مقالات وآراء

أوقفوا نيرون..!!

 

عصب الشارع

صفاء الفحل

عندما يفقد المرء القدرة على كبح جماح الحقائق الموجعة التي تنهمر عليه وتضرب أحلامه في مقتل فإنه يفقد التوازن ويتصرف بصورة عشوائية إنتحارية ويتملكه الحقد ليصبح لديه تصرف عدائي لا إرادي كما فعل (نيرون) يقف على شرفة قصره يضحك وهو يشاهد روما تحترق، وهذا هو مايحدث لقائد اللجنة الأمنية للكيزان هذه الأيام وهو يتصرف بعشوائية إنتحارية كلما شعر بأن الخناق يضيق عليه ..

حار الدليل بنيرون السودان وهو يشاهد كل العالم ينبذه ولم يتبق له إلا تركيا وكوريا الشمالية وايران ومصر التي أصبحت تبحث عن طرق للخلاص منه، طاف دول الايقاد يستجدي دعم زعماءها وعندما جلسوا في قمة بناء على طلبه رفض مخرجاتها وارسل رسائل الإستجداء إلى أمريكا فردته خائباً، تقدم بمطالب لوقف القتال على طاولة جده وعجز عن تنفيذ ماطلب منه وأخيراً وصل به الفزع لضرب قوافل الصليب الأحمر وهو أمر محرم دولياً ، إختنق وأعلن عداءه لكل المجتمع الدولي.

لم يكتف نيرون السودان بأن احرق البلاد وأشعل فيها الحرب وشرد أهلها وقتل شبابها وعاث فيها فساداً وهو يدعم اللصوص والأرزقية السياسية وفلول الضلال وأوقف فيها الإنتاج والتعليم والحياة بل أخذ يبحث عن إغلاق تواصلها مع العالم ومنع المنظمات الدولية من نجدة أهلها المنكوبين وتقديم الدعم للمحتاجين وادخل البلاد في عداء مع العديد من دول محيطها العربي والافريقي بل والعديد من دول العالم فكل من ينطق بكلمة الحق قد صار عدواً له.

المشكلة أن نيرون السودان لا ينتحر وحده بل يصر أن يقود كل الوطن وأهلنا البسطاء معه الى المحرقة التي تزيد نيراها اواراً ، كل صباح وهو يرفض أن يعترف أنه قد وصل الى طريق مسدود رغم قناعة كل العالم بذلك ،فقد وصل الى نقطة اللا عودة من (جنون السلطة) التي سبقه اليها الكثيرين على قمتهم (هتلر) فاضاعوا دولهم وشعوبهم قبل ان يضيعوا .. أوقفوا نيرون قبل أن يمتد الحريق الى باقي أجزاء الوطن..
والثورة يجب أن تظل مستمرة..
والقصاص أمر حتمي والرحمة والخلود للشهداء
الجريدة

 

‫5 تعليقات

  1. ظلمت نيرون يا صفاء، ذلك كان ابن اسرة إمبراطورية عريقة بينما البرهان وسلفه البشير ومجلسه العسكري كانوا من الذين يجرون خلف قطار عطبرة ليرمي لهم المسافرون السراع بقطعة خبز يقتاتون منها.
    من الغريب ان يكون اب احد قادة الحزب الشيوعي السوداني من بين الذين سافروا على متن ذلك الصالون رقم (١) الذي هو بمثابة منزل متحرك. ذلك المسافر هو محمد الفضل اول مدير سوداني للسكك الحديدية .S.R ووالد فتحي فضل الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي.
    هل عرفتم لماذا يحقد الكيزان على الشعب السوداني؟

  2. انت كاتبة كاذبة ولاتحترم قراءها، فانت قد كذبت في مقالك المعتوه عن ان سفارة السودان بمصر تطالب الطالبات السودانيات بالقاهرة بفحص عذرية وطلع كلامك كذب في كذب، و بكل قوة عين و بلا خجلة (فانتي لاتعرفي الحياء) تاتي بمقال آخر دون ان تعتذري عن فعلتك المشينة.
    ثم ثانيا. مارايك في مجاز الجنجويد الذين تناصرينهم ضد سكان دارفور الأصليين من ذبح لهم و اغتصاب لأبنائهم و دفنهم احياءً؟

  3. هل ترك الجنجويد شيئا سيئا لم يقوموا بفعله في الشعب السوداني ماذا تريدين من السودان وجيشه ان يكافئ الجنجويد على جرائمهم وان يتفاوض معهم حتى يأتوا بعد فتره قصيره ويسرقوا وينهبوا وقتصبوا مره اخرى
    القضاء على الجنجويد امر مقدس لا مساومه فيه واذا كان الجيش كيزان نحن معه حتى يقضي على الجنجويد اللصوص وبعدها نشوف قصه الكيزان والشيوعيه والحريه والتغيير وهذا الكلام الفارغ

  4. هل ترك الجنجويد شيئا سيئا لم يقوموا بفعله في الشعب السوداني ماذا تريدين من السودان وجيشه ان يكافئ الجنجويد على جرائمهم وان يتفاوض معهم حتى يأتوا بعد فتره قصيره ويسرقوا وينهبوا ويغتصبوا مره اخرى
    القضاء على الجنجويد امر مقدس لا مساومه فيه واذا كان الجيش كيزان نحن معه حتى يقضي على الجنجويد اللصوص وبعدها نشوف قصه الكيزان والشيوعيه والحريه والتغيير وهذا الكلام الفارغ

  5. لو فعلا كانوا يجرون خلف قطار عطبرة ليرمي لهم المسافرين قطعة خبز يقتاتون بها ليهم حق يحقدوا.. هذا المشهد غاية في الانحطاط الوطني الأخلاقي.. من اي طينة خلق هؤلاء المسافرون بالقطار حتى يعتادوا مثل هذا المشهد.. اكيد هم كلاب الانجليز الذين اورثوهم حكم البلاد فعاثوا فيها الفساد وظلموا أهلها ولبسوا البدل والكرفته مثل اسيادهم وتنكروا لموروثات وقيم أهلهم.

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..