمر صحفي دعت إليه مجموعة الميثاق وذهبنا على أمل أن تقول هذه المجموعة ما يدعم الحراك الجماهيري المستمر ولكن عندما خاب ظني وأنا أتابع دعوتها للحوار حتي مع فلول المؤتمر الوطني المباد والحركات العسكرية لم أتمالك نفسي ووجدت نفسي عند المنصة اقذفهم بالجزمة وهذا أقل مايستحقونه.

ولكنك عدتي واعتذرتي عن ما بدر منك؟

ابدا أنا لم أعتذر عن موقفي ولكنني اعتذرت للعمر رغم أنهم هم من وضعوا أنفسهم في هذا الموقف لتأييدهم انقلاب المجلس العسكري بقيادة البرهان ودعوتهم للحوار مع فلول النظام السابق وأنا لست اسفة على موقفي ولو عاد الزمان إلي الوراء لقمت بتكرار نفس الموقف.

انتي قمتي بتحديد (التوم هجو ) من خلال حديثك رغم أن هناك بالمنصة العديد من قادة الميثاق الوطني فهل لديك مواقف معه؟
ليس لدي مواقف سابقة مع التوم هجو أو أحد من مجموعة الميثاق اللاوطني، سوى أنهم في جانب الانقلاب وأنا في جانب الثورة والشباب والدعوة إلى السودان الجديد سودان الحرية والسلام والعدالة بعيداً عن الدكتاتورية
العسكرية والطائفية والهوس الديني وتحديدي للتوم هجو علي اعتبار بأنه يمثل المرجعية الفكرية لهذه المجموعة وهو من وقف على منصة اعتصام القصر ينادي “الليلة مابنرجع إلا البيان يطلع” في تحريض واضح للجيش للانقلاب على الثورة والنظام الديمقراطي.

قال البعض أنك مدفوعة من جهات يسارية للقيام بذلك العمل؟

قيل أنني شيوعية والبعض بعثية ووصل الأمر إلى انني ماسونية وأنني استلمت أموال (عشرة ألف دولار) وأنني مخروشة واستخدم مخدر الأيس ومجنونة وطلبوا يعمل لي فحص نفسي هذا غير الإساءات الاخري سامحهم الله ونحن في هذا الشهر الكريم ولكنني أود أن أؤكد بأنني لا أنتمي لأي حزب سياسي وأنا سودانية ثائرة تحاول أن تصنع مع شباب هذا الوطن السودان الجديد القائم علي المواطنة البعيد عن التعصب الديني والقبلي والاثني والعرقي المرتكز علي الحرية المنضبطة بقيمنا الجميلة والسلام العادل والعدالة المطلقة التي لاتستثني أحد مهما كان موقعه.

لماذا تختبئين بعيداً عن الانظار بعد حادثة الحذاء؟

لحظة اعتقالي تلقيت الكثير من الإساءات والتهديد وقد نصحني البعض حتي من قاموا باعتقالي وقالوا لي هنالك محاولة لتصفيتي وأن أظل بعيداً عن الأنظار من أجل سلامتي كما تلقيت العديد من رسائل التهديد من البعض
وقالت ضاحكة أنا بعيدة في هذه الأيام حتي لا يغتالني الطرف الثالث وربما الطرف الأول أو الثاني وأضيع وسط تبادل الاتهامات وبهذه المناسبة أود أن أوضح بأنه وخلال اعتقالي حاول البعض فرض بعض الاملاءات علي
لقول بعض الأشياء البعيدة عن قناعتي ولكنني رفضت واحتفظ بالعديد من المستندات كالورقة التي كتبت لي لقراءتها في تسجيل مصور ورسائل الواتساب وخلافه.

هل ستتوقفين عن الكتابة؟

لا بكل تأكيد وسأظل أنقل نبض الشارع من خلال عمودي (عصب الشارع) حتى آخر نفس من حياتي وقد زادني الالتفاف الكبير من ملايين الذين تواصلوا معي المزيد من الثبات على ذلك الموقف وأعلم أننا مازلنا في بدايات طريق النضال الطويل وأننا سنواجه العديد من الصعاب والعقبات ولكننا لن نتوقف حتى نصنع السودان الجديد الذي نحلم به جميعاً وحتي هذه اللحظة بطاقتي معهم بطاقة صحفية وشخصية وتأمين صحي.

