احالة خلايا الأمن الشعبي للمحاكمة، وتورُّط صلاح قوش في التخطيط لأعمال إرهابية

أحالت النيابة العامة بلاغ خلية الأمن الشعبي الأرهابية للمحكمة المختصة التي حددت غدا الأحد، موعد لأنعقاد أولي جلسات البلاغ.
وتعود تفاصيل البلاغ المدون بالرقم ٤٤/ ٢٠١٩م لورود معلومات للأجهزة الأمنية بقيام مجموعة من منسوبي الأمن الشعبي وإدارة المعلومات بالمؤتمر الوطني المحلول بتحركات تهدف للقيام بأعمال إرهابية.
وعلى خلفية ذلك قامت النيابة العامة بالتنسبق مع الاجهزة ذات الصلة بمداهمة وكر الخلية الإرهابية بمنطقة الطائف بالخرطوم وتم العثور بالمكان على أزياء عسكرية وأسلحة ومتفجرات وحزام ناسف وعدد كبير من معدات الاتصالات والحواسيب.
واسفرت التحريات والتحقيقات التي قامت بها النيابة لاحقاً عن القبض علي عدد ٢٤ متهم تم توجيه تهم في مواجهتهم تحت مواد تتعلق بتقويض النظام الدستوري ومعارضة السلطة بالعنف ومخالفة قانون القوات المسلحة وإدارة المنظمات الإرهابية وقانون الأسلحة والذخائر وعدد من المواد الأخري، كما اسفرت التحريات عن ضلوع رئيس المخابرات في النظام البائد صلاح قوش في التخطيط لهذه الهجمات، وقد تم فصل الإتهام في مواجهة المتهم الهارب وملاحقته عبر الأنتربول وإحالة البلاغ لمحكمة الإرهاب والتي ستعقد الأحد القادم أولي جلساته.
جدير بالذكر أن النائب العام المكلف مولانا مبارك محمود عثمان كان المشرف علي البلاغ قبل توليه المنصب الحالي.. كما تم تدوين أقوال المخلوع البشير كشاهد في البلاغ.
سونا




كالعادة محكمة تستمر عدة سنوات …مطلوب العدالة الناجزة السريعة السورية…بلا مماطلة او تسويف او محامين همهم جمع المال والمماطلة كما هو حادث في محاكمة البشير وأعوانه
تمام
كلام لايرضى من نزعت من اجسادهم صفة الانسانية ….
مجرمون جرائمهم تتحدث عنهم بين الاحياء والشهداء
ليت الامرى لى …لا تحرى …لا نيابة ….لاخرابيط
عقاب فورى صاااارم ….ليرعوى غيرهم
**لكن الثورة قتل من اشعلوها وقفز على ظهرها ربائب وصنائع الكيزااان من المدنيين والعسكر ومليشيات الاجانب اللى بعضهم مجنس والاخر مازال اجنبى
– يتكلم كذاب و يتصنت اهبل، اكيد غيرت الصفتان!!!!
– يا آل مسيلمة الراجل كان عندكم و عينتوا نائبه جلال الشيخ بدلاً عنه رئيساً للجهاز و لم تعتقلوه، ثم اقمتم نفير الجهاد للقبض عليه !!!!!
– ضيفاً علي مصر ككرت يستعملونه ساعة الحوجة الم تفكرون في ذلك ام كالنعام رؤوسكم تحت الواطة!!!!
– لديكم قضايا اكبر و اهم لم تحركوا فيها ساكن إنقلاب الكيزان و مجزرة رفاقكم في رمضان و شريكهم برهان، ألا تستحون باعلانكم الهزيل هذا ؟؟؟
– اريحونا من هذا الهبل !!!!
يعنى عايز الناس تسكت عنه وتطنش؟؟؟ * هذآ دفاع عن اكبر مجرم، دفاع غير مباشر عن الاعور قوش .. بلا مصاروه بلا قرف… سد النهضه اكبر واسخن كرت بيدينا لو ادرنا الأمور بذكاء وشجاعه ..!! بس ابعدوا برهان و المهزومه من المشهد …!!!
انت صاحي وواعي يا مان
طال الزمن او قصر ستدركه لعنة دماء الشهداء …
ولن يفلت اعور الفسطاط من قبضة العدالة..
صباح الخير يا رواكيب
التصرف مع الكوز بمسكه و قطع رقبتوا غلط وتصرف يهدم محاوله بناء أسس سليمه للدوله المدنيه و على أقل تقدير يعطى الفرصه للخصم بنهج نفس الإسلوب و كمان لانه ده إسلوب العداله الناجزه بتاع النميرى و الترابى تم تطبيقه فى قتل محمود و قطع كميه من الأيدى و الأرجل بدون حق.
الفئه الوحيده التى لها تنظيمها المدنى و العسكرى و قواعدها و هدفها الوحيد إعاده النظام السابق أو على الأقل صنع مكان لها فى النظام الجديد هى جماعه الكيزان بكل ألوانهم فى المقابل نجد مجموعه من الاحزاب و الأنظمه العسكريه غير المتجانسه فكل كوم لديه أولويات و أهداف مختلفه عن الآخر .فى ظل هذا الوضع من الافيد للحكومه الإنتقاليه الإبطاء فى تكوين أجهزه الدوله الحساسه (التشريعى) و مد زمن المفاوضات مع الحركات المسلحه المتمسكه بقضايا تضرب فى عصب البلد مثل علاقه الدين بالدوله و الهويه السودانيه او التوجه الثقافى للبلد و ما كان فتح ملف العلاقه مع إسرائيل ألا جث نبض جيد لهذه الإمور.
حمدوك و البرهان لم ينتهجوا سياسه دجانقوا لا يرحم لأنها بإختصار تعنى فتح باب الفوضى و الكيزان جاهزين ليها أكتر من الآخرين. البرهان و حمدوك فضلا سياسه خلع الاضافر فأكسبوا البلد قوه بعد ضمان دعم دول الخارج فى عمليه خنق الكيزان و كمان كرونا ساعدت فى الامر ده . أما داخل البلد فيتم توجيه لكمات صغيره هنا و هناك بشرط ان يكون الشعب مواكب لهذه الضربات بالتأييد التام بغرض إحباط الروح المعنويه للأشرار الكفار … حتى القيام بتعيين الكيزان فى مناصب مهمه فى الدوله مقصود منه أن تتم محاكمتهم و فضح أمرهم و عزلهم عن طريق الثوار . النوع ده من السياسه أنا بسميهوا سياسه ابو فانوس . حتى تشرق الشمس . السلام
أخونا ياسر ، هو البرهان ذاتو رأس الأفعى وسبب البلاوي دي كلها ديجانقو شنو ياخي .. جيشنا الذي نعرفه حق المعرفة لم يكن من منسوبيه أمثال برهان وكباشي ، لكن بإذن الله النصر قريب لا محالة .