جهاز أمن البشير : العام الجاري نهاية التمرد

قال مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان الفريق أول محمد عطا المولي يوم الخميس، إن العام الجاري سيكون نهاية التمرد في البلاد، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد لسحق التمرد وإعلان البلاد خالية منه.

وأضاف عطا مخاطباً حفل افتتاح مكاتب رئاسة الجهاز في حاضرة الولاية الشمالية دنقلا، إن إنسان الشمالية يعتبر رأس الرمح في الأمن والاستقرار الذي تشهده الولاية.

وقال إن الجهود ستتواصل لإنشاء مكاتب الأمن بكل المحليات، مؤكداً قدرة الأجهزة الأمنية على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

وتم افتتاح المباني الجديدة في حضور والي الولاية د. إبراهيم الخضر وعدد من القيادات الاتحادية ووزراء ومعتمدي حكومة الولاية والمنظمات.

وأشاد الوالي لدى مخاطبته الاحتفال بأداء جهاز الأمن بالشمالية، وقال إنه أسهم في استقرار وحفظ الأمن بالولاية وشكل حضوراً في كافة المناسبات.

وأكد الخضر استقرار الأوضاع الأمنية في ولايته، إضافة إلى تماسك النسيج الاجتماعي، مشدداً على دعم حكومة الولاية للجهاز حتى يؤدي دوره بالصورة المطلوبة.

وفي السياق ذاته، عدد مدير جهاز الأمن بالإنابة في الولاية المقدم محمد أحمد تيراب، إنجازات الجهاز ومن بينها تشييد المباني الجديدة لرئاسة الجهاز والتي اعتبرها إضافة للتنمية العمرانية بالولاية.

شبكة الشروق

تعليق واحد

  1. قال مدير جهاز الأمن بالإنابة في الولاية ان المباني الجديدة لرئاسة الجهاز (إضافة للتنمية العمرانية) بالولاية
    معتبرها احد انجازات جهازه ؟؟

    فتأملــوا يا هداكم الله.

    والله وإن مصيبتنا لكبيرة لو تدرون .

  2. هىىى يا يمة سجم خشمك كل يوم نسمع تصريحاتكم شوف عينى التمرد المهضربين به زى هضربتكم باسرائيل هو البلخقكم الصح ويفجغكم ويمسحكم بالواطا انتو سو سواتكم وانتم ساكتين الرجغة والغلغة شنو مضحكبن عليكم الناس الحشاش يملاء شبكتو وكان ما اخاف الكضب ماااااا اظنكم تملوا شبكتكم
    انشاء مكاتب امن فى كل المحليات يعنى صعلكة ورباطة واغتصاب فى كل المحليات ونحن معنا الله فى كل مكان ضد السرطان الحتنشروه فى جسم السودان

  3. وفي انفسهم افلا ينظرون!!!
    اغرب شئ انا لاحظته انو لو تاملت في وجوه هولاء من البشر منتسبي الموتمر الوطني انو رغم من المبالغ الهائلة الذي يمتلكونها والحياة الرفاهية التي يعيشونها الا ان وجوههم قذرة تشبة وجوه القتلة في تنظيم داعش انا اتساءل هل لاحظتوا هذا المنظر ام تحليلي على خطا ؟؟؟؟؟

  4. يازول بطل نفاق ودجل لو باستطاعتكم حسم المعارك كان حسمتوها زمان ايم كان لسع المؤتمر البطني فيه باقى نفس وباقي ولاء من الخارج بعد انتصارات نيفاشا التي ما انجزت الا لترضية الخارج الليلة ما عندكم غير شويتين الجنجويد ديل وبعض العساكر النظاميين انتو بضيعوا في موارد البلد واعمار الاجيال ساكت

  5. مكاتب شنو ومباني شنو؟ هم ناس الجهاز حايمين في الاسواق وهم موظفين بالدولة وهم شغالين في المخابز وفاتحين اكشاك جرايد وعصير ومحلات شاي وقهوة؟ وحضور الحفلات المنزلية والمؤتمرات والندوات وفي الجامعات وتعقب النشطاء من الطلاب والبنات ..والتجار وحركة السوق … قولوا افتتحنا السجون والمزيد من أماكن الحجز والتعذيب..