كلمة اخيرة؟

من هنا أتقدم بالشكر والتقدير لكافة قطاعات الشعب والثوار التي وقفت خلفي وساندوني من خلال الرسائل او الاتصال وأخص بالشكر الأخوة في قبيلة الصحفيين اللذين لم يتخلوا لحظة من مساندتي معنوياً بالمتابعة والاتصال رغم الحصار الذي كان مضروباً حولي والدليل سعي صحيفكم الموقرة لتكبد المشاق لإجراء هذا الحوار كما اخص بالشكر كافة الأخوة في لجان المقاومة على مستوى السودان والذين تابعوا معي التطورات كذلك أفراد أسرتي داخل وخارج الوطن والذين مثلوا سنداً معنوياً كبيراً لي وأطمئن الجميع بأنني بخير وأنني على عهد الثورة باقية.

عن صحيفة للوطن

‫8 تعليقات

  1. كنت اتمني لو تتطرق اللقاء الي علاقتها بالموساد من خلال اذرعه العديدة والمتمثلة في حالة المذكورة هو رئاستها لجمعية الصداقة الاسرائيلية السودانية حسب اعترافها بقلمها ، مع التطرق كذلك للبسها للحجاب مع نشر صور البروفايل بدونه وذلك لسبر اغوار حقيقة توجهاتها للوصول الي التفسيرات المنطقية لتصرفاتها…

    1. نعم علاقتها بالموساد بالضبط مثل علاقة عميل الموساد الانقلابي القاتل الكاذب المنافق كلب السيسي خادم عيال زائد الكوز البرهان.

  2. الكنداكة صفاء الفحل فخر وعزة وشموخ المراة السودانية. لك التحية والتقدير وقلوبنا معك وليحفظك الله ويرعاك.

  3. طيب المشكلة وين؟ هم احرار وانتي حرة. هم مع العسكر وانتي مع الثورة دي حاجة عادية.
    طيب قحت البائدة مش كانت متفقة مع العسكر برضو؟ ٣ سنوات قحت شغالة مع العسكر…..ليه قحت تتفق مع العسكر والميثاق لا.
    خليكم منطقيين شوية

  4. الناس في شنو والحسانيه في شنو.. نحن نحاول إخراج البلد من الصراع حول كيكة السلطة دون النظر لنتائجها التي قد تعصف بالبلاد والعباد وانتم مشقولين بمعارككم الجانبية التي لا تذيدنا الا تخلفا وانحطاطا.

  5. نعم علاقتها بالموساد بالضبط مثل علاقة عميل الموساد الانقلابي القاتل الكاذب المنافق كلب السيسي خادم عيال زائد الكوز البرهان.

  6. والثورة دي وين يا بت ؟
    هل عندكم شهادة بحث ليها ؟
    الشعب السوداني اغلبه مع الثورة بتصحيحها في 25 اكتوبر وتخليص البلد من قحت ابلد خلق الله الناشطين السياسيين والدليل
    1/ عدم الاستجابة للعصيان المدني
    2/مقاطعة المليونيات اتصبح مئويات
    كفى الكذ وانتحال شخصية الشعب السوداني

  7. منهم اردول شبه زول
    الرجل المعزور
    جاء من قاع الغلابه
    واتحد مع من قتل اهله في الكهول
    رجل اذاقه الفقر المدق وهول
    وهات الان يازول
    اردول رجل التعدين الاول في السودان
    وتغمس شخصية الانقاذ المحلول
    يتصرف في اموال الذهب مع جنرلاته
    وكيف لا من قتل اهلك يازول
    بلامس اذاق الجنرلات اهله بلانتنوف
    ولن يسلم منهم حتي من احتمي في الكهوف والكهول
    وجبريل ومناوي المتوه
    والبلدوز يتربع في السيادي كالهول

    اذا ل تستحي فافعل يااردول
    والدهر دول يازول
    يابت الفحل كفيتي وفيتي
    واعطيتي درسا لمخنثي الجنرلات وحزب المؤتمر الوثني المحلول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..