رئاسة حكومة الجنوب : السودان قدم شروط تعجيزية في الحدود وقضايا أخرى

جوبا :الجبهة الثورية
جدد رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت أمام قمة الإتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن الافريقي الأحد الماضي، التزام جنوب السودان بتنفيذ إتفاق التعاون مع السودان خلال فترة الستة اشهر المقبلة
المعدودة لصلاحية الآلية الافريقية، لتقريب وجهات النظر بين البلدين في القضايا محل الخلاف، وذلك قبل نقل الملف إلى مجلس الامن الدولي بعد انقضاء مدة تفويض الآلية.
واوضح وزير مكتب الرئيس إمانوئيل نويلا في تصريحات صحفية فور عودة الرئيس من أديس ابابا، إن لقاء القمة بين سلفاكير والبشير في أديس ابابا لم يحرز أي تقدم بشأن القضايا العالقة، وذلك بسبب تقديم السودان شروطاً تعجيزية فيما يختص بمسألة الحدود حول الميل 14 وقضايا آخرى، مضيفاً أن الرئيس اجرى سلسلة من اللقاءات مع نظرائه الأفارقة على هامش القمة بحث من خلالها قضايا السلام وفرص تطوير العلاقات والتعاون المشترك، منوهاً إلى رفع ملف الدولتين إلى مجلس الأمن الدولي في حال فشل الإتحاد الإفريقي في انجاز مهمته خلال فترة التفويض المحددة له، مؤكداً أن رئيس جنوب افريقيا السابق رئيس الآلية الإفريقية ثامو أمبيكي سيقدم تقريراً بشأن خلافات الدولتين أمام مجلس السلم والأمن الإفريقي في مارس المقبل




الستة شهور القادمة يموتوا ناس ويولدوا ناس وربما يقوم انقلاب متزامن في الشمال والجنوب ونرتاح من حالة الجهجهة دي
مالم يتخلي الجنوب عن مخطط السودان الجديد الذي تتبناه الحركه الشعبيه لن يكون هنالك سلام ابدا …..فعلي الجنوبيين ان يتراجعوا عن هذه الفكره المجنونه التي تدمر بلدهم …..لان السودان بلد مسلم ولن يتفاعل مع هذه الافكار الغبيه ولن يستطيعوا تغيير ديمغرافيه الشمال مهما فعلوا ….
الجنوبيين ديل ماعاوزين يخسرو اي حاجة
البشير نازل حش في الجنوبيين….ياخي بالله شوف طريقة اتفق معاهم لأنو الدولار اذانا عديل كدا
انظروا الى مراوغة سلفاكير انه يقول ان الجنوب ملتزم بتنفيذ اتفاق التعاون خلال الستة اشهر القادمه ولم يذكر الترتيبات الامنيه التى لم ينفذوها حتى الان وذلك يعنى السعى لاسقاط النظام خلال تلك الفتره واشار الى ان السودان يقدم شروطا تعجيزيه … ان السودان يطلب تنفيذ اتفاقية 27 سبتمبر وليس غيرها التى لم تنفذها حكومة الجنوب ومحتفظه بقواتها (الفرقتان التاسعه والعاشره ) لغزوا السودان واسقاط النظام … وعند زيارة باقان اموم الاخيره للخرطوم وسئل عن تنفيذ الاتفاقيه ضحك وقال ان الخرطوم طلبت المستحيل … يعنى بفك الارتباط وسحب الفرقتين . ولكن وضح ان الجنوب لم تنفذ هذا الاتفاق وان الخرطوم متمسكه به ولم يصلوا الى حل وسيرفع الامر لمجلس الامن
يجب على الخرطوم لوكانت فعلا جاده وتريد حل المشكله عليهاالاتى : اولا تطلب من الضباط المقالين من جيش حكومة الجنوب التعاقد معهم للاستفاده من خبرتهم الطويله ثم ثانيا ترسل رساله واضحه لكل من مجلس الامن والامم المتحده والوساطه الافريقيه بصورة للجنوب بان الخرطوم ستقفل الحدود ووقف التجاره فى موعد اقصاه اسبوعين مثلا اذا لم تنفذ حكومة الجنوب اتفاقية سبتمبر … هنا تكون الخرطوم اثبتت انها نفذت الاتفاقيه ولم ينفذها الجنوب وبالتالى تكون الخرطوم برأت نفسها من النكوص عن الاتفاقيه بما ورد أعلاه… اما الجرى والوساطه وحسن النيه والتنازلات والجنوب أخذ كل مايريد فتح الحدود والتجاره وطرد الحركات الجنوبيه المسلحه بدون مقابل تنفيذ الاتفاقيه فهذا مكسب غالى جدا للجنوب فلا يمكن ان تفرط فيه … هذا اذا كانت الخرطوم فعلا جاده .. لكن فى حقيقة الا مر البشير يريد ان يثبت انه رجل سلام وليس رجل حرب و فى سبيل ذلك مستعد يضحى بالسودان كله حتى ثبت براءته وتشفع له عند المحكمه الجنائيه هو وعبد الرحيم حسين الذى بقدرة قادر اصبح وزير سلام .