    ولو تلاحظوا ان عطا ولا اي واحد من الجهاز يتحدث اطلاقا عن الحرية او معاملة الناس بالحسنى او تزكية النفس او معاملة الناس بالعدل كلامهم كل توعد واستغلال للسلطة واتهام الابرياء من الناس والجري وراء عثرات الناس لأنهم مأمورين بتعقب الناس وحصر سيئات الناس وتضخيمها بمكبرات الظلم والاجحاف والجور وتقديمها الى الدولة الظالمة والتي يرأسها الوالي معتقدا ان كلام ناس الامن ما بعده كلام مع العلم ان الوالي نفسه وإن كان يرأس لجنة امن الولاية الا انه تحت دائرة رقابة جهاز الامن.. حكومة بوليسية فعلا واتمنى ان يتعلموا من الغرب الذي ينفاحونه العداء ويطلبون منه حق القمح والسكر والدقيق وتمويل الانتخابات.

  6. ما حتقدر يا باشمهندس مهما ساندتك رئاسة الجمهوريه و مهما علموك قوة العين و مهما غالطت الواقع و التاريخ و مهما اتسلحت و جندت من الشباب ما حتقدر يا باشمهندس تحل محل الجيش، خت الكلام ده حلقه في اضانك.
    الجيش مؤسـسه لها دور كبير جدا في استقرار البلدان. المؤتمر الوطني يتلاعب علي حبال المنطق و يحاول خلق واقع جديد يخالف نواميس الحياه البشريه بالغاء مكون مهم من مكونات الدوله و هو الجيش، و ذلك عبر عملية احلاله بجهاز الامن و تلك خطوه غير مدروسه و منساقه فقط بواسطة الاطماع السياسيه و اهداف الحكم بغض النظر عن الثمن.
    علي المؤتمر الوطني ان يستصحب وعي الجماهير و الشعب حينما يخطط لسياسة فرض الواقع التي لا تحمل اي احترام للمواطن السوداني ولا السودان نفسه، ذلك باننا نعلم انهم يعملون علي احلال الجيش بجهاز الامن بهدف تغطية ظهر المؤتمر الوطني من الانقلابات العسكريه. نفس الاسلوب الذي اتبعه المؤتمر الوطني في استلام الحكم، و ايضا لوأد اي مقاومه داخليه تحركها الجماهير المنهكه. لكن ما فات عليكم يا باشمهندس هو انكم كشفتم ظهر السودان لتغطية ظهر المؤتمر الوطني و دونكم تعدي المصريين و الاحباش و بقايا المهجرين علي حدود السودان ارض اقدم حضاره علي وجه الارض رغم تخاريف المصريين و غيرهم، و تلك الارض و الحدود لن تستطيع جهة ان تحميها سوي الشعب عبر جيشه الوطني الاوحد.ان المؤتمر الوطني و الجبهه الاسلاميه القوميه و الكيزان كانوا يقودون حملة نفاق واسعة لتغييب الشعب و يستدل علي ذلك بتحول كبار تجار الحرب في الجنوب ممن كانو يدعون تفجير المدرعات و الدبابين الذين تحولوا بقدرة قادر الي وزراء خارجيه و اصحاب مناصب مكندشه صاروا اليوم يتهربون من واجب قتال المصريين و الاحباش تحت غطاء الجيره و المصالح و مصطلح “منطقة تكامل” و غيره من اساليب الجبناء الذين ابتلعتهم مفاتن الدنيا بعد ان كانوا يدعون اكل العدو و تفجير المدرعات و قتال القرود الي جانبهم. لا زالت تسجيلات “في ساحات الفداء” تشهد علي التحول الكبير في عقيدة المؤتمر الوطني باسلوب رخيص جدا يكشف عن استغلال بشع للدين للوصول لاهداف تافهه من بيوت مكيفه و التمرغ علي اوراك الدجاج و النساء، تلك هي اماني الكيزان حينما يكونون وحداناً، رغم انها تختلف تماما عندما يجتمعون زرافات فتراهم يفلقون الرؤوس بالروحانيات و الجهاد و الحور العين و حب الموت و مقت الدنيا. تلك دروس يا باشمهندس وعيناها و علمناها ابناءنا و لا حوجة لكم في اعادتها.
    علي الباشمهندس عطا المولي و من يخلفه و من يصدر له الاوامر و من يعطه الصلاحيات ان يدركوا بان الجيش هو الشعب رغم مرارة تجارب السودانيين مع الجيش الا انه يظل الابن البار للشعب لأنه الشعب نفسه، تقوده التضحيه و التفاني و لا تغريه المغريات عبر سكة الواجب و الدفاع عن البلد. ان الجيش في السودان قد غطي عليه رماد الفصل التعسفي و الاحاله للصالح العام و صراع المصالح و الولاءات، لكنه يظل جمرة تومض تحت الرماد و لا تموت، و قلب تلك الجمره تلهبه الوطنيه و الفداء، و في اليوم الذي تموت فيه الوطنيه و الفداء، تموت الاوطان، و ما السودانيون ممن يسمحون لثلة من الصعاليك و شاري و بائعي الهوي و حب المال و الدنيا ان يقتلوا السودان و الوطنيه في قلوب اهله و ابناءه.
    انها ايام يداولها الله بيننا و عمر دولتكم في تناقص منذ ان استلمتم السلطه في ١٩٨٩، و مهما تقوت شوكتكم و افتديتم مؤتمركم الشيطاني باشلاء الوطن، ستستمر ايامكم في النقصان و بزيادة الجوع و الفقر و التشرزم تزداد مرارة نهايتكم العاجله و تزداد حرارة انتقام الشعب.

  7. ليت هؤلاء المتمردون يعقلون !! ما كان لنا أن نسمع مثل هذا الهراء لو كانوا يعملون ، بالله عليكم إما اعمال موجهة تطال النافذين في النظام أو دخول حظيرة الشعب إلى أن تتم العدة .
    مرة أخرى أكرر في هذه الزاوية لا اميل لسفك دم احد و لكن ما فعله الغخوان كواشي في باريس الهمني كثيراً ، سائق و شخصان و بندقيتي رشاش وضعا حداً لصلف و غرور دولة فرنسا و لاذا بالفرار ، هذا العطا يجيء لحدي عندنا و يغالط و يكابر ولا نستطيع أن نقول له أو نفعل شيء ، مؤكد ستستخدم تقنية كواشي

  8. مثل هذا الكلام السخيف قاله اللواء حسن بشير نصر قبل أكثر من نصف قرن، وانتهى الامر بإنفصال الجنوب.

  9. ههههههههههههههههههههههههههههههههه تشييد مبانى الجهاز فى الولايه يعتبر من نوع من انواع التنمية فى البلاد دى الحقاره بعينها اين الدواء واين التعليم وماذا يستفيد المواطن من مبانى جهاز الامن التى يستخدها كلابهم لحراسة مصالح الحكومه المجرمه المتغطرسه وهل مواطن الولايه يريد مبانى لجهاز الامن وين الشرطه التى يعرفها انسان الشماليه وهو يعيش فى امن وامان ان كنتم تريد يا محمد عطا امنا للبلد فاذهبوا انت وحراميتك ديل ل محل الرجال الحاملين السلاح مش تجو فى دنقلا وتتكلمو عن التنمية ب مبانى جهاز الامن الجديده تفو عليكم حرامية متغطرسين انتظرو الجاياكم بس كفاية رعب للمواطن وكفاية اذلال للشعب والله انها لساعة الخلاص قد اتت وان شاء الله السحق شيشملكم من دنقلا الى الجنينه الى بورسودان والى اى مكان تتواجد فيه خلاياكم ياعن يا ماجورين البلد تعانى من المرض والفقر والجوع وانتم تتحدثون عن مبانى جديده للامن ……..

  10. هذا العبد المسمى محمد عطا الله لا حمدو مجرم وقاتل يتكلم بموجب المبالغ التى تحولها له وزارة الماليه ميزانية مفتوحه يبنى ويقتل ويعذب وكل هذا يظهر على وجهه القتل نسال الله ليك يوم فى الدنيا وكما قتل مدير امن صدام على المجيد وان تعلق من رقبتك امام الملاء ان شاء الله تافه وحقير لعنة الله عليك انتظر بس …………………..

  11. مادام هذا الشماسي المدعو عطا وامثاله من حثالة المجتمع يتحكمون فى الشعب السوداني نحن نشك ان بالسودان جيش !!!!!! لانه اذا كان يوجد جيش وطني لقام بكنس هذه الزبالة . لان مافعلته فى السودان لم يفعله هولاكو فى بغداد …….

  12. دعوا الفصاحة وطول اللسان ياكلاب يامغتصبى الرجااااال والنساء نحن وانتم والحشاش يملا شبكتوا اتحدى سينتصر حاملى السلاح وستهزمون وتهربون الى قطر

  13. كنت اتوقع ان تقولوا بنهاية هذا العام سيكون ان شاء الله استرداد حلايب والفشقة لكن الظاهر يا هو دة الانتو فالحين فيه وكل سنة بتقولوا الكلام دة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